النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 02:06 صـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه هالة زايد لـ”النهار”: سرعة الاستجابة لتفجير قسم الأورام كانت أداءً للواجب ومسؤولية دستورية خالد عبدالغفار: المدن الطبية بديل المستشفيات التقليدية.. و5 مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة منع الهدر وإعادة التدوير.. تحرك حكومي لتعزيز كفاءة وترشيد استهلاك المياه بالمصانع| تفاصيل

عربي ودولي

الرئيس اللبناني يبعث برسالة إلى ماكرون تتناول التطورات السياسية الأخيرة

بعث الرئيس اللبناني ميشال عون، رسالة خطية إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطرق خلالها إلى العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات السياسية الأخيرة التي يشهدها لبنان.

وذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية - في بيان مقتضب اليوم السبت - أن عون "استقبل صباحا في قصر بعبدا، السفيرة الفرنسية لدى لبنان آن جرييو، وسلّمها رسالة خطية إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تتناول العلاقات اللبنانية - الفرنسية والتطورات الأخيرة".

يذكر أن "ماكرون" كان قد أوفد وزير خارجيته جان إيف لودريان إلى بيروت قبل أسبوع في إطار المساعي الفرنسية للضغط على المسئولين اللبنانيين لإنهاء حالة الفراغ الحكومي المستمر منذ 9 أشهر والعمل على تشكيل الحكومة الجديدة لإنقاذ لبنان من الانهيار والتداعي الذي يطال مختلف القطاعات والمؤسسات وأصبح يشكل تهديدا كبيرا لاستقرار البلاد.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي ،خلال الزيارة، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التعطيل الممنهج لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، مشيرا إلى أن باريس قررت زيادة الضغوط ومن بينها منع دخول المسئولين السياسيين اللبنانيين المُعطلين والضالعين بالفساد إلى الأراضي الفرنسية كبداية لسلسلة من الإجراءات العقابية وبالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي.

وسبق لفرنسا عقب وقوع انفجار ميناء بيروت البحري في شهر أغسطس من العام الماضي، طرح مبادرة لمساندة لبنان ودعمه تقوم على تشكيل حكومة لبنانية مصغرة من الاختصاصيين (الخبراء) غير الحزبيين تحت مسمى "حكومة المهمة" لفترة زمنية محددة تقوم خلالها بإجراء حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية والإدارية في مختلف المؤسسات، والتفاوض مع صندوق النقد الدولي على برنامج مساعدات، مقابل أن تقوم باريس بحشد المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب لبنان.