النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 04:57 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

عربي ودولي

خبير أوربي يحلل ظاهرة صعود داعش والقاعدة في افريقيا

كشف خوسيه لويس مانسيا الخبير الاوربي البارز في مكافحة الإرهاب كواليس نشاط تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين في افريقيا.

وقال مانسيا في مقال له عن ظاهرة تواجد الإرهاب في افريقيا : يواجه تنظيما داعش والقاعدة الإرهابيان ضغوطاً كبيرة من الجيوش المحلية بمساعدة القوات الأجنبية التي تصل إلى المنطقة تدريجياً لمحاربة هذه الآفة في بلدان غرب أفريقيا مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وكان ردّ فعل داعش هو البقاء في الأراضي الخاضعة لسيطرته، ولكن مع زيادة هجماته، وترجمتها إلى مذابح حقيقية. وبذلك يحقق التنظيم الإرهابي نتيجة مزدوجة أولا بث الرعب في نفوس السكان واستغلال ذلك لأغراض دعائية إعلامية، ليصل إلى كل وسائل الإعلام الأجنبية.

واضاف: وبدأ داعش تكتيكه الإرهابي الجديد في مارس المنصرم في مالي والنيجر وبوركينا فاسو من خلال فرعه في الصحراء الكبرى وبعد أيام، فعل ذلك مع فرعه بوسط أفريقيا في موزمبيق، وفي اليوم الأخير من شهر مارس يُعيد الكرّة مجدداً مع فرعه بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث قتل 25 شخصاً في قرية بيو مانياما-موليسو الواقعة في منطقة بيني.

وعن القاعدة استطرد في مقاله قائلا: من جانبها، اختارت القاعدة في غرب أفريقيا محاولة التوسّع إلى مناطق أخرى، من ناحية، ومن جهة أخرى لتغيير نوعية هجماتها بمحاولة استهداف العاصمة المالية، باماكو. وعلى مدار أسبوعين، تداولت سفارات في العاصمة المالية أنباءً تفيد بوجود احتمال كبير لتنفيذ هجوم وشيك، وإلى الجنوب، وفي دولة بنين، لم تتبنّ بعد أي جماعة إرهابية، اقتحام حديقة بندجاري أين قُتِل ثلاثة من مقاتليها في 25 مارس المنصرم. وبعد أربعة أيام، أي في 29 مارس دخل ما يقرب من ستين إرهابياً من القاعدة ببوركينا فاسو إلى شمال ساحل العاج وشنّوا هجومين، أحدهما على معسكر للجيش في كافولو لقي فيه ثلاثة جنود حتفهم وأصيب سبعة بجراح، وعلى جانب الإرهابيين، قتل اثنان وتم القبض على أربعة. وخلال فرارهم، أطلق الإرهابيون النار على جندي آخر في تاهيني وبالتزامن مع ذلك، وقع هجوم ثانٍ في كولوبوغو، الواقعة على بُعد 60 كيلومتراً شمال غرب تاهيني، حيث هاجموا مخفراً للدرك وقتلوا أحد العناصر بالمركز.

واختتم مقاله قائلا : إذا حاولنا إجراء تحليل لنوايا الإرهابيين في وسط أفريقيا بناءً على أحدث النتائج، فيمكن استنتاج ما يلي اولا ان هناك مؤشرات على أن داعش قد قرر تكييف هجماته بما يضمن له إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا بهدف مزدوج واضح: إرهابي ترويعي ودعائي إعلامي، ثانيا تقوم القاعدة بتقييم القدرة الدفاعية للجيوش في مناطق جديدة، وإذا تأكدت أنها هشة أمنياً، فستواصل الهجوم والتقدم، من دون أدنى شك.