النهار
الأحد 1 مارس 2026 08:10 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل آن الأوان لقوة عربية مشتركة؟ إلى أين يتجه المشهد في طهران بعد الإعلان رسميا عن وفاة المرشد الإيراني؟ مجتبى خامنئي في صدارة المشهد.. هل يصبح المرشد الأعلى الثاني بعد علي خامنئي؟ زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة

سياسة

برلماني يدعو المنظمات الحقوقية لزيارة قطاع غزة للتعرف على حجم الدمار

قال الدكتور ياسر الهضيبي، عضو مجلس الشيوخ وأستاذ القانون الدستوري وحقوق الإنسان، إن هناك صمتًا واضحًا من قبل المؤسسات الدولية والأوروبية لحقوق الإنسان على كافة الجرائم التي ارتكبت من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، دون متابعة لكافة الشكاوى التي تتقدم بها المؤسسات والمراكز الحقوقية الفلسطينية للتحقيق في كافة الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال، مضيفًا أن جميع الجرائم والاعتداءات التي حدثت علي مدار الأيام الماضية ضد الفلسطينيين المدنيين العزل تستدعي محاكمة جميع قادة الاحتلال من سياسيين وعسكريين وأمنيين أمام محكمة الجنايات الدولية، وأمام المحاكم الدولية لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.


وأضاف «الهضيبي»، أن المنظمات الحقوقية أصبحت لعبة في يد الصهيونية العالمية وكأن من يمتلك قرارها هو من يمنحها المال، وسط تجاهل تام لمعايير الحق والعدل وحقوق الإنسان، والتي جاءت في نصوص الأديان السماوية ومواثيق وقوانين حقوق الأنسان، متابعًا: «الإنسان هو الإنسان بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو دينه، وهذا ما يثبت مصداقية جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان العربية والدولية».


وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن العالم أجمع ادرك أن استمرار قوات الاحتلال على هذا النهج العدواني تجاه الشعب الفلسطيني سيقود المنطقة والعالم إلى المزيد من الفوضى والتطرف وعدم الاستقرار ، وأن لا حل للقضية إلا من خلال الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية بما يمكن الشعب الشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


ودعا أستاذ القانون الدستوري وحقوق الإنسان، كافة المنظمات الحقوقية والبرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية بزيارة قطاع غزة للتعرف على حجم الدمار والخراب والكارثة الذي لحق بالاشقاء الفلسطينيين، وإصدار تقرير موثق بحجم الخسائر في البشر والمنشآت، والوقف على حقيقة الوضع بعيدًا عن البيانات الصادرة والتي لا تعكس حقيقة الأمر.


ولفت «الهضيبي»، إلى أنه سبق للاتحاد الأوروبي أن انسحب مراقبوه من الحدود الفلسطينية وهم الذين كانوا يتولون الإشراف على المعابر بناءً على اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال عام 2005، وعندما وقع الخلاف بين حماس والسلطة انسحب المراقبون الأوروبيون وتناسوا المسؤولية القانونية النابعة من الاتفاق، وتناسوا ايضًا المسؤولية الإنسانية عن مشاركتهم بطريقة غير مباشرة في حصار الشعب الفلسطيني في غزة.