النهار
الإثنين 19 يناير 2026 08:05 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جائزة نوبل للسلام تثير أطماع ترامب في جرينلاند.. ماذا يخطط؟ منتدى دافوس.. هل تجد القوى العظمى حلولاً لمشكلات الأقاليم؟ ما هي ضوابط ترامب لانضمام الدول لـ«مجلس السلام»؟ رئيس دولة الإمارات يصل الهند في زيارة عمل سعود يجمع نجوم الراب العالميين من أميركا وبريطانيا والوطن العربي في ألبوم High Octane لرفضها إعطائه مال لشراء المخدرات.. إحالة أوراق عاطل للمفتي قتل والدته ولف جثمانها ببطانية وألقاها بمنزل مهجور بقنا رئيس مياه القليوبية يتابع جاهزية محطات الصرف وورش الطوارئ ببنها لماذا رد ترامب بلا تعليق رداً على سؤال عن السيطرة بالقوة على جرينلاند ؟ لقطة مصورة تفضح الجريمة.. ضبط لص حقيبة سيدة مسنّة بالقليوبية خلص عليه أمام عين والدته.. إحالة أوراق مزارع قتل نجل عمه بعدة طلقات نارية بسبب قطعة أرض في قنا للفتي اعرف أجندة احتفال السنغال بالتتويج بأمم إفريقيا.. موكب في الشارع واستقبال في القصر الجمهوري «كتاب الرؤيا» يفتح أبواب القصور المغلقة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

منوعات

منظومة للذكاء الاصطناعي لمساعدة رجال الإطفاء على التنبؤ بوميض النيران أثناء الحرائق

الذكاء الاصطناعى
الذكاء الاصطناعى

تعتبر عملية اطفاء الحرائق بمثابة سباق ضد عقارب الساعة، لأن الحريق يمكن أن يتحول من سيء إلى مميت في غضون لحظات، كما أنه من الصعب بالنسبة لرجال الاطفاء الالتفات إلى المؤشرات التحذيرية أثناء الانغماس في مواجهة ألسنة اللهب.

ومن بين المشكلات التي تواجه رجال الاطفاء ظاهرة تعرف باسم وميض النار، ويقصد بها انفجار المواد القابلة للاشتعال داخل غرفة ما بشكل متزامن اعتمادا على كمية الأكسجين داخل هذه الغرفة.

وابتكر فريق من الباحثين بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا (إن.أي.إس.تي) في الولايات المتحدة منظومة الكترونية للتنبؤ بهذه الظاهرة الخطيرة، اعتمادا على درجات الحرارة التي يتم تسجيلها بواسطة وحدات استشعار الحرارة داخل المبنى المشتعل، كما أن هذه المنظومة مجهزة للعمل حتى عندما تبدأ وحدات الاستشعار في التعطل الواحد تلو الآخرى مع امتداد الحريق بين أرجاء المبنى.

وتعتمد المنظومة الجديدة التي اطلق عليها اسم "بي فلاش" على التنبؤ باحتمالات حدوث وميض النار بناء على نتائج الآلاف من عمليات المحاكاة الافتراضية للحرائق، فضلا عن عشرات الحرائق الفعلية.

ونقل الموقع الإلكتروني "ساينس ديلي" المتخصص في التكنولوجيا عن كريستوفر براون الباحث بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا قوله: "لا اعتقد أن دوائر الاطفاء لديها وسائل تكنولوجية كثيرة للتنبؤ بوميض النار في مسارح الحرائق، والوسيلة الرئيسية المتاحة لدينا هي المراقبة، وهي وسيلة يمكن أن تكون خادعة للغاية، لأن المشهد من الخارج يكون مختلف بشكل كبير عما يحدث في داخل المبنى المشتعل".

ونظرا لأن المعادلات الخوارزمية تتطلب قدرا كبيرا من البيانات فضلا عن صعوبة إجراء مئات الاختبارات الحقيقية للحرائق، قام فريق الدراسة ببناء نموذج افتراضي لمبنى، وإجراء أكثر من خمسة آلاف تجربة محاكاة لحرائق افتراضية مع ادخال تغييرات في ملابسات كل حريق مثل كمية قطع الأثاث داخل المبنى وتوزيع النوافذ والأبواب وسواء إن كانت مفتوحة أو مغلقة أثناء اشتعال النيران.

وخلص فريق الدراسة إلى أن المنظومة الجديدة يمكنها التنبؤ بظاهرة وميض النار قبل دقيقة كاملة من حدوثها بنسبة نجاح تصل إلى 86 % في حالات الحرائق الافتراضية.