النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:23 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

عربي ودولي

الرئيس اللبناني يبعث برسالة إلى ماكرون تتناول التطورات السياسية الأخيرة

بعث الرئيس اللبناني ميشال عون، رسالة خطية إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطرق خلالها إلى العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات السياسية الأخيرة التي يشهدها لبنان.

وذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية - في بيان مقتضب اليوم السبت - أن عون "استقبل صباحا في قصر بعبدا، السفيرة الفرنسية لدى لبنان آن جرييو، وسلّمها رسالة خطية إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تتناول العلاقات اللبنانية - الفرنسية والتطورات الأخيرة".

يذكر أن "ماكرون" كان قد أوفد وزير خارجيته جان إيف لودريان إلى بيروت قبل أسبوع في إطار المساعي الفرنسية للضغط على المسئولين اللبنانيين لإنهاء حالة الفراغ الحكومي المستمر منذ 9 أشهر والعمل على تشكيل الحكومة الجديدة لإنقاذ لبنان من الانهيار والتداعي الذي يطال مختلف القطاعات والمؤسسات وأصبح يشكل تهديدا كبيرا لاستقرار البلاد.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي ،خلال الزيارة، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التعطيل الممنهج لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، مشيرا إلى أن باريس قررت زيادة الضغوط ومن بينها منع دخول المسئولين السياسيين اللبنانيين المُعطلين والضالعين بالفساد إلى الأراضي الفرنسية كبداية لسلسلة من الإجراءات العقابية وبالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي.

وسبق لفرنسا عقب وقوع انفجار ميناء بيروت البحري في شهر أغسطس من العام الماضي، طرح مبادرة لمساندة لبنان ودعمه تقوم على تشكيل حكومة لبنانية مصغرة من الاختصاصيين (الخبراء) غير الحزبيين تحت مسمى "حكومة المهمة" لفترة زمنية محددة تقوم خلالها بإجراء حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية والإدارية في مختلف المؤسسات، والتفاوض مع صندوق النقد الدولي على برنامج مساعدات، مقابل أن تقوم باريس بحشد المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب لبنان.