النهار
الخميس 14 مايو 2026 01:12 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

منوعات

طابع بريد يصل سعره إلى 15 مليون دولار

أعلنت دار مزادات في نيويورك عن عرض أغلى طابع بريدي في العالم، حيث من المتوقع أن يصل سعره أثناء البيع الى 15 مليون دولار.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إنه الطابع الوحيد من نوعه، حيث يعتبر بمثابة لوحة الموناليزا الخاصة بالطوابع، وهو الوحيد من نوعه الذي كان كل جامعي الطوابع قد سمعوا ورأوا صورة توضيحية له أثناء عرضه في مقر دار مزادات " سوذبيز" في لندن.

وتعود ملكية الطابع البريدي الأغلى في العالم في الوقت الحالي إلى المصمم الأمريكي ستيوارت ويتسمان، المعروف بانه مصمم أحذية النجوم.

صدر هذا الطابع عام 1856 في "جيانا" التي كانت مستعمرة بريطانية في هذا الوقت، وسمي "بريتش جيانا وان سنت ماجينتا" ، واستخدم بشكل أساسي لتوصيل الصحف من بريطانيا الى المستعمرة.

واكتُشف الطابع في عام 1873 من قبل جامع طوابع يبلغ من العمر 12 عاماً يدعى فيرنون فوغان، وهو صبي أسكوتلندي عاش في غيانا البريطانية. وجده في أوراق عمه، واعتقد أنه يبدو قيّماً وباعه بستة شلنات.

تم تمرير الطابع من خلال هواة جمع الطوابع قبل أن يكتشفه الكونت فيليب لا رينوتيير فون فيراري في باريس، الذي كرس حياته لجمع الطوابع وجمع أكبر وأشمل مجموعة في التاريخ حتي توفي بنوبة قلبية عام 1917 تاركاً طوابعه «بفخر وفرح لوطني الألماني».

واستولت فرنسا على المجموعة من برلين في عام 1920. وباعت الطوابع في مزاد علني مع اقتطاع عائدات تعويضات الحرب في ألمانيا. وحضر المزاد وكلاء أعظم جامعي الأعمال الفنية في العالم، بمن فيهم ملك إنجلترا جورج الخامس، وملك رومانيا كارول الثاني. كان العارض الفائز، الذي سجل رقماً قياسياً عالمياً لطابع واحد، رجل الصناعة آرثر هند، الذي جمع ثروته في الولايات المتحدة من صناعة أقمشة التنجيد.

وتعززت شهرت هذا الطابع لدى المهتمين بجمع الطوابع نظرا لأهمية الأشخاص الذين إمتلكوا الطابع لفترات طويلة، بالأضافة الى ندرته فهو الوحيد من نوعه.

وكان من بين المالكين اللاحقين للطابع القيّم مهندس أسترالي يُدعى فريدريك تي سمول الذي أبقى على ملكيته الهادئة للقطعة لدرجة أنه، كما يقال، لم تكن زوجته تعلم حتى أنه اشتراها.

تم بيع الطابع في عام 1980 مقابل مبلغ قياسي بلغ 935 ألف دولار لمزايد مجهول، تم الكشف عنه لاحقاً باسم جون دو بونت، المليونير غريب الأطوار، والرياضي وجامع الطوابع المتفاني