النهار
الإثنين 4 مايو 2026 06:21 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

فن

نسل الأغراب الحلقة 11.. عساف يعود لتجارة السلاح

استكملت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "نسل الأغراب" على قناة ON، حيث يذهب على "دياب" إلى غفران الذى سأله عن سبب زيارة زوجته جليلة (مى عمر) له في مكتبه، ليؤكد له أنها جاءت لأنها تخاف عليهما من المشاكل وتخشى أن تخسر أي أحد منهما، ويعتقد غفران أن خالته نجاة أرسلت على له من أجل إقناعه بكلام عساف ألا وهو تخيير جليلة بينهما، ولكن غفران يصر على الرفض، لينصحه على بسؤال جليلة عما تريد هو أم عساف حتى يستريح.

وينكشف العمدة حسيب "إدوارد" أمام زوجته الثالثة ووالدها بان لديه مشاكل في الانجاب، حيث تفضحه زوجتاه الأولى والثانية بأنه لا ينجب، ويعرض حسيب على زوجته وحماه بأنه مستعد لتطليقها إذا ارادت، ولكنها ترفض وتؤكد رغبتها في البقاء معه، بينما تذهب خالة غفران له في السرايا وتقابل جليلة وتدخل معها في مشادة، حيث تتهمان بأنها السبب في النار المشتعلة في البلد، وأنها سعيدة بجرب الرجال عليها لتصفعها جليلة على وجهها أمام غفران الذى يؤيد تصرف زوجته ضد خالته.

ويطارد حمزة فاطمة الطريق ويقف معها ويخبرها بحبه لها ورغبته في الزواج منها منذ رؤيته لها أول مرة، لترد عليه بأنه تعمل عند عساف وتدرك حجم العداوة بينهما، وأنها تعتبر عساف والدها وأخيها الكبير وتتركه ويمشى، فيما يعيد عساف 18 مليونا إلى بكرى ويخبره بأن أخيه نميرى "محمد جمعة" صمم إعادة هذه الأموال، وأخبره أنه قرر العودة لتجارة السلاح مرة أخرى ويرفض مشاركته له باعتبار أن الأغراب لا يشاركون أحد، وجاءت دهب "نجلاء بدر" وتخبر عساف بنية بكرى في نقل مكان شامية إلى مكان آخر.