النهار
الخميس 22 يناير 2026 07:39 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحالة العاملين بمكتب عمل دسوق للتحقيق بعد تداول فيديو يُظهر خلوه من الموظفين لن تتهاون في حقها وستلاحق المتورطين...رضوى الشربيني تدعم ياسمين عبدالعزيز بعد تعرضها لحملة تشويه بعد تصدرها الجامعات المصرية في محو الأمية.. جامعة طنطا تضع خطة لإعلان ”الغربية بلا أمية” نهاية 2026 مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب ”نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية” مركز أبوظبي للغة العربية يناقش «الرحم الاصطناعي» بمعرض الكتاب سمير شحاتة رئيسا شرفيا الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ملتقى الإسكندرية للمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة بمكتبة الإسكندرية سوهاج تسيطر على بقعة سولار بنهر النيل وتُعيد تشغيل محطة مياه السكساكا بكامل طاقتها ”سامسونج إلكترونيكس مصر” تخرّج الدفعة السابعة من برنامج الابتكار وتوسّع أثره المجتمعي بتمكين الشباب واللاجئين هواوي تكشف عن خططها لافتتاح متاجر جديدة في مواقع رئيسية في جميع أنحاء مصر بسبب انفجار الإطار الخلفي.. إصابة 3 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على صحراوي قنا كاسبرسكي ترصد حملة احتيالية تستغل ميزات العمل الجماعي في منصة OpenAI

فن

الحلقة 8 من «القاهرة كابول» تظهر تناقض أسامة والفكر التكفيري

أوضحت بداية الحلقة الثامنة من مسلسل القاهرة كابول، عن مفاجأة بخصوص أسامة بائع الكتب الدينية (خالد كمال)، الذي ظل طيلة الحلقات السابقة في إقناع علي (كريم قاسم)، أن من دون المسلم مهدور دمه وقتله حلال –وفق ما يحاول إقناعه به من أفكار التكفيريين-، في حين أن علي حينما بدأ يشك أن حادث السير الذي تعرض له صديقه، مدبر وليس قضاء وقدر وأن أسامة قد يكون متورطًا في تدبير ذلك الحادث، فأخذ يبحث عنه.

ومن بين الذين تردد عليهم علي، لمعرفة أي معلومات عن أسامة كان عامل المقهى الذي يعتادون الجلوس عليه ويدعى جرجس، فقال له الأخير أنه كان يعطف على أسامة لعدم وجود مأوى له، فيسمح له بالمبيت داخل المقهى دون علم صاحب المقهى، ليثير ذلك شكوك أسامة، وتثار التساؤلات في رأسه حول (كيف أسامة يكفر المسيحيين ويسمح لأحدهم بتوفير مأوى ومبيت له؟!.

وكانت شهدت أحداث الحلقات الماضية من القاهرة كابول، محاولات مستمرة من أسامة في إستقطاب علي، لإقناعه بالأفكار الجهادية والتكفيرية التي يؤمن بها، من خلال إمداده بعدد من الكتب أمثال: الملل والنحل لأبي الفتح الشهرستاني، وكتاب معالم في الطريق لسيد قطب.