النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 01:22 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«إندرايف» تتبرع بـ5000 كرتونة رمضان بالتعاون مع مصر الخير «بنيان» تحقق 2 مليار جنيه صافي ربح في 2025 بنمو قوي في الإيرادات تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص

فن

نسل الأغراب الحلقة 8.. غفران يتراجع عن الهجوم على عساف

يرسل عساف الغريب" أحمد السقا" صورة شامية "أحلام الجريتلى" إلى ابنها غفران الغريب "أمير كرارة" على هاتفه بعد الوصول لها بمحبسها، في الحلقة الثامنة من مسلسل "نسل الأغراب"، وبدوره يجمع غفران كل رجاله ويقرر الذهاب إلى عساف وقتله والوصول إلى شامية بالقوة، إلا أن رئيس المباحث على "دياب" يحضر قبل أن يتحركوا ويطلب من غفران إعطائه مهلة وهو سيعيد له والدته بدلاً من حرق البلد، ليأمر غفران رجاله بالانصراف حتى يكبر لرئيس المباحث.

وتعود جليلة "مى عمر" إلى منزلها بعد إقناع غفران بعدم الذهاب إلى عساف، وتتحدث مع زوجها وتخبره بأنها قابلت عساف مرة أخرى، وطلبت منه مغادرة البلد حتى تمنع الدماء لعدم رغبتها في موته، وكذلك عدم رغبتها في دخول زوجها السجن، كما أخبرته أنها عادت إلى المنزل بعدما حسبت حسبتها وقررت العودة واستكمال حياتها مع زوجها وأبنائها، ويذكرها غفران بأنها فى لحظة سقوط المرآة من يدها بعد سماعها خبر خروج عساف من السجن غيرت كل حساباته.

ويصطحب "على" والدته فردوس عبد الحميد لمنزل عساف في محاولة جديدة لإرجاعه عن تفكيره ونصحه بإعادة والدة غفران وأن يحيى دنيته بدلاً من خروجه من السجن لحرب جديدة كلها خسائر، ولكن يصمم عساف على ما يفكر فيه رغم ضغط خالته و"على" ابن عمه، ولكنها قالت له أن يأخذ وقته في التفكير ويتركانه ويغادران المنزل.