النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 07:07 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حماته ونجلها مصابين.. شاب يشعل النيران داخل منزل أسرة زوجته بالبنزين في قنا والأمن يضبطه ملفات إبستين تُربك داونينغ ستريت.. استقالات داخل حكومة ستارمر وتساؤلات متصاعدة حول مستقبل القيادة البريطانية وزير البترول يبحث مع سفير إيطاليا تعزيز التعاون في مشروعات البترول والغاز ومتابعة استثمارات “إيني هل كان إبستين مجرد مستثمر عالمي أم عميل استخباراتي؟ ملفات جديدة تكشف تواصلاته الغامضة مع إسرائيل السيسي يشهد أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية قرار جمهوري بإلغاء وزارة قطاع الأعمال العام بين غزة والضفة الغربية والملف النووي الإيراني..من يسيطر فعليًا على القرار الأميركي: ترامب أم نتنياهو؟ ضاحي: تطوير الموارد المالية للنقابة لتعزيز خدمات المهندسين في ذكرى رحيل” ناظر الكوميديا ” بدأ بجوار الكبار في الثمانينيات.. وشهدت التسعينات رحلة قصيرة بعالم البطولة إنجي نصيف: الحكومة الجديدة تهدف إلى تحسين الخدمات وتحقيق مطالب المواطنين زكريا حسان: التعديل الوزاري يعكس إصرار القيادة على التطوير المستمر الغنيمي: التعديل الوزاري خطوة لتعزيز كفاءة الجهاز التنفيذي

منوعات

اكتشاف ثلاثة أنواع جديدة من فئران عملاقة عمرها عشرات آلاف السنين

اكتشف علماء ثلاثة أنواع جديدة من الفئران العملاقة التي كان حجمها ضعف حجم السنجاب الرمادي وجابت الكوكب منذ عشرات الآلاف من السنين.

واكتشفت بقايا متحجرة لمخلوقات منقرضة من سلسلة من الكهوف في الفلبين.

واستنادا إلى تحليل العظام والأسنان، قال الباحثون إن هذه الفئران العملاقة كانت ذات ذيول كبيرة كثيفة.

واختفت القوارض منذ بضعة آلاف من السنين، ما يزيد من احتمال أن يكون البشر قد لعبوا دورا في انقراضها.

وقال لاري هيني، أمين الثدييات في متحف فيلد في شيكاغو: "كانت الأعداد الأكبر ستبدو تقريبا مثل جرذ الأرض مع ذيل سنجاب. وتأكل "فئران السحابة" النباتات، ولديها بطون كبيرة تسمح لها بتخمير النباتات التي تأكلها، مثل الأبقار. ولديها ذيول كبيرة منفوشة أو فروية".
وأضاف: "إن اختفائها المفاجئ قبل بضعة آلاف من السنين يجعلنا نتساءل عما إذا كانت كبيرة بما يكفي بحيث قد يكون من المجدي اصطيادها وأكلها".

وتعرف الفئران السحابية الحديثة أيضا باسم Cloudrunners، وهي قوارض ليلية موطنها الفلبين.

وتعيش في قمم الأشجار في غابات جبلية ضبابية، وتحقق دورا بيئيا تشغله السناجب في بلدان أخرى، وفقا للباحثين.

وتم اكتشاف الحفريات القديمة في كهف كالاو والعديد من الكهوف الصغيرة المجاورة في بينابلانكا، وهي بلدة في مقاطعة كاجايان.

وكان كهف Callao أيضا موطنا لـ Homo luzonensis، وهو نوع بشري قديم عاش منذ حوالي 67000 عام.

وعُثر على بعض بقايا هذه الأنواع من القوارض في الطبقة نفسها التي تم فيها اكتشاف النوع H. luzonensis، ما جعل عمرها حوالي 70000 عام.

وقال الباحثون إن هذا يعني أن الفئران السحابية العملاقة القديمة كانت مرنة ومستمرة لما لا يقل عن 60 ألف عام.

وقال فيليب بايبر، الذي يعمل في الجامعة الوطنية الأسترالية: "تظهر سجلاتنا أن هذه القوارض العملاقة كانت قادرة على النجاة من التغيرات المناخية العميقة من العصر الجليدي إلى المناطق المدارية الرطبة الحالية التي أثرت على الأرض على مدى عشرات الآلاف من السنين. والسؤال هو ما الذي تسبب في انقراضها النهائي؟ ويعتقد الباحثون أن أحد الاحتمالات هو أن البشر ربما لعبوا دورا في اختفائها المفاجئ لأن الجدول الزمني يتزامن مع ظهور الفخار والأدوات الحجرية من العصر الحجري الحديث، و"عندما تم إدخال الكلاب والخنازير الداجنة وربما القرود إلى الفلبين".

وقال أرماند ميجاريس، الأستاذ في برنامج الدراسات الأثرية بجامعة الفلبين - ديليمان: "بينما لا يمكننا الجزم بناء على معلوماتنا الحالية، فإن هذا يعني أن البشر ربما لعبوا دورا ما في انقراضها".