النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 08:55 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هشام الفخراني: تطوير شامل بمستشفى مبرة المعادي ورفع كفاءة الرعاية الحرجة وجراحات القلب الأهلي يهاجم والزمالك ينتظر.. قراءة فنية قبل القمة المرتقبة في الدوري بسبب اتهامات التطبيع: أزمة في معرض الأهرامات ومؤسسة ”Art D’Égypte” تراجع مشاركة الفنان الفرنسي احتفالًا بنصر أكتوبر.. صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يطرح منتجاته بخصم 10% لمدة 3 أيام يد الأهلي يواصل الانتصارات ويهزم بترو أتليتكو في بطولة إفريقيا «رسالتنا خدمة الأسر».. الرائدات الاجتماعيات يكشفن دورهن في دعم وتوعية المواطنين بالقرى والنجوع بعد زفاف ديانا هشام.. خبير نفسي لـ«النهار»: المقارنة تفسد فرحة المقبلين على الزواج بالرقم القومي فقط.. تيسيرات جديدة لتجديد البطاقات العلاجية لأصحاب المعاشات حضور مصري بارز.. الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة البارالمبية يُعلن تشكيل لجانه بثنائية شادي حسين.. المقاولون العرب يهزم الجونة في كأس عاصمة مصر مسئول بـ”الجهاد الإسلامي” لـ”النهار”: حوار القاهرة يتجاوز المصالحة بين فتح وحماس إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني البيان الختامي للاجتماع التشاوري الثامن لرؤساء أذربيجان ودول آسيا الوسطى يؤكد على تعزيز التعاون

عربي ودولي

الأمم المتحدة تتهم حكومة إثيوبيا بتجويع مئات الآلاف من موطنيها بسبب الصراع في تجراي

حذرت منظمات أممية من أن مئات الآلاف من السكان في إقليم تيجراي المحاصر في إثيوبيا، يواجهون خطر المجاعة بشكل حاد.

وأفادت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الخميس أنه وفقا لأحدث تقرير للمنظمة الدولية، يعيش أكثر من 350 ألف شخص في "ظروف كارثية"، وهو أعلى رقم في دولة واحدة منذ عشر سنوات.

وحذرت المنظمات الثلاث من أن مليوني شخص آخرين "يمكن سريعا أن يعانوا من المجاعة، ما لم يتم تحرك عاجل".

وأكدت أنها جاهزة لتقديم المساعدة، لكنها تطلب أولا السماح لها بالدخول إلى الإقليم الذي دمره الصراع.

وشنت الحكومة الإثيوبية عملية عسكرية في نوفمبر الماضي ضد جبهة تحرير شعب تيجراي "تي بي إل إف" في شمال البلاد، وهي الحركة التي لا تزال تتمتع بالسلطة في الإقليم.

وسرعان ما تصاعدت الصراعات في شمال إثيوبيا، للتحول إلى صراع معقد، انخرطت فيه جارتها اريتريا.

وجاءت العملية العسكرية الإثيوبية بعد سنوات من التوتر بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الاتحادية في أديس أبابا، في صراع أدى إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص من منازلهم، وتسبب في دمار واسع النطاق.