النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 09:23 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

عربي ودولي

نسبة التصويت في الانتخابات الجزائرية بلغت 10.10 % حتى الآن

إقبال ضعيف على صناديق الاقتراع شهدته الساعات الأولى من الانتخابات البرلمانية بالجزائر، في وضع وصفه رئيس السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات محمد شرفي بأنه "أمر عادي" في بداية انطلاقها.


ووفقًا لموقع "سكاي نيوز عربية"، فقد أعلنت أرقام رسمية أن نسبة التصويت بلغت 10.10 %، داخل البلاد، بحلول الساعة الواحدة ظهرا، اليوم السبت، وقد كان الإقبال أكثر من كبار السن ومن المتوقع أن تترفع نسبة المشاركة في الساعات المسائية مع انخفاض درجات الحرارة.

وتعتبر الاتخابات البرلمانية بالجزائر، أول انتخابات تشريعية منذ بدء الحراك الذي أدى إلى تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وأدلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بعيد ساعات قليلة من انطلاق العملية الانتخابية بصوته.

ونقل موقع "العربية نت" تفاصيل كلمة مقتضبة ألقاها الرئيس بعيد التصويت، ركز فيها على اهتمام الحكومة بالتغيير من أجل بناء "جزائر جديدة".

ويصوت الجزائريون لـ 407 نواب في هذه الانتخابات التي أعلنت بعض الأصوات المعارضة في البلاد رفضها. فيما يتنافس 28 حزباً بـ646 لائحة مرشحين، إضافة إلى 837 لائحة مستقلين. بينما يتوقع ألا تصدر النتائج الرسمية قبل الأحد.

يأتي هذا الاقتراع في ختام حملة انتخابية غاب عنها الجمهور بسبب الوباء. إلا أن الأحزاب الداعمة للحكومة ووسائل الإعلام الرسمية دعت الناخبين إلى "المشاركة بقوة في تلك الانتخابات المصيرية من أجل استقرار البلاد".

وتأمل السلطات الانتخابية المعنية بنسبة مشاركة تتراوح بين 40٪ و50٪، بعد أن دُعي نحو 24 مليون ناخب لاختيار 407 نواب جدد في مجلس الشعب الوطني (البرلمان) لمدة خمس سنوات. وعليهم الاختيار من بين ما يقرب من 1500 قائمة - أكثر من نصفها "مستقلة" - أي أكثر من 13 ألف مرشح.

وهذه المرة الأولى التي يتقدم فيها هذا العدد الكبير من المستقلين ضد مرشحين تؤيدهم أحزاب سياسية.

لكن يمكن لهؤلاء المرشحين الجدد، ذوي الانتماء المبهم، ترسيخ أنفسهم كقوة جديدة داخل المجلس المقبل، بموافقة السلطة، التي شجعت الشباب للترشح وقدمت لهم يد المساعدة.

في المقابل، دعت المعارضة العلمانية واليسارية، التي تراجعت شعبيتها، إلى المقاطعة أو ترك الحرية لأفرادها بالاقتراع من عدمه.

أما الفائزون في الانتخابات التشريعية الأخيرة في 2017 أي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي، الشريكين في التحالف الرئاسي الذي دعم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، فقد تراجعت شعبيتهم أيضا بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.