النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 07:03 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
3 مليارات دولار شهرياً.. كيف تحولت حرب إيران إلى نزيف مالي متصاعد لواشنطن؟ حرب الشائعات الرقمية.. كيف يسعى الكرملين لتغذية الانقسام الداخلي في أمريكا؟ هل تنجح إسلام آباد في حماية السعودية دون الانزلاق لحرب استنزاف إقليمية؟ بين حماية الحرمين وإدارة التوتر مع طهران.. كيف توازن إسلام آباد تدخُّلها العسكري؟ وزير الكهرباء يبحث مع مسئولي شركة هيدروفولتا ”Hydrovolta” البلجيكية التعاون في مجالات أنظمة المعالجة الكهروكيميائية للمياه الجوفية وتحلية مياه البحر مختص بالشأن الإسرائيلي: فيلم نازا يهز الكيان من الداخل ويفتح ملف القتل المحسوب رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الخامسة بالدوري هل يمثل محمود بنتايج المنتخب المصري.. وماذا تقول لوائح الفيفا عن هذه الحالة؟! نيللي كريم تواصل حضورها في سباق الأوسكار للمرة الرابعة بفيلم «القصص» والدة ”حازم حمدان”: عايزة الإعدام عشان نار قلبي تبرد على ضنايا من كارت الخدمات إلى مراكز البيانات والجيل الخامس.. أبرز توجيهات الرئيس السيسي لقطاع الاتصالات شادي محمد: نحترم الزمالك.. وهدفنا التتويج بكل البطولات

اقتصاد

”شركة فوري” تثير ضجة داخل أروقة البورصة.. وقيمتها السوقية تعادل رأس المال السوقي لنحو 10 بنوك مصرفية

كيف قفز تقييم شركة فوري من 100 مليون إلى 2 مليار دولار في 5 سنوات؟


لاحديث يعلو خلال الساعات القليلة الماضية سوى الحديث عن "شركة فوري"،وذلك بعدما قفز تقييمها من 100 مليون دولار لملياري دولار خلا خمسة سنوات فقط، إذ تضاعفت قيمة "فوري" بنحو 20 مرة عن تقييمها خلال عام 2015 ، إذ كان تقييمها أنذاك بـ100 مليون دولار، لتصبح الشركة الأكثر حديثاَ داخل البورصة المصرية.
واللافت للإنتباه أن فكرة دفع الفواتير فى العالم الخارجى، عبر نظام الخصم من الحساب مباشرة أو السداد عن طريق الإنترنت كانت موجودة بالفعل إذ أن المملكة العربية السعودية كانت صاحبة السبق فى تلك الفكرة، عبر شركة سداد السعودية التى كانت تتيح سداد الفواتير على القنوات المصرفية، وبالفعل بدأت "شركة فوري العمل على نفس الهدف عبر الحصول على عملاء البنوك وإتاحة خدمة سداد الفواتير، ثم توسعت فى الفكرة عبر ضم الشريحة الأكبر من غير المتعاملين مع البنوك، وذلك من خلال التواجد فى المحالّ التجارية.
وتعليقاً على ذلك، قال سيد أبو حليمة، استاذ الإقتصاد وأسواق المال، إن شركة فوري للمدفوعات الإلكترونية استطاعت في أقل من عامين تحقيق معدل نمو كبير عقب قيدها في البورصة في يوليو 2019 ، إذ وصل معدل نمو الى 800% في الوقت الحالي، ليرتفع رأس مالها السوقي من 353.6 مليون جنيه وقت القيد إلى نحو 35,153 مليار جنيه ، علماً بأن هذه القيمة تعادل رأس المال السوقي لنحو 10 بنوك مصرفية مقيدة في البورصة المصرية
في حين قال سمير رؤوف، خبير أسواق المال، إن شركة فوري للمدفوعات الإلكترونية في البورصة غيرت بعض المفاهيم الاقتصادية للأصول المالية عن طريق الدفع الإلكترونية،علماً بأن الشركة تأسست بنحو 350 مليون جنيه ومن خلال إدراجها بالبوصة المصرية ارتفعت قيمتها السوقية لتصل إلى 35 مليار جنيه اي محققة أكثر من 1000% لمعدلات النمو، لافتاً إلى أن شركة فورى تأسست في عام 2008 ،وفي أغسطس 2019، تم الطرح فى البورصة، عبر عمليتين، الأولى تم جلب مستثمرين رئيسيين عبر الطرح الخاص، وهم البنك الأهلى وبنك مصر، وصندوق أكتيس، ومن وقتها يتم التداول على السهم بدخول وخروج المستثمرين من ملكية الشركة،مشيراً إلى أنه خلال عامين من طرحها بالبورصة نجحت في تعادل قيمتها السوقية الحالية، مجموعة من البنوك في القيمة السوقي.
وأوضح رؤوف أن نموذج فوري يعد واحد من أهم النماذج للأستثمارات التكنولوجية المالية، والتي بدأت تجتاح العالم نتيجة لعدم تطور البنوك ظهرت نماذج أخري مثل العملات الإلكترونية المشفرة وشركات التكنولوجية المالية مثل فوري ومصاري وغيرها من الطرق الاسهل للمعاملات المالية المدعومة بنظام تكنولوجي.