النهار
الإثنين 19 يناير 2026 09:38 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضربة قوية للأسواق.. ضبط 4.5 طن دواجن فاسدة ومجهولة المصدر بالقليوبية روجوا المخدرات علنًا ففضحهم فيديو.. القبض على 5 متهمين بشبرا الخيمة نائب محافظ سوهاج: مبادرة «حياة كريمة» حققت طفرة في الخدمات وتحسين مستوى المعيشة ما لا تعرفه عن الحياة في رواية جديدة للروائي معتز العريني معرض آرت بازل قطر تحت المجهر مع تصاعد توترات الخليج! الأمير مولاي رشيد يستقبل أعضاء المنتخب المغربى بقصر الضيافة في الرباط وزير الداخلية وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة يسجلون كلمة شكر للرئيس السيسي بمناسبة عيد الشرطة الـ74 الجامعة العربية ترحب باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل في الجمهورية العربية السورية كمال أبوعيطة لـ ” النهار ” : ترامب ليس رب العالم ولجنة من 8 أحزاب سياسية لدعم فنزويلا انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة«القراءة التأسيسية القرآنية» لبناء طلاب الأزهر خالص| «فئران أليفة».. حين يتحوّل البيت إلى خرابة: حوار مع نسمة عودة بعد فوزها بجائزة ساويرس غاب بسبب خلافات أسرية.. كشف ملابسات اختفاء طالب بالقليوبية

عربي ودولي

مجلة أمريكية: بايدن يواجه صعوبات في الخروج من الشرق الأوسط

فقدت الولايات المتحدة أكثر من 7 آلاف جندي، بالإضافة إلى إصابة 54 ألف جندي آخرين في الحروب التي أعقبتها أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001، حسبما ذكرت مجلة ”نيويوركر“ الأمريكية في تقريرها اليوم السبت.

وذكرت التقرير أنه عندما تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن مهام منصبه في يناير الماضي، فإن وجود القوات الأمريكية في الدول الأربع، العراق وسوريا وأفغانستان ولبنان، تراجع إلى 2% فقط من ذروة وجودها في السابق.

وعلى الصعيد الفني فإن تلك القوات لم تعد تشارك في أعمال قتالية، حيث تقتصر مهامها على تسليح الحلفاء المحليين، ورسم الخطط الاستراتيجية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية أو الحصول عليها، وفي بعض الأحيان تقديم القوة الجوية، ودعم عملية السلام على الصعيد المحلي.

وقالت المجلة الأمريكية، أن إرث بايدن يحسمه عاملان على طرفي النقيض تماماً، إما أن يكون الرئيس الذي يستطيع أخيراً إخراج أمريكا من مستنقعات الشرق الأوسط الفوضوي، أو الرئيس الذي يترك الأرض لتنظيم داعش الإرهابي، ونظام الرئيس بشار الأسد الدكتاتوري في سوريا، والمتطرفين السُنّة، والميليشيات الشيعية في العراق، وحزب الله اللبناني، وطالبان في أفغانستان.

وذكرت أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا يمكن أن يكون بمثابة نفوذ بالنسبة لحلفائها، في الوصول إلى اتفاق نهائي للصراع المستمر في سوريا منذ أكثر من 10 سنوات، حيث سيكون الحل قائماً على الوضع السياسي وليس العسكري.