النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 12:14 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعطل شبكات الطاقة في كوبا مجددا محافظ جنوب سيناء يتفقد الأعمال الإنشائية بكنيسة كيرياليسون في نويبع ويؤكد دعم قيم التعايش الوطني عون: الاتصالات مقطوعة مع ”حزب الله”.. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو ماكرون يصل دمشق في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ سقوط الأسد إنجاز طبي جديد بجامعة بنها.. تصحيح شبه كامل لاعوجاج وتحدب العمود الفقري لفتاة مصدر بالكهرباء: الأحمال تقترب للوصول إلي 40 ألف ميجاوات بسبب فصل الصيف البابا تواضروس للسفراء الجدد: مصر تمتلك هوية حضارية فريدة.. والكنيسة القبطية شريك في بناء الوطن ورسالة سلام إلى العالم المواجهة بين ”حزب الله” وإسرائيل تنتقل إلى افريقيا حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية بعد غدا الاربعاء برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: احترام عقيدة الآخر موقف عملي.. ومراكز العلاقات المسيحية الإسلامية ركيزة لصناعة السلام التشكيل الرسمي والقنوات الناقلة وحكم مباراة البرتغال وإسبانيا في كأس العالم 2026

منوعات

لماذا لا يحب البعض الرد على الهاتف؟.. دراسة توضح الأسباب

الهواتف
الهواتف

يتجنب البعض الرد على الهاتف الذكي أو التحدث مع الآخرين من خلاله، وقد يعتبر الكثيرون أن من يفعل ذلك، عبارة عن شخص متكبر ولا يحترم غيره، ولكن هذا التفسير لا ينطبق على جميع من يتجنبون الرد على الهاتف، حيث إن هناك أسباب أخرى تدفعهم لفعل ذلك.

ويعتبر القلق والخوف، من أكثر الأسباب التي تدفع الإنسان لعدم الرد على الهاتف أو استخدامه لإجراء مكالمات صوتية، وهذا ما توصلت إليه دراسة صادرة عام 2007 عن جامعة بليموث البريطانية.

وأكدت نتائج الدراسة، أن الرد على الهاتف لا يمنح من يشعرون بالقلق فرصة للتفكير في حديثهم قبل النطق به، وهذا يتسبب في تعرضهم أحيانًا للمشاكل، ولذلك يفضلون الرسائل النصية بمختلف أنواعها عن التحدث المباشر؛ حيث إنها تمنحهم الوقت الكافي للتفكير وصياغة الكلمات بشكل صحيح.

وسلطت دراسة أخرى صادرة عام 2019، عن شركة "فيس فور بيزنيس" البريطانية، الخاصة بالرد على المكالمات، الضوء على أسباب عدم الرد على الهاتف، وشملت 500 مستجيب من موظفي المكاتب، بحسب موقع "رابلر" الفلبيني.

وكشفت النتائج، أن 76% من جيل الألفية "1981 - 1996" و 40% من جيل الطفرة السكانية "1946 - 1964" تهاجمهم أفكار مقلقة عندما يرن هاتفهم، ولذلك 61% من جيل الألفية يتجنبون المكالمات تمامًا، مقارنة بـ42% من جيل طفرة المواليد.

ووفقًا لموقع "فيري ويل مايند" الخاص بالصحة والتابع لمستشفى كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، فإن الخوف والقلق الذي يشعر به الإنسان قبل الرد على الهاتف، يعني إصابته بـ"اضطراب القلق الاجتماعي"، الذي يتسبب في ظهور أعراض أخرى، مثل الغثيان وزيادة معدل ضربات القلب وضيق التنفس والدوخة والتوتر العضلي، وقد تختلف حدة هذه الأعراض بناءً على هوية المتصل.

وبجانب هذه الأعراض، هناك أشياء أخرى تكشف عن الإصابة بالاضطراب، منها صعوبة التركيز والضغط على النفس للرد والقلق بشأن ما يمكن قوله والتأخر في إجراء المكالمات أو الرد عليها.

وعن العلاج، فهناك العلاج السلوكي المعرفي الذي يتم تحت إشراف الطبيب، ويعتمد على عدة قواعد، منها الابتسام قبل إجراء أو استقبال المكالمة؛ حيث إن ذلك يساعد على الاسترخاء والشعور بالسعادة، ومكافأة النفس بعد كل مكالمة ناجحة.

ومن القواعد أيضًا، الاستعاد للمكالمة، من خلال التحضير للموضوع الرئيسي الذي سيكون محور المكالمة؛ لأن النجاح فيه سيكون حافزًا لعدم الخوف عند التحدث مع الوقت.