النهار
الإثنين 11 مايو 2026 11:57 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأجهزة الأمنية تفحص شبهة جنائية في العثور على جثمان طفل داخل مقابر بالفيوم خرجا معا في وقت واحد بعد 3 أيام.. انتشال الغريق الثاني في حادث كوبري نجع حمادي بقنا انهيار شرفة عقار دون إصابات غرب الإسكندرية أبطال مصر يفرضون السيطرة على بطولة العالم للإسكواش في بالم هيلز البنك العربى الافريقى الدولى يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع BMW مصر لتقديم مزايا حصرية لعملاء البنك حركة تغييرات جديدة بأحياء الجيزة.. محمود فؤاد إلى العجوزة وطه عبد الصادق رئيسًا لبولاق الدكرور | خاص الهيئة العامة للبترول تضبط 61 ألف لتر وقود مهرب وتكشف مخالفات جديدة بمحطات الوقود وزير البترول يبحث مع شل وبتروناس زيادة الاستثمارات وتسريع تنمية حقول الغاز بالبحر المتوسط أسامة كمال: أسعار النفط قد تبقى فوق 100 دولار لعام كامل حتى بعد انتهاء الحرب كيف مارست أمريكا وإسرائيل خداعا استراتيجيا لعمان قبل إيران؟ وزير العدل يلتقي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر لبحث تعزيز التعاون في مجالات العدالة وسيادة القانون احمد الوكيل (للنهار) ..زيارة رئيس فرنسا للاسكندرية يعزز ثقة المجتمع الدولي في الاقتصاد المصري

فن

نسل الأغراب الحلقة 11.. عساف يعود لتجارة السلاح

استكملت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "نسل الأغراب" على قناة ON، حيث يذهب على "دياب" إلى غفران الذى سأله عن سبب زيارة زوجته جليلة (مى عمر) له في مكتبه، ليؤكد له أنها جاءت لأنها تخاف عليهما من المشاكل وتخشى أن تخسر أي أحد منهما، ويعتقد غفران أن خالته نجاة أرسلت على له من أجل إقناعه بكلام عساف ألا وهو تخيير جليلة بينهما، ولكن غفران يصر على الرفض، لينصحه على بسؤال جليلة عما تريد هو أم عساف حتى يستريح.

وينكشف العمدة حسيب "إدوارد" أمام زوجته الثالثة ووالدها بان لديه مشاكل في الانجاب، حيث تفضحه زوجتاه الأولى والثانية بأنه لا ينجب، ويعرض حسيب على زوجته وحماه بأنه مستعد لتطليقها إذا ارادت، ولكنها ترفض وتؤكد رغبتها في البقاء معه، بينما تذهب خالة غفران له في السرايا وتقابل جليلة وتدخل معها في مشادة، حيث تتهمان بأنها السبب في النار المشتعلة في البلد، وأنها سعيدة بجرب الرجال عليها لتصفعها جليلة على وجهها أمام غفران الذى يؤيد تصرف زوجته ضد خالته.

ويطارد حمزة فاطمة الطريق ويقف معها ويخبرها بحبه لها ورغبته في الزواج منها منذ رؤيته لها أول مرة، لترد عليه بأنه تعمل عند عساف وتدرك حجم العداوة بينهما، وأنها تعتبر عساف والدها وأخيها الكبير وتتركه ويمشى، فيما يعيد عساف 18 مليونا إلى بكرى ويخبره بأن أخيه نميرى "محمد جمعة" صمم إعادة هذه الأموال، وأخبره أنه قرر العودة لتجارة السلاح مرة أخرى ويرفض مشاركته له باعتبار أن الأغراب لا يشاركون أحد، وجاءت دهب "نجلاء بدر" وتخبر عساف بنية بكرى في نقل مكان شامية إلى مكان آخر.