النهار
السبت 1 أغسطس 2026 12:20 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رفع 36 طن مخلفات وتمهيد 5 كيلومترات من الطرق بقنا رئيس الاتحاد العام للغرف التجاري: منظومة تراخيص المحال العامة فرصة تاريخية لدمج القطاع غير الرسمي بالاقتصاد ابني ومراته مش طايقني.. التضامن تتحرك لإنقاذ المسنة الباكية في الشارع بسبب قسوة نجلها | خاص ارتفاع مؤشر «الاتصالات» بالبورصة المصرية إلى 5336 نقطة خلال إبريل 2026 تحرك عاجل بعد فيديو متداول.. لجنة مشتركة تكشف مخالفات بيئية داخل منشأة صناعية مصرع شاب وإصابة 7 آخرين في تصادم نقل وتروسيكل بالمنيا وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع سفير بلغاريا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون المشترك بالكشف الطبي للاعبين.. الزمالك يبدأ رحلة الإعداد للموسم الجديد اليوم بضعف القيمة.. الأهلي يرفض عرض نورشيلاند الدنماركي لرحيل مصطفى شوبير احتجاز وتحطيم ممتلكات.. ضبط ”فرنسا” وآخرين في واقعة الإعتداء على طبيب وأسرته ببنها حادث مفاجئ دون إصابات.. سيارة تنزلق بجوار مبنى تحت الإنشاء في بنها «قيد ابنه ونقله في تروسيكل».. فيديو صادم يشعل مواقع التواصل بالخانكة والأمن يكشف التفاصيل

منوعات

لماذا لا يحب البعض الرد على الهاتف؟.. دراسة توضح الأسباب

الهواتف
الهواتف

يتجنب البعض الرد على الهاتف الذكي أو التحدث مع الآخرين من خلاله، وقد يعتبر الكثيرون أن من يفعل ذلك، عبارة عن شخص متكبر ولا يحترم غيره، ولكن هذا التفسير لا ينطبق على جميع من يتجنبون الرد على الهاتف، حيث إن هناك أسباب أخرى تدفعهم لفعل ذلك.

ويعتبر القلق والخوف، من أكثر الأسباب التي تدفع الإنسان لعدم الرد على الهاتف أو استخدامه لإجراء مكالمات صوتية، وهذا ما توصلت إليه دراسة صادرة عام 2007 عن جامعة بليموث البريطانية.

وأكدت نتائج الدراسة، أن الرد على الهاتف لا يمنح من يشعرون بالقلق فرصة للتفكير في حديثهم قبل النطق به، وهذا يتسبب في تعرضهم أحيانًا للمشاكل، ولذلك يفضلون الرسائل النصية بمختلف أنواعها عن التحدث المباشر؛ حيث إنها تمنحهم الوقت الكافي للتفكير وصياغة الكلمات بشكل صحيح.

وسلطت دراسة أخرى صادرة عام 2019، عن شركة "فيس فور بيزنيس" البريطانية، الخاصة بالرد على المكالمات، الضوء على أسباب عدم الرد على الهاتف، وشملت 500 مستجيب من موظفي المكاتب، بحسب موقع "رابلر" الفلبيني.

وكشفت النتائج، أن 76% من جيل الألفية "1981 - 1996" و 40% من جيل الطفرة السكانية "1946 - 1964" تهاجمهم أفكار مقلقة عندما يرن هاتفهم، ولذلك 61% من جيل الألفية يتجنبون المكالمات تمامًا، مقارنة بـ42% من جيل طفرة المواليد.

ووفقًا لموقع "فيري ويل مايند" الخاص بالصحة والتابع لمستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، فإن الخوف والقلق الذي يشعر به الإنسان قبل الرد على الهاتف، يعني إصابته بـ"اضطراب القلق الاجتماعي"، الذي يتسبب في ظهور أعراض أخرى، مثل الغثيان وزيادة معدل ضربات القلب وضيق التنفس والدوخة والتوتر العضلي، وقد تختلف حدة هذه الأعراض بناءً على هوية المتصل.

وبجانب هذه الأعراض، هناك أشياء أخرى تكشف عن الإصابة بالاضطراب، منها صعوبة التركيز والضغط على النفس للرد والقلق بشأن ما يمكن قوله والتأخر في إجراء المكالمات أو الرد عليها.

وعن العلاج، فهناك العلاج السلوكي المعرفي الذي يتم تحت إشراف الطبيب، ويعتمد على عدة قواعد، منها الابتسام قبل إجراء أو استقبال المكالمة؛ حيث إن ذلك يساعد على الاسترخاء والشعور بالسعادة، ومكافأة النفس بعد كل مكالمة ناجحة.

ومن القواعد أيضًا، الاستعاد للمكالمة، من خلال التحضير للموضوع الرئيسي الذي سيكون محور المكالمة؛ لأن النجاح فيه سيكون حافزًا لعدم الخوف عند التحدث مع الوقت.