النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 12:43 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسكندرية يتفقد عيادتي الإسكندرية النموذجية التي يخدمنا 481 ألف مريض محافظة الإسكندرية تطلق شعار ”بيتك مسؤوليتك.. والتوفير مش مجهود” للحفاظ علي الطاقة محافظ كفرالشيخ يتابع تطبيق قرار غلق المحال العامة بمراكز ومدن المحافظة.. مشدداً بإتخاذ الإجراءات حيال المخالفين محافظ الغربية وغرفة ”المنسوجات” يتفقدون قلعة غزل المحلة: ”مستقبل الصناعة المصرية” ”غرفة الإسكندرية” تستقبل سفير سريلانكا لتعزيز التعاون التجاري ألوان من عالم مختلف.. معرض فني يبرز طاقات ذوي التوحد في دار الأوبرا جامعة طنطا تُتوج طالبات ”الثانوية النسيجية” بختام دورة إعادة التدوير ضمن مبادرة ”بداية” هل سيمدد ترامب مهلة الاثنين يوما إضافيا بعد تدخل بوتين؟ أمل رشدي وإيهاب أبو الخير وأيمن عطية نوابًا لرئيس قناة النيل للأخبار عواطف أبو السعود نائبًا لرئيس القناة الثانية لمياء سمير رئيسًا للفضائية المصرية ورضا مصطفى نائبًا غرفة الصناعات النسيجية تناقش في المحلة تعزيز التصنيع وتكامل القطاعين العام والخاص

منوعات

منظومة للذكاء الاصطناعي لمساعدة رجال الإطفاء على التنبؤ بوميض النيران أثناء الحرائق

الذكاء الاصطناعى
الذكاء الاصطناعى

تعتبر عملية اطفاء الحرائق بمثابة سباق ضد عقارب الساعة، لأن الحريق يمكن أن يتحول من سيء إلى مميت في غضون لحظات، كما أنه من الصعب بالنسبة لرجال الاطفاء الالتفات إلى المؤشرات التحذيرية أثناء الانغماس في مواجهة ألسنة اللهب.

ومن بين المشكلات التي تواجه رجال الاطفاء ظاهرة تعرف باسم وميض النار، ويقصد بها انفجار المواد القابلة للاشتعال داخل غرفة ما بشكل متزامن اعتمادا على كمية الأكسجين داخل هذه الغرفة.

وابتكر فريق من الباحثين بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا (إن.أي.إس.تي) في الولايات المتحدة منظومة الكترونية للتنبؤ بهذه الظاهرة الخطيرة، اعتمادا على درجات الحرارة التي يتم تسجيلها بواسطة وحدات استشعار الحرارة داخل المبنى المشتعل، كما أن هذه المنظومة مجهزة للعمل حتى عندما تبدأ وحدات الاستشعار في التعطل الواحد تلو الآخرى مع امتداد الحريق بين أرجاء المبنى.

وتعتمد المنظومة الجديدة التي اطلق عليها اسم "بي فلاش" على التنبؤ باحتمالات حدوث وميض النار بناء على نتائج الآلاف من عمليات المحاكاة الافتراضية للحرائق، فضلا عن عشرات الحرائق الفعلية.

ونقل الموقع الإلكتروني "ساينس ديلي" المتخصص في التكنولوجيا عن كريستوفر براون الباحث بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا قوله: "لا اعتقد أن دوائر الاطفاء لديها وسائل تكنولوجية كثيرة للتنبؤ بوميض النار في مسارح الحرائق، والوسيلة الرئيسية المتاحة لدينا هي المراقبة، وهي وسيلة يمكن أن تكون خادعة للغاية، لأن المشهد من الخارج يكون مختلف بشكل كبير عما يحدث في داخل المبنى المشتعل".

ونظرا لأن المعادلات الخوارزمية تتطلب قدرا كبيرا من البيانات فضلا عن صعوبة إجراء مئات الاختبارات الحقيقية للحرائق، قام فريق الدراسة ببناء نموذج افتراضي لمبنى، وإجراء أكثر من خمسة آلاف تجربة محاكاة لحرائق افتراضية مع ادخال تغييرات في ملابسات كل حريق مثل كمية قطع الأثاث داخل المبنى وتوزيع النوافذ والأبواب وسواء إن كانت مفتوحة أو مغلقة أثناء اشتعال النيران.

وخلص فريق الدراسة إلى أن المنظومة الجديدة يمكنها التنبؤ بظاهرة وميض النار قبل دقيقة كاملة من حدوثها بنسبة نجاح تصل إلى 86 % في حالات الحرائق الافتراضية.