النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 10:23 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني يستقبل العائدين من مصر.. ويؤكد تذليل إجراءات العودة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني والأمين العام لديوان الزكاة يضعان حجر الأساس لمظلة الكرامة بمعبر أرقين وسط أجواء ريفية مبهجة.. حصاد المانجو بالإسماعيلية يتحول إلى تجربة سياحية فريدة استقبال الفراعنة في العلمين.. احتفال بكل المصريين أم بمصر التي يراها البعض فقط؟ ولاء الصبان: احتفاء المصريين ببعثة المنتخب يجسد وحدة الشعب خلف أبطاله لافروف يتهم أوكرانيا بالعمل ضد دول صديقة لروسيا في إفريقيا مصر القومي: الاستقبال الشعبي والرسمي لمنتخب مصر يجسد تقدير الدولة لأبطالها كاف يشيد بمنتخب مصر بعد العودة من مونديال 2026: الجماهير لم تفقد الثقة أبدًا اللي جاي مش لاقي كرسي.. هكذا علق أحمد العوضي علي الإقبال الجماهيرى لفيلم”شمشون ودليلة ” جهار: توحيد جودة الخدمات الصحية هو الضمان الحقيقي لتحقيق العدالة في التأمين الصحي الشامل هل تنجح طبخة بولس في تقاسم السلطة بين عائلتي الدبيبة... وحفتر ؟

عربي ودولي

خبير أوربي يحلل ظاهرة صعود داعش والقاعدة في افريقيا

كشف خوسيه لويس مانسيا الخبير الاوربي البارز في مكافحة الإرهاب كواليس نشاط تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين في افريقيا.

وقال مانسيا في مقال له عن ظاهرة تواجد الإرهاب في افريقيا : يواجه تنظيما داعش والقاعدة الإرهابيان ضغوطاً كبيرة من الجيوش المحلية بمساعدة القوات الأجنبية التي تصل إلى المنطقة تدريجياً لمحاربة هذه الآفة في بلدان غرب أفريقيا مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وكان ردّ فعل داعش هو البقاء في الأراضي الخاضعة لسيطرته، ولكن مع زيادة هجماته، وترجمتها إلى مذابح حقيقية. وبذلك يحقق التنظيم الإرهابي نتيجة مزدوجة أولا بث الرعب في نفوس السكان واستغلال ذلك لأغراض دعائية إعلامية، ليصل إلى كل وسائل الإعلام الأجنبية.

واضاف: وبدأ داعش تكتيكه الإرهابي الجديد في مارس المنصرم في مالي والنيجر وبوركينا فاسو من خلال فرعه في الصحراء الكبرى وبعد أيام، فعل ذلك مع فرعه بوسط أفريقيا في موزمبيق، وفي اليوم الأخير من شهر مارس يُعيد الكرّة مجدداً مع فرعه بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث قتل 25 شخصاً في قرية بيو مانياما-موليسو الواقعة في منطقة بيني.

وعن القاعدة استطرد في مقاله قائلا: من جانبها، اختارت القاعدة في غرب أفريقيا محاولة التوسّع إلى مناطق أخرى، من ناحية، ومن جهة أخرى لتغيير نوعية هجماتها بمحاولة استهداف العاصمة المالية، باماكو. وعلى مدار أسبوعين، تداولت سفارات في العاصمة المالية أنباءً تفيد بوجود احتمال كبير لتنفيذ هجوم وشيك، وإلى الجنوب، وفي دولة بنين، لم تتبنّ بعد أي جماعة إرهابية، اقتحام حديقة بندجاري أين قُتِل ثلاثة من مقاتليها في 25 مارس المنصرم. وبعد أربعة أيام، أي في 29 مارس دخل ما يقرب من ستين إرهابياً من القاعدة ببوركينا فاسو إلى شمال ساحل العاج وشنّوا هجومين، أحدهما على معسكر للجيش في كافولو لقي فيه ثلاثة جنود حتفهم وأصيب سبعة بجراح، وعلى جانب الإرهابيين، قتل اثنان وتم القبض على أربعة. وخلال فرارهم، أطلق الإرهابيون النار على جندي آخر في تاهيني وبالتزامن مع ذلك، وقع هجوم ثانٍ في كولوبوغو، الواقعة على بُعد 60 كيلومتراً شمال غرب تاهيني، حيث هاجموا مخفراً للدرك وقتلوا أحد العناصر بالمركز.

واختتم مقاله قائلا : إذا حاولنا إجراء تحليل لنوايا الإرهابيين في وسط أفريقيا بناءً على أحدث النتائج، فيمكن استنتاج ما يلي اولا ان هناك مؤشرات على أن داعش قد قرر تكييف هجماته بما يضمن له إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا بهدف مزدوج واضح: إرهابي ترويعي ودعائي إعلامي، ثانيا تقوم القاعدة بتقييم القدرة الدفاعية للجيوش في مناطق جديدة، وإذا تأكدت أنها هشة أمنياً، فستواصل الهجوم والتقدم، من دون أدنى شك.