النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 01:47 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من جريد النخيل إلى الفحم الحيوي.. منال عوض تتفقد مصنع تدوير المخلفات الزراعية بالخارجة ممدوح عباس يرد على أنباء مكافآت الزمالك قبل قمة الأهلي تعليم بني سويف يتابع المدارس ويشدد على الانضباط واستعداد الطلاب 4 أكفان تُنهي 16 عامًا من الخصومة الثأرية بين عائلتي الأزرق والبيجاوي في البداري بأسيوط وزير التعليم يتفقد مدارس حلايب وشلاتين في زيارة هي الأولى من نوعها مياه الفيوم تواصل إحلال خط المدابغ لإعادة الخدمة للمناطق المتأثرة حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا تشاركها المعاش.. مسنة تستغيث ببورسعيد السجن 3 سنوات لمدير أعمال هيفاء وهبي السابق في قضية غسل أموال في غزة.. فنانون يحوّلون الشنط المدرسية الزرقاء إلى لوحات فنية لإسعاد الأطفال تقوية المناعة في الشتاء.. 7 نصائح للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا محافظ البحر الأحمر يستقبل وزير التربية والتعليم في زيارة تفقدية للمحافظة استعداداً لكسوف الشمس.. نائب محافظ الأقصر يلتقي برئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

منوعات

منظومة للذكاء الاصطناعي لمساعدة رجال الإطفاء على التنبؤ بوميض النيران أثناء الحرائق

الذكاء الاصطناعى
الذكاء الاصطناعى

تعتبر عملية اطفاء الحرائق بمثابة سباق ضد عقارب الساعة، لأن الحريق يمكن أن يتحول من سيء إلى مميت في غضون لحظات، كما أنه من الصعب بالنسبة لرجال الاطفاء الالتفات إلى المؤشرات التحذيرية أثناء الانغماس في مواجهة ألسنة اللهب.

ومن بين المشكلات التي تواجه رجال الاطفاء ظاهرة تعرف باسم وميض النار، ويقصد بها انفجار المواد القابلة للاشتعال داخل غرفة ما بشكل متزامن اعتمادا على كمية الأكسجين داخل هذه الغرفة.

وابتكر فريق من الباحثين بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا (إن.أي.إس.تي) في الولايات المتحدة منظومة الكترونية للتنبؤ بهذه الظاهرة الخطيرة، اعتمادا على درجات الحرارة التي يتم تسجيلها بواسطة وحدات استشعار الحرارة داخل المبنى المشتعل، كما أن هذه المنظومة مجهزة للعمل حتى عندما تبدأ وحدات الاستشعار في التعطل الواحد تلو الآخرى مع امتداد الحريق بين أرجاء المبنى.

وتعتمد المنظومة الجديدة التي اطلق عليها اسم "بي فلاش" على التنبؤ باحتمالات حدوث وميض النار بناء على نتائج الآلاف من عمليات المحاكاة الافتراضية للحرائق، فضلا عن عشرات الحرائق الفعلية.

ونقل الموقع الإلكتروني "ساينس ديلي" المتخصص في التكنولوجيا عن كريستوفر براون الباحث بالمعهد الوطني للقياسات والتكنولوجيا قوله: "لا اعتقد أن دوائر الاطفاء لديها وسائل تكنولوجية كثيرة للتنبؤ بوميض النار في مسارح الحرائق، والوسيلة الرئيسية المتاحة لدينا هي المراقبة، وهي وسيلة يمكن أن تكون خادعة للغاية، لأن المشهد من الخارج يكون مختلف بشكل كبير عما يحدث في داخل المبنى المشتعل".

ونظرا لأن المعادلات الخوارزمية تتطلب قدرا كبيرا من البيانات فضلا عن صعوبة إجراء مئات الاختبارات الحقيقية للحرائق، قام فريق الدراسة ببناء نموذج افتراضي لمبنى، وإجراء أكثر من خمسة آلاف تجربة محاكاة لحرائق افتراضية مع ادخال تغييرات في ملابسات كل حريق مثل كمية قطع الأثاث داخل المبنى وتوزيع النوافذ والأبواب وسواء إن كانت مفتوحة أو مغلقة أثناء اشتعال النيران.

وخلص فريق الدراسة إلى أن المنظومة الجديدة يمكنها التنبؤ بظاهرة وميض النار قبل دقيقة كاملة من حدوثها بنسبة نجاح تصل إلى 86 % في حالات الحرائق الافتراضية.