النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:41 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية د. إبراهيم العسال: التاريخ قضية أمن قومي ومصر لن تسقط أبدا العدل الأمريكية توجه اتهامات انتخابية إلى 28 مقيمًا وتعلن توقيف 11 في كاليفورنيا

فن

الحلقة 10 من كوفيد 25.. مصابو الفيروس الغامض يخرجون عن السيطرة

شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل كوفيد 25، تطورات وأحداث مثيرة، بعدما تزايد أعداد المصابين بالفيروس الغامض – كوفيد 25، وكذلك تطور الأعراض بشكل مخيف، فتمكن الفيروس من تغيير التركيب الجيني للمصاب، ويفقده القدرة على السيطرة على تصرفاته، ويتحول إلى مصاص دماء.

وكشفت تطورات الحلقة 10 من مسلسل كوفيد 25، أن اللقاح الذي عكفت على إنتاجه شركة WGP، لم يجد أي نفعا حتى إن الطاقم الطبي القائم على تصنيع اللقاح، أصيب برغم من تعاطيه جرعة من الفاكسين (اللقاح)، كما توصل الدكتور ياسين المصري (يوسف الشريف)، ان اللقاح قد يحمي المصاب من الاصابة بالعمي، ولكن بمجرد مهاجمة أي مصاب آخر له وعقره، تنتقل له العدوى ويتحول هو الآخر لمصاص دماء.

وعلى الجانب الآخر كان ياسين المصري ورامي (أحمد صلاح حسني)، والدكتور محسن (أمير صلاح)، يحاولون الوصول إلى مقر المعمل السري الذي تجرى بداخله التجارب غير القانونية لتصنيع ونشر فيروس كوفيد 25، داخل مقر شركة WGP، ولكنهم وجدوا جميع العاملين بالمعمل مقتولين من قبل أحد المصابين الذي كانت تجرى عليه التجارب.

وأثناء طريق عودة فريق ياسين إلى مقر المستشفى، قابلوا عدد من المصابين الذي حاولوا مهاجمتهم ولكنهم نجوا منهم بعدما تمكنت قوات المكافحة الامنية من قتلهم.

في حين اضطر جميع النزلاء بمستشفى الحياة (مقر عزل المصابين وأسرهم)، إلى ترك المستشفى من خلال أتوبيسات كانت بانتظارهم بالخارج، ولكن المصابين هاجموهم وتمكنوا من القضاء على معظمهم قبل أن يتمكن باقي النزلاء من العودة إلى المستشفى مرة أخرى، إضافة إلى ان أحد أشرس المصابين لا يزال طليقا يتجول بين غرف وطرقات المستشفى.