النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 07:33 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

منوعات

حلمٌ علي رصيف الليل.. قصيدة للشاعر محمد الزقم

الشاعر محمد الزقم
الشاعر محمد الزقم

( حلمٌ علي رصيف الليل )

القدسُ...

وقنابلُ الغازِ المسيِّل للدموعْ

مطر الرَّصاص...

وطريد أرضٍ ....

كَمْ يحنُّ إلى الرُّجوعْ

فى كلِّ شبرٍ من بلادى...

دبَّابةٌ...

رشَّاشُ جندىٍّ جبانْ

ظمأٌ وجوعْ

فى كلِّ يومٍ صرخةٌ...

صَدِئَتْ حناجرها

يقاتلها خضوعْ

فى الجوِّ أسراب الرَّدى

وعلى رصيف الليل ...أحلامٌ تضيعْ

القذفُ ...

وحدائق الزيتون تشتعلُ...

يغطِّينا صقيعْ

كلُّ الفصول هُنَا خريف...

فمتى يعودُ لنا الرَّبيع

...... ........ .......

القدسُ...

والطِّفل الَّذى...

عشق الخطرْ

لَعِبَ الضِّياء بعينِهِ...

وببسمةٍ...نزل المطرْ

حَمَلَ البراءةَ فى الحقيبةِ...

ذاب فى لحن الشَّجرْ

يلْهو ويسرح فى البراح...

وعلى وسائد أمْنِهِ....

نام َ القمرْ

خطَّتْ عصاهُ الحُلم فى رملٍ

يغازلُ موجةً...

تشتاقُ بَرْ

فإذا بِهِ...

طفلٌ...وقنبلةٌ...وجَمرْ

كالليثِ فى كفِّ لَهُ...

نطق الحَجَرْ

...... ........ ......

القدسُ ....

أرملةٌ عجوزٌ...

فى وجهها ...

تعبتْ دروب الصَّبر مِنْ ليلٍ طويلْ

ضاع الأمان على عيون الزُّوجِ...

مِنْ بعد الرَّحيلْ

رفعوا لَهُ البصماتُ...

وجدوهُ عربيَّا ...

من القدس الجليلْ

القلب قبَّةُ صخرةٍ...

والدَّمع...أقصانا عليلْ

ودمٌ تشكَّل نهر نورٍ -قد جرى-

عشق الوصول ْ

وجدوا على الكفَّين ...

أغصاناً مِنَ الزِّيتونِ...

واللَّيمونِ

تحفرها...أحلام جيلْ

رصدوا على العيْنين ...لمعةَ بسمةٍ

يهفو بها ...صبرٌ جميلٌ

ذبحوهُ دون جريرةٍ...

رصدوا على أضلاعه ...

لن أنحنى ...

للقهر والليل الطويلْ

...... ........ ......

القدسُ...

وأنينُ أنثى تشتكى...

تبكى رحيل ِ العدْلِ فى بحر الضِّياعْ

كيف استباحوا عِرضها ...؟!

صلَّوا صلاة الذئب خلف الشَّاةِ

فى ليلِ الخداعْ

وتكاد تقرأُ فى عيونِ اللَّيلِ...

أوجاع َ القلاعْ

آهٍ وآيةَ إِفْكِهِمْ...

الزَّيف ...والكذب المشاعْ

ماذا سأكتب يا ترى ؟ّ!

والحزنُ نارٌ فى الضُّلوع وفى اليراعْ

....... ......... .........

القدسُ

أكياس المعونةُ ...والحصارْ

والجرحُ أوسعُ من حدود الحزنِ

رشَّاشٌ يحدِّق فى عيون النَّاسْ

شيخ ٌ يصلِّى

قتلوا بِهِ أَمْن الدَّيارْ

قد حاصروا الأحلام فى عين الصَّغارْ

الليل يجثو...

والرِّيح تعصفُ بالدِّمارْ

ماذا جرى ...؟!

قلبى يقطِّعه الحصارْ

من قال إنَّ القتل دين...؟!

لا يستوى نورٌ ونارْ

القدسُ مئذنةٌ...

تطولُ النَّجمَ

سنبلةٌ تضئ الكونَ ...

ألحانٌ تغنِّى

القدسُ آمال كبار

القدسُ حبَّات النَّدى فوق الخضار...

هى زهرةُ

المدنِ العتيقةِ والفنار

يا قبلةٌ قد كانت الأولى...

يا ثالث الحرمين نورا

مسرى نبىِّ الطُّهر فى ليلٍ أنارْ

من أرضها صعد البراقُ...

يعلو ويسبح فى السَّما...

قد عانق الأسرارْ

القدس لى..

هى فى السَّما...

شمس النَّهارْ

لن أنحنى ...

فالقدس لى أهلٌ ودارْ