النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 10:00 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كيف تسببت زلة لسان للمستشار الألماني في تدمير علاقته مع ترامب؟ من الخاسر الأكبر في حرب الاستنزاف بين أمريكا وإيران؟ وزير السياحة والآثار يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر لتعزيز السياحة المستدامة وحماية التراث الحضاري مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) بعد إصابات بالاختناق..مدير تعليم الجيزة يتابع حالة الطالبات بمستشفى أم المصريين رئيس جامعة المنوفية يترأس اجتماع اللجنة «العليا لتكنولوجيا المعلومات ويؤكد التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية محافظ البحيرة: تحسين الخدمات أولوية وقرارات عاجلة للتعامل مع كافة الشكاوى والطلبات أيتن عامر تتألق بأطلالة سوداء هادئة في أحدث جلسة تصوير ..صور حكاية ”شيطان بولاق” تنتهي على طبلية عشماوي: ذبحت بنت أخاه على ثمن تذكرة ”آيس” الخميس ..كورال ذوى القدرات ومواهب البيانو بحفل فنى علي مسرح أوبرا دمنهور هآرتس: استعدادات إسرائيلية أميركية لجولة جديدة ضد إيران

عربي ودولي

المحكمة المركزية في القدس تنظر في التماس عائلات بطن الهوى ضد قرار طردهم لصالح مستوطنين إسرائيليين


كشف موقع "عرب 48" بأن المحكمة المركزية في القدس، تنظر اليوم الأربعاء، في التماس قدمته عائلات من بطن الهوى في سلوان ضد قرار طردهم لصالح مستوطنين إسرائيليين.
وافاد الموقع بأن "المحكمة ستنظر في استئناف الأهالي ضد مخطط تهجير وترحيل 86 عائلة لصالح المستوطنين، فيما تنظم وقفة احتجاجية قبالة المحكمة، وذلك ضمن الفعاليات النضالية التي أطلقتها خيمة الاعتصام في سلوان مساء أمس الثلاثاء"،حيث اعتصم عشرات المقدسيين، في خيمة "الصمود" بحي بطن الهوى ببلدة سلوان، احتجاجا على محاولات الاحتلال تهجيرهم قسريا من منازلهم.
من جانبه، أشار رئيس لجنة الدفاع عن أراضي بطن الهوى، زهير الرجبي، إلى أن "عشرات المواطنين اعتصموا في خيمة الصمود، وسط تواجد قوات الاحتلال في المنطقة، داعيا أهالي سلوان المواطنين إلى "مشاركتهم في الوقفة التي سينظمونها صباح اليوم الأربعاء، بالقرب من محكمة الاحتلال المركزية في القدس، والتي ستعقد جلسة للنظر في قرار تهجير عشرات العائلات لصالح المستوطنين".
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة المركزية في القدس كانت قد أصدرت قرارا في يونيو 2019، يقضي بإخلاء عائلة مقدسية من منزلها لصالح نقل جزء من المنزل لجمعية "إلعاد" الاستيطانية، وجاء القرار بعد مداولات بالمحكمة استمرت 25 عاما زعمت خلالها الجمعية الاستيطانية ملكيتها للعقار، إذ يواجه أهالي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، خطر الإخلاء والتهجير، وذلك بعد أن سمحت المحكمة العليا الإسرائيلية لجمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، بالاستمرار في طرد 800 فلسطيني، بزعم أن منازلهم بنيت على أرض امتلكها يهود قبل نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948، على الرغم من إقرار هيئة القضاة بأن إجراءات المنظمة في الاستيلاء على الأرض قد شابتها عيوب، وأثارت أسئلة حول قانونية نقل الأرض إلى الجمعية اليمينية، وفق "عرب 48".
وفي تفاصيل الاستيطان بهذه المنطقة وهذه العملية، أوضح "عرب 48" أنه "في العام 2001، حصلت الجمعية الاستيطانية على حق إدارة أملاك الجمعية اليهودية التي تدعي أنها امتلكت الأرض قديما (قبل العام 1948)، قد شرعت في سبتمبر 2015، بتسليم البلاغات لأهالي الحي، وقام السكان بدورهم بالرد على الدعوات التي قدمت ضدهم، إذ صدر أكثر من قرار قضائي عن محاكم الاحتلال، الصلح والمركزية، تزعم أحقية "عطيرت كوهنيم" بامتلاك الأرض التي تبلغ مساحتها 5 دونمات و200 متر مربع، ويقطن فيها المئات من الفلسطينيين".