النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 11:51 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيناريست مجدي صابر اثناء تكريمه في الكاثوليكي يناشد صناع السينما والدراما نفسي اشتغل رياض الخولي يحصد جائزة الرياده السينمائيه بالمركز الكاثوليكي سماح أنور تحصد جائزة الريادة المصرية بالمركز الكاثوليكي الأب بطرس دانيال يفتتح الدورة الـ74 لمهرجان المركز الكاثوليكي بحضور نجوم الفن نعاس وخمول بدني.. حالة ترامب في الاجتماعات المُهمة خبيرة جلدية توضح علاقة الحالة النفسية بصحة الجلد بريطانيا ترد على تهديد أميركا وتتمسك بسيادة جزر فوكلاند البيت الأبيض: ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان لعقد محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني اسماعيل بقائي: المحادثات في كل من إسلام آباد ومسقط وموسكو ستركز على إنهاء الحرب المفروضة على إيران ايران تحسم الجدل حول استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي الإيراني مقتل اثنين وإصابة آخرين بطلق ناري إثر مشاجرة بين أبناء عمومة في قنا محافظ الإسكندرية يكرم الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون علي هامش إحتفالية “الإسكندرية… مولد مدينة عالمية”

توك شو

شريف منير في برنامج التاسعة مساء .. صلاح جاهين ساعدني في بداية مشواري الفني 

أكد الفنان شريف منير، أن صلاح جاهين ساعده في بداية مشواره الفني ، وذلك في الوقت الذي كان يعترض أبيه عن دخوله مجال الفن.
وأضاف منير، خلال مداخلة هاتفية في برنامج التاسعة مساء مع الإعلامي يوسف الحسيني، أن صلاح جاهين عرفه على العديد من الفنانيين الكبار وذلك أحمد زكي ويوسف شاهين.
وأفاد منير، أنه لم تقتصر إبداعات صلاح جاهين على الرسم والكتابة والعمل الصحفي، بل قدم إبداعات حققت نجاحات كبيرة على شاشة السينما، فأنتج العديد من الأفلام الخالدة في تاريخ السينما المصرية، مثل "أميرة حبي أنا"، و"عودة الابن الضال"، كما كتب سيناريو فيلم "خلي بالك من زوزو" والذي يعتبر أحد أكثر الأفلام رواجاً في السبعينيات.
وأكد منير، أن الراحل صلاح جاهين ستظل أعماله الفنية شاهده على نجاحاته وتاريخه المشرف على مر السنين.
ويتزامن اليوم الذكرى ال35 على رحيل المخرج صلاح جاهين الذي يعتبر علامة لا تنسى في تاريخ حركة الأدب والفن والثقافة في مصر، أثرى الحياة الفنية في مصر بعشرات الأعمال الإبداعية في الشعر والكاريكاتير والفنون التشكيلية والتليفزيون والسينما وكافة فروع الفن، ملحمة "صلاح جاهين" المشروع الكبير الذي تحول لقنطرة نقلت الثقافة الرفيعة لملايين الناس من البسطاء، بخفة وبساطة عبرت عن عبقرية الفنان الكبير.