النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 11:34 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد السكندري يدعم صفوف ب 6 صفقات جديدة لجنة الوفد بالغربية تكرم أوائل الثانوية الأزهرية محمد عز رئيس نادي الاتحاد السكندري..”زعيم الثغر تاريخ .. وسنقاتل من أجل إسعادكم” لجنة مستخلصي الجمارك والمصدرين بتجارية الإسكندرية تفتح ملف التدريب مع نخبة من الخبراء والأكاديميين ضبط أكثر من 31 ألف لتر سولار متصرف فيها و3500 زجاجة عصير مجهولة المصدر خلال حملة تموينية مكبرة بالرياض في كفرالشيخ حملة تموينية ببلطيم تضبط 942 لترًا من البويات والدهانات مجهولة المصدر الدكتورة عهد جعسوس: المرأة اليمنية شريك أساسي في بناء الدولة وتحقيق التنمية خالد البلشي يحذر من كشف هوية ضحايا ”بيت فاطم”: دور الصحفي فضح الجريمة لا الضحية سفير العراق لدى مصر الدكتور قحطان طه خلف يلتقي الأمين العام للجامعة العربية ويبحثان سبل تعزيز التعاون العربي المشترك نبيل فهمي يصف الاعتداءات المتكررة التي استهدفت السعودية والاردن بالتصعيد الخطير وغير المسؤول من قبل إيران ووكلائها الخرطوم : ابتعاث فريق شرطي من هيئة الجوازات والسجل المدني إلى القاهرة لتسهيل وتسريع إجراءات عودة السودانيين البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الاردن ويؤكد: استمرار هذه الانتهاكات تهديد مباشر لأمن المنطقة

فن

الحلقة 8 من «القاهرة كابول» تظهر تناقض أسامة والفكر التكفيري

أوضحت بداية الحلقة الثامنة من مسلسل القاهرة كابول، عن مفاجأة بخصوص أسامة بائع الكتب الدينية (خالد كمال)، الذي ظل طيلة الحلقات السابقة في إقناع علي (كريم قاسم)، أن من دون المسلم مهدور دمه وقتله حلال –وفق ما يحاول إقناعه به من أفكار التكفيريين-، في حين أن علي حينما بدأ يشك أن حادث السير الذي تعرض له صديقه، مدبر وليس قضاء وقدر وأن أسامة قد يكون متورطًا في تدبير ذلك الحادث، فأخذ يبحث عنه.

ومن بين الذين تردد عليهم علي، لمعرفة أي معلومات عن أسامة كان عامل المقهى الذي يعتادون الجلوس عليه ويدعى جرجس، فقال له الأخير أنه كان يعطف على أسامة لعدم وجود مأوى له، فيسمح له بالمبيت داخل المقهى دون علم صاحب المقهى، ليثير ذلك شكوك أسامة، وتثار التساؤلات في رأسه حول (كيف أسامة يكفر المسيحيين ويسمح لأحدهم بتوفير مأوى ومبيت له؟!.

وكانت شهدت أحداث الحلقات الماضية من القاهرة كابول، محاولات مستمرة من أسامة في إستقطاب علي، لإقناعه بالأفكار الجهادية والتكفيرية التي يؤمن بها، من خلال إمداده بعدد من الكتب أمثال: الملل والنحل لأبي الفتح الشهرستاني، وكتاب معالم في الطريق لسيد قطب.