النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:36 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحوار والصالون البحري والمؤسسة المصرية الروسية يناقشون رؤية مصر لرئاسة بريكس سرقة شقة عريس في دجلة نموذج F.. والمتهمون يدخلون من شباك المطبخ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمحيط مدرسة في بولاق الدكرور «الجبهة الوطنية» وجامعة السلام يقدمان 400 منحة دراسية لدعم الطلاب المتفوقين استغل المطب الصناعي لسرقة الحمولة.. ضبط لص «الربع نقل» وبائعة فاكهة بالقليوبية انطلاق النسخة العشرين من الألعاب الآسيوية في ناجويا والصين تشارك بـ815 رياضيا في اليابان بعد استغاثة عبر جريدة النهار.. المصريون يجمعون أكثر من 150 مليون جنيه لإنقاذ الطفل يوسف المصاب بضمور العضلات ضمن خطة رفع كفاءة الطرق وتحسين مستوى الخدمات..محافظ كفرالشيخ يوجه برصف وتطوير مدخل حي سخا آمال عبد الحميد تقترح صندوقًا وطنيًا للذكاء الاصطناعي والعمل الحر لدعم صادرات الخدمات مباحث اهناسيا غرب بني سويف تضبط ورشة لتصنيع الأسلحة النـ ـارية والخـ رطوش كامل الوزير من الإسكندرية: 40 سفينة تجارية و8 ممرات لوجستية عملاقة لتحويل مصر إلى عاصمة التجارة العالمية بتمويل أوروبي.. الإسكندرية تقود ثورة خضراء في فنادق المتوسط

عربي ودولي

مراسم تنصيب الكولونيل جويتا رئيسا لمالي..الإثنين

تجرى الإثنين مراسم تنصيب الكولونيل أسيمي جويتا الذي أعلنته المحكمة الدستورية رئيساً انتقالياً في مالي الأسبوع الماضي بعد انقلابين في غضون تسعة أشهر، على ما جاء في وثيقة نشرت الخميس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وأوردت الحكومة المالية رغم إقالتها، على حسابها عبر شبكة فيسبوك مذكرة صادرة عن وزارة الخارجية تدعو فيها السفراء ومدراء المنظمات الدولية إلى حضور مراسم التنصيب الإثنين عند الساعة العاشرة بالتوقيتين المحلّي وغرينتش.

ويتوقّع أن تسرع هذه المراسم تعيين رئيس للوزراء وهو من مطالب الأسرة الدولية التي تشترط أن يكون مدنياً.

كانت مصادر قريبة من العسكريين الانقلابيين اعتبرت أنّ مراسم التنصيب أو حلف اليمين هي شرط مسبق لتعيين رئيس للوزراء.

وكان للكولونيل جويتا دور كبير في الانقلاب العسكري الذي أطاح في 18 أغسطس 2020 بالرئيس المنتخب إبراهيم بوبكر كيتا.

وعيّن زعيماً للانقلابيين وأصبح نائباً للرئيس بعد تشكيل الهيئات الانتقالية لتحضير عودة المدنيين إلى السلطة مطلع 2022 وبقي الرجل القوي الفعلي خلال الفترة الانتقالية هذه.

وأقدم في 24 مايو على اعتقال الرئيس ورئيس الوزراء الانتقاليين ودفعهما إلى الاستقالة وعينته المحكمة الدستورية في 28 مايو رئيساً انتقالياً.