النهار
الأحد 21 يونيو 2026 09:10 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

فن

نسل الأغراب الحلقة 11.. عساف يعود لتجارة السلاح

استكملت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "نسل الأغراب" على قناة ON، حيث يذهب على "دياب" إلى غفران الذى سأله عن سبب زيارة زوجته جليلة (مى عمر) له في مكتبه، ليؤكد له أنها جاءت لأنها تخاف عليهما من المشاكل وتخشى أن تخسر أي أحد منهما، ويعتقد غفران أن خالته نجاة أرسلت على له من أجل إقناعه بكلام عساف ألا وهو تخيير جليلة بينهما، ولكن غفران يصر على الرفض، لينصحه على بسؤال جليلة عما تريد هو أم عساف حتى يستريح.

وينكشف العمدة حسيب "إدوارد" أمام زوجته الثالثة ووالدها بان لديه مشاكل في الانجاب، حيث تفضحه زوجتاه الأولى والثانية بأنه لا ينجب، ويعرض حسيب على زوجته وحماه بأنه مستعد لتطليقها إذا ارادت، ولكنها ترفض وتؤكد رغبتها في البقاء معه، بينما تذهب خالة غفران له في السرايا وتقابل جليلة وتدخل معها في مشادة، حيث تتهمان بأنها السبب في النار المشتعلة في البلد، وأنها سعيدة بجرب الرجال عليها لتصفعها جليلة على وجهها أمام غفران الذى يؤيد تصرف زوجته ضد خالته.

ويطارد حمزة فاطمة الطريق ويقف معها ويخبرها بحبه لها ورغبته في الزواج منها منذ رؤيته لها أول مرة، لترد عليه بأنه تعمل عند عساف وتدرك حجم العداوة بينهما، وأنها تعتبر عساف والدها وأخيها الكبير وتتركه ويمشى، فيما يعيد عساف 18 مليونا إلى بكرى ويخبره بأن أخيه نميرى "محمد جمعة" صمم إعادة هذه الأموال، وأخبره أنه قرر العودة لتجارة السلاح مرة أخرى ويرفض مشاركته له باعتبار أن الأغراب لا يشاركون أحد، وجاءت دهب "نجلاء بدر" وتخبر عساف بنية بكرى في نقل مكان شامية إلى مكان آخر.