النهار
الخميس 16 يوليو 2026 05:49 مـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خبى الجثة تحت السرير.. السجن المؤبد لقاتل مسن معاق بعد سرقة أمواله في الإسكندرية انفجار أسطوانة غاز أثناء تعبئتها داخل شقة سكنية وإصابة صاحبها بشبرا الخيمة معجزة طبية جديدة في بنها.. فريق طبي ينجح في إنقاذ مريض بجرح نافذ في الرقبة محافظ القليوبية يفاجئ مشروعات ”حياة كريمة” بكفر الصهبي ويوجه بسرعة إنهاء الملاحظات بعد غياب طويل.. دارين حدشيتي: ”شيرين بتقعد الكل في البيت”.. وفضل شاكر يستحق البراءة بالصور.. تجديد بروتوكول التعاون بين مستشفى بهية وحملة ”مانحي الأمل” للعام السادس على التوالي بالصور.. استقبال حافل لياسمين عبد العزيز وأحمد السقا.. الجمهور الكويتي يحول العرض الخاص إلى احتفالية صندوق تنمية الصادرات والمجلس التصديري للغزل والمنسوجات يناقشان فرص تعزيز الصادرات والأسواق الخارجية مصر والإسكوا تبحثان إطلاق مبادرة عربية للمياه استعدادًا لمؤتمر الأمم المتحدة 2026 صندوق تنمية الصادرات يبحث مع المجلس التصديري للصناعات الطبية آليات زيادة الصادرات الزراعة” تكثف حملات مكافحة دودة الحشد وحافرة الطماطم لحماية المحاصيل الاستراتيجية بعد التوقيع على اتفاقيات مهمة.. وزير الدفاع يعود إلى مصر بعد انتهاء زيارته الرسمية لتركيا

عربي ودولي

الأمم المتحدة تتهم حكومة إثيوبيا بتجويع مئات الآلاف من موطنيها بسبب الصراع في تجراي

حذرت منظمات أممية من أن مئات الآلاف من السكان في إقليم تيجراي المحاصر في إثيوبيا، يواجهون خطر المجاعة بشكل حاد.

وأفادت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الخميس أنه وفقا لأحدث تقرير للمنظمة الدولية، يعيش أكثر من 350 ألف شخص في "ظروف كارثية"، وهو أعلى رقم في دولة واحدة منذ عشر سنوات.

وحذرت المنظمات الثلاث من أن مليوني شخص آخرين "يمكن سريعا أن يعانوا من المجاعة، ما لم يتم تحرك عاجل".

وأكدت أنها جاهزة لتقديم المساعدة، لكنها تطلب أولا السماح لها بالدخول إلى الإقليم الذي دمره الصراع.

وشنت الحكومة الإثيوبية عملية عسكرية في نوفمبر الماضي ضد جبهة تحرير شعب تيجراي "تي بي إل إف" في شمال البلاد، وهي الحركة التي لا تزال تتمتع بالسلطة في الإقليم.

وسرعان ما تصاعدت الصراعات في شمال إثيوبيا، للتحول إلى صراع معقد، انخرطت فيه جارتها اريتريا.

وجاءت العملية العسكرية الإثيوبية بعد سنوات من التوتر بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الاتحادية في أديس أبابا، في صراع أدى إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص من منازلهم، وتسبب في دمار واسع النطاق.