النهار
الخميس 11 يونيو 2026 06:00 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تتجه إيران نحو عقيدة استراتيجية جديدة تتجاوز حدودها الجغرافية التقليدية؟ «سي إن إن» تفجر مفاجأة بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.. ماذا قالت؟ لماذا تحولت البحرين من منظور إيران إلى ساحة لتصفية الحسابات مع الخصوم؟ ما هو الموقف الأوروبي تجاه تجدد الحرب بين إيران وإسرائيل؟ هل يقود التصعيد الأمريكي الإيراني الأخير إلى حلحلة المفاوضات بين طهران وواشنطن؟ تامر مدكور: اكتفاء ذاتي من الدم وأول منصة رقمية لتحصين المسافرين ضمن طفرة غير مسبوقة بصحة القاهرة| حوار أكثر من 73 ألف مستفيد خلال شهر واحد.. صحة القاهرة تواصل تطوير خدمات طب الأسنان وتحقق نتائج متميزة وزيرا التعليم والعمل يبحثان إعداد كوادر فنية بشهادات دولية تلبي احتياجات سوق العمل تأجيل الحكم في قضية اتهام عصام صاصا بسرقة لحن أغنية شيرين عبد الوهاب لجلسة 28 يونيو تعطيل العمل بالبنوك الخميس المقبل احتفالا برأس السنة الهجرية البورصة المصرية تستضيف الجمعية المصرية لخبراء الاستثمار (CFA Society Egypt) في حوار استراتيجي لتعزيز تنافسية سوق المال وزير التعليم يبحث مع رئيس هيئة الدواء إعداد كوادر فنية متخصصة في الصناعات الدوائية

منوعات

لماذا لا يحب البعض الرد على الهاتف؟.. دراسة توضح الأسباب

الهواتف
الهواتف

يتجنب البعض الرد على الهاتف الذكي أو التحدث مع الآخرين من خلاله، وقد يعتبر الكثيرون أن من يفعل ذلك، عبارة عن شخص متكبر ولا يحترم غيره، ولكن هذا التفسير لا ينطبق على جميع من يتجنبون الرد على الهاتف، حيث إن هناك أسباب أخرى تدفعهم لفعل ذلك.

ويعتبر القلق والخوف، من أكثر الأسباب التي تدفع الإنسان لعدم الرد على الهاتف أو استخدامه لإجراء مكالمات صوتية، وهذا ما توصلت إليه دراسة صادرة عام 2007 عن جامعة بليموث البريطانية.

وأكدت نتائج الدراسة، أن الرد على الهاتف لا يمنح من يشعرون بالقلق فرصة للتفكير في حديثهم قبل النطق به، وهذا يتسبب في تعرضهم أحيانًا للمشاكل، ولذلك يفضلون الرسائل النصية بمختلف أنواعها عن التحدث المباشر؛ حيث إنها تمنحهم الوقت الكافي للتفكير وصياغة الكلمات بشكل صحيح.

وسلطت دراسة أخرى صادرة عام 2019، عن شركة "فيس فور بيزنيس" البريطانية، الخاصة بالرد على المكالمات، الضوء على أسباب عدم الرد على الهاتف، وشملت 500 مستجيب من موظفي المكاتب، بحسب موقع "رابلر" الفلبيني.

وكشفت النتائج، أن 76% من جيل الألفية "1981 - 1996" و 40% من جيل الطفرة السكانية "1946 - 1964" تهاجمهم أفكار مقلقة عندما يرن هاتفهم، ولذلك 61% من جيل الألفية يتجنبون المكالمات تمامًا، مقارنة بـ42% من جيل طفرة المواليد.

ووفقًا لموقع "فيري ويل مايند" الخاص بالصحة والتابع لمستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، فإن الخوف والقلق الذي يشعر به الإنسان قبل الرد على الهاتف، يعني إصابته بـ"اضطراب القلق الاجتماعي"، الذي يتسبب في ظهور أعراض أخرى، مثل الغثيان وزيادة معدل ضربات القلب وضيق التنفس والدوخة والتوتر العضلي، وقد تختلف حدة هذه الأعراض بناءً على هوية المتصل.

وبجانب هذه الأعراض، هناك أشياء أخرى تكشف عن الإصابة بالاضطراب، منها صعوبة التركيز والضغط على النفس للرد والقلق بشأن ما يمكن قوله والتأخر في إجراء المكالمات أو الرد عليها.

وعن العلاج، فهناك العلاج السلوكي المعرفي الذي يتم تحت إشراف الطبيب، ويعتمد على عدة قواعد، منها الابتسام قبل إجراء أو استقبال المكالمة؛ حيث إن ذلك يساعد على الاسترخاء والشعور بالسعادة، ومكافأة النفس بعد كل مكالمة ناجحة.

ومن القواعد أيضًا، الاستعاد للمكالمة، من خلال التحضير للموضوع الرئيسي الذي سيكون محور المكالمة؛ لأن النجاح فيه سيكون حافزًا لعدم الخوف عند التحدث مع الوقت.