النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 02:11 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

عربي ودولي

تسرب محتمل في محطة نووية صينية.. والشركة الفرنسية المساهمة تتابع تطور الوضع

تخضع محطة الطاقة النووية في تاشان التي دشنت قبل عامين في جنوب الصين، للمراقبة بسبب مشكلة في نظام تبريد أحد المفاعلين اللذين شيدا بالشراكة مع مجموعة كهرباء فرنسا (أو دي إف) لكن المشغل الصيني أكّد أن انبعاث مواد في الأجواء أمر عادي.

أعلنت شركة فراماتوم التابعة لمجموعة "أو دي إف" الفرنسية الإثنين أنها تراقب "تطور مشكلة أداء" في محطة تايشان للطاقة النووية في جنوب الصين.

عقب مقال أوردته محطة سي إن إن حول حدوث تسرب في هذا المصنع الذي يحوي مفاعلين نوويين، أوضحت فراماتوم لوكالة فرانس برس أن المنشأة التي شاركت في بنائها هي "ضمن نطاق التشغيل والأمان المسموح به".

ومفاعلا تايشان هما الوحيدان من نوع "إي بي أر" اللذان وضعا في الخدمة حتى الآن في العالم. وثمة وحدات أخرى قيد الإنشاء في فنلندا وفرنسا والمملكة المتحدة.

وأوردت شبكة "سي إن إن" استنادا إلى رسالة بعثت بها فراماتوم لوزارة الطاقة الأميركية، أن هناك "تسربا" محتملا في هذه المنشأة التي تحوي مفاعلين فرنسيين بنتهما شركة "أو دي إف".

ووفقا للمحطة الإخبارية الأمريكية أيضا، رفعت سلطات السلامة الصينية أيضا الحد الأقصى للإشعاعات خارج الموقع من أجل تجنب الاضطرار لإغلاق المحطة.

وقالت الشركة الفرنسية في البداية إن "فراماتوم تدعم متابعة تطور مشكلة الأداء في محطة تايشان للطاقة النووية" وأضافت "بناء على المعلومات المتاحة، فإنها تعمل ضمن معايير السلامة النووية والمواصفات التقنية اللازمة" بدون مزيد من التفاصيل.

لكن لاحقا أوضحت أن أحد المفاعلين في محطة تايشان للطاقة النووية عانى "زيادة في تركيز بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد".

وأضافت في بيان "إن وجود بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد ظاهرة شائعة، تمت دراستها وتوقعها في إجراءات تشغيل المفاعلات" في المحطة حيث يحدث تسرب محتمل منذ بضعة أسابيع بحسب سي إن إن.

وتشمل الغازات الخاملة الأرجون والهيليوم والكريبتون والنيون والزينون.

وينتج بعضها أثناء تفاعل المواد الانشطارية في المفاعل.

وقالت كارين هيرفيو نائبة المدير العام للمعهد الفرنسي للحماية من الإشعاع والسلامة النووية لوكالة فرانس برس "يجب أن يكون هناك سدادات معدنية تسمح بمرور الغازات الخاملة التي تلوث السائل الأولي".

وأوضحت أنه في هذه المرحلة لا يوجد شيء يدل على حادث "نحن لا نعرف الكميات والتركيز، لا نعرف حجم الظاهرة. لكن لا داعي للقلق في الوقت الحالي، استنادا إلى المعلومات التي لدينا".

من جانبها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها في فيينا أنه "في هذه المرحلة" ليس لديها "ما يشير إلى وقوع حادث إشعاعي".

"مؤشرات عادية"
من جانبها، أوضحت الشركة المشغلة للمحطة "تشاينا جنرال نوكليير باور" في بيان أن المؤشرات البيئية "عادية".

وقالت المجموعة الصينية التي لم تستجب لطلبات وكالة فرانس برس للحصول على تعليق "في الوقت الراهن، تظهر المراقبة المستمرة للبيانات البيئية أن المؤشرات البيئية لمحطة تايشان للطاقة النووية ومحيطها طبيعية".

كذلك، لم تستجب وزارة الخارجية الصينية لاتصالات وكالة فرانس برس للتعليق.

وفي فرنسا، لم تعلق الحكومة ومفوضية الطاقة الذرية والطاقات البديلة وهيئة الأمان النووي وأو دي إف على الفور.

وبدأت وحدتا تايشان العمل في العامين 2018 و2019.

وتساهم أو دي إف بنسبة 30% في هذه المحطة المسؤولة عن بناء هذين المفاعلين وتشغيلهما بقدرة 1,750 مغاوات لكل منهما. وتملك المجموعتان الصينيتان "تشاينا جنرال نوكليير باور" و"غواندونغ إنيرجي غروب" حصصا تبلغ 51 في المئة و19 في المئة على التوالي.

وتملك الصين حوالى 50 مفاعلا نشطا، ما يجعلها في المرتبة الثالثة عالميا في هذا المجال بعد الولايات المتحدة وفرنسا.

والشهر الماضي، رحب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينج ببدء أعمال بناء مفاعلات جديدة في الصين بالشراكة مع وكالة روساتوم الروسية.