النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 11:41 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف «صنع في مصر» بتكنولوجيا عالمية.. العربية للتصنيع تستعرض قدراتها الرقمية أمام شريك صيني عملاق لتعزيز قدرات المنتج المحلي مصنع للخلايا الشمسية في مصر على طاولة المباحثات.. تعاون مشترك من الإنتاج الحربي والكهرباء مع «BOOMY» شيخ قبيلة السبعة يشيد بتوجيه ”آل الشيخ” للتحذير من العصبية القبلية ويؤكد: وحدة الوطن وتلاحم أبنائه فوق كل اعتبار انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر «عمان – مصر.. أرض الفرص» 9 نوفمبر تحت شعار «تكامل لا تنافس» جزيرة رودس اليونانية تشهد موجه من الأمطار الغزيرة والعواصف نميرة نجم: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذا للقرارات الأوروبية جامعة الإسكندرية تبحث التعاون مع شيكاغو الأمريكية..لقضاءعام دراسي كامل في أعرق جامعات العالم. السجن 33 عامًا على عامل قتل مزارع وشرع في قتل شقيقه بقنا بينهم طالبين ثانوية راجعين من الدرس.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم موتوسيكل مع ملاكي في قنا أول قرار من معتمد جمال بعد الخسارة من وادي دجلة رئيس جامعة بنها يشهد تخريج دفعة جديدة من كلية تمريض ويؤكد: فخورون بأبنائنا

منوعات

طابع بريد يصل سعره إلى 15 مليون دولار

أعلنت دار مزادات في نيويورك عن عرض أغلى طابع بريدي في العالم، حيث من المتوقع أن يصل سعره أثناء البيع الى 15 مليون دولار.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إنه الطابع الوحيد من نوعه، حيث يعتبر بمثابة لوحة الموناليزا الخاصة بالطوابع، وهو الوحيد من نوعه الذي كان كل جامعي الطوابع قد سمعوا ورأوا صورة توضيحية له أثناء عرضه في مقر دار مزادات " سوذبيز" في لندن.

وتعود ملكية الطابع البريدي الأغلى في العالم في الوقت الحالي إلى المصمم الأمريكي ستيوارت ويتسمان، المعروف بانه مصمم أحذية النجوم.

صدر هذا الطابع عام 1856 في "جيانا" التي كانت مستعمرة بريطانية في هذا الوقت، وسمي "بريتش جيانا وان سنت ماجينتا" ، واستخدم بشكل أساسي لتوصيل الصحف من بريطانيا الى المستعمرة.

واكتُشف الطابع في عام 1873 من قبل جامع طوابع يبلغ من العمر 12 عاماً يدعى فيرنون فوغان، وهو صبي أسكوتلندي عاش في غيانا البريطانية. وجده في أوراق عمه، واعتقد أنه يبدو قيّماً وباعه بستة شلنات.

تم تمرير الطابع من خلال هواة جمع الطوابع قبل أن يكتشفه الكونت فيليب لا رينوتيير فون فيراري في باريس، الذي كرس حياته لجمع الطوابع وجمع أكبر وأشمل مجموعة في التاريخ حتي توفي بنوبة قلبية عام 1917 تاركاً طوابعه «بفخر وفرح لوطني الألماني».

واستولت فرنسا على المجموعة من برلين في عام 1920. وباعت الطوابع في مزاد علني مع اقتطاع عائدات تعويضات الحرب في ألمانيا. وحضر المزاد وكلاء أعظم جامعي الأعمال الفنية في العالم، بمن فيهم ملك إنجلترا جورج الخامس، وملك رومانيا كارول الثاني. كان العارض الفائز، الذي سجل رقماً قياسياً عالمياً لطابع واحد، رجل الصناعة آرثر هند، الذي جمع ثروته في الولايات المتحدة من صناعة أقمشة التنجيد.

وتعززت شهرت هذا الطابع لدى المهتمين بجمع الطوابع نظرا لأهمية الأشخاص الذين إمتلكوا الطابع لفترات طويلة، بالأضافة الى ندرته فهو الوحيد من نوعه.

وكان من بين المالكين اللاحقين للطابع القيّم مهندس أسترالي يُدعى فريدريك تي سمول الذي أبقى على ملكيته الهادئة للقطعة لدرجة أنه، كما يقال، لم تكن زوجته تعلم حتى أنه اشتراها.

تم بيع الطابع في عام 1980 مقابل مبلغ قياسي بلغ 935 ألف دولار لمزايد مجهول، تم الكشف عنه لاحقاً باسم جون دو بونت، المليونير غريب الأطوار، والرياضي وجامع الطوابع المتفاني