النهار
الإثنين 25 مايو 2026 04:04 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد الثقة في الدكتور أمير التلواني مديرًا تنفيذيًا للرعاية الصحية لمدة عام جديد وزير الدولة للإعلام خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف والمجلات القومية: حتى اليوم الصحافة المصرية هي الأعرق والأكثر تأثيرًا المنتخب الوطني يواصل استعداداته لمواجهة روسيا الودية:- عازفة الناي ”سينام أوغلو” بين الأهرامات وخان الخليلي.. رحلة موسيقية في ذاكرة عازفة تركية حرب إيران تضع أمريكا في مأزق اقتصادي غير مسبوق.. صحفية «فايننشال تايمز» تكشف التفاصيل مجلس نقابة الإعلاميين يعتمد قرارات جديدة بشأن الإسكان والقيد وضبط المشهد الإعلامي تارا عماد: قصيت شعري لأول مرة في حياتي بسبب 7Dogs.. وكنت بتمرن يوميًا على الأكشن في السعودية باسم سمرة يكشف سبب حبه لـ مونيكا بيلوتشي: قمر ومعلق لها لوحة كبيرة في بيتي البابا تواضروس في رسائل عيد الأضحى: دعم كامل للدولة وتقدير لدور المؤسسات الوطنية نقابة الإعلاميين تُحكم السيطرة على المشهد الإعلامي.. قرارات جديدة للإسكان والقيد ومحاسبة المخالفين في عيد الأضحى.. البابا تواضروس الثاني يجدد دعم الكنيسة للدولة ويهنئ رئيسي النواب والشيوخ كريم فهمي يعترف لأول مرة: حطمت منزل والدتي بعد زواجها.. ونادم على هذا التصرف

المحافظات

محافظ الفيوم ينيب رئيس مركز يوسف الصديق لتشييع جثمان السيدة ”ايفلين” السويسرية

أناب الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، المحاسب كمال سلومة رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، لحضور مراسم الجنازة وتشييع جثمان السيدة "ايفلين بوريه" السويسرية، رائدة صناعة الخزف والفخار بقرية تونس، التى وافتها المنية مساء أمس.

وأعرب محافظ الفيوم عن حزنه لرحيل السيدة "إيفيلين" السويسرية الجنسية، مقدماً التعازي لأسرتها، تلك السيدة التى ساهمت في تحويل قرية تونس من مجرد قرية ريفية إلى قرية سياحية ذات طابع خاص، جعلها قِبلة للزوار من مصر ومختلف دول العالم، بما ساعد على الارتقاء بالقرية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.

وقد نعى محافظ الفيوم، السيدة إيفلين بقوله "أن الفقيدة كانت تعشق الفيوم، واستقرت بقرية تونس التابعة لمركز يوسف الصديق منذ ستينيات القرن الماضي، وأسست جمعية ومدرسة لصناعة الخزف والفخار بالقرية، لتعليم الشباب والفتيات تلك الحرفة، وساعدتهم في إقامة ورش خاصة بهم، وفتح مجالات لتسويق منتجاتهم محلياً ودولياً".