النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 10:42 مـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأزمة الأوكرانية في عامها الخامس ... خبراء مصريون وروس يناقشون مستقبلها بمركز الحوار انقرة تدخل نادي الصواريخ الفرط صوتية وأردوغان يوقع باسمه على أول نسخة تزن 7 طن السفير محمد حجازي: مصر أدت دورًا حيويًا في دعم أشقائها في الخليج في مواجهة التحديات الإقليمية هل سيفعلها ترامب ويعود للحرب في ايران بنظرية الثالثة ثابتة ؟ مؤسسة العربي لتنمية المجتمع عضو التحالف الوطني تشارك في قافلة “إيد واحدة” ببورسعيد بدعم غذائي للأسر الأولى بالرعاية هل ستقايض ايران ورقة لبنان بمضيق هرمز ؟ محمد حامد يكشف الكوبليه المحذوف من ”بعيش” لتامر حسني جمعية الدكتور مصطفى محمود عضو التحالف الوطني تشارك في قافلة “إيد واحدة” الشاملة ببورسعيد هل خرجت القاعدة الامريكية في ارض الصومال الي النور ؟ هل باكستان وسيط بين الصين وامريكا ام بين امريكا وايران وماذا عن القاهرة ؟ داليا مصطفى: الست بتحلو بعد الانفصال.. ووصلت للتعافي بنسبة 90% إسرائيل تعلن تفكيك أكثر من 4300 موقع لحزب الله

تقارير ومتابعات

الجبهة السلفية تعلن دعمها لمحمد مرسي‏

محمد مرسى مشرح الاخوان للرئاسة المصرية
محمد مرسى مشرح الاخوان للرئاسة المصرية
أعلن الجبهة السلفية رسمياً عن دعمها الكامل وتأييدها للدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية.وأوضح الجبهة أن أسباب دعمها لمرسي تتلخص في توافق أغلب الهيئات الإسلامية الكبرى والمعتبرة عليه؛ كالهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ودعوة أهل السنة والجماعة والجماعة الإسلامية فضلاً عن جماعة الإخوان المسلمين.بالإضافة إلى قناعة الجبهة بمشروع النهضة الذي يقدمه سيادة الدكتور محمد مرسي بما يحمله من بشائر الخير لمصر والمصريين كما نطالبه بالوفاء لكل ما تعهد به في هذا المشروع من النهوض بالأمة ووضعها موضع الندية بين الأمم وتحقيق الرخاء الاقتصادي.واشارت الجبهة إلى محاولة العديد من الجهات محاصرة جماعة الإخوان المسلمين ومرشحها والضغط لتفتيت أصوات الكتلة الإسلامية مما يدفع بالأمور بقوة نحو تمكين فلول النظام السابق من الوصول للسلطة في مصر مرة أخرى.وأوضحت الجبهة أن انتماء الدكتور محمد مرسي لجماعة مؤسسية اجتماعية كبرى قادرة على الدعم والحشد والتأييد كما أنها قادرة على اجتذاب استثمارات هائلة لدعم الاقتصاد المصري وكذلك قدرتها على احتواء الكوادر من كافة قطاعات ومفاصل وهيئات الدولة الكبرى والمهمة مما يكفل الاستقرار ويحقق التوازن السياسي الداخلي.