النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 03:46 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

منوعات

منظومة للذكاء الاصطناعي لمساعدة رجال الإطفاء على التنبؤ بوميض النيران أثناء الحرائق

الذكاء الاصطناعى
الذكاء الاصطناعى

تعتبر عملية اطفاء الحرائق بمثابة سباق ضد عقارب الساعة، لأن الحريق يمكن أن يتحول من سيء إلى مميت في غضون لحظات، كما أنه من الصعب بالنسبة لرجال الاطفاء الالتفات إلى المؤشرات التحذيرية أثناء الانغماس في مواجهة ألسنة اللهب.

ومن بين المشكلات التي تواجه رجال الاطفاء ظاهرة تعرف باسم وميض النار، ويقصد بها انفجار المواد القابلة للاشتعال داخل غرفة ما بشكل متزامن اعتمادا على كمية الأكسجين داخل هذه الغرفة.

وابتكر فريق من الباحثين بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا (إن.أي.إس.تي) في الولايات المتحدة منظومة الكترونية للتنبؤ بهذه الظاهرة الخطيرة، اعتمادا على درجات الحرارة التي يتم تسجيلها بواسطة وحدات استشعار الحرارة داخل المبنى المشتعل، كما أن هذه المنظومة مجهزة للعمل حتى عندما تبدأ وحدات الاستشعار في التعطل الواحد تلو الآخرى مع امتداد الحريق بين أرجاء المبنى.

وتعتمد المنظومة الجديدة التي اطلق عليها اسم "بي فلاش" على التنبؤ باحتمالات حدوث وميض النار بناء على نتائج الآلاف من عمليات المحاكاة الافتراضية للحرائق، فضلا عن عشرات الحرائق الفعلية.

ونقل الموقع الإلكتروني "ساينس ديلي" المتخصص في التكنولوجيا عن كريستوفر براون الباحث بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا قوله: "لا اعتقد أن دوائر الاطفاء لديها وسائل تكنولوجية كثيرة للتنبؤ بوميض النار في مسارح الحرائق، والوسيلة الرئيسية المتاحة لدينا هي المراقبة، وهي وسيلة يمكن أن تكون خادعة للغاية، لأن المشهد من الخارج يكون مختلف بشكل كبير عما يحدث في داخل المبنى المشتعل".

ونظرا لأن المعادلات الخوارزمية تتطلب قدرا كبيرا من البيانات فضلا عن صعوبة إجراء مئات الاختبارات الحقيقية للحرائق، قام فريق الدراسة ببناء نموذج افتراضي لمبنى، وإجراء أكثر من خمسة آلاف تجربة محاكاة لحرائق افتراضية مع ادخال تغييرات في ملابسات كل حريق مثل كمية قطع الأثاث داخل المبنى وتوزيع النوافذ والأبواب وسواء إن كانت مفتوحة أو مغلقة أثناء اشتعال النيران.

وخلص فريق الدراسة إلى أن المنظومة الجديدة يمكنها التنبؤ بظاهرة وميض النار قبل دقيقة كاملة من حدوثها بنسبة نجاح تصل إلى 86 % في حالات الحرائق الافتراضية.