النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 11:20 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

فن

الحلقة 8 من «القاهرة كابول» تظهر تناقض أسامة والفكر التكفيري

أوضحت بداية الحلقة الثامنة من مسلسل القاهرة كابول، عن مفاجأة بخصوص أسامة بائع الكتب الدينية (خالد كمال)، الذي ظل طيلة الحلقات السابقة في إقناع علي (كريم قاسم)، أن من دون المسلم مهدور دمه وقتله حلال –وفق ما يحاول إقناعه به من أفكار التكفيريين-، في حين أن علي حينما بدأ يشك أن حادث السير الذي تعرض له صديقه، مدبر وليس قضاء وقدر وأن أسامة قد يكون متورطًا في تدبير ذلك الحادث، فأخذ يبحث عنه.

ومن بين الذين تردد عليهم علي، لمعرفة أي معلومات عن أسامة كان عامل المقهى الذي يعتادون الجلوس عليه ويدعى جرجس، فقال له الأخير أنه كان يعطف على أسامة لعدم وجود مأوى له، فيسمح له بالمبيت داخل المقهى دون علم صاحب المقهى، ليثير ذلك شكوك أسامة، وتثار التساؤلات في رأسه حول (كيف أسامة يكفر المسيحيين ويسمح لأحدهم بتوفير مأوى ومبيت له؟!.

وكانت شهدت أحداث الحلقات الماضية من القاهرة كابول، محاولات مستمرة من أسامة في إستقطاب علي، لإقناعه بالأفكار الجهادية والتكفيرية التي يؤمن بها، من خلال إمداده بعدد من الكتب أمثال: الملل والنحل لأبي الفتح الشهرستاني، وكتاب معالم في الطريق لسيد قطب.