النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 01:48 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موقف هالاند.. ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي بعد الجولة الثانية نجم برشلونة بالصدارة.. ترتيب هدافي الدوري الإسباني بعد الجولة الثالثة منافسة رباعية.. ترتيب الدوري الإنجليزي بعد الجولة الثانية بالمستندات.. ملاك «ARIA» يطالبون صبور بحسم أزمة التأخير وأحكام بالتسليم والتعويض «سنوات من العطاء لا تُنسى».. ميرفت السيد عبدالرازق تُكرَّم في ختام مسيرة حافلة بالعطاء ”التخطيط ” و”مؤسسة التمويل الدولية” تبحثان توسيع مشاركة القطاع الخاص في مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية وزير التعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للثانوية العامة.. 92.2% للنظام الحديث و99% للقديم تخصيص 18 فرصة استثمارية تجارية وإدارية ومهنية بمزاد علني بمدينتي العبور الجديدة وبورسعيد الجديدة «سلام» مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 1 - 9 - 2026 والقنوات الناقلة موعد مباراة أهلي جدة والهلال في الدوري السعودي موعد مباراة طرابزون سبور المقبلة في الدوري التركي موقف طرابزون سبور.. ترتيب الدوري التركي بعد الجولة الثالثة

منوعات

كيف تشجع الطفل قليل الكلام على التحدث عن يومه؟

ثقافه صمت اطفالك ليها معنى
ثقافه صمت اطفالك ليها معنى

ليست كل الأطفال كثيرة الكلام. يمكن أن يتسبب الطفل الصامت قليل الكلام في إزعاج كبير لأبويه.

يريد الأب والأم معرفة كيف سارت الأمور في المدرسة أو الحضانة. هل كانت هناك أي مشكلة؟ ما هي الخبرات التي تعلمها طفلهما؟ ولكن بعض الأطفال ببساطة لا ينقلون الأحداث!

وتقول نيكولا شميت وهي صحفية المانية وأم لطفلين وكتبت العديد من الكتب الأفضل مبيعا عن تربية الأطفال: "هذا لأنه لم يتم سؤالهم الأسئلة الصحيحة".

فالسؤال التقليدي "كيف كانت المدرسة اليوم؟"، عادة ما يؤدي إلى جواب ممل بـ"لا بأس به". ويُقابل سؤال "ألا تريد أن تتحدث عنه؟"، بعدم اهتمام مماثل وتكون الإجابة "كلا".

وتقول شميت إنه من الأفضل طرح أسئلة مثل: هل حدث شيء مرح اليوم؟ أو إذا ما كنت ساحرا من كنت تريد أن تجعله يختفي اليوم؟

ولمعرفة أيضا ماذا سار بشكل مميز، يمكن للآباء أن يسألوا الطفل عما يريد أن يفعله مجددا إذا ما أتيحت له الفرصة.

ونظرا لأن الأطفال يعيشون في اللحظة الراهنة وأن يومهم الدراسي يكون قد صار من الماضي بحلول الوقت الذي يسأل الآباء عنه، تقترح شميت طرح أسئلة مرحة لمعرفة ماذا يدور في أذهانهم مثل: "إذا ما كانت دميتك هي معلمك ماذا كان أكثر شئ ستود إخبارها به؟".

وتؤكد شميت أن هذا النهج فعال مع المراهقين أيضا، الذين تسألهم بشكل عرضي: "هل تعلمت اليوم أي شيء مفيد حقا؟".

وإذا ما حدث وبدأ الابن أو الابنة التحدث بشكل غير متوقع، فتنص القاعدة الأولى على أنه يجب على الآباء "إغلاق أفواههم وعدم المقاطعة"، بحسب شميت التي تقول إنه يجب الإحجام عن إعطاء النصائح بشأن ردود أفعالهم في موقف مماثل.

ولكن الصمت التام ليس مناسبا أيضا. عندما يتحدث الطفل يجب على الآباء الإيماء أنهم منصتون تماما. وهذا يجدي نفعا عند التدخل في الحوار بأصوات حوارية غير منطقة في نهايات الجمل مثل "آه"، "أها" و"اممم". وتصفهم شميت بـ"الهمهمات الاجتماعية".