النهار
السبت 7 مارس 2026 12:42 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

فن

نسل الأغراب الحلقة 11.. عساف يعود لتجارة السلاح

استكملت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "نسل الأغراب" على قناة ON، حيث يذهب على "دياب" إلى غفران الذى سأله عن سبب زيارة زوجته جليلة (مى عمر) له في مكتبه، ليؤكد له أنها جاءت لأنها تخاف عليهما من المشاكل وتخشى أن تخسر أي أحد منهما، ويعتقد غفران أن خالته نجاة أرسلت على له من أجل إقناعه بكلام عساف ألا وهو تخيير جليلة بينهما، ولكن غفران يصر على الرفض، لينصحه على بسؤال جليلة عما تريد هو أم عساف حتى يستريح.

وينكشف العمدة حسيب "إدوارد" أمام زوجته الثالثة ووالدها بان لديه مشاكل في الانجاب، حيث تفضحه زوجتاه الأولى والثانية بأنه لا ينجب، ويعرض حسيب على زوجته وحماه بأنه مستعد لتطليقها إذا ارادت، ولكنها ترفض وتؤكد رغبتها في البقاء معه، بينما تذهب خالة غفران له في السرايا وتقابل جليلة وتدخل معها في مشادة، حيث تتهمان بأنها السبب في النار المشتعلة في البلد، وأنها سعيدة بجرب الرجال عليها لتصفعها جليلة على وجهها أمام غفران الذى يؤيد تصرف زوجته ضد خالته.

ويطارد حمزة فاطمة الطريق ويقف معها ويخبرها بحبه لها ورغبته في الزواج منها منذ رؤيته لها أول مرة، لترد عليه بأنه تعمل عند عساف وتدرك حجم العداوة بينهما، وأنها تعتبر عساف والدها وأخيها الكبير وتتركه ويمشى، فيما يعيد عساف 18 مليونا إلى بكرى ويخبره بأن أخيه نميرى "محمد جمعة" صمم إعادة هذه الأموال، وأخبره أنه قرر العودة لتجارة السلاح مرة أخرى ويرفض مشاركته له باعتبار أن الأغراب لا يشاركون أحد، وجاءت دهب "نجلاء بدر" وتخبر عساف بنية بكرى في نقل مكان شامية إلى مكان آخر.