النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 02:36 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا.. دراما ”الأعلى للإعلام” تجتمع لتقييم مسلسلات ما بعد الموسم الرمضاني سلسلة مقاهي بنيويورك ترفض دخول النائب أمريكي مؤيد لإسرائيل.. ماذا حدث؟ ماذا حدث في بركة لينكولن التذكارية الشهيرة في العاصمة واشنطن؟ سيناريوهات مطروحة لخلافة ستارمر بعد استقالته من رئاسة الوزراء كيف تناولت الصحافة البريطانية خبر رحيل كير ستارمر؟ في يومها الثاني.. وكيل الوزارة يتابع انتظام سير لجان امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات بالمديرية طرح محال تجارية ووحدات إدارية ومهنية للبيع بمدن بدر والمنصورة الجديدة والعبور محافظ المنوفية يوجه بالحفاظ على نظافة محيط لجان الثانوية العامة ويتابع الامتحانات بالبث المباشر توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن منظومة الحماية الاجتماعية معركة التمويل العسكري تشتعل داخل الكونجرس النائب ناجي الشهابي : الحكومة أخفقت في تحقيق حلم الرئيس بالوصول بالصادرات إلى 100 مليار دولار.. ومصر تحتاج إلى سياسة صناعية... «تايمز للتطوير العمراني» تتبنى خطة توسعية تتضمن مناطق استراتيجية ومواقع مميزة

فن

الحلقة 8 من «القاهرة كابول» تظهر تناقض أسامة والفكر التكفيري

أوضحت بداية الحلقة الثامنة من مسلسل القاهرة كابول، عن مفاجأة بخصوص أسامة بائع الكتب الدينية (خالد كمال)، الذي ظل طيلة الحلقات السابقة في إقناع علي (كريم قاسم)، أن من دون المسلم مهدور دمه وقتله حلال –وفق ما يحاول إقناعه به من أفكار التكفيريين-، في حين أن علي حينما بدأ يشك أن حادث السير الذي تعرض له صديقه، مدبر وليس قضاء وقدر وأن أسامة قد يكون متورطًا في تدبير ذلك الحادث، فأخذ يبحث عنه.

ومن بين الذين تردد عليهم علي، لمعرفة أي معلومات عن أسامة كان عامل المقهى الذي يعتادون الجلوس عليه ويدعى جرجس، فقال له الأخير أنه كان يعطف على أسامة لعدم وجود مأوى له، فيسمح له بالمبيت داخل المقهى دون علم صاحب المقهى، ليثير ذلك شكوك أسامة، وتثار التساؤلات في رأسه حول (كيف أسامة يكفر المسيحيين ويسمح لأحدهم بتوفير مأوى ومبيت له؟!.

وكانت شهدت أحداث الحلقات الماضية من القاهرة كابول، محاولات مستمرة من أسامة في إستقطاب علي، لإقناعه بالأفكار الجهادية والتكفيرية التي يؤمن بها، من خلال إمداده بعدد من الكتب أمثال: الملل والنحل لأبي الفتح الشهرستاني، وكتاب معالم في الطريق لسيد قطب.