النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 04:07 صـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر بحوزته 40 فرش حشيش وسلاح.. القبض على تاجر مخدرات خلال حملة أمنية في قنا ”إيتيدا” تطلق رسميا النسخة المطورة لمنصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» كأول منصة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس بالمقطم محمد مطيع يوقّع بروتوكول تعاون بين الاتحاد المصري للچودو والاتحاد الصربي برعاية السفارة المصرية جراحه دقيقة تنقذ مريضة بمستشفي العاشر الجامعي العاشر من رمضان تواصل حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في ثاني جلسات المحاكمة.. إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق في العاشر لفضيلة المفتي خلال تنظيفه السلاح.. إصابة طالبة برصاصة طائشة على يد والدها في قنا والأمن يضبط المتهم

عربي ودولي

تسرب محتمل في محطة نووية صينية.. والشركة الفرنسية المساهمة تتابع تطور الوضع

تخضع محطة الطاقة النووية في تاشان التي دشنت قبل عامين في جنوب الصين، للمراقبة بسبب مشكلة في نظام تبريد أحد المفاعلين اللذين شيدا بالشراكة مع مجموعة كهرباء فرنسا (أو دي إف) لكن المشغل الصيني أكّد أن انبعاث مواد في الأجواء أمر عادي.

أعلنت شركة فراماتوم التابعة لمجموعة "أو دي إف" الفرنسية الإثنين أنها تراقب "تطور مشكلة أداء" في محطة تايشان للطاقة النووية في جنوب الصين.

عقب مقال أوردته محطة سي إن إن حول حدوث تسرب في هذا المصنع الذي يحوي مفاعلين نوويين، أوضحت فراماتوم لوكالة فرانس برس أن المنشأة التي شاركت في بنائها هي "ضمن نطاق التشغيل والأمان المسموح به".

ومفاعلا تايشان هما الوحيدان من نوع "إي بي أر" اللذان وضعا في الخدمة حتى الآن في العالم. وثمة وحدات أخرى قيد الإنشاء في فنلندا وفرنسا والمملكة المتحدة.

وأوردت شبكة "سي إن إن" استنادا إلى رسالة بعثت بها فراماتوم لوزارة الطاقة الأميركية، أن هناك "تسربا" محتملا في هذه المنشأة التي تحوي مفاعلين فرنسيين بنتهما شركة "أو دي إف".

ووفقا للمحطة الإخبارية الأمريكية أيضا، رفعت سلطات السلامة الصينية أيضا الحد الأقصى للإشعاعات خارج الموقع من أجل تجنب الاضطرار لإغلاق المحطة.

وقالت الشركة الفرنسية في البداية إن "فراماتوم تدعم متابعة تطور مشكلة الأداء في محطة تايشان للطاقة النووية" وأضافت "بناء على المعلومات المتاحة، فإنها تعمل ضمن معايير السلامة النووية والمواصفات التقنية اللازمة" بدون مزيد من التفاصيل.

لكن لاحقا أوضحت أن أحد المفاعلين في محطة تايشان للطاقة النووية عانى "زيادة في تركيز بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد".

وأضافت في بيان "إن وجود بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد ظاهرة شائعة، تمت دراستها وتوقعها في إجراءات تشغيل المفاعلات" في المحطة حيث يحدث تسرب محتمل منذ بضعة أسابيع بحسب سي إن إن.

وتشمل الغازات الخاملة الأرجون والهيليوم والكريبتون والنيون والزينون.

وينتج بعضها أثناء تفاعل المواد الانشطارية في المفاعل.

وقالت كارين هيرفيو نائبة المدير العام للمعهد الفرنسي للحماية من الإشعاع والسلامة النووية لوكالة فرانس برس "يجب أن يكون هناك سدادات معدنية تسمح بمرور الغازات الخاملة التي تلوث السائل الأولي".

وأوضحت أنه في هذه المرحلة لا يوجد شيء يدل على حادث "نحن لا نعرف الكميات والتركيز، لا نعرف حجم الظاهرة. لكن لا داعي للقلق في الوقت الحالي، استنادا إلى المعلومات التي لدينا".

من جانبها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها في فيينا أنه "في هذه المرحلة" ليس لديها "ما يشير إلى وقوع حادث إشعاعي".

"مؤشرات عادية"
من جانبها، أوضحت الشركة المشغلة للمحطة "تشاينا جنرال نوكليير باور" في بيان أن المؤشرات البيئية "عادية".

وقالت المجموعة الصينية التي لم تستجب لطلبات وكالة فرانس برس للحصول على تعليق "في الوقت الراهن، تظهر المراقبة المستمرة للبيانات البيئية أن المؤشرات البيئية لمحطة تايشان للطاقة النووية ومحيطها طبيعية".

كذلك، لم تستجب وزارة الخارجية الصينية لاتصالات وكالة فرانس برس للتعليق.

وفي فرنسا، لم تعلق الحكومة ومفوضية الطاقة الذرية والطاقات البديلة وهيئة الأمان النووي وأو دي إف على الفور.

وبدأت وحدتا تايشان العمل في العامين 2018 و2019.

وتساهم أو دي إف بنسبة 30% في هذه المحطة المسؤولة عن بناء هذين المفاعلين وتشغيلهما بقدرة 1,750 مغاوات لكل منهما. وتملك المجموعتان الصينيتان "تشاينا جنرال نوكليير باور" و"غواندونغ إنيرجي غروب" حصصا تبلغ 51 في المئة و19 في المئة على التوالي.

وتملك الصين حوالى 50 مفاعلا نشطا، ما يجعلها في المرتبة الثالثة عالميا في هذا المجال بعد الولايات المتحدة وفرنسا.

والشهر الماضي، رحب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينج ببدء أعمال بناء مفاعلات جديدة في الصين بالشراكة مع وكالة روساتوم الروسية.