النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 03:18 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البرقي يتفقد فندق القصير الأثري وميناء الصيادين ويأمر بتوفير منقذين بكافة الشواطئ محافظ أسيوط: رفع درجة الاستعداد بمراكز الشباب والأندية الرياضية لاستقبال الجماهير لمتابعة مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 محافظ البحيرة تستقبل وزير الري لتفقد عدد من المشروعات المائية والوقوف على استعدادات الموسم الصيفي الذهب يقترب من 4200 دولار مع تراجع رهانات رفع الفائدة.. والبنوك المركزية تدعم استمرار السوق الصاعدة استغاثة فتاة: خطيبي السابق أكرهني على إيصالات أمانة وأمن كفر الشيخ يضبط طرفي الواقعة الداخلية تشارك المواطنين الإحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو من القرى إلى دور الأيتام والمسنين.. أمن القليوبية يواصل مسيرة العطاء في ذكرى 30 يونيو القبض علي متحرش بسيدة داخل مترو الأنفاق بنطاق محطات الجيزة الصين تعلق على تصريحات رئيس الوزراء الهندي .. التعاون بين الدول لا ينبغي أن يستهدف أي طرف ثالث الداخلية تضبط قضايا اتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي بقيمة تتجاوز 11 مليون جنيه خلال 24 ساعة الإدارة العامة للمرور تضبط أكثر من 114 ألف مخالفة مرورية، وتكشف عن حالات تعاطي مخدرات بين السائقين في حملات مكثفة على مستوى... ضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها مقاطع خادشة للحياء والتحريض على البلطجة

منوعات

اكتشاف ثلاثة أنواع جديدة من فئران عملاقة عمرها عشرات آلاف السنين

اكتشف علماء ثلاثة أنواع جديدة من الفئران العملاقة التي كان حجمها ضعف حجم السنجاب الرمادي وجابت الكوكب منذ عشرات الآلاف من السنين.

واكتشفت بقايا متحجرة لمخلوقات منقرضة من سلسلة من الكهوف في الفلبين.

واستنادا إلى تحليل العظام والأسنان، قال الباحثون إن هذه الفئران العملاقة كانت ذات ذيول كبيرة كثيفة.

واختفت القوارض منذ بضعة آلاف من السنين، ما يزيد من احتمال أن يكون البشر قد لعبوا دورا في انقراضها.

وقال لاري هيني، أمين الثدييات في متحف فيلد في شيكاغو: "كانت الأعداد الأكبر ستبدو تقريبا مثل جرذ الأرض مع ذيل سنجاب. وتأكل "فئران السحابة" النباتات، ولديها بطون كبيرة تسمح لها بتخمير النباتات التي تأكلها، مثل الأبقار. ولديها ذيول كبيرة منفوشة أو فروية".
وأضاف: "إن اختفائها المفاجئ قبل بضعة آلاف من السنين يجعلنا نتساءل عما إذا كانت كبيرة بما يكفي بحيث قد يكون من المجدي اصطيادها وأكلها".

وتعرف الفئران السحابية الحديثة أيضا باسم Cloudrunners، وهي قوارض ليلية موطنها الفلبين.

وتعيش في قمم الأشجار في غابات جبلية ضبابية، وتحقق دورا بيئيا تشغله السناجب في بلدان أخرى، وفقا للباحثين.

وتم اكتشاف الحفريات القديمة في كهف كالاو والعديد من الكهوف الصغيرة المجاورة في بينابلانكا، وهي بلدة في مقاطعة كاجايان.

وكان كهف Callao أيضا موطنا لـ Homo luzonensis، وهو نوع بشري قديم عاش منذ حوالي 67000 عام.

وعُثر على بعض بقايا هذه الأنواع من القوارض في الطبقة نفسها التي تم فيها اكتشاف النوع H. luzonensis، ما جعل عمرها حوالي 70000 عام.

وقال الباحثون إن هذا يعني أن الفئران السحابية العملاقة القديمة كانت مرنة ومستمرة لما لا يقل عن 60 ألف عام.

وقال فيليب بايبر، الذي يعمل في الجامعة الوطنية الأسترالية: "تظهر سجلاتنا أن هذه القوارض العملاقة كانت قادرة على النجاة من التغيرات المناخية العميقة من العصر الجليدي إلى المناطق المدارية الرطبة الحالية التي أثرت على الأرض على مدى عشرات الآلاف من السنين. والسؤال هو ما الذي تسبب في انقراضها النهائي؟ ويعتقد الباحثون أن أحد الاحتمالات هو أن البشر ربما لعبوا دورا في اختفائها المفاجئ لأن الجدول الزمني يتزامن مع ظهور الفخار والأدوات الحجرية من العصر الحجري الحديث، و"عندما تم إدخال الكلاب والخنازير الداجنة وربما القرود إلى الفلبين".

وقال أرماند ميجاريس، الأستاذ في برنامج الدراسات الأثرية بجامعة الفلبين - ديليمان: "بينما لا يمكننا الجزم بناء على معلوماتنا الحالية، فإن هذا يعني أن البشر ربما لعبوا دورا ما في انقراضها".