النهار
الجمعة 27 مارس 2026 03:42 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

عربي ودولي

مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقتني النسخة الوحيدة في العالم من مخطوطة ” المعرب ”


تقتني مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض النسخة الوحيدة في العالم من مخطوطة كتاب العلامة أبي الفتح عثمان بن جني الموصلي، المعروفة بـ" المعرب " وهي في شرح كتاب:" القوافي" للعالم النحوي الكبير " الأخفش" .

ويعود تاريخ المخطوطة إلى بدايات القرن الخامس الهجري، حيث نسخت بتاريخ (406هـ) بالخط المغربي ولها مكانتها العلمية والتاريخية والثقافية، خاصة أن مؤلفها واحد من أشهر علماء اللغة والبلاغة والنحو والصرف في عصره، حيث عاش في القرن الرابع الهجري ما بين عامي (322 - 392 هـ ) ، والمخطوطة عبارة عن مجلد يضم (58) رقا من الرقوق من دون ترتيب ، وكتبت بخط مغربي أسود على رقوق من جلد الماشية، وبعض الرقوق احتاجت لمعالجة فنية لتقويتها، وتحمل المخطوطة عنوان:" المعرب في شرح قوافي أبي الحسن الأخفش " .

وتبدأ المخطوطة بالعبارة التالية :" مذكر ومذكار ومؤنث ومئناث، ومحمق ومحماق، وغير ذلك، فصار جمع أحدهما كجمع صاحبه، فإذا جمع محمقا فكأنه قد جمع محماقا، وكذلك متيم ومتيام". وتنتهي بالقول :" نبني على سنن العدو بيوتنا.. لا نستجير ولا نحل حريدا، فكذلك الشعر إذا جاء مخالفا وبعد عن النظائر سمي ذلك العيب فيه تحريدًا .. تم الاشتقاق ، ونجز الكتاب إلى آخره بحمد الله وعونه، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم في شهر ذي الحجة من سنة ست وأربع مائة " .

وقد ألف ابن جني في الشعر والبلاغة والنحو والصرف وله ( 50) كتابا، من أشهر كتبه شرحه الصغير لديوان المتنبي، وهو ما وصلنا من شروحه عن المتنبي، و" الخصائص" و" اللمع في العربية" ، و" سر صناعة الإعراب" و" علم العروض" و" المنصف" و" التنبيه على شرح مشكلات الحماسة" .

وقد التقى ابن جني بأبي الطيب المتنبي (303 - 354 هـ )، بحلب عند سيف الدولة الحمداني كما التقاه في شيراز عند عضد الدولة، وكان المتنبي يحترمه ويقول فيه:" هذا رجل لا يعرف قدره كثير من الناس" وكان إذا سئل عن شيء من دقائق النحو والتصريف في شعره يقول:" سلوا صاحبنا أبا الفتح"، ويعد ابن جني أول من قام بشرح أشعار ديوان المتنبي، وكان أبو المتنبي يقول:" اسألوا ابن جني فإنه أعلم بشعري مني "