النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 08:31 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غداً.. أفروميديا تطلق النسخة الثانية من برنامج ”أنا مصري أنا إفريقي” جامعة المنوفية تواصل قوافلها الطبية المتكاملة بقرية ميت عافية ضمن مبادرة ”نعم لتنمية قريتنا” البرقي يفتتح المرحلة الثانية من محطة تحلية حلايب بطاقة ٤٥٠٠ متر مكعب يوميًا محافظ البحر الأحمر يسلم عقود بديل العشوائيات لأهالي حلايب متأثرة بإصابتها في الحادث ...وفاة ربة منزل في حادث انقلاب سيارة ملاكي بمصرف مائي بالفيوم حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تسفر عن 88 مخالفة بالمخابز وضبط كميات كبيرة من السلع مجهولة المصدر صُنّاع”أحلام سلطان المنسي” يواصلون أستكمال التحضيرات النهائية تمهيدا لعرضه عمل في الطريق وآخر لم يكتمل.. ميرنا نور الدين حائره بين الأعمال الدرامية جيهان شاهين: قانون الأسرة الجديد ضرورة ملحة لمواكبة التغيرات رئيس الغرفة التجارية ببور سعيد: التحول الرقمي يعزز كفاءة التجارة ويجذب الاستثمارات سلوت: يكشف كيفية إقناعه اللاعبين بإمكانية العودة وقلب النتيجة النائب العام يكلف ”وحدة الرصد” بمتابعة مخالفات حظر النشر في عدد من القضايا

منوعات

كيف تشجع الطفل قليل الكلام على التحدث عن يومه؟

ثقافه صمت اطفالك ليها معنى
ثقافه صمت اطفالك ليها معنى

ليست كل الأطفال كثيرة الكلام. يمكن أن يتسبب الطفل الصامت قليل الكلام في إزعاج كبير لأبويه.

يريد الأب والأم معرفة كيف سارت الأمور في المدرسة أو الحضانة. هل كانت هناك أي مشكلة؟ ما هي الخبرات التي تعلمها طفلهما؟ ولكن بعض الأطفال ببساطة لا ينقلون الأحداث!

وتقول نيكولا شميت وهي صحفية المانية وأم لطفلين وكتبت العديد من الكتب الأفضل مبيعا عن تربية الأطفال: "هذا لأنه لم يتم سؤالهم الأسئلة الصحيحة".

فالسؤال التقليدي "كيف كانت المدرسة اليوم؟"، عادة ما يؤدي إلى جواب ممل بـ"لا بأس به". ويُقابل سؤال "ألا تريد أن تتحدث عنه؟"، بعدم اهتمام مماثل وتكون الإجابة "كلا".

وتقول شميت إنه من الأفضل طرح أسئلة مثل: هل حدث شيء مرح اليوم؟ أو إذا ما كنت ساحرا من كنت تريد أن تجعله يختفي اليوم؟

ولمعرفة أيضا ماذا سار بشكل مميز، يمكن للآباء أن يسألوا الطفل عما يريد أن يفعله مجددا إذا ما أتيحت له الفرصة.

ونظرا لأن الأطفال يعيشون في اللحظة الراهنة وأن يومهم الدراسي يكون قد صار من الماضي بحلول الوقت الذي يسأل الآباء عنه، تقترح شميت طرح أسئلة مرحة لمعرفة ماذا يدور في أذهانهم مثل: "إذا ما كانت دميتك هي معلمك ماذا كان أكثر شئ ستود إخبارها به؟".

وتؤكد شميت أن هذا النهج فعال مع المراهقين أيضا، الذين تسألهم بشكل عرضي: "هل تعلمت اليوم أي شيء مفيد حقا؟".

وإذا ما حدث وبدأ الابن أو الابنة التحدث بشكل غير متوقع، فتنص القاعدة الأولى على أنه يجب على الآباء "إغلاق أفواههم وعدم المقاطعة"، بحسب شميت التي تقول إنه يجب الإحجام عن إعطاء النصائح بشأن ردود أفعالهم في موقف مماثل.

ولكن الصمت التام ليس مناسبا أيضا. عندما يتحدث الطفل يجب على الآباء الإيماء أنهم منصتون تماما. وهذا يجدي نفعا عند التدخل في الحوار بأصوات حوارية غير منطقة في نهايات الجمل مثل "آه"، "أها" و"اممم". وتصفهم شميت بـ"الهمهمات الاجتماعية".