النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:24 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيرين عبدالغفار: نحتاج ملفات رقمية لمتابعة نمو الأطفال.. والبيانات ستكشف ما نجحنا فيه وما يحتاج للتطوير شيرين عبدالغفار: نحتاج قاعدة بيانات متكاملة لمتابعة مرضى التقزم.. ونتطلع لتوسيع الفحص بجميع المحافظات شيرين عبدالغفار: علاج التقزم استثمار في جيل كامل.. والدولة تتحمل تكلفة علاجات باهظة لتخفيف العبء عن المواطن تبدأ من 300 ألف.. أسعار عضوية نادي الزمالك 2026 حسب المؤهل والفرع ونظام التقسيط في «يوم الفلاح» الـ 74..محافظ الأقصر يُكرم 35مُزارعًا في احتفالية بالمركز الدولي للمؤتمرات تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة الغد أمام أبو قير للأسمدة شفاء الأورمان الأقصر تطلق سلسلة ندوات موسعة للتوعية بالأورام والكشف المبكر وزير الخارجية الصيني : زيارة الرئيس شي ضخت زخما جديدا في تعاون بريكس بقرار وزاري.. إضافة برنامج البيولوجية الجزيئية والأدلة الجنائيةquot; للائحة كلية العلوم بجامعة الأقصر الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الموفقة أوضاعهم بالعبور الجديدة عارٍ في شرفته ويشعل الموسيقى.. فيديو صادم يقود الأمن لصاحبه في العبور خوفًا على المواطنين.. غلق كوبري ترعة الشرقاوية بشبين القناطر وتحرك عاجل من المحافظ

سياسة

برلماني يدعو المنظمات الحقوقية لزيارة قطاع غزة للتعرف على حجم الدمار

قال الدكتور ياسر الهضيبي، عضو مجلس الشيوخ وأستاذ القانون الدستوري وحقوق الإنسان، إن هناك صمتًا واضحًا من قبل المؤسسات الدولية والأوروبية لحقوق الإنسان على كافة الجرائم التي ارتكبت من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، دون متابعة لكافة الشكاوى التي تتقدم بها المؤسسات والمراكز الحقوقية الفلسطينية للتحقيق في كافة الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال، مضيفًا أن جميع الجرائم والاعتداءات التي حدثت علي مدار الأيام الماضية ضد الفلسطينيين المدنيين العزل تستدعي محاكمة جميع قادة الاحتلال من سياسيين وعسكريين وأمنيين أمام محكمة الجنايات الدولية، وأمام المحاكم الدولية لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.


وأضاف «الهضيبي»، أن المنظمات الحقوقية أصبحت لعبة في يد الصهيونية العالمية وكأن من يمتلك قرارها هو من يمنحها المال، وسط تجاهل تام لمعايير الحق والعدل وحقوق الإنسان، والتي جاءت في نصوص الأديان السماوية ومواثيق وقوانين حقوق الأنسان، متابعًا: «الإنسان هو الإنسان بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو دينه، وهذا ما يثبت مصداقية جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان العربية والدولية».


وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن العالم أجمع ادرك أن استمرار قوات الاحتلال على هذا النهج العدواني تجاه الشعب الفلسطيني سيقود المنطقة والعالم إلى المزيد من الفوضى والتطرف وعدم الاستقرار ، وأن لا حل للقضية إلا من خلال الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية بما يمكن الشعب الشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


ودعا أستاذ القانون الدستوري وحقوق الإنسان، كافة المنظمات الحقوقية والبرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية بزيارة قطاع غزة للتعرف على حجم الدمار والخراب والكارثة الذي لحق بالاشقاء الفلسطينيين، وإصدار تقرير موثق بحجم الخسائر في البشر والمنشآت، والوقف على حقيقة الوضع بعيدًا عن البيانات الصادرة والتي لا تعكس حقيقة الأمر.


ولفت «الهضيبي»، إلى أنه سبق للاتحاد الأوروبي أن انسحب مراقبوه من الحدود الفلسطينية وهم الذين كانوا يتولون الإشراف على المعابر بناءً على اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال عام 2005، وعندما وقع الخلاف بين حماس والسلطة انسحب المراقبون الأوروبيون وتناسوا المسؤولية القانونية النابعة من الاتفاق، وتناسوا ايضًا المسؤولية الإنسانية عن مشاركتهم بطريقة غير مباشرة في حصار الشعب الفلسطيني في غزة.