النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 11:32 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تصل لـ 2 مليار جنيه.. محاكمة مستريح السيارات لاتهامه بغسل الأموال كسور ونزيف بالمخ.. وفاة الفنان محمد مرزبان فى حادث سير بالإسماعيلية كواليس ما حدث بين حسام حسن ومحمد صلاح بعد استبداله أمام بلجيكا شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟

منوعات

طابع بريد يصل سعره إلى 15 مليون دولار

أعلنت دار مزادات في نيويورك عن عرض أغلى طابع بريدي في العالم، حيث من المتوقع أن يصل سعره أثناء البيع الى 15 مليون دولار.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إنه الطابع الوحيد من نوعه، حيث يعتبر بمثابة لوحة الموناليزا الخاصة بالطوابع، وهو الوحيد من نوعه الذي كان كل جامعي الطوابع قد سمعوا ورأوا صورة توضيحية له أثناء عرضه في مقر دار مزادات " سوذبيز" في لندن.

وتعود ملكية الطابع البريدي الأغلى في العالم في الوقت الحالي إلى المصمم الأمريكي ستيوارت ويتسمان، المعروف بانه مصمم أحذية النجوم.

صدر هذا الطابع عام 1856 في "جيانا" التي كانت مستعمرة بريطانية في هذا الوقت، وسمي "بريتش جيانا وان سنت ماجينتا" ، واستخدم بشكل أساسي لتوصيل الصحف من بريطانيا الى المستعمرة.

واكتُشف الطابع في عام 1873 من قبل جامع طوابع يبلغ من العمر 12 عاماً يدعى فيرنون فوغان، وهو صبي أسكوتلندي عاش في غيانا البريطانية. وجده في أوراق عمه، واعتقد أنه يبدو قيّماً وباعه بستة شلنات.

تم تمرير الطابع من خلال هواة جمع الطوابع قبل أن يكتشفه الكونت فيليب لا رينوتيير فون فيراري في باريس، الذي كرس حياته لجمع الطوابع وجمع أكبر وأشمل مجموعة في التاريخ حتي توفي بنوبة قلبية عام 1917 تاركاً طوابعه «بفخر وفرح لوطني الألماني».

واستولت فرنسا على المجموعة من برلين في عام 1920. وباعت الطوابع في مزاد علني مع اقتطاع عائدات تعويضات الحرب في ألمانيا. وحضر المزاد وكلاء أعظم جامعي الأعمال الفنية في العالم، بمن فيهم ملك إنجلترا جورج الخامس، وملك رومانيا كارول الثاني. كان العارض الفائز، الذي سجل رقماً قياسياً عالمياً لطابع واحد، رجل الصناعة آرثر هند، الذي جمع ثروته في الولايات المتحدة من صناعة أقمشة التنجيد.

وتعززت شهرت هذا الطابع لدى المهتمين بجمع الطوابع نظرا لأهمية الأشخاص الذين إمتلكوا الطابع لفترات طويلة، بالأضافة الى ندرته فهو الوحيد من نوعه.

وكان من بين المالكين اللاحقين للطابع القيّم مهندس أسترالي يُدعى فريدريك تي سمول الذي أبقى على ملكيته الهادئة للقطعة لدرجة أنه، كما يقال، لم تكن زوجته تعلم حتى أنه اشتراها.

تم بيع الطابع في عام 1980 مقابل مبلغ قياسي بلغ 935 ألف دولار لمزايد مجهول، تم الكشف عنه لاحقاً باسم جون دو بونت، المليونير غريب الأطوار، والرياضي وجامع الطوابع المتفاني