النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 08:59 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور مدحت الشريف يشيد بمبادرة الدفاع الجوي عن مسابقة للطلاب والباحثين للتصدي للمسيرات المعادية ويصفها بالخطوة الجيدة من الرف إلى الشاشة.. دار الكتب تحتفي بالمخطوط العربي وتفتح بوابة المستقبل الرقمي للتراث هل يلتقي ترامب القادة الإيرانيين وجها لوجه في المفاوضات الجارية في اسلام اباد ؟ فرع التحالف الوطني بالبحيرة وجمعية الأورمان يطلقان قافلة كبرى لدعم الأسر الأولى بالرعاية بتوزيع 150 طن من المساعدات الغذائية اللواء محمد عبد الواحد يحلل للنهار دلالات تعيين الكيان سفيرا له بارض الصومال أول مصري...اختيار الدكتور جودة غانم ممثلًا للمجلس الكندي للتعليم الأحد .. دار الأوبرا تقدم روائع بليغ بمناسبة أعياد الربيع على المسرح الكبير راغب علامة يلتقي بجمهوره في حفل غنائي بالعاصمة التركية إسطنبول 19 يونيو المقبل هل تحمل هدنة وقف النار بلبنان لغما ناسفا بداخلها ؟ جيهان زكي: تتويج مصري جديد في جائزة الشيخ زايد يؤكد ريادة الفكر ويعزز مسيرة التنوير العربي «أكاديمية الفنون تحسم الجدل».. بيان رسمي يوضح حقيقة أزمة قبول الدراسات العليا ويؤكد: القانون وتكافؤ الفرص أولًا الثلاثاء.. تتويج الفائزين بمسابقات التأليف المسرحي بالمجلس الأعلى للثقافة

منوعات

اكتشاف ثلاثة أنواع جديدة من فئران عملاقة عمرها عشرات آلاف السنين

اكتشف علماء ثلاثة أنواع جديدة من الفئران العملاقة التي كان حجمها ضعف حجم السنجاب الرمادي وجابت الكوكب منذ عشرات الآلاف من السنين.

واكتشفت بقايا متحجرة لمخلوقات منقرضة من سلسلة من الكهوف في الفلبين.

واستنادا إلى تحليل العظام والأسنان، قال الباحثون إن هذه الفئران العملاقة كانت ذات ذيول كبيرة كثيفة.

واختفت القوارض منذ بضعة آلاف من السنين، ما يزيد من احتمال أن يكون البشر قد لعبوا دورا في انقراضها.

وقال لاري هيني، أمين الثدييات في متحف فيلد في شيكاغو: "كانت الأعداد الأكبر ستبدو تقريبا مثل جرذ الأرض مع ذيل سنجاب. وتأكل "فئران السحابة" النباتات، ولديها بطون كبيرة تسمح لها بتخمير النباتات التي تأكلها، مثل الأبقار. ولديها ذيول كبيرة منفوشة أو فروية".
وأضاف: "إن اختفائها المفاجئ قبل بضعة آلاف من السنين يجعلنا نتساءل عما إذا كانت كبيرة بما يكفي بحيث قد يكون من المجدي اصطيادها وأكلها".

وتعرف الفئران السحابية الحديثة أيضا باسم Cloudrunners، وهي قوارض ليلية موطنها الفلبين.

وتعيش في قمم الأشجار في غابات جبلية ضبابية، وتحقق دورا بيئيا تشغله السناجب في بلدان أخرى، وفقا للباحثين.

وتم اكتشاف الحفريات القديمة في كهف كالاو والعديد من الكهوف الصغيرة المجاورة في بينابلانكا، وهي بلدة في مقاطعة كاجايان.

وكان كهف Callao أيضا موطنا لـ Homo luzonensis، وهو نوع بشري قديم عاش منذ حوالي 67000 عام.

وعُثر على بعض بقايا هذه الأنواع من القوارض في الطبقة نفسها التي تم فيها اكتشاف النوع H. luzonensis، ما جعل عمرها حوالي 70000 عام.

وقال الباحثون إن هذا يعني أن الفئران السحابية العملاقة القديمة كانت مرنة ومستمرة لما لا يقل عن 60 ألف عام.

وقال فيليب بايبر، الذي يعمل في الجامعة الوطنية الأسترالية: "تظهر سجلاتنا أن هذه القوارض العملاقة كانت قادرة على النجاة من التغيرات المناخية العميقة من العصر الجليدي إلى المناطق المدارية الرطبة الحالية التي أثرت على الأرض على مدى عشرات الآلاف من السنين. والسؤال هو ما الذي تسبب في انقراضها النهائي؟ ويعتقد الباحثون أن أحد الاحتمالات هو أن البشر ربما لعبوا دورا في اختفائها المفاجئ لأن الجدول الزمني يتزامن مع ظهور الفخار والأدوات الحجرية من العصر الحجري الحديث، و"عندما تم إدخال الكلاب والخنازير الداجنة وربما القرود إلى الفلبين".

وقال أرماند ميجاريس، الأستاذ في برنامج الدراسات الأثرية بجامعة الفلبين - ديليمان: "بينما لا يمكننا الجزم بناء على معلوماتنا الحالية، فإن هذا يعني أن البشر ربما لعبوا دورا ما في انقراضها".