النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 08:15 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كوريا الشمالية تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها برد قوي في حال نشوب مواجهة تامر حسني يروج لحفلة بالأردن 16 أكتوبر المقبل .. وطرح التذاكر غدآ الأربعاء..ارواح فى المدينة تحتفل بذكرى مرور 70 عاماً على تأميم قناة السويس بالأوبرا الهريدي: تحرك مصر والدول السبع يوجه رسالة واضحة برفض تهجير الفلسطينيين نائبة: حان الوقت لتحويل التخضير إلى سياسة تنموية شاملة ما هي المنطقة المحظورة التي تعتزم إيران فرضها في الخليج؟ ماذا عرض مبعوثا ترامب على بوتين في عشاء الكرملين الخاص ؟ في تصريحات خاصة لـ ” النهار ” د. أحمد محرم : تاريخ الخداع والاحتيال والاستعمار والتزوير بالخرائط حافل محمد سليم: مصر تتحرك دبلوماسيًا لوقف أي محاولات لتهجير الفلسطينيين المكتب العربي للشباب والبيئة والمنتدى المصري للتنمية المستدامة في بيان مشترك: حماية الأشجار التزام وطني ومبادرة «100 مليون شجرة» ركيزة لمواجهة تغير... وزير المالية: شراكة جديدة مع «البنك الآسيوي» لتمويل مشروعات البنية التحتية والتحول الأخضر في مصر العودة من القاهرة إلى كراكاس.. رحلة سفير محملة بالذكريات

منوعات

منظومة للذكاء الاصطناعي لمساعدة رجال الإطفاء على التنبؤ بوميض النيران أثناء الحرائق

الذكاء الاصطناعى
الذكاء الاصطناعى

تعتبر عملية اطفاء الحرائق بمثابة سباق ضد عقارب الساعة، لأن الحريق يمكن أن يتحول من سيء إلى مميت في غضون لحظات، كما أنه من الصعب بالنسبة لرجال الاطفاء الالتفات إلى المؤشرات التحذيرية أثناء الانغماس في مواجهة ألسنة اللهب.

ومن بين المشكلات التي تواجه رجال الاطفاء ظاهرة تعرف باسم وميض النار، ويقصد بها انفجار المواد القابلة للاشتعال داخل غرفة ما بشكل متزامن اعتمادا على كمية الأكسجين داخل هذه الغرفة.

وابتكر فريق من الباحثين بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا (إن.أي.إس.تي) في الولايات المتحدة منظومة الكترونية للتنبؤ بهذه الظاهرة الخطيرة، اعتمادا على درجات الحرارة التي يتم تسجيلها بواسطة وحدات استشعار الحرارة داخل المبنى المشتعل، كما أن هذه المنظومة مجهزة للعمل حتى عندما تبدأ وحدات الاستشعار في التعطل الواحد تلو الآخرى مع امتداد الحريق بين أرجاء المبنى.

وتعتمد المنظومة الجديدة التي اطلق عليها اسم "بي فلاش" على التنبؤ باحتمالات حدوث وميض النار بناء على نتائج الآلاف من عمليات المحاكاة الافتراضية للحرائق، فضلا عن عشرات الحرائق الفعلية.

ونقل الموقع الإلكتروني "ساينس ديلي" المتخصص في التكنولوجيا عن كريستوفر براون الباحث بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا قوله: "لا اعتقد أن دوائر الاطفاء لديها وسائل تكنولوجية كثيرة للتنبؤ بوميض النار في مسارح الحرائق، والوسيلة الرئيسية المتاحة لدينا هي المراقبة، وهي وسيلة يمكن أن تكون خادعة للغاية، لأن المشهد من الخارج يكون مختلف بشكل كبير عما يحدث في داخل المبنى المشتعل".

ونظرا لأن المعادلات الخوارزمية تتطلب قدرا كبيرا من البيانات فضلا عن صعوبة إجراء مئات الاختبارات الحقيقية للحرائق، قام فريق الدراسة ببناء نموذج افتراضي لمبنى، وإجراء أكثر من خمسة آلاف تجربة محاكاة لحرائق افتراضية مع ادخال تغييرات في ملابسات كل حريق مثل كمية قطع الأثاث داخل المبنى وتوزيع النوافذ والأبواب وسواء إن كانت مفتوحة أو مغلقة أثناء اشتعال النيران.

وخلص فريق الدراسة إلى أن المنظومة الجديدة يمكنها التنبؤ بظاهرة وميض النار قبل دقيقة كاملة من حدوثها بنسبة نجاح تصل إلى 86 % في حالات الحرائق الافتراضية.