النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 04:34 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غزل المحلة: طلبنا 50 مليون لبيع محمود صلاح إلى الأهلي.. ونمتلك عروض خارجية للاعب من الاستيراد إلى التصنيع: المبادرة الوطنية «ابدأ» تعيد رسم الخريطة الإنتاجية لمصر ”ستكون باطلة في هذه الحالة”.. وزارة الرياضة توضح موقفها من إنشاء شركة الكرة في الزمالك بوابة مصر نحو ريادة الطاقة العالمية: كيف تتحول القاهرة إلى العاصمة الإقليمية للوقود النظيف؟ وزارة الرياضة: اتحاد الكرة لم يطلب استضافة أمم إفريقيا 2028 حتى الآن قرعة الحج 2027.. كل ما تحتاج معرفته عن موعد التقديم والشروط مواجهات نارية تنتظر الأهلي والزمالك.. 5 قمم تشعل الدوري المصري في الموسم الجديد بلاغ للنائب العام ضد تيك توكر سوداني بسبب محتوى ”مسيء للمصريين” بوابة الذهب الإفريقية: كيف تخطط مصر لاختراق أسواق القارة السمراء؟ خاص.. مدافع ولاعب وسط.. الأهلي يتحرك لحسم صفقتين جديدتين قبل الموسم رئيس «اتصالات النواب»: بصمة الوجه تنهي أزمة خطوط المحمول المسجلة بأسماء المواطنين دون علمهم مستشفى بولاق الدكرور.. خدمات بلا طوارئ.. و«الاستقبال» خارج الخدمة حتى الآن

فن

نسل الأغراب الحلقة 11.. عساف يعود لتجارة السلاح

استكملت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "نسل الأغراب" على قناة ON، حيث يذهب على "دياب" إلى غفران الذى سأله عن سبب زيارة زوجته جليلة (مى عمر) له في مكتبه، ليؤكد له أنها جاءت لأنها تخاف عليهما من المشاكل وتخشى أن تخسر أي أحد منهما، ويعتقد غفران أن خالته نجاة أرسلت على له من أجل إقناعه بكلام عساف ألا وهو تخيير جليلة بينهما، ولكن غفران يصر على الرفض، لينصحه على بسؤال جليلة عما تريد هو أم عساف حتى يستريح.

وينكشف العمدة حسيب "إدوارد" أمام زوجته الثالثة ووالدها بان لديه مشاكل في الانجاب، حيث تفضحه زوجتاه الأولى والثانية بأنه لا ينجب، ويعرض حسيب على زوجته وحماه بأنه مستعد لتطليقها إذا ارادت، ولكنها ترفض وتؤكد رغبتها في البقاء معه، بينما تذهب خالة غفران له في السرايا وتقابل جليلة وتدخل معها في مشادة، حيث تتهمان بأنها السبب في النار المشتعلة في البلد، وأنها سعيدة بجرب الرجال عليها لتصفعها جليلة على وجهها أمام غفران الذى يؤيد تصرف زوجته ضد خالته.

ويطارد حمزة فاطمة الطريق ويقف معها ويخبرها بحبه لها ورغبته في الزواج منها منذ رؤيته لها أول مرة، لترد عليه بأنه تعمل عند عساف وتدرك حجم العداوة بينهما، وأنها تعتبر عساف والدها وأخيها الكبير وتتركه ويمشى، فيما يعيد عساف 18 مليونا إلى بكرى ويخبره بأن أخيه نميرى "محمد جمعة" صمم إعادة هذه الأموال، وأخبره أنه قرر العودة لتجارة السلاح مرة أخرى ويرفض مشاركته له باعتبار أن الأغراب لا يشاركون أحد، وجاءت دهب "نجلاء بدر" وتخبر عساف بنية بكرى في نقل مكان شامية إلى مكان آخر.