النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 07:58 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الإعلاميين» تفتح باب الحجز لمشروع «ظلال الشروق» بمدينة الشروق.. والشروط وآليات التقديم جمال عبدالرحيم: عمومية نقابة الصحفيين انتزعت إلغاء «قانون 93» بعد معركة تاريخية رئيس جامعة بني سويف يترأس مجلس كلية التربية الماء.. سر البشرة النضرة بين الحقيقة العلمية والأساطير الشائعة محافظ القليوبية يستعرض إنجازات قطاع المياه والصرف ويضع المشروعات الجارية تحت المجهر واشنطن تحجب تفاصيل التفاهم مع طهران عن إسرائيل قبل توقيعه في سويسرا مشاجرة دامية بين صيادين في الإسكندرية تنتهي ببتر يد أحدهما بسبب معاكسة فتاة فكرني بأيام قبل أعتزال الملاعب.. تامر حسنى يهنىء المنتخب المصري بذكرياته الكرويه قرار عاجل بمنع ظهور الإعلامي محمد الغيطي لمدة شهر الأربعاء.. مواهب الاوبرا للأوركسترا وكورال ذوى القدرات الخاصة بأحتفالية العام الهجرى على المسرح الصغير مخلفات تصالح وتزوير وصل لـ 3 مليون جنيهاً.. مستندات وتسجيلات تفتح النار على ملف سرقة داخل شركة القناة للكهرباء | انفراد وزير الاستثمار يبحث مع المؤسسة البريطانية الدولية تعزيز تدفقات الاستثمار وجذب رؤوس الأموال بحضور السفير البريطاني

منوعات

لماذا لا يحب البعض الرد على الهاتف؟.. دراسة توضح الأسباب

الهواتف
الهواتف

يتجنب البعض الرد على الهاتف الذكي أو التحدث مع الآخرين من خلاله، وقد يعتبر الكثيرون أن من يفعل ذلك، عبارة عن شخص متكبر ولا يحترم غيره، ولكن هذا التفسير لا ينطبق على جميع من يتجنبون الرد على الهاتف، حيث إن هناك أسباب أخرى تدفعهم لفعل ذلك.

ويعتبر القلق والخوف، من أكثر الأسباب التي تدفع الإنسان لعدم الرد على الهاتف أو استخدامه لإجراء مكالمات صوتية، وهذا ما توصلت إليه دراسة صادرة عام 2007 عن جامعة بليموث البريطانية.

وأكدت نتائج الدراسة، أن الرد على الهاتف لا يمنح من يشعرون بالقلق فرصة للتفكير في حديثهم قبل النطق به، وهذا يتسبب في تعرضهم أحيانًا للمشاكل، ولذلك يفضلون الرسائل النصية بمختلف أنواعها عن التحدث المباشر؛ حيث إنها تمنحهم الوقت الكافي للتفكير وصياغة الكلمات بشكل صحيح.

وسلطت دراسة أخرى صادرة عام 2019، عن شركة "فيس فور بيزنيس" البريطانية، الخاصة بالرد على المكالمات، الضوء على أسباب عدم الرد على الهاتف، وشملت 500 مستجيب من موظفي المكاتب، بحسب موقع "رابلر" الفلبيني.

وكشفت النتائج، أن 76% من جيل الألفية "1981 - 1996" و 40% من جيل الطفرة السكانية "1946 - 1964" تهاجمهم أفكار مقلقة عندما يرن هاتفهم، ولذلك 61% من جيل الألفية يتجنبون المكالمات تمامًا، مقارنة بـ42% من جيل طفرة المواليد.

ووفقًا لموقع "فيري ويل مايند" الخاص بالصحة والتابع لمستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، فإن الخوف والقلق الذي يشعر به الإنسان قبل الرد على الهاتف، يعني إصابته بـ"اضطراب القلق الاجتماعي"، الذي يتسبب في ظهور أعراض أخرى، مثل الغثيان وزيادة معدل ضربات القلب وضيق التنفس والدوخة والتوتر العضلي، وقد تختلف حدة هذه الأعراض بناءً على هوية المتصل.

وبجانب هذه الأعراض، هناك أشياء أخرى تكشف عن الإصابة بالاضطراب، منها صعوبة التركيز والضغط على النفس للرد والقلق بشأن ما يمكن قوله والتأخر في إجراء المكالمات أو الرد عليها.

وعن العلاج، فهناك العلاج السلوكي المعرفي الذي يتم تحت إشراف الطبيب، ويعتمد على عدة قواعد، منها الابتسام قبل إجراء أو استقبال المكالمة؛ حيث إن ذلك يساعد على الاسترخاء والشعور بالسعادة، ومكافأة النفس بعد كل مكالمة ناجحة.

ومن القواعد أيضًا، الاستعاد للمكالمة، من خلال التحضير للموضوع الرئيسي الذي سيكون محور المكالمة؛ لأن النجاح فيه سيكون حافزًا لعدم الخوف عند التحدث مع الوقت.