النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 10:21 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم «القاهرة التكنولوجية» تبحث مع «بينتشو الصينية» التعاون في مجال الأطراف الصناعية والاعتماد من منظمة ISPO بخطة شاملة...جامعة العاصمة تعلن جاهزيتها للفصل الدراسي الثاني 2026 «المعلمين» تنفي شائعات رحلات الأقصر وأسوان وتتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الأكاذيب الطائفة الإنجيلية تنعى ضحايا حادث انهيار السور الداخلي بأحد مباني دير,«أبو فانا» الأثري بالمنيا محمود العربي: التقارب المصري التركي يحقق مكاسب مباشرة للاقتصاد التركي ويعيد رسم خريطة النفوذ التجاري بالمنطقة بيت الشعر يحتفي بشعراء أم كلثوم ضمن مشروع «أرواح في المدينة» كواليس المفازضات التي جرت بين إيران وأمريكا اليوم.. نقاط الاختلاف كاملة كل ما تود معرفته عن صاروخ «خرمشهر 4».. قدرة قتالية غير مسبوقة ماذا قالت صور الأقمار الصناعية بشأن مواقع الصواريخ الإيرانية؟ نقيب المحامين يشارك في مؤتمر التحكيم بعقود الاستثمار بجامعة القاهرة

أهم الأخبار

زاخاروفا :روسيا لا تتخلى عن الحوار مع حلف الناتو

كشفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن روسيا لا تتخلى عن الحوار مع حلف الناتو وهي جاهزة لبحث مسائل تخفيف حدة التوتر ولكن بمشاركة خبراء عسكريين.
وردا على التصريحات الأخيرة للأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ والتي مفادها أنه يدعو روسيا لاستئناف الحوار مع الناتو، كتبت زاخاروفا على صفحتها في "تلغرام"، اليوم الاثنين: "إن روسيا لا تتخلى عن الحوار مع الناتو وهي جاهزة للبحث الحقيقي لمسائل تخفيف حدة التوتر ومنع وقوع الحوادث. لكن هذه المحادثات لا معنى لها بدون مشاركة الخبراء العسكريين".
وذكرت صحيفة "Die Welt" الألمانية سابقا بأن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، اقترح استئناف إجراء لقاءات في إطار مجلس روسيا-الناتو. وقال ستولتنبرغ في حديثه للصحيفة: "إننا قد دعينا الحكومة الروسية لعقد اجتماع جديد منذ أكثر من عام، لكننا لم نتلق جوابا إيجابيا".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عبر عن استعداد موسكو لاستئناف الحوار في إطار مجلس روسيا - الناتو، مشيرا إلى ضرورة أن يبدأ ذلك بالاتصالات بين العسكريين بهدف تقييم الوضع الحقيقي على الأرض، لا سيما على ضوء انتهاك الحلف الاتفاقيات المبرمة في أواخر التسعينات والتي التزم بموجبها بعدم نشر قوات قتالية كبيرة على أراضي أعضائه الجدد