النهار
السبت 25 يوليو 2026 08:56 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل الحجارة والنيران تشعل خلافات الجيرة.. تفاصيل مشاجرة هزت القناطر الخيرية وانتهت بالضبط حزن يخيم على القناطر الخيرية.. انتشال جثمان الطفلة كارما من مياه النيل بعد 28 ساعة حريق هائل يلتهم منزلاً بطوخ.. ونفوق 6 رؤوس ماشية قبل امتداد النيران للمنازل المجاورة بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل

عربي ودولي

خبير أوربي يحلل ظاهرة صعود داعش والقاعدة في افريقيا

كشف خوسيه لويس مانسيا الخبير الاوربي البارز في مكافحة الإرهاب كواليس نشاط تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين في افريقيا.

وقال مانسيا في مقال له عن ظاهرة تواجد الإرهاب في افريقيا : يواجه تنظيما داعش والقاعدة الإرهابيان ضغوطاً كبيرة من الجيوش المحلية بمساعدة القوات الأجنبية التي تصل إلى المنطقة تدريجياً لمحاربة هذه الآفة في بلدان غرب أفريقيا مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وكان ردّ فعل داعش هو البقاء في الأراضي الخاضعة لسيطرته، ولكن مع زيادة هجماته، وترجمتها إلى مذابح حقيقية. وبذلك يحقق التنظيم الإرهابي نتيجة مزدوجة أولا بث الرعب في نفوس السكان واستغلال ذلك لأغراض دعائية إعلامية، ليصل إلى كل وسائل الإعلام الأجنبية.

واضاف: وبدأ داعش تكتيكه الإرهابي الجديد في مارس المنصرم في مالي والنيجر وبوركينا فاسو من خلال فرعه في الصحراء الكبرى وبعد أيام، فعل ذلك مع فرعه بوسط أفريقيا في موزمبيق، وفي اليوم الأخير من شهر مارس يُعيد الكرّة مجدداً مع فرعه بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث قتل 25 شخصاً في قرية بيو مانياما-موليسو الواقعة في منطقة بيني.

وعن القاعدة استطرد في مقاله قائلا: من جانبها، اختارت القاعدة في غرب أفريقيا محاولة التوسّع إلى مناطق أخرى، من ناحية، ومن جهة أخرى لتغيير نوعية هجماتها بمحاولة استهداف العاصمة المالية، باماكو. وعلى مدار أسبوعين، تداولت سفارات في العاصمة المالية أنباءً تفيد بوجود احتمال كبير لتنفيذ هجوم وشيك، وإلى الجنوب، وفي دولة بنين، لم تتبنّ بعد أي جماعة إرهابية، اقتحام حديقة بندجاري أين قُتِل ثلاثة من مقاتليها في 25 مارس المنصرم. وبعد أربعة أيام، أي في 29 مارس دخل ما يقرب من ستين إرهابياً من القاعدة ببوركينا فاسو إلى شمال ساحل العاج وشنّوا هجومين، أحدهما على معسكر للجيش في كافولو لقي فيه ثلاثة جنود حتفهم وأصيب سبعة بجراح، وعلى جانب الإرهابيين، قتل اثنان وتم القبض على أربعة. وخلال فرارهم، أطلق الإرهابيون النار على جندي آخر في تاهيني وبالتزامن مع ذلك، وقع هجوم ثانٍ في كولوبوغو، الواقعة على بُعد 60 كيلومتراً شمال غرب تاهيني، حيث هاجموا مخفراً للدرك وقتلوا أحد العناصر بالمركز.

واختتم مقاله قائلا : إذا حاولنا إجراء تحليل لنوايا الإرهابيين في وسط أفريقيا بناءً على أحدث النتائج، فيمكن استنتاج ما يلي اولا ان هناك مؤشرات على أن داعش قد قرر تكييف هجماته بما يضمن له إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا بهدف مزدوج واضح: إرهابي ترويعي ودعائي إعلامي، ثانيا تقوم القاعدة بتقييم القدرة الدفاعية للجيوش في مناطق جديدة، وإذا تأكدت أنها هشة أمنياً، فستواصل الهجوم والتقدم، من دون أدنى شك.