النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 09:11 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته شعبة المحمول بالجيزة تطالب بتخفيض رسوم الهواتف المحمولة ومراجعة السياسات السعرية لتنشيط حركة السوق نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لصياغة سياسات أفريقية مستقلة مصرع سيدة دهسًا أسفل عجلات قطار في قفط بقنا وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة من «WE Innovate Star» وتوقيع شراكة رقمية بين «WE» و«إي فاينانس» محمد بيومي لـ«النهار»: إيقاف حسام حسن 3 مباريات لن ينتقل إلى علي ماهر «WE Innovate Star» يحصد ثمار 4 سنوات.. 16 منتجاً و9 شركات ناشئة في الأمن السيبراني رئيس مهرجان تيميمون: نستقبل 4 آلاف زائر يوميًا.. والنجاح لا يُقاس بعدد الأفلام بل بأثرها ترشيد الإنفاق في قطاع البترول.. كيف يتعامل كريم بدوي مع قرارات الحكومة؟ تحليل مفاجىء أنهي رحلة 22 سنة كفاح .. شبح التحليل الإيجابي يطار آلاف الموظفين على جرعة حشيش (تقرير)

عربي ودولي

مراسم تنصيب الكولونيل جويتا رئيسا لمالي..الإثنين

تجرى الإثنين مراسم تنصيب الكولونيل أسيمي جويتا الذي أعلنته المحكمة الدستورية رئيساً انتقالياً في مالي الأسبوع الماضي بعد انقلابين في غضون تسعة أشهر، على ما جاء في وثيقة نشرت الخميس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وأوردت الحكومة المالية رغم إقالتها، على حسابها عبر شبكة فيسبوك مذكرة صادرة عن وزارة الخارجية تدعو فيها السفراء ومدراء المنظمات الدولية إلى حضور مراسم التنصيب الإثنين عند الساعة العاشرة بالتوقيتين المحلّي وغرينتش.

ويتوقّع أن تسرع هذه المراسم تعيين رئيس للوزراء وهو من مطالب الأسرة الدولية التي تشترط أن يكون مدنياً.

كانت مصادر قريبة من العسكريين الانقلابيين اعتبرت أنّ مراسم التنصيب أو حلف اليمين هي شرط مسبق لتعيين رئيس للوزراء.

وكان للكولونيل جويتا دور كبير في الانقلاب العسكري الذي أطاح في 18 أغسطس 2020 بالرئيس المنتخب إبراهيم بوبكر كيتا.

وعيّن زعيماً للانقلابيين وأصبح نائباً للرئيس بعد تشكيل الهيئات الانتقالية لتحضير عودة المدنيين إلى السلطة مطلع 2022 وبقي الرجل القوي الفعلي خلال الفترة الانتقالية هذه.

وأقدم في 24 مايو على اعتقال الرئيس ورئيس الوزراء الانتقاليين ودفعهما إلى الاستقالة وعينته المحكمة الدستورية في 28 مايو رئيساً انتقالياً.