النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:35 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفاصيل عقد إمام عاشور الجديد مع الأهلي اتحاد الكرة يكشف قائمة المرشحين لعضوية مجلس إدارة رابطة الأندية ويدعو لاجتماع الانتخاب في اجتماع تنسيقي لوزير الدولة للإعلام مع رؤساء الهيئات الإعلامية.. وضع ملامح جدول أعمال المؤتمر السنوي الأول للإعلام المصري موسم استثنائي .. تحديات مالية و زحمة معسكرات وبطولات ترهق اليد المصرية ”اقتصاديات الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين” في لقاء بمكتبة الإسكندرية توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومكتبة الإسكندرية وزارة الشباب والرياضة تفتح تحقيقًا في واقعة اختبارات ناشئي الاتحاد السكندري ضبط صيدلي ينتحل صفة طبيب ببورسعيد تمديد راحة لاعبي الأهلي الدوليين محافظ قنا يفاجئ المستشفى للاطمئنان على مستوى الخدمات الطبية ويؤكد على عدم شراء المستلزمات من الخارج محافظ بورسعيد: إعداد تقرير شامل لتطوير مركز التأهيل الاجتماعي لذوي الهمم محافظ بورسعيد يراجع مستوى الرعاية الصحية بمركز العلاج الطبيعي ويؤكد جودة الخدمة

منوعات

اكتشاف ثلاثة أنواع جديدة من فئران عملاقة عمرها عشرات آلاف السنين

اكتشف علماء ثلاثة أنواع جديدة من الفئران العملاقة التي كان حجمها ضعف حجم السنجاب الرمادي وجابت الكوكب منذ عشرات الآلاف من السنين.

واكتشفت بقايا متحجرة لمخلوقات منقرضة من سلسلة من الكهوف في الفلبين.

واستنادا إلى تحليل العظام والأسنان، قال الباحثون إن هذه الفئران العملاقة كانت ذات ذيول كبيرة كثيفة.

واختفت القوارض منذ بضعة آلاف من السنين، ما يزيد من احتمال أن يكون البشر قد لعبوا دورا في انقراضها.

وقال لاري هيني، أمين الثدييات في متحف فيلد في شيكاغو: "كانت الأعداد الأكبر ستبدو تقريبا مثل جرذ الأرض مع ذيل سنجاب. وتأكل "فئران السحابة" النباتات، ولديها بطون كبيرة تسمح لها بتخمير النباتات التي تأكلها، مثل الأبقار. ولديها ذيول كبيرة منفوشة أو فروية".
وأضاف: "إن اختفائها المفاجئ قبل بضعة آلاف من السنين يجعلنا نتساءل عما إذا كانت كبيرة بما يكفي بحيث قد يكون من المجدي اصطيادها وأكلها".

وتعرف الفئران السحابية الحديثة أيضا باسم Cloudrunners، وهي قوارض ليلية موطنها الفلبين.

وتعيش في قمم الأشجار في غابات جبلية ضبابية، وتحقق دورا بيئيا تشغله السناجب في بلدان أخرى، وفقا للباحثين.

وتم اكتشاف الحفريات القديمة في كهف كالاو والعديد من الكهوف الصغيرة المجاورة في بينابلانكا، وهي بلدة في مقاطعة كاجايان.

وكان كهف Callao أيضا موطنا لـ Homo luzonensis، وهو نوع بشري قديم عاش منذ حوالي 67000 عام.

وعُثر على بعض بقايا هذه الأنواع من القوارض في الطبقة نفسها التي تم فيها اكتشاف النوع H. luzonensis، ما جعل عمرها حوالي 70000 عام.

وقال الباحثون إن هذا يعني أن الفئران السحابية العملاقة القديمة كانت مرنة ومستمرة لما لا يقل عن 60 ألف عام.

وقال فيليب بايبر، الذي يعمل في الجامعة الوطنية الأسترالية: "تظهر سجلاتنا أن هذه القوارض العملاقة كانت قادرة على النجاة من التغيرات المناخية العميقة من العصر الجليدي إلى المناطق المدارية الرطبة الحالية التي أثرت على الأرض على مدى عشرات الآلاف من السنين. والسؤال هو ما الذي تسبب في انقراضها النهائي؟ ويعتقد الباحثون أن أحد الاحتمالات هو أن البشر ربما لعبوا دورا في اختفائها المفاجئ لأن الجدول الزمني يتزامن مع ظهور الفخار والأدوات الحجرية من العصر الحجري الحديث، و"عندما تم إدخال الكلاب والخنازير الداجنة وربما القرود إلى الفلبين".

وقال أرماند ميجاريس، الأستاذ في برنامج الدراسات الأثرية بجامعة الفلبين - ديليمان: "بينما لا يمكننا الجزم بناء على معلوماتنا الحالية، فإن هذا يعني أن البشر ربما لعبوا دورا ما في انقراضها".