النهار
السبت 24 يناير 2026 12:19 صـ 4 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف أرض مصر وشعبها الأصيل مياه الرياح التوفيقي تجرف شابًا من بنها وتلفظه جثة بكفر شكر سميرة عبدالعزيز: فاتن حمامة كانت تخاف من الموت بشدة قيادات «البترول» تبحث مع «خالدة» خطط زيادة إنتاج الزيت والغاز حتى 2030 43 مليون وحدة سكنية معفاة من الضريبة العقارية محافظ القليوبية يشهد تنصيب القس رفيق دويب راعياً للكنيسة الإنجيلية ببنها سر لقاء زينة مع فان دام في دبي وموقف طريف يخطف الأنظار شعبة مواد البناء.. الحديد المحلي أغلى من المستورد بـ100 دولار من يقف وراء الفيتو السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟ هل سيحكم نظام العفيجي العالم بدلا من النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية ؟ هل اطلق ترامب رصاصة الرحمة علي الامم المتحدة وهل سيحل مجلس السلام مشاكل العالم ؟ الأنبا ميخائيل يدشن كنيسة ”الشهيدة دميانة والأنبا أبرآم” بالمعصرة

عربي ودولي

لجنة ”الإسكوا” تدين قتل المدنيين فى الأراضى الفلسطينية المحتلة

أعربت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) عن إدانتها الشديدة للقتل المتصاعد الذي يتعرض له المدنيون في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمت الإسكوا صوتها لصوت الأمين العام للأمم المتحدة وأصوات الهيئات الأخرى في المنظومة الداعية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وإلى ضرورة الالتزام الكامل بمعاهدات ومواثيق القانون الدولي ذات الصلة.
وصرّحت الأمينة التنفيذية للإسكوا رولا دشتي - في بيان وزعه المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة، قائلة: "أطفالنا ونساؤنا وشبابنا، وسائر شعوبنا واقتصاداتنا، لم تعد تحتمل هول الدمار والقتل والاحتلال، لا سيّما في ظلّ التبعات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية لأسوأ أزمة صحية في تاريخنا المعاصر. الآن هو وقت الحكمة ووقت بسط السلام."
وأكدت دشتي أن الصراعات الدائرة في المنطقة تكبِّدها خسائر في الأرواح لا تُثمّن، وتراجعًا في مكاسب التنمية يكاد لا يُعوَّض، ولجوءًا ونزوحًا قسريًّا للملايين يضافون إلى ملايين الفلسطينيين القابعين في مخيمات اللجوء منذ عقود. وحسب تقديرات الإسكوا، فقد فاقت كلفة الحروب الـ442 مليار دولار في سوريا و576 مليار دولار في ليبيا.
ويتوجب مقاربة ما نشهده اليوم في السياق الكامل لعقود من الاحتلال واستحالة تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة بشكل عام، وفي الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل خاص، بما في ذلك قطاع غزة الذي يعاني من حصار وأزمات إنسانية ودمار هائل ومتكرر وارتفاع في معدلات الفقر.
وأضافت دشتي: "معرفة كلفة الصراع مهمّة، لكن الأرقام لا يمكن أن تعبّر عن عمق معاناة أمهات يخسرن أطفالهن، أو أطفال يفقدون أهلهم ويشردون من بيوتهم، أو شباب وشابات تُنتقص كراماتهم. لربما الأهم اليوم لإقناع الجميع بوجوب العمل جديًّا لإحقاق السلام هو معرفة ما قد تجنيه المنطقة والعالم منه. فإذا ما نجحت عملية السلام في ليبيا، مثلاً، قد تربح المنطقة قرابة 162 مليار دولار في الفترة 2021-2025، وقد تتدنى معدلات البطالة في البلدان المجاورة كالسودان ومصر وتونس والجزائر، وترتفع معدلات الاستثمار في المنطقة بشكل ملحوظ."
واختمت قائلة: " لا يسعني إلا أن أذكّر بأنه لا يمكن تحقيق السلام الدائم من دون إحقاق العدالة والمساواة للجميع. فالفشل في ذلك سيبقى مصدراً أساسياً لانعدام الاستقرار وازدياد المعاناة في فلسطين وسائر المنطقة والعالم."