النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 03:01 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة خوان بيزيرا يطير إلى دبي للانضمام إلى شباب الأهلي نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ..ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الطريقة البودشيشية تنظم الدورة 14 لـ ”القرية التضامنية” بعنوان ”الرؤية الملكية للإقتصاد التضامني” شاهد يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة النرجس بالتحقيقات | انفراد ننشر أمر الإحالة في جريمة النرجس | انفراد بمشاركة صلاح.. طرابزون يسقط على ملعبه في الدوري الأوروبي

فن

الحلقة 10 من كوفيد 25.. مصابو الفيروس الغامض يخرجون عن السيطرة

شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل كوفيد 25، تطورات وأحداث مثيرة، بعدما تزايد أعداد المصابين بالفيروس الغامض – كوفيد 25، وكذلك تطور الأعراض بشكل مخيف، فتمكن الفيروس من تغيير التركيب الجيني للمصاب، ويفقده القدرة على السيطرة على تصرفاته، ويتحول إلى مصاص دماء.

وكشفت تطورات الحلقة 10 من مسلسل كوفيد 25، أن اللقاح الذي عكفت على إنتاجه شركة WGP، لم يجد أي نفعا حتى إن الطاقم الطبي القائم على تصنيع اللقاح، أصيب برغم من تعاطيه جرعة من الفاكسين (اللقاح)، كما توصل الدكتور ياسين المصري (يوسف الشريف)، ان اللقاح قد يحمي المصاب من الاصابة بالعمي، ولكن بمجرد مهاجمة أي مصاب آخر له وعقره، تنتقل له العدوى ويتحول هو الآخر لمصاص دماء.

وعلى الجانب الآخر كان ياسين المصري ورامي (أحمد صلاح حسني)، والدكتور محسن (أمير صلاح)، يحاولون الوصول إلى مقر المعمل السري الذي تجرى بداخله التجارب غير القانونية لتصنيع ونشر فيروس كوفيد 25، داخل مقر شركة WGP، ولكنهم وجدوا جميع العاملين بالمعمل مقتولين من قبل أحد المصابين الذي كانت تجرى عليه التجارب.

وأثناء طريق عودة فريق ياسين إلى مقر المستشفى، قابلوا عدد من المصابين الذي حاولوا مهاجمتهم ولكنهم نجوا منهم بعدما تمكنت قوات المكافحة الامنية من قتلهم.

في حين اضطر جميع النزلاء بمستشفى الحياة (مقر عزل المصابين وأسرهم)، إلى ترك المستشفى من خلال أتوبيسات كانت بانتظارهم بالخارج، ولكن المصابين هاجموهم وتمكنوا من القضاء على معظمهم قبل أن يتمكن باقي النزلاء من العودة إلى المستشفى مرة أخرى، إضافة إلى ان أحد أشرس المصابين لا يزال طليقا يتجول بين غرف وطرقات المستشفى.