النهار
الأحد 21 يونيو 2026 02:45 مـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مع انطلاق امتحانات الثانوية.. «أمهات مصر» تطالب بتقليل الزحام أمام اللجان وتفعيل خط للشكاوى في أول أيام الثانوية العامة... زحام أمام البوابات وتأخر دخول الطلاب ومطالبات بحلول عاجلة ننشر تفاصيل اجتماع المجلس الأعلى لشئون التعليم والطلاب وزيرة الإسكان تتابع جهود أجهزة المدن الجديدة في تنفيذ حملات إزالة التعديات والمخالفات والحد من الظواهر العشوائية «seven» و«بيردنست» تطلقان خطة تمويل مرنة لتشطيب وتأثيث الوحدات محافظ قنا يتابع سير أعمال امتحانات الشهادة الثانوية العامة ويؤكد حسن سير العملية الامتحانية المحكمة الإدارية العليا: تقضي بعدم جواز وقف صرف أجر الموظف أو حرمانه منه طالما لم ثبت عدم انقطاعه لجنة الإعلام والآثار بالنواب تفتح ملفات التراث وتطوير المتاحف التاريخية خلافات زوجية بدأت بمنشورات على فيسبوك وانتهت في محكمة الأسرة شراكة استراتيجية بين جامعة المنوفية وقطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية لدعم التدريب الطبى وتأهيل الكوادر الطبية والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية 14 لجنة تستقبل طلاب الثانوية العامة بالبحر الأحمر انتظام لجان الثانوية العامة ببورسعيد.. والمحافظ يتابع الامتحانات من غرفة العمليات

عربي ودولي

الأمم المتحدة تتهم حكومة إثيوبيا بتجويع مئات الآلاف من موطنيها بسبب الصراع في تجراي

حذرت منظمات أممية من أن مئات الآلاف من السكان في إقليم تيجراي المحاصر في إثيوبيا، يواجهون خطر المجاعة بشكل حاد.

وأفادت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الخميس أنه وفقا لأحدث تقرير للمنظمة الدولية، يعيش أكثر من 350 ألف شخص في "ظروف كارثية"، وهو أعلى رقم في دولة واحدة منذ عشر سنوات.

وحذرت المنظمات الثلاث من أن مليوني شخص آخرين "يمكن سريعا أن يعانوا من المجاعة، ما لم يتم تحرك عاجل".

وأكدت أنها جاهزة لتقديم المساعدة، لكنها تطلب أولا السماح لها بالدخول إلى الإقليم الذي دمره الصراع.

وشنت الحكومة الإثيوبية عملية عسكرية في نوفمبر الماضي ضد جبهة تحرير شعب تيجراي "تي بي إل إف" في شمال البلاد، وهي الحركة التي لا تزال تتمتع بالسلطة في الإقليم.

وسرعان ما تصاعدت الصراعات في شمال إثيوبيا، للتحول إلى صراع معقد، انخرطت فيه جارتها اريتريا.

وجاءت العملية العسكرية الإثيوبية بعد سنوات من التوتر بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الاتحادية في أديس أبابا، في صراع أدى إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص من منازلهم، وتسبب في دمار واسع النطاق.