النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 02:18 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
« الاتصالات »:97.68 مليون مستخدم نشط لإنترنت المحمول خلال يونيو 2026 الداخلية تستضيف اجتماع الإنتربول التاسع لقادة الشرطة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة جورماهيا وبيراميدز نجاح جراحة دقيقة لإنقاذ مريضة باستخراج لولب رحمي مخترق للتجويف البطني بمستشفى منفلوط إصابة الفنان بهاء سلطان في حادث انقلاب سيارة بطريق العلمين التامين الصحي ببنى سويف ينظم برنامج لتدريب الزائرات الصحية استعدادًا للسحابة السوداء.. تكثيف حملات رصد حرق قش الأرز بكفر الشيخ «التنمية المحلية والبيئة» تبدأ رقمنة التفتيش والموافقات البيئية.. تسريع الإجراءات وتعزيز الرقابة والشفافية بمشاركة قيادات التكنولوجيا.. ”Tech Invest Egypt 6” يناقش مستقبل الذكاء الإصطناعي والإستثمار الرقمي جمارك مطار القاهرة تحبط 3 محاولات تهريب.. 50 طلقة و11 سيجارة إلكترونية بزيت الماريجوانا من التجارة إلى الإنتاج.. كيف أعادت زيارة شي جين بينج تشكيل الشراكة الاقتصادية مع مصر؟ قيادات «الرعاية الصحية» تتفقد مصابي حادث أتوبيس نويبع بمستشفى شرم الشيخ الدولي

منوعات

حلمٌ علي رصيف الليل.. قصيدة للشاعر محمد الزقم

الشاعر محمد الزقم
الشاعر محمد الزقم

( حلمٌ علي رصيف الليل )

القدسُ...

وقنابلُ الغازِ المسيِّل للدموعْ

مطر الرَّصاص...

وطريد أرضٍ ....

كَمْ يحنُّ إلى الرُّجوعْ

فى كلِّ شبرٍ من بلادى...

دبَّابةٌ...

رشَّاشُ جندىٍّ جبانْ

ظمأٌ وجوعْ

فى كلِّ يومٍ صرخةٌ...

صَدِئَتْ حناجرها

يقاتلها خضوعْ

فى الجوِّ أسراب الرَّدى

وعلى رصيف الليل ...أحلامٌ تضيعْ

القذفُ ...

وحدائق الزيتون تشتعلُ...

يغطِّينا صقيعْ

كلُّ الفصول هُنَا خريف...

فمتى يعودُ لنا الرَّبيع

...... ........ .......

القدسُ...

والطِّفل الَّذى...

عشق الخطرْ

لَعِبَ الضِّياء بعينِهِ...

وببسمةٍ...نزل المطرْ

حَمَلَ البراءةَ فى الحقيبةِ...

ذاب فى لحن الشَّجرْ

يلْهو ويسرح فى البراح...

وعلى وسائد أمْنِهِ....

نام َ القمرْ

خطَّتْ عصاهُ الحُلم فى رملٍ

يغازلُ موجةً...

تشتاقُ بَرْ

فإذا بِهِ...

طفلٌ...وقنبلةٌ...وجَمرْ

كالليثِ فى كفِّ لَهُ...

نطق الحَجَرْ

...... ........ ......

القدسُ ....

أرملةٌ عجوزٌ...

فى وجهها ...

تعبتْ دروب الصَّبر مِنْ ليلٍ طويلْ

ضاع الأمان على عيون الزُّوجِ...

مِنْ بعد الرَّحيلْ

رفعوا لَهُ البصماتُ...

وجدوهُ عربيَّا ...

من القدس الجليلْ

القلب قبَّةُ صخرةٍ...

والدَّمع...أقصانا عليلْ

ودمٌ تشكَّل نهر نورٍ -قد جرى-

عشق الوصول ْ

وجدوا على الكفَّين ...

أغصاناً مِنَ الزِّيتونِ...

واللَّيمونِ

تحفرها...أحلام جيلْ

رصدوا على العيْنين ...لمعةَ بسمةٍ

يهفو بها ...صبرٌ جميلٌ

ذبحوهُ دون جريرةٍ...

رصدوا على أضلاعه ...

لن أنحنى ...

للقهر والليل الطويلْ

...... ........ ......

القدسُ...

وأنينُ أنثى تشتكى...

تبكى رحيل ِ العدْلِ فى بحر الضِّياعْ

كيف استباحوا عِرضها ...؟!

صلَّوا صلاة الذئب خلف الشَّاةِ

فى ليلِ الخداعْ

وتكاد تقرأُ فى عيونِ اللَّيلِ...

أوجاع َ القلاعْ

آهٍ وآيةَ إِفْكِهِمْ...

الزَّيف ...والكذب المشاعْ

ماذا سأكتب يا ترى ؟ّ!

والحزنُ نارٌ فى الضُّلوع وفى اليراعْ

....... ......... .........

القدسُ

أكياس المعونةُ ...والحصارْ

والجرحُ أوسعُ من حدود الحزنِ

رشَّاشٌ يحدِّق فى عيون النَّاسْ

شيخ ٌ يصلِّى

قتلوا بِهِ أَمْن الدَّيارْ

قد حاصروا الأحلام فى عين الصَّغارْ

الليل يجثو...

والرِّيح تعصفُ بالدِّمارْ

ماذا جرى ...؟!

قلبى يقطِّعه الحصارْ

من قال إنَّ القتل دين...؟!

لا يستوى نورٌ ونارْ

القدسُ مئذنةٌ...

تطولُ النَّجمَ

سنبلةٌ تضئ الكونَ ...

ألحانٌ تغنِّى

القدسُ آمال كبار

القدسُ حبَّات النَّدى فوق الخضار...

هى زهرةُ

المدنِ العتيقةِ والفنار

يا قبلةٌ قد كانت الأولى...

يا ثالث الحرمين نورا

مسرى نبىِّ الطُّهر فى ليلٍ أنارْ

من أرضها صعد البراقُ...

يعلو ويسبح فى السَّما...

قد عانق الأسرارْ

القدس لى..

هى فى السَّما...

شمس النَّهارْ

لن أنحنى ...

فالقدس لى أهلٌ ودارْ