النهار
السبت 17 يناير 2026 12:38 صـ 27 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان عاجل بشأن خطة الرئيس ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة ترامب يشكل مجلسًا تنفيذيًا تأسيسيًا للإشراف على تنفيذ خطته لإنهاء الحرب في غزة بسبب خلاف على عمولة بيع شقة.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو سحل سيدة بسيارة بالعبور وداعًا بلا ذنب.. فاجعة تسرب الغاز تحصد أبناء أستاذة الجراحة بجامعة بنها نصف مليار لإعادة رسم الخريطة السياحية بمنطقة الأهرامات «ساويرس» القبض على المتهم بإطلاق أعيرة نارية في الهواء بقنا ”بسبب ضغوط المذاكرة”.. مأساة انتحار طالبة إعدادي سقطت من الطابق الثالث بالتبين ترامب للرئيس السيسي: مستعد لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا من أجل حلّ مسألة تقاسم مياه النيل ترامب للرئيس السيسي: أتمنى ألا يؤدي النزاع حول سد النهضة إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا خبط الموتوسيكل... الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة حادث طنطا وحدة واحدة فقط للمواطن.. تفاصيل نظام الحصر الجديد بالإسكان التعاوني ترامب يشكر الرئيس السيسي على جهوده في وقف إطلاق النار بغزة ويعرض عليه الوساطة في ملف سد النهضة

تقارير ومتابعات

حل مشكلة 200 سائق عالق بالمعبر الليبى بالتنسيق مع الخارجية

تفاعلت منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، مع ما تم رصده من شكاوى واستغاثات للمواطنين خلال الفترة القليلة الماضية، ونجحت بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية فى التعامل مع هذه الاستغاثات والشكاوى وإزالة أسبابها.

وجدد الدكتور طارق الرفاعي، مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، التأكيد على استمرار جهود المنظومة في تلقي وفحص شكاوى واستغاثات المواطنين، والعمل على سرعة الاستجابة لتلك الشكاوى والاستغاثات، وذلك تنفيذا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فى هذا الصدد.

وأشار الدكتور طارق الرفاعي إلى أن من بين ما تم رصده عبر الخط الساخن "16528"، استغاثة أحد المواطنين من عدم سماح السلطات الليبية له بالعودة إلى الأراضي المصرية من خلال معبر مساعد الليبي، موضحاً أنه عالق بالمعبر بسيارته حيث يمتلك سيارة شحن كبيرة، وهو الأمر نفسه المُنطبق على أكثر من 200 سائق عالق بالمعبر، ويرغبون في العودة الى مصر.

وبدورها قامت المنظومة على الفور بالتنسيق مع مسؤولي وزارة الخارجية، حيث تم التواصل مع مسؤولي ميناء مساعد البري، وذلك من قبل مساعد الوزير بالقطاع القنصلي للشكاوي، والتحقق من هوية المواطنين، والسماح لهم بالعبور والعودة إلى الأراضي المصرية، وإزالة أسباب الشكوى.

وأشار الدكتور طارق الرفاعي إلى أن المنظومة استجابت لاستغاثة أحد المواطنين، والتى أفاد خلالها أن والدته البالغة من العمر نحو 64 عامًا تعاني من أعراض الإصابة بفيروس "كورونا" منذ أسبوع، وبدا عليها الإعياء الشديد مؤخرًا حيث بلغت نسبة الاكسجين في الدم 53%، وأنها مازالت متواجدة بالمنزل، مطالبًا بنقلها لوحدة الرعاية المركزة بأي مستشفى حكومي.

وتم على الفور توجيه المواطن للذهاب بالحالة إلى مستشفى الصدر بإمبابة للفحص والتقييم نظرًا لقربها من محل سكنه، وذلك بعد أن تم توفير سيارة إسعاف لها لسرعة النقل، وتقرر حجز المريضة محل الشكوى بوحدة الرعاية المتوسطة بالمستشفى لنقص معدل الاكسجين بالدم، ولتلقي كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة.

وفي سياق ذي صلة رصد فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة منشورًا متداولًا عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، يتضمن استغاثة لإحدى المواطنات تطلب توفير كيس دم فصيلة "O"، لوالدتها التى تعاني من أنيميا حادة ونقص نسبة الهيموجلوبين، وتحتاج إلى نقل دم، وأنها تتواجد بإحدى المستشفيات الخاصة ولا تتوافر تلك الفصيلة بالمستشفى.

وعلى الفور تم التواصل مع مدير بنوك الدم بمحافظة القاهرة، الذي أفاد بتوفير كيس دم فصيلة "O" للمريضة، وتمت المتابعة حتى تسلم ذووها الكيس المطلوب.

كما استقبلت المنظومة اتصالاً عبر الخط الساخن "16528"، شكوى من أحد المواطنين، أشار خلالها إلى تضرر الأهالي بعزبة ألمظ، بمركز ديرب نجم، بمحافظة الشرقية، من تراكم القمامة والمخلفات والحيوانات النافقة بالمصرف المار بالعزبة، وتم التنسيق بخصوص هذه الشكوى مع مسؤولي وزارة الموارد المائية والري، لإزالة اسبابها، وبالمتابعة تم توجيه المعدات إلى موقع الشكوى، والبدء في تطهير المصرف محل الشكوى، ونقل المخلفات إلى المقالب العمومية.

وأضاف مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، أن المنظومة استقبلت عبر تطبيق الواتساب من خلال رقميها "01555516528 - 01555525444" رسائل وشكاوى بعض المواطنين بشأن تراكم كميات كبيرة من القمامة في شارع المعاهدة بجوار البنك الزراعي المصري، بمدينة أبو صوير، بمحافظة الإسماعيلية، وتم احالة الشكوى إلى مسؤولي المحافظة، حيث أفادت الوحدة المحلية بأبو صوير بأنه تم رفع القمامة من موقع الشكوى، وإزالة أسبابها.