النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 11:29 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرموش: أشعر أنني في توتنام منذ فترة طويلة جامعة جنوب الوادي الأهلية تطلق البوابة الإلكترونية الموحدة للخدمات الرقمية لتعزيز التحول الرقمي 65 مليون جنيه في مرمى التحقيقات.. تفاصيل جديدة في قضية التيك توكر «مداهم» بعد خروجه من السجن.. مفاجأة جديدة في اتهام «شاكر محظور دلوقتي» بغسل الأموال استدعاء سوزي الأردنية للتحقيق في واقعة غسل 15 مليون جنيه بعد الإفراج عنها ضبط صانعة محتوى في أكتوبر بسبب فيديوهات على مواقع التواصل جريمة النقاب.. 10 أيام من التخطيط لسرقة منزل سيدة تنتهي بجريمة قتل في بولاق الدكرور الحبس 15 سنة للمتهم في قضية الطفلة قمر المنيب.. و3 سنوات عن سرقة المسكن «التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف

عربي ودولي

نسبة التصويت في الانتخابات الجزائرية بلغت 10.10 % حتى الآن

إقبال ضعيف على صناديق الاقتراع شهدته الساعات الأولى من الانتخابات البرلمانية بالجزائر، في وضع وصفه رئيس السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات محمد شرفي بأنه "أمر عادي" في بداية انطلاقها.


ووفقًا لموقع "سكاي نيوز عربية"، فقد أعلنت أرقام رسمية أن نسبة التصويت بلغت 10.10 %، داخل البلاد، بحلول الساعة الواحدة ظهرا، اليوم السبت، وقد كان الإقبال أكثر من كبار السن ومن المتوقع أن تترفع نسبة المشاركة في الساعات المسائية مع انخفاض درجات الحرارة.

وتعتبر الاتخابات البرلمانية بالجزائر، أول انتخابات تشريعية منذ بدء الحراك الذي أدى إلى تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وأدلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بعيد ساعات قليلة من انطلاق العملية الانتخابية بصوته.

ونقل موقع "العربية نت" تفاصيل كلمة مقتضبة ألقاها الرئيس بعيد التصويت، ركز فيها على اهتمام الحكومة بالتغيير من أجل بناء "جزائر جديدة".

ويصوت الجزائريون لـ 407 نواب في هذه الانتخابات التي أعلنت بعض الأصوات المعارضة في البلاد رفضها. فيما يتنافس 28 حزباً بـ646 لائحة مرشحين، إضافة إلى 837 لائحة مستقلين. بينما يتوقع ألا تصدر النتائج الرسمية قبل الأحد.

يأتي هذا الاقتراع في ختام حملة انتخابية غاب عنها الجمهور بسبب الوباء. إلا أن الأحزاب الداعمة للحكومة ووسائل الإعلام الرسمية دعت الناخبين إلى "المشاركة بقوة في تلك الانتخابات المصيرية من أجل استقرار البلاد".

وتأمل السلطات الانتخابية المعنية بنسبة مشاركة تتراوح بين 40٪ و50٪، بعد أن دُعي نحو 24 مليون ناخب لاختيار 407 نواب جدد في مجلس الشعب الوطني (البرلمان) لمدة خمس سنوات. وعليهم الاختيار من بين ما يقرب من 1500 قائمة - أكثر من نصفها "مستقلة" - أي أكثر من 13 ألف مرشح.

وهذه المرة الأولى التي يتقدم فيها هذا العدد الكبير من المستقلين ضد مرشحين تؤيدهم أحزاب سياسية.

لكن يمكن لهؤلاء المرشحين الجدد، ذوي الانتماء المبهم، ترسيخ أنفسهم كقوة جديدة داخل المجلس المقبل، بموافقة السلطة، التي شجعت الشباب للترشح وقدمت لهم يد المساعدة.

في المقابل، دعت المعارضة العلمانية واليسارية، التي تراجعت شعبيتها، إلى المقاطعة أو ترك الحرية لأفرادها بالاقتراع من عدمه.

أما الفائزون في الانتخابات التشريعية الأخيرة في 2017 أي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي، الشريكين في التحالف الرئاسي الذي دعم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، فقد تراجعت شعبيتهم أيضا بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.