النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 03:20 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. مصدر لـ«النهار»: المكلفين من أخصائيي التمريض في الدفعة المقبلة يبلغ 20 ألف.. وإعلان الحركة مطلع الشهر المقبل إحباط محاولة طرح منظفات مغشوشة بالأسواق وضبط مصنع غير مرخص بالوراق يحتوي على 5 أطنان مواد مجهولة المصدر دهشة وتصفيق في محطة الشهداء.. الثقافة تفاجئ ركاب المترو بعروض من دار الأوبرا استجابة لطلب الجمهور.. نادى سينما الأوبرا يعيد عرض ثلاثية ”الطريق إلى الله” لشادى عبد السلام العثور على جثمان رجل أعمال خليجي داخل شقة بالعجوزة.. وجاري كشف الملابسات حملات مكثفة بالقاهرة.. غلق 34 محلًا مخالفًا وحث 65 منشأة على توفيق أوضاعها أنا قتلته وحفرت قبر في أوضتي .. المحكمة تواجه ”عاطل أطفيح” انتحال صفة موظف بنك وسرقة بيانات العملاء.. ضبط نصاب استولى على أموال ضحاياه تحت مسمي ”تحديث البيانات” لا يستحق الرأفة.. النيابة تطالب بإعدام ”عاطل أطفيح”: قتل حمص وعاش مع جثته شهرين Better House تتعاقد مع Kyriad Prestige Patong العالمية لإدارة فنادق Vidala El Galala باستثمارات 2 مليار جنيه الصين: تنفيذ مذكرة التفاهم سيفتح آفاقاً جديدة للعلاقات الإيرانية الأمريكية الصين تصعد وتفرض عقوبات على شركات أميركية وتقيّد مشترياتها الحكومية

منوعات

لماذا لا يحب البعض الرد على الهاتف؟.. دراسة توضح الأسباب

الهواتف
الهواتف

يتجنب البعض الرد على الهاتف الذكي أو التحدث مع الآخرين من خلاله، وقد يعتبر الكثيرون أن من يفعل ذلك، عبارة عن شخص متكبر ولا يحترم غيره، ولكن هذا التفسير لا ينطبق على جميع من يتجنبون الرد على الهاتف، حيث إن هناك أسباب أخرى تدفعهم لفعل ذلك.

ويعتبر القلق والخوف، من أكثر الأسباب التي تدفع الإنسان لعدم الرد على الهاتف أو استخدامه لإجراء مكالمات صوتية، وهذا ما توصلت إليه دراسة صادرة عام 2007 عن جامعة بليموث البريطانية.

وأكدت نتائج الدراسة، أن الرد على الهاتف لا يمنح من يشعرون بالقلق فرصة للتفكير في حديثهم قبل النطق به، وهذا يتسبب في تعرضهم أحيانًا للمشاكل، ولذلك يفضلون الرسائل النصية بمختلف أنواعها عن التحدث المباشر؛ حيث إنها تمنحهم الوقت الكافي للتفكير وصياغة الكلمات بشكل صحيح.

وسلطت دراسة أخرى صادرة عام 2019، عن شركة "فيس فور بيزنيس" البريطانية، الخاصة بالرد على المكالمات، الضوء على أسباب عدم الرد على الهاتف، وشملت 500 مستجيب من موظفي المكاتب، بحسب موقع "رابلر" الفلبيني.

وكشفت النتائج، أن 76% من جيل الألفية "1981 - 1996" و 40% من جيل الطفرة السكانية "1946 - 1964" تهاجمهم أفكار مقلقة عندما يرن هاتفهم، ولذلك 61% من جيل الألفية يتجنبون المكالمات تمامًا، مقارنة بـ42% من جيل طفرة المواليد.

ووفقًا لموقع "فيري ويل مايند" الخاص بالصحة والتابع لمستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، فإن الخوف والقلق الذي يشعر به الإنسان قبل الرد على الهاتف، يعني إصابته بـ"اضطراب القلق الاجتماعي"، الذي يتسبب في ظهور أعراض أخرى، مثل الغثيان وزيادة معدل ضربات القلب وضيق التنفس والدوخة والتوتر العضلي، وقد تختلف حدة هذه الأعراض بناءً على هوية المتصل.

وبجانب هذه الأعراض، هناك أشياء أخرى تكشف عن الإصابة بالاضطراب، منها صعوبة التركيز والضغط على النفس للرد والقلق بشأن ما يمكن قوله والتأخر في إجراء المكالمات أو الرد عليها.

وعن العلاج، فهناك العلاج السلوكي المعرفي الذي يتم تحت إشراف الطبيب، ويعتمد على عدة قواعد، منها الابتسام قبل إجراء أو استقبال المكالمة؛ حيث إن ذلك يساعد على الاسترخاء والشعور بالسعادة، ومكافأة النفس بعد كل مكالمة ناجحة.

ومن القواعد أيضًا، الاستعاد للمكالمة، من خلال التحضير للموضوع الرئيسي الذي سيكون محور المكالمة؛ لأن النجاح فيه سيكون حافزًا لعدم الخوف عند التحدث مع الوقت.