النهار
السبت 7 فبراير 2026 10:46 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة السجن المشدد 6 سنوات لتاجري هيروين وحشيش بشبرا الخيمة بين الإنسان والهوية… أدهم شاكر يعود إلى الأوبرا بـ«حكايات بصرية» محل أحذية يتحول لوكر سموم.. المشدد 15 عاماً وغرامة نصف مليون للمتهم بالعبور الأنبا ميخائيل يشارك بمؤتمر شباب الخريجين السنوي تحت شعار «مفهوم الصلاة» بتوجيهات الإمام الأكبر… وفد أزهري يلقي خطبة الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجالية المصرية والعربية في ميلانو رئيس الطائفة الإنجيلية يتفقد مدرسة السلام بأسيوط:مدارس سنودس النيل تقوم بدور مؤثر وفاعل في المجتمع المصري ظهور عمال دون معدات أمان في إزالة كوبري السيدة عائشة تثير الجدل.. والمقاول المنفذ يرد | خاص محافظة الجيزة تغلق ملف بائعي شارع العريش بفيصل.. سوق حضاري بديل ينهي سنوات العشوائية نميرة نجم: “يجب فرض حصص إلزامية لتعيينات المرأة في الوظائف العليا بالأمم المتحدة” الأهلي يفوز على سبورتنج في قمة الجولة السابعة من دوري السوبر لسيدات السلة

عربي ودولي

مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقتني النسخة الوحيدة في العالم من مخطوطة ” المعرب ”


تقتني مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض النسخة الوحيدة في العالم من مخطوطة كتاب العلامة أبي الفتح عثمان بن جني الموصلي، المعروفة بـ" المعرب " وهي في شرح كتاب:" القوافي" للعالم النحوي الكبير " الأخفش" .

ويعود تاريخ المخطوطة إلى بدايات القرن الخامس الهجري، حيث نسخت بتاريخ (406هـ) بالخط المغربي ولها مكانتها العلمية والتاريخية والثقافية، خاصة أن مؤلفها واحد من أشهر علماء اللغة والبلاغة والنحو والصرف في عصره، حيث عاش في القرن الرابع الهجري ما بين عامي (322 - 392 هـ ) ، والمخطوطة عبارة عن مجلد يضم (58) رقا من الرقوق من دون ترتيب ، وكتبت بخط مغربي أسود على رقوق من جلد الماشية، وبعض الرقوق احتاجت لمعالجة فنية لتقويتها، وتحمل المخطوطة عنوان:" المعرب في شرح قوافي أبي الحسن الأخفش " .

وتبدأ المخطوطة بالعبارة التالية :" مذكر ومذكار ومؤنث ومئناث، ومحمق ومحماق، وغير ذلك، فصار جمع أحدهما كجمع صاحبه، فإذا جمع محمقا فكأنه قد جمع محماقا، وكذلك متيم ومتيام". وتنتهي بالقول :" نبني على سنن العدو بيوتنا.. لا نستجير ولا نحل حريدا، فكذلك الشعر إذا جاء مخالفا وبعد عن النظائر سمي ذلك العيب فيه تحريدًا .. تم الاشتقاق ، ونجز الكتاب إلى آخره بحمد الله وعونه، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم في شهر ذي الحجة من سنة ست وأربع مائة " .

وقد ألف ابن جني في الشعر والبلاغة والنحو والصرف وله ( 50) كتابا، من أشهر كتبه شرحه الصغير لديوان المتنبي، وهو ما وصلنا من شروحه عن المتنبي، و" الخصائص" و" اللمع في العربية" ، و" سر صناعة الإعراب" و" علم العروض" و" المنصف" و" التنبيه على شرح مشكلات الحماسة" .

وقد التقى ابن جني بأبي الطيب المتنبي (303 - 354 هـ )، بحلب عند سيف الدولة الحمداني كما التقاه في شيراز عند عضد الدولة، وكان المتنبي يحترمه ويقول فيه:" هذا رجل لا يعرف قدره كثير من الناس" وكان إذا سئل عن شيء من دقائق النحو والتصريف في شعره يقول:" سلوا صاحبنا أبا الفتح"، ويعد ابن جني أول من قام بشرح أشعار ديوان المتنبي، وكان أبو المتنبي يقول:" اسألوا ابن جني فإنه أعلم بشعري مني "