النهار
الخميس 30 يوليو 2026 07:26 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

أهم الأخبار

زاخاروفا :روسيا لا تتخلى عن الحوار مع حلف الناتو

كشفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن روسيا لا تتخلى عن الحوار مع حلف الناتو وهي جاهزة لبحث مسائل تخفيف حدة التوتر ولكن بمشاركة خبراء عسكريين.
وردا على التصريحات الأخيرة للأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ والتي مفادها أنه يدعو روسيا لاستئناف الحوار مع الناتو، كتبت زاخاروفا على صفحتها في "تلغرام"، اليوم الاثنين: "إن روسيا لا تتخلى عن الحوار مع الناتو وهي جاهزة للبحث الحقيقي لمسائل تخفيف حدة التوتر ومنع وقوع الحوادث. لكن هذه المحادثات لا معنى لها بدون مشاركة الخبراء العسكريين".
وذكرت صحيفة "Die Welt" الألمانية سابقا بأن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، اقترح استئناف إجراء لقاءات في إطار مجلس روسيا-الناتو. وقال ستولتنبرغ في حديثه للصحيفة: "إننا قد دعينا الحكومة الروسية لعقد اجتماع جديد منذ أكثر من عام، لكننا لم نتلق جوابا إيجابيا".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عبر عن استعداد موسكو لاستئناف الحوار في إطار مجلس روسيا - الناتو، مشيرا إلى ضرورة أن يبدأ ذلك بالاتصالات بين العسكريين بهدف تقييم الوضع الحقيقي على الأرض، لا سيما على ضوء انتهاك الحلف الاتفاقيات المبرمة في أواخر التسعينات والتي التزم بموجبها بعدم نشر قوات قتالية كبيرة على أراضي أعضائه الجدد