النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 06:16 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته شعبة المحمول بالجيزة تطالب بتخفيض رسوم الهواتف المحمولة ومراجعة السياسات السعرية لتنشيط حركة السوق نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لصياغة سياسات أفريقية مستقلة مصرع سيدة دهسًا أسفل عجلات قطار في قفط بقنا وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة من «WE Innovate Star» وتوقيع شراكة رقمية بين «WE» و«إي فاينانس» محمد بيومي لـ«النهار»: إيقاف حسام حسن 3 مباريات لن ينتقل إلى علي ماهر «WE Innovate Star» يحصد ثمار 4 سنوات.. 16 منتجاً و9 شركات ناشئة في الأمن السيبراني رئيس مهرجان تيميمون: نستقبل 4 آلاف زائر يوميًا.. والنجاح لا يُقاس بعدد الأفلام بل بأثرها ترشيد الإنفاق في قطاع البترول.. كيف يتعامل كريم بدوي مع قرارات الحكومة؟ تحليل مفاجىء أنهي رحلة 22 سنة كفاح .. شبح التحليل الإيجابي يطار آلاف الموظفين على جرعة حشيش (تقرير) النائب أسامة شرشر يهنئ عزت شرشر وإسماعيل شاهين بمناسبة خطوبة الدكتورة إيمان والدكتور هشام

عربي ودولي

الرئيس اللبناني يبعث برسالة إلى ماكرون تتناول التطورات السياسية الأخيرة

بعث الرئيس اللبناني ميشال عون، رسالة خطية إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطرق خلالها إلى العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات السياسية الأخيرة التي يشهدها لبنان.

وذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية - في بيان مقتضب اليوم السبت - أن عون "استقبل صباحا في قصر بعبدا، السفيرة الفرنسية لدى لبنان آن جرييو، وسلّمها رسالة خطية إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تتناول العلاقات اللبنانية - الفرنسية والتطورات الأخيرة".

يذكر أن "ماكرون" كان قد أوفد وزير خارجيته جان إيف لودريان إلى بيروت قبل أسبوع في إطار المساعي الفرنسية للضغط على المسئولين اللبنانيين لإنهاء حالة الفراغ الحكومي المستمر منذ 9 أشهر والعمل على تشكيل الحكومة الجديدة لإنقاذ لبنان من الانهيار والتداعي الذي يطال مختلف القطاعات والمؤسسات وأصبح يشكل تهديدا كبيرا لاستقرار البلاد.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي ،خلال الزيارة، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التعطيل الممنهج لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، مشيرا إلى أن باريس قررت زيادة الضغوط ومن بينها منع دخول المسئولين السياسيين اللبنانيين المُعطلين والضالعين بالفساد إلى الأراضي الفرنسية كبداية لسلسلة من الإجراءات العقابية وبالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي.

وسبق لفرنسا عقب وقوع انفجار ميناء بيروت البحري في شهر أغسطس من العام الماضي، طرح مبادرة لمساندة لبنان ودعمه تقوم على تشكيل حكومة لبنانية مصغرة من الاختصاصيين (الخبراء) غير الحزبيين تحت مسمى "حكومة المهمة" لفترة زمنية محددة تقوم خلالها بإجراء حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية والإدارية في مختلف المؤسسات، والتفاوض مع صندوق النقد الدولي على برنامج مساعدات، مقابل أن تقوم باريس بحشد المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب لبنان.