النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:02 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات

فن

”وكل ما نفترق” الحلقة 10.. ريهام حجاج تبث الخوف فى قلوب أهل القرية

بلقاء ريهام حجاج – مأمونة – بأختها زينب – الشخصية الثانية التي تقدمها ريهام حجاج – في مغارة الغولة وتعد زينب مأمونة بأن تعيد حقها وأن تأخذ بثأر حمزة، هكذا بدأت أحداث الحلقة 10 من مسلسل "وكل ما نفترق" بطولة النجمة ريهام حجاج، والتى جاءت بعنوان "الفراق العاشر.. الخوف".

تراقب زينب العمدة سعدون – عمرو عبد الجليل – خلال خروجه من بيته قادمًا إلى مغارة الغولة للتخلص من مأمونة - ريهام حجاج – وبمجرد وصوله تهجم عليه أسراب من طيور الوطواط فيخاف وينزل من المغارة ويعود إلى بيته مذعورًا، وينتشر الخبر بين أهل القرية حتى يشك شيخ القرية – طارق عبد العزيز - أن أكذوبة الغولة حقيقية.

يعود المخرج كريم العدل إلى الزمن الحالي بعد "الفلاش باك" ولقاء جمع العمدة سعدون – عمرو عبد الجليل – ومأمونة – ريهام حجاج – ويقول لها: "لو بنتك نامت في حضنك الليلة .. تسامحينى يا مأمونة ؟"، وخلال حوارهما يطلق شخص ملثم رصاصة في اتجاه مأمونة ولكن العمدة سعدون يفاديها ويستقبل الرصاصة في صدره.

يذهب إلى سعدون شيخ الغفر "أحمد صيام" ووردة "رانيا يوسف" ونجمة "رحاب الجمل" ويجدونه ملقيا على الأرض غارقا في دمائه، ويقول له شيخ الغفر إن المقصود من إطلاق النار – مأمونة – وإن الرصاصة جاءت في صدره خطأ، كما تحرضهم وردة على التخلص منه حتى لا ينهى حياتهم بعد تعافيه.

وخلال تتبع – جوهرى – محمد شرنوبى وزُنفل، فتحى، وأثناء سيرهما في الشارع تعترضهما سيارة ميكروباص ينزل منها مجموعة من البودى جاردات ويخطفونهما إلى مكان مهجور وخلال استجوابهما يقران بأنهما يبحثان عن ابن زنفل والطفلة فريدة.

تستقبل ريهام حجاج مكالمة هاتفية من فتحى لا نسمع كل تفاصيلها، لكنها تتجه إلى بيت العمدة بعدها وتطلب منه الصعود إلى الجبل للمطاريد، لكنه يخبرها أن المطاريد ليس لهم وجود الآن إلا أنه يدلها على مكان شخص كان منهم فى الماضى.

وفى حوار بين مأمونة وأختها زينب تتوعد الأخيرة أهل القرية جزاء ما فعلوه مع مأمونة وطفلها، وفى ليلة زفاف العمدة سعدون – عمرو عبد الجليل - على وردة – رانيا يوسف – تنقطع الكهرباء على القرية بأكملها، ويرتفع صراخ السيدات في القرية، ويهتف الناس "مأمونة بقت الغولة.. حق مأمونة لازم يرجع".