النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 07:04 مـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ابتداءً من الغد ..«أورنج مصر» تمنح عملاءها 5 دقائق دولية لـ لبنان الباقيات الصالحات” تقدم رعاية متكاملة لكبار السن في بورسعيد عبر مبادرة “إحنا السند” ضمن قافلة “إيد واحدة” نجمة ذا فويس كيدز تحسم جدل منتقديها.. وتعلق: مجتمع مدعي الفضيلة نقلة نوعية في علاج السكتة الدماغية بمصر.. نقيب الأطباء: شبكة قومية وسجل تخصصي لرفع كفاءة الخدمات عميد طب قصر العيني: خطة حوكمة لسد فجوة أسِرّة السكتة الدماغية.. ومنظومة الإسعاف جاهزة للتعامل أعمال أدبية وبصمة سياسية لا تنتهى.. تعرف علي رحلة 89 عام للراحلة ”كوليت خوري ” البرنامج الأسبوعي الجديد “كرسي الإمام الليث”.. كل جمعة على شاشة التليفزيون المصري ڤودافون مصر تتيح مكالمات دولية مجانية من مصر إلى لبنان جمعية الأورمان تدعم 500 أسرة في بورسعيد ضمن قافلة “إيد واحدة” بخدمات غذائية وطبية تنسيق وطني متكامل لمواجهة السكتة الدماغية.. اللواء نبيل فكري: تطوير شامل من الإسعاف حتى التأهيل الوعي النقابي ترفض استخدام الاتهامات كفزاعة في الخلاف على لائحة ”الصحفيين”.. وتؤكد أن الجدل تحسمه الجمعية العمومية في لقائه الأول بجمهوره لندن.. محمد رمضان يستعد لحفل غنائي ضخم 25 أبريل الجاري

منوعات

لماذا لا يحب البعض الرد على الهاتف؟.. دراسة توضح الأسباب

الهواتف
الهواتف

يتجنب البعض الرد على الهاتف الذكي أو التحدث مع الآخرين من خلاله، وقد يعتبر الكثيرون أن من يفعل ذلك، عبارة عن شخص متكبر ولا يحترم غيره، ولكن هذا التفسير لا ينطبق على جميع من يتجنبون الرد على الهاتف، حيث إن هناك أسباب أخرى تدفعهم لفعل ذلك.

ويعتبر القلق والخوف، من أكثر الأسباب التي تدفع الإنسان لعدم الرد على الهاتف أو استخدامه لإجراء مكالمات صوتية، وهذا ما توصلت إليه دراسة صادرة عام 2007 عن جامعة بليموث البريطانية.

وأكدت نتائج الدراسة، أن الرد على الهاتف لا يمنح من يشعرون بالقلق فرصة للتفكير في حديثهم قبل النطق به، وهذا يتسبب في تعرضهم أحيانًا للمشاكل، ولذلك يفضلون الرسائل النصية بمختلف أنواعها عن التحدث المباشر؛ حيث إنها تمنحهم الوقت الكافي للتفكير وصياغة الكلمات بشكل صحيح.

وسلطت دراسة أخرى صادرة عام 2019، عن شركة "فيس فور بيزنيس" البريطانية، الخاصة بالرد على المكالمات، الضوء على أسباب عدم الرد على الهاتف، وشملت 500 مستجيب من موظفي المكاتب، بحسب موقع "رابلر" الفلبيني.

وكشفت النتائج، أن 76% من جيل الألفية "1981 - 1996" و 40% من جيل الطفرة السكانية "1946 - 1964" تهاجمهم أفكار مقلقة عندما يرن هاتفهم، ولذلك 61% من جيل الألفية يتجنبون المكالمات تمامًا، مقارنة بـ42% من جيل طفرة المواليد.

ووفقًا لموقع "فيري ويل مايند" الخاص بالصحة والتابع لمستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، فإن الخوف والقلق الذي يشعر به الإنسان قبل الرد على الهاتف، يعني إصابته بـ"اضطراب القلق الاجتماعي"، الذي يتسبب في ظهور أعراض أخرى، مثل الغثيان وزيادة معدل ضربات القلب وضيق التنفس والدوخة والتوتر العضلي، وقد تختلف حدة هذه الأعراض بناءً على هوية المتصل.

وبجانب هذه الأعراض، هناك أشياء أخرى تكشف عن الإصابة بالاضطراب، منها صعوبة التركيز والضغط على النفس للرد والقلق بشأن ما يمكن قوله والتأخر في إجراء المكالمات أو الرد عليها.

وعن العلاج، فهناك العلاج السلوكي المعرفي الذي يتم تحت إشراف الطبيب، ويعتمد على عدة قواعد، منها الابتسام قبل إجراء أو استقبال المكالمة؛ حيث إن ذلك يساعد على الاسترخاء والشعور بالسعادة، ومكافأة النفس بعد كل مكالمة ناجحة.

ومن القواعد أيضًا، الاستعاد للمكالمة، من خلال التحضير للموضوع الرئيسي الذي سيكون محور المكالمة؛ لأن النجاح فيه سيكون حافزًا لعدم الخوف عند التحدث مع الوقت.