النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:07 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

تقارير ومتابعات

وزيرة البيئة تناقش مع وزيرة الأعمال والطاقة والنمو الأخضر البريطانية حملة التكيف والمرونة

إجتمعت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة مع السيدة آني ماري تريفليان - وزيرة الأعمال والطاقة والنمو الأخضر البريطانية (عبر خاصية الفيديو كونفرانس) حيث تم بحث سبل تفعيل حملة التكيف والمرونة لمواجهة آثار التغيرات المناخية ودور تحالف عمل التكيف الذى ترأسه مصر وبريطانيا والتعاون للخروج بنتائج ملموسة من مؤتمر المناخ القادم (COP26).
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن الشراكة بين مصر وبريطانيا من خلال تحالف التكيف والمرونة شهدت جهود حثيثة خلال الفترة الماضية، وهناك المزيد من الدعم السياسي مؤخرا وقيام شركاء التنمية بتوفير المزيد من مصادر التمويل لمشروعات التكيف، إلا أنه لا يزال يحتاج مزيد من الدعم السياسي لرفع الطموح في مجال التكيف خلال الفترة القادمة لوضعه على مسار مماثل لاجراءات التخفيف من آثار تغير المناخ.
وأشارت وزيرة البيئة المصرية إلى مؤتمر المناخ القادم COP26 كنقطة تحول هامة لقيامه بوضع اجراءات ومشروعات التكيف مع آثار تغير المناخ في قلب العمل المناخي العالمي، موضحة أن مصر ستعمل بجد خلال الفترة القادمة للخروج بمزيد من الأهداف الواضحة والمتكاملة من مؤتمر المناخ COP 26، سواء من خلال عضويتها بمجموعة الـ ٧٧ أو باعتبارها جزءا اصيلا من المجموعة العربية والمجموعة التفاوضية الأفريقية.
واستشهدت فؤاد بالدور الذي لعبته مصر في ٢٠١٥ في مؤتمر المناخ ومن خلال رئاستها لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة (الامسن)، بإعداد وإطلاق المبادرة الأفريقية للتكيف مع آثار تغير المناخ، ليس فقط بهدف إيجاد آليات لتمويل وتنفيذ مشروعات التكيف، بل للإسراع بإتاحة التمويل وبناء القدرات الوطنية للدول النامية لتنفيذ اجراءات التكيف والحصول على التمويل من الكيانات التمويلية مثل صندوق المناخ الأخضر. مشيرة إلى صعوبة وضع اجراءات التكيف في شكل مشروعات استثمارية، مما يتطلب البحث عن أفضل الممارسات وقصص النجاح من القطاع الخاص والقطاع البنكي كنماذج لتمويل مشروعات للتكيف مع آثار تغير المناخ للتشجيع على تنفيذ مزيد من المشروعات فى هذا المجال، مؤكدة على ما حققه هذا النهج في جذب الاستثمارات فى مشروعات التخفيف كالطاقة المتجددة وإدارة المخلفات.
وشددت وزيرة البيئة على أهمية الاستفادة من المبادرات الموجودة بالفعل والعمل البحثي مثل المبادرة الافريقية للتكيف والمركز العالمي للتكيف وأن وضع تصور لكيفية الاستفادة من هذه الكيانات وتوحيد جهودها سوف يفيد فى تحديد الهدف العالمي للتكيف وتحقيقه.
ومن جانبها اوضحت الوزيرة البريطانية أن حملة التكيف والمرونة التى تم إطلاقها من قبل رئيس مؤتمر الأطراف القادم (COP 26) خلال قمة التكيف مطلع هذا العام، والتى تتزامن مع حملة السباق نحو الصفر والتى تستهدف خفض الانبعاثات المسببة لتغير المناخ بينما تأتي هذه الحملة لتحقيق التوازن بين الإجراءات التى يتم اتخاذها للتخفيف والتكيف واستعراض أهمية التكيف مع آثار تغير المناخ والمرونة المناخية وتركز هذه الحملة على إشراك القطاع الخاص فى تمويل مشروعات التكيف. معربة عن أهمية مشاركة كيانات مصرية فى كلا الحملتين والذي سيساهم فى تعبئة الزخم نحو المؤتمر القادم وما بعده. مضيفة ان الفترة الماضية شهدت تحولا في رؤية القطاع الخاص والمؤسسات التمويلية على مستوى العالم للبيئة، وأصبح اكثر إقبالا على تبني الحلول والمشروعات البيئية.