النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 06:43 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة القاهرة تهنئ الدكتور محمد لطيف بمنحه الزمالة الفخرية من الكلية الملكية للأطباء والجراحين بجلاسكو تقديرًا لإسهاماته الطبية والعلمية مبادرة لبيع الأسماك بأسعار مخفضة في سوق الجمعة بالإسماعيلية.. والشبار بـ40 جنيهًا كانت بتغسل.. مصرع سيدة صعقًا بالكهرباء في سلك غسالة بقنا عمره حوالي «40 مليون سنة».. قصة كهف وادي سنور مع الرئيس الراحل أنور السادات بالصور.. نجوم الفن والإعلام يحتفلون بزفاف المهندس نور عبد اللطيف نجل الفنانة صابرين والدكتورة هانيا يوسف بالصور.. انطلاق الدورة السادسة من مهرجان «هي الفنون-She Arts» بمشاركة دولية على مدار 4 أيام هل إسرائيل على حافة الانهيار؟.. مفاجآت صادمة «صفحة سرية وألعاب نارية».. ضبط عاطل بالقليوبية يروج للمفرقعات عبر السوشيال ميديا «سيناريو الانتحار الذاتي».. دراسة إسرائيلية تحذر من تهديد وجودي داخلي يهدد بتقويض الدولة العبرية «إعادة صياغة الوعي».. كيف تحاول خطة المائة يوم إنقاذ إسرائيل من تداعيات ما بعد 7 أكتوبر؟ بين عجز الدين العام وتهميش الأقليات.. هل تخسر إسرائيل مقومات «الدولة الآمنة»؟ غياب وأنسحاب وفشل في الأتفاق.. مهرجان الموسيقى العربية في مواجهة أزمات النجوم

تقارير ومتابعات

وزيرة البيئة تناقش مع وزيرة الأعمال والطاقة والنمو الأخضر البريطانية حملة التكيف والمرونة

إجتمعت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة مع السيدة آني ماري تريفليان - وزيرة الأعمال والطاقة والنمو الأخضر البريطانية (عبر خاصية الفيديو كونفرانس) حيث تم بحث سبل تفعيل حملة التكيف والمرونة لمواجهة آثار التغيرات المناخية ودور تحالف عمل التكيف الذى ترأسه مصر وبريطانيا والتعاون للخروج بنتائج ملموسة من مؤتمر المناخ القادم (COP26).
وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن الشراكة بين مصر وبريطانيا من خلال تحالف التكيف والمرونة شهدت جهود حثيثة خلال الفترة الماضية، وهناك المزيد من الدعم السياسي مؤخرا وقيام شركاء التنمية بتوفير المزيد من مصادر التمويل لمشروعات التكيف، إلا أنه لا يزال يحتاج مزيد من الدعم السياسي لرفع الطموح في مجال التكيف خلال الفترة القادمة لوضعه على مسار مماثل لاجراءات التخفيف من آثار تغير المناخ.
وأشارت وزيرة البيئة المصرية إلى مؤتمر المناخ القادم COP26 كنقطة تحول هامة لقيامه بوضع اجراءات ومشروعات التكيف مع آثار تغير المناخ في قلب العمل المناخي العالمي، موضحة أن مصر ستعمل بجد خلال الفترة القادمة للخروج بمزيد من الأهداف الواضحة والمتكاملة من مؤتمر المناخ COP 26، سواء من خلال عضويتها بمجموعة الـ ٧٧ أو باعتبارها جزءا اصيلا من المجموعة العربية والمجموعة التفاوضية الأفريقية.
واستشهدت فؤاد بالدور الذي لعبته مصر في ٢٠١٥ في مؤتمر المناخ ومن خلال رئاستها لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة (الامسن)، بإعداد وإطلاق المبادرة الأفريقية للتكيف مع آثار تغير المناخ، ليس فقط بهدف إيجاد آليات لتمويل وتنفيذ مشروعات التكيف، بل للإسراع بإتاحة التمويل وبناء القدرات الوطنية للدول النامية لتنفيذ اجراءات التكيف والحصول على التمويل من الكيانات التمويلية مثل صندوق المناخ الأخضر. مشيرة إلى صعوبة وضع اجراءات التكيف في شكل مشروعات استثمارية، مما يتطلب البحث عن أفضل الممارسات وقصص النجاح من القطاع الخاص والقطاع البنكي كنماذج لتمويل مشروعات للتكيف مع آثار تغير المناخ للتشجيع على تنفيذ مزيد من المشروعات فى هذا المجال، مؤكدة على ما حققه هذا النهج في جذب الاستثمارات فى مشروعات التخفيف كالطاقة المتجددة وإدارة المخلفات.
وشددت وزيرة البيئة على أهمية الاستفادة من المبادرات الموجودة بالفعل والعمل البحثي مثل المبادرة الافريقية للتكيف والمركز العالمي للتكيف وأن وضع تصور لكيفية الاستفادة من هذه الكيانات وتوحيد جهودها سوف يفيد فى تحديد الهدف العالمي للتكيف وتحقيقه.
ومن جانبها اوضحت الوزيرة البريطانية أن حملة التكيف والمرونة التى تم إطلاقها من قبل رئيس مؤتمر الأطراف القادم (COP 26) خلال قمة التكيف مطلع هذا العام، والتى تتزامن مع حملة السباق نحو الصفر والتى تستهدف خفض الانبعاثات المسببة لتغير المناخ بينما تأتي هذه الحملة لتحقيق التوازن بين الإجراءات التى يتم اتخاذها للتخفيف والتكيف واستعراض أهمية التكيف مع آثار تغير المناخ والمرونة المناخية وتركز هذه الحملة على إشراك القطاع الخاص فى تمويل مشروعات التكيف. معربة عن أهمية مشاركة كيانات مصرية فى كلا الحملتين والذي سيساهم فى تعبئة الزخم نحو المؤتمر القادم وما بعده. مضيفة ان الفترة الماضية شهدت تحولا في رؤية القطاع الخاص والمؤسسات التمويلية على مستوى العالم للبيئة، وأصبح اكثر إقبالا على تبني الحلول والمشروعات البيئية.