النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 12:24 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البسيوني يستقبل سفير أذربيجان ويهديه درع الإذاعة المصرية تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية في جراحة وعلاج الأورام.. تكريم رئيس جامعة المنوفية بالمؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة مجدي عبد العزيز ل ”النهار”.. تدريب عملي للممولين واتفاقيات لخدمة كل شعبة تجارية. كان بحوزته كميات من الشابو.. السجن المؤبد وغرامة 100 ألف جنيه على تاجر مخدرات في قنا «مُغلق بقرار ١٤٩».. مرافق بني سويف تُغلق 5 محال تجارية غير مرخصة بالواسطى بينهم سيدة.. مقتل مزارع وإصابة اثنين آخرين بطلق ناري إثر مشاجرة في قنا تامر مدكور يقرر تيسيرات جديدة لمنتفعي التأمين الصحي.. إجراء الفحوصات دون العودة للعيادة التابع لها المريض تامر مدكور: لن نكتفي برصد المخالفات.. رقابة استباقية لحماية أموال التأمين الصحي ومواجهة الفساد موعد مباراة محمد صلاح المقبلة مع طرابزون سبور والقنوات الناقلة منهم طفل رضيع.. أسماء وحالة 10 مصابين في حادث تصادم مروع ببنها بمشاركة صلاح.. طرابزون يخسر بهدف أمام فرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي المتحدث العسكري: استهداف مخازن الأسلحة وملاحقة العناصر الإجرامية العاملة في التنقيب غير المشروع عن الذهب.. فيديو وصور

عربي ودولي

الأمم المتحدة تتهم حكومة إثيوبيا بتجويع مئات الآلاف من موطنيها بسبب الصراع في تجراي

حذرت منظمات أممية من أن مئات الآلاف من السكان في إقليم تيجراي المحاصر في إثيوبيا، يواجهون خطر المجاعة بشكل حاد.

وأفادت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الخميس أنه وفقا لأحدث تقرير للمنظمة الدولية، يعيش أكثر من 350 ألف شخص في "ظروف كارثية"، وهو أعلى رقم في دولة واحدة منذ عشر سنوات.

وحذرت المنظمات الثلاث من أن مليوني شخص آخرين "يمكن سريعا أن يعانوا من المجاعة، ما لم يتم تحرك عاجل".

وأكدت أنها جاهزة لتقديم المساعدة، لكنها تطلب أولا السماح لها بالدخول إلى الإقليم الذي دمره الصراع.

وشنت الحكومة الإثيوبية عملية عسكرية في نوفمبر الماضي ضد جبهة تحرير شعب تيجراي "تي بي إل إف" في شمال البلاد، وهي الحركة التي لا تزال تتمتع بالسلطة في الإقليم.

وسرعان ما تصاعدت الصراعات في شمال إثيوبيا، للتحول إلى صراع معقد، انخرطت فيه جارتها اريتريا.

وجاءت العملية العسكرية الإثيوبية بعد سنوات من التوتر بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الاتحادية في أديس أبابا، في صراع أدى إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص من منازلهم، وتسبب في دمار واسع النطاق.