النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 10:33 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توجيهات رئاسية تعيد رسم دور الإعلام… ولقاء موسع لوزير الإعلام مع النقابتين لتعزيز المهنية سفير مصر لدى إسرائيل سابقاً: غزة تحتاج لـ 14 سنة حتى تكون مدينة صالحة للعيش سفير مصر لدى إسرائيل سابقاً عن فكرة حل الدولتين: «مش متفائل» سفير مصر لدى إسرائيل سابقاً: لا علاقة للدروز بالعرب وولائهم لدولة الاحتلال بنسبة 100% برلمانية تتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء بشأن عدم تعيين الصحفيين المؤقتين بالمؤسسات القومية سفير مصر لدى إسرائيل سابقاً: مصر تتعامل مع الملف الفلسطيني بحكمة شديدة ولديها قيادة سياسية واعية سفير مصر لدى إسرائيل سابقاً: ترامب يرى أن نتنياهو شخصية قادرة على تكوين علاقات مع الدول العربية والإسلامية تصعيد تقوده موسكو قبل جنيف يربك مسار المفاوضات سفير مصر لدى إسرائيل سابقاً: دولة الاحتلال تشهد تقلبات حزبية غير مهولة سفير مصر لدى إسرائيل سابقاً: النظام الحزبي في دولة الاحتلال متفكك ويختلف عن أي نظام آخر سفير مصر لدى إسرائيل سابقاً: عمر الحكومات في دولة الاحتلال لا يزيد عن عامين.. ونتنياهو خالف كل القواعد سفير مصر لدى إسرائيل سابقاً: دولة الاحتلال لديها 74 تنظيماً متطرفاً

منوعات

طابع بريد يصل سعره إلى 15 مليون دولار

أعلنت دار مزادات في نيويورك عن عرض أغلى طابع بريدي في العالم، حيث من المتوقع أن يصل سعره أثناء البيع الى 15 مليون دولار.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إنه الطابع الوحيد من نوعه، حيث يعتبر بمثابة لوحة الموناليزا الخاصة بالطوابع، وهو الوحيد من نوعه الذي كان كل جامعي الطوابع قد سمعوا ورأوا صورة توضيحية له أثناء عرضه في مقر دار مزادات " سوذبيز" في لندن.

وتعود ملكية الطابع البريدي الأغلى في العالم في الوقت الحالي إلى المصمم الأمريكي ستيوارت ويتسمان، المعروف بانه مصمم أحذية النجوم.

صدر هذا الطابع عام 1856 في "جيانا" التي كانت مستعمرة بريطانية في هذا الوقت، وسمي "بريتش جيانا وان سنت ماجينتا" ، واستخدم بشكل أساسي لتوصيل الصحف من بريطانيا الى المستعمرة.

واكتُشف الطابع في عام 1873 من قبل جامع طوابع يبلغ من العمر 12 عاماً يدعى فيرنون فوغان، وهو صبي أسكوتلندي عاش في غيانا البريطانية. وجده في أوراق عمه، واعتقد أنه يبدو قيّماً وباعه بستة شلنات.

تم تمرير الطابع من خلال هواة جمع الطوابع قبل أن يكتشفه الكونت فيليب لا رينوتيير فون فيراري في باريس، الذي كرس حياته لجمع الطوابع وجمع أكبر وأشمل مجموعة في التاريخ حتي توفي بنوبة قلبية عام 1917 تاركاً طوابعه «بفخر وفرح لوطني الألماني».

واستولت فرنسا على المجموعة من برلين في عام 1920. وباعت الطوابع في مزاد علني مع اقتطاع عائدات تعويضات الحرب في ألمانيا. وحضر المزاد وكلاء أعظم جامعي الأعمال الفنية في العالم، بمن فيهم ملك إنجلترا جورج الخامس، وملك رومانيا كارول الثاني. كان العارض الفائز، الذي سجل رقماً قياسياً عالمياً لطابع واحد، رجل الصناعة آرثر هند، الذي جمع ثروته في الولايات المتحدة من صناعة أقمشة التنجيد.

وتعززت شهرت هذا الطابع لدى المهتمين بجمع الطوابع نظرا لأهمية الأشخاص الذين إمتلكوا الطابع لفترات طويلة، بالأضافة الى ندرته فهو الوحيد من نوعه.

وكان من بين المالكين اللاحقين للطابع القيّم مهندس أسترالي يُدعى فريدريك تي سمول الذي أبقى على ملكيته الهادئة للقطعة لدرجة أنه، كما يقال، لم تكن زوجته تعلم حتى أنه اشتراها.

تم بيع الطابع في عام 1980 مقابل مبلغ قياسي بلغ 935 ألف دولار لمزايد مجهول، تم الكشف عنه لاحقاً باسم جون دو بونت، المليونير غريب الأطوار، والرياضي وجامع الطوابع المتفاني