النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:53 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة تعدٍ على مساحة فدان من الأراضي الزراعية بقرية هليه في سمسطا ببني سويف إبراهيم عادل ضمن التشكيلة المثالية للجولة الثانية بدوري المؤتمر الأوروبي محمد صلاح يقود طرابزون سبور لإنجاز أوروبي تاريخي بعد غياب 13 عاما صحف الدنمارك تشيد بإبراهيم عادل: سلاح هجومي لا يستهان به فليك يتفوق تاريخيًا على مورينيو قبل كلاسيكو برشلونة وريال مدريد ثنائية إبراهيم عادل تضعه بجوار صلاح ومرموش في سجل دوري المؤتمر الأوروبي ميسي يؤجل حسم موقفه من حضور حفل الكرة الذهبية 2026 الجناح المزعج.. صحف اسكتلندا تكشف أسباب تألق هيثم حسن أمام سيلتا فيجو حققن اللقب الـ11 في أخر 4 سنوات.. سيدات يد الأهلي يكسرن الهيمنة الأنجولية ويتوجن بعرش أفريقيا بعد غياب 47 عامًا ناقوس الخطر يدق في التتش.. تراجع أداء مروان عطية يكشف هشاشة دفاع الأهلي إصابة 3 أشخاص في حريق سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الصحراوي الشرقي بأسيوط خلال منتدى مصر.. جمعية خبراء الضرائب: القانون الضريبي الموحد ضرورة استراتيجية

عربي ودولي

تسرب محتمل في محطة نووية صينية.. والشركة الفرنسية المساهمة تتابع تطور الوضع

تخضع محطة الطاقة النووية في تاشان التي دشنت قبل عامين في جنوب الصين، للمراقبة بسبب مشكلة في نظام تبريد أحد المفاعلين اللذين شيدا بالشراكة مع مجموعة كهرباء فرنسا (أو دي إف) لكن المشغل الصيني أكّد أن انبعاث مواد في الأجواء أمر عادي.

أعلنت شركة فراماتوم التابعة لمجموعة "أو دي إف" الفرنسية الإثنين أنها تراقب "تطور مشكلة أداء" في محطة تايشان للطاقة النووية في جنوب الصين.

عقب مقال أوردته محطة سي إن إن حول حدوث تسرب في هذا المصنع الذي يحوي مفاعلين نوويين، أوضحت فراماتوم لوكالة فرانس برس أن المنشأة التي شاركت في بنائها هي "ضمن نطاق التشغيل والأمان المسموح به".

ومفاعلا تايشان هما الوحيدان من نوع "إي بي أر" اللذان وضعا في الخدمة حتى الآن في العالم. وثمة وحدات أخرى قيد الإنشاء في فنلندا وفرنسا والمملكة المتحدة.

وأوردت شبكة "سي إن إن" استنادا إلى رسالة بعثت بها فراماتوم لوزارة الطاقة الأميركية، أن هناك "تسربا" محتملا في هذه المنشأة التي تحوي مفاعلين فرنسيين بنتهما شركة "أو دي إف".

ووفقا للمحطة الإخبارية الأمريكية أيضا، رفعت سلطات السلامة الصينية أيضا الحد الأقصى للإشعاعات خارج الموقع من أجل تجنب الاضطرار لإغلاق المحطة.

وقالت الشركة الفرنسية في البداية إن "فراماتوم تدعم متابعة تطور مشكلة الأداء في محطة تايشان للطاقة النووية" وأضافت "بناء على المعلومات المتاحة، فإنها تعمل ضمن معايير السلامة النووية والمواصفات التقنية اللازمة" بدون مزيد من التفاصيل.

لكن لاحقا أوضحت أن أحد المفاعلين في محطة تايشان للطاقة النووية عانى "زيادة في تركيز بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد".

وأضافت في بيان "إن وجود بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد ظاهرة شائعة، تمت دراستها وتوقعها في إجراءات تشغيل المفاعلات" في المحطة حيث يحدث تسرب محتمل منذ بضعة أسابيع بحسب سي إن إن.

وتشمل الغازات الخاملة الأرجون والهيليوم والكريبتون والنيون والزينون.

وينتج بعضها أثناء تفاعل المواد الانشطارية في المفاعل.

وقالت كارين هيرفيو نائبة المدير العام للمعهد الفرنسي للحماية من الإشعاع والسلامة النووية لوكالة فرانس برس "يجب أن يكون هناك سدادات معدنية تسمح بمرور الغازات الخاملة التي تلوث السائل الأولي".

وأوضحت أنه في هذه المرحلة لا يوجد شيء يدل على حادث "نحن لا نعرف الكميات والتركيز، لا نعرف حجم الظاهرة. لكن لا داعي للقلق في الوقت الحالي، استنادا إلى المعلومات التي لدينا".

من جانبها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها في فيينا أنه "في هذه المرحلة" ليس لديها "ما يشير إلى وقوع حادث إشعاعي".

"مؤشرات عادية"
من جانبها، أوضحت الشركة المشغلة للمحطة "تشاينا جنرال نوكليير باور" في بيان أن المؤشرات البيئية "عادية".

وقالت المجموعة الصينية التي لم تستجب لطلبات وكالة فرانس برس للحصول على تعليق "في الوقت الراهن، تظهر المراقبة المستمرة للبيانات البيئية أن المؤشرات البيئية لمحطة تايشان للطاقة النووية ومحيطها طبيعية".

كذلك، لم تستجب وزارة الخارجية الصينية لاتصالات وكالة فرانس برس للتعليق.

وفي فرنسا، لم تعلق الحكومة ومفوضية الطاقة الذرية والطاقات البديلة وهيئة الأمان النووي وأو دي إف على الفور.

وبدأت وحدتا تايشان العمل في العامين 2018 و2019.

وتساهم أو دي إف بنسبة 30% في هذه المحطة المسؤولة عن بناء هذين المفاعلين وتشغيلهما بقدرة 1,750 مغاوات لكل منهما. وتملك المجموعتان الصينيتان "تشاينا جنرال نوكليير باور" و"غواندونغ إنيرجي غروب" حصصا تبلغ 51 في المئة و19 في المئة على التوالي.

وتملك الصين حوالى 50 مفاعلا نشطا، ما يجعلها في المرتبة الثالثة عالميا في هذا المجال بعد الولايات المتحدة وفرنسا.

والشهر الماضي، رحب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينج ببدء أعمال بناء مفاعلات جديدة في الصين بالشراكة مع وكالة روساتوم الروسية.