النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 03:34 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة البيطار لـ ” النهار” مخرجات المؤتمر الدولي ”الـ 11 تعكس التعاطي مع العصر والمستقبل البيطار لـ ”النهار”الاستشراف الإفتائي كان له السبق في كشف مخاطر ”هوس المشاهدات” على الأسرة البيطار: استشرفنا قضية استخدام تقنيات الفحص الجيني المبكر وتأثيره على الأسرة وزارة حقوق الإنسان اليمنية تدين التصعيد الحوثي الخطير في تعز واستهداف المدنيين والنازحين والمنشآت التعليمية مستخلصي الجمارك بتجارية الإسكندرية تبحث مقترحات تسريع الإفراج الجمركي وتيسير حركة التجارة ضبط أطنان من الألبان والسمن وأرز مجهول المصدر و200 لتر بنزين مدعم في حملة رقابية بكفرالشيخ ​”اورنچ مصر”.. المحرك الحقيقي لإبتكارات الشباب من القاهرة إلى منصات التتويج العالمية محافظة الإسكندرية تشن حملات مكثفة بمول محطة مصر جار التحقيق.. إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا محافظ البحيرة تفتتح معرض ”أهلًا مدارس” بمركز الرحمانية بأسعار تنافسية

عربي ودولي

مراسم تنصيب الكولونيل جويتا رئيسا لمالي..الإثنين

تجرى الإثنين مراسم تنصيب الكولونيل أسيمي جويتا الذي أعلنته المحكمة الدستورية رئيساً انتقالياً في مالي الأسبوع الماضي بعد انقلابين في غضون تسعة أشهر، على ما جاء في وثيقة نشرت الخميس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وأوردت الحكومة المالية رغم إقالتها، على حسابها عبر شبكة فيسبوك مذكرة صادرة عن وزارة الخارجية تدعو فيها السفراء ومدراء المنظمات الدولية إلى حضور مراسم التنصيب الإثنين عند الساعة العاشرة بالتوقيتين المحلّي وغرينتش.

ويتوقّع أن تسرع هذه المراسم تعيين رئيس للوزراء وهو من مطالب الأسرة الدولية التي تشترط أن يكون مدنياً.

كانت مصادر قريبة من العسكريين الانقلابيين اعتبرت أنّ مراسم التنصيب أو حلف اليمين هي شرط مسبق لتعيين رئيس للوزراء.

وكان للكولونيل جويتا دور كبير في الانقلاب العسكري الذي أطاح في 18 أغسطس 2020 بالرئيس المنتخب إبراهيم بوبكر كيتا.

وعيّن زعيماً للانقلابيين وأصبح نائباً للرئيس بعد تشكيل الهيئات الانتقالية لتحضير عودة المدنيين إلى السلطة مطلع 2022 وبقي الرجل القوي الفعلي خلال الفترة الانتقالية هذه.

وأقدم في 24 مايو على اعتقال الرئيس ورئيس الوزراء الانتقاليين ودفعهما إلى الاستقالة وعينته المحكمة الدستورية في 28 مايو رئيساً انتقالياً.