النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 11:14 مـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الحوار والصالون البحري يناقشان المشروعات الزراعية وكيفية تحقيق الاكتفاء الذاتي النيابة العامة الإسبانية تطالب الأقاليم بالاستقبال الفوري للأطفال المهاجرين ترامب يشن حملة واسعة على ”سياحة الولادة”.. عقوبات تطال الوسطاء وشبكات التأشيرات ترامب يطالب بخفض أسعار الفائدة وينتقد أداء الاحتياطي الفيدرالي رغم تغيير إدارته ليبيا تخطط لرفع إنتاج النفط إلى مليوني برميل يومياً بدعم استثمارات جديدة مدريد تصعد ضد روما : مهلة أخيرة حتي الأحد قبل اتخاذ إجراءات ردًا على تعليق ”شنغن” الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران ماذا قال وزير الدفاع السعودي عن ”اتفاقية مكة للدفاع المشترك”؟ محكمة أمريكية توجه ضربة كبيرة لترامب تستهدف حلمه ببناء قاعة احتفالات بـ400 مليون دولار قبل انطلاق الموسم.. 8 أسماء خارج حسابات الأهلي في الميركاتو الصيفي تسريبات الكابينيت: إسرائيل لم توافق على خارطة طريق غزة وحماس وافقت على نزع السلاح لتقييد الهجمات القاهرة : نسعى لشراكة اقتصادية أكثر عمقا مع روسيا

فن

الحلقة 8 من «القاهرة كابول» تظهر تناقض أسامة والفكر التكفيري

أوضحت بداية الحلقة الثامنة من مسلسل القاهرة كابول، عن مفاجأة بخصوص أسامة بائع الكتب الدينية (خالد كمال)، الذي ظل طيلة الحلقات السابقة في إقناع علي (كريم قاسم)، أن من دون المسلم مهدور دمه وقتله حلال –وفق ما يحاول إقناعه به من أفكار التكفيريين-، في حين أن علي حينما بدأ يشك أن حادث السير الذي تعرض له صديقه، مدبر وليس قضاء وقدر وأن أسامة قد يكون متورطًا في تدبير ذلك الحادث، فأخذ يبحث عنه.

ومن بين الذين تردد عليهم علي، لمعرفة أي معلومات عن أسامة كان عامل المقهى الذي يعتادون الجلوس عليه ويدعى جرجس، فقال له الأخير أنه كان يعطف على أسامة لعدم وجود مأوى له، فيسمح له بالمبيت داخل المقهى دون علم صاحب المقهى، ليثير ذلك شكوك أسامة، وتثار التساؤلات في رأسه حول (كيف أسامة يكفر المسيحيين ويسمح لأحدهم بتوفير مأوى ومبيت له؟!.

وكانت شهدت أحداث الحلقات الماضية من القاهرة كابول، محاولات مستمرة من أسامة في إستقطاب علي، لإقناعه بالأفكار الجهادية والتكفيرية التي يؤمن بها، من خلال إمداده بعدد من الكتب أمثال: الملل والنحل لأبي الفتح الشهرستاني، وكتاب معالم في الطريق لسيد قطب.