النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 04:31 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”ختام المشوار في ميت عقبة”.. أمنية خاصة تعاطف معها جمهور الفارس الأبيض ​ ”المركز التكنولوجي المُتحرك” يصل جزيرة ببا جنوب بني سويف لتقديم الخدمات للمواطنين بعد شائعة تخلي أسرته عنه.. نبيل نور الدين يكشف حقيقة إقامته في دار رعاية الفنانين المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية يُشيد بدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن سفارة الهند بالقاهرة تحتفل باليوم الحادي عشر للأيورفيدا 2026 اعتماد المكتب العربي للشباب والبيئة مراقباً لدى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الموافقة على مشاركة معهد النباتات الطبية والعطرية ببني سويف في عدد من المعارض والمهرجانات دفعة معنوية للأهلي.. بنشرقي يعود للتدريبات الجماعية تدريجياً قبل قمة الزمالك موعد مباراة الأهلي وفوكس برلين في ختام مجموعات مونديال اليد شيخ الأزهر يستقبل رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك برشلونة في ورطة.. الكشف عن أول تشخيص لإصابة رافينيا مع منتخب البرازيل الزمالك يتخطى بينيروس ببراعة وينتظر صداماً مصرياً محتملاً على برونزية مونديال اليد

فن

«القاهرة كابول» الحلقة 21.. طارق لطفي بدأ ينتقم من نمير بطريقته

شهدت أحداث الحلقة الحادية والعشرون من مسلسل القاهرة كابول، بداية الحرب النفسية التي بدأها القيادي الإرهابي رمزي عبد الستار (طارق لطفي)، مع وزيره الشيخ نمير (سامح السيد)، بعدما قام الأخير باستغلال فترة احتجاز رمزي من قبل قوات الأمن الأمريكية وأعلن تنصيب نفسه أميرًا للتنظيم الإرهابي خلفا لرمزي.

وبدأ رمزي خطة في الانتقام من نمير في الحلقة 21 من مسلسل القاهرة كابول، عن طريق الحرب النفسية، وكسر شوكته أمام أعضاء التنظيم، والتي كان أول قراراته أن طالبه بتطليق إحدى زوجاته لتزويجها من أبو الغريب المصري، أسامة (خالد كمال).

واستكمل رمزي خطته لإعادة قبضته على التنظيم من خلال مطالبته لكل عضو من التنظيم بمراقبة الآخر بعد إيهامه أنه الوحيد من اهل الثقة لدى رمزي، إلى أن طالب من وحيد والملقب بأبو الفرج المصري، مراقبة الشيخ نمير وأخذ الحيطة والحذر منه، ليفاجئ وحيد بطلب رمزي فيقول له: "لكن كنت أظن أن الشيخ نمير ذراعك اليمين"، ليرد عليه رمزي ملوحا بيده اليمنى، قائلا: "هذا هو فقط ذراعي اليمين".

ومسلسل القاهرة كابول يدور حول ثلاث قصص حول المؤامرات التي تحاك ضد الوطن العربي من أعداء السلام في الفترة الأخيرة، ويجري تسليط الضوء على الجماعات الإرهابية.

ويقوم طارق لطفي بدور رمزي أحد التكفيريين خلال أحداث المسلسل، ويقدم خالد الصاوي، خلال أحداث المسلسل دور ضابط المخابرات المكلف بالقبض على طارق لطفي، وفتحي عبد الوهاب يجسد شخصية رجل الإعلام الذي يسلط الضوء على تلك الوقائع، في حين يلعب احمد رزق دور المخرج خالد عبد الرحمن الذي يتم اغتياله بأوامر من رمزي.