النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 09:47 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو تخصيب اليورانيوم ووقف إنتاج صواريخ.. كواليس اجتماع ويتكوف برئيس الوزراء الإسرائيلي الصغار أشعلوا النيران خلال اللهو.. نكشف سبب حريق عربة قطار قصب في قوص بقنا (تفاصيل) ”الصراع الأسري وتعاطي المخدرات” وراء مقتل طفل علي يد والده في الخصوص محافظ كفرالشيخ يتابع انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بفوه .. ويكلف بسرعة إنجاز طلبات المواطنين ”النهار المصرية” تنشر صور طرفي جريمة الخصوص ”الأب وطفلة” نائب محافظ سوهاج يزور الشاب «نادر» بمنزله ويهديه «تروسيكل» تحقيقاً لأمنيته من شقة إيواء إلى غسيل كلى.. قرارات فورية من محافظ القليوبية بلقاء المواطنين الأسبوعي 5 دول عربية تشارك في ”ملتقى الإسكندرية للمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة” محافظ كفرالشيخ يفتتح العناية المركزة الجديدة بمستشفى فوه المركزي لتعزيز الرعاية الصحية للحالات الحرجة ”التضامن الاجتماعي” ومنظمات المجتمع المدني بالفيوم تُسلم دعماً مادياً وعينياً لأسر شهداء لقمة العيش بحادث الطريق الإقليمي البنك يفاجئ الأهلي في الشوط الأول

عربي ودولي

مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقتني النسخة الوحيدة في العالم من مخطوطة ” المعرب ”


تقتني مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض النسخة الوحيدة في العالم من مخطوطة كتاب العلامة أبي الفتح عثمان بن جني الموصلي، المعروفة بـ" المعرب " وهي في شرح كتاب:" القوافي" للعالم النحوي الكبير " الأخفش" .

ويعود تاريخ المخطوطة إلى بدايات القرن الخامس الهجري، حيث نسخت بتاريخ (406هـ) بالخط المغربي ولها مكانتها العلمية والتاريخية والثقافية، خاصة أن مؤلفها واحد من أشهر علماء اللغة والبلاغة والنحو والصرف في عصره، حيث عاش في القرن الرابع الهجري ما بين عامي (322 - 392 هـ ) ، والمخطوطة عبارة عن مجلد يضم (58) رقا من الرقوق من دون ترتيب ، وكتبت بخط مغربي أسود على رقوق من جلد الماشية، وبعض الرقوق احتاجت لمعالجة فنية لتقويتها، وتحمل المخطوطة عنوان:" المعرب في شرح قوافي أبي الحسن الأخفش " .

وتبدأ المخطوطة بالعبارة التالية :" مذكر ومذكار ومؤنث ومئناث، ومحمق ومحماق، وغير ذلك، فصار جمع أحدهما كجمع صاحبه، فإذا جمع محمقا فكأنه قد جمع محماقا، وكذلك متيم ومتيام". وتنتهي بالقول :" نبني على سنن العدو بيوتنا.. لا نستجير ولا نحل حريدا، فكذلك الشعر إذا جاء مخالفا وبعد عن النظائر سمي ذلك العيب فيه تحريدًا .. تم الاشتقاق ، ونجز الكتاب إلى آخره بحمد الله وعونه، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم في شهر ذي الحجة من سنة ست وأربع مائة " .

وقد ألف ابن جني في الشعر والبلاغة والنحو والصرف وله ( 50) كتابا، من أشهر كتبه شرحه الصغير لديوان المتنبي، وهو ما وصلنا من شروحه عن المتنبي، و" الخصائص" و" اللمع في العربية" ، و" سر صناعة الإعراب" و" علم العروض" و" المنصف" و" التنبيه على شرح مشكلات الحماسة" .

وقد التقى ابن جني بأبي الطيب المتنبي (303 - 354 هـ )، بحلب عند سيف الدولة الحمداني كما التقاه في شيراز عند عضد الدولة، وكان المتنبي يحترمه ويقول فيه:" هذا رجل لا يعرف قدره كثير من الناس" وكان إذا سئل عن شيء من دقائق النحو والتصريف في شعره يقول:" سلوا صاحبنا أبا الفتح"، ويعد ابن جني أول من قام بشرح أشعار ديوان المتنبي، وكان أبو المتنبي يقول:" اسألوا ابن جني فإنه أعلم بشعري مني "