النهار
الأحد 28 يونيو 2026 02:44 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

عربي ودولي

خبير أوربي يحلل ظاهرة صعود داعش والقاعدة في افريقيا

كشف خوسيه لويس مانسيا الخبير الاوربي البارز في مكافحة الإرهاب كواليس نشاط تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين في افريقيا.

وقال مانسيا في مقال له عن ظاهرة تواجد الإرهاب في افريقيا : يواجه تنظيما داعش والقاعدة الإرهابيان ضغوطاً كبيرة من الجيوش المحلية بمساعدة القوات الأجنبية التي تصل إلى المنطقة تدريجياً لمحاربة هذه الآفة في بلدان غرب أفريقيا مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وكان ردّ فعل داعش هو البقاء في الأراضي الخاضعة لسيطرته، ولكن مع زيادة هجماته، وترجمتها إلى مذابح حقيقية. وبذلك يحقق التنظيم الإرهابي نتيجة مزدوجة أولا بث الرعب في نفوس السكان واستغلال ذلك لأغراض دعائية إعلامية، ليصل إلى كل وسائل الإعلام الأجنبية.

واضاف: وبدأ داعش تكتيكه الإرهابي الجديد في مارس المنصرم في مالي والنيجر وبوركينا فاسو من خلال فرعه في الصحراء الكبرى وبعد أيام، فعل ذلك مع فرعه بوسط أفريقيا في موزمبيق، وفي اليوم الأخير من شهر مارس يُعيد الكرّة مجدداً مع فرعه بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث قتل 25 شخصاً في قرية بيو مانياما-موليسو الواقعة في منطقة بيني.

وعن القاعدة استطرد في مقاله قائلا: من جانبها، اختارت القاعدة في غرب أفريقيا محاولة التوسّع إلى مناطق أخرى، من ناحية، ومن جهة أخرى لتغيير نوعية هجماتها بمحاولة استهداف العاصمة المالية، باماكو. وعلى مدار أسبوعين، تداولت سفارات في العاصمة المالية أنباءً تفيد بوجود احتمال كبير لتنفيذ هجوم وشيك، وإلى الجنوب، وفي دولة بنين، لم تتبنّ بعد أي جماعة إرهابية، اقتحام حديقة بندجاري أين قُتِل ثلاثة من مقاتليها في 25 مارس المنصرم. وبعد أربعة أيام، أي في 29 مارس دخل ما يقرب من ستين إرهابياً من القاعدة ببوركينا فاسو إلى شمال ساحل العاج وشنّوا هجومين، أحدهما على معسكر للجيش في كافولو لقي فيه ثلاثة جنود حتفهم وأصيب سبعة بجراح، وعلى جانب الإرهابيين، قتل اثنان وتم القبض على أربعة. وخلال فرارهم، أطلق الإرهابيون النار على جندي آخر في تاهيني وبالتزامن مع ذلك، وقع هجوم ثانٍ في كولوبوغو، الواقعة على بُعد 60 كيلومتراً شمال غرب تاهيني، حيث هاجموا مخفراً للدرك وقتلوا أحد العناصر بالمركز.

واختتم مقاله قائلا : إذا حاولنا إجراء تحليل لنوايا الإرهابيين في وسط أفريقيا بناءً على أحدث النتائج، فيمكن استنتاج ما يلي اولا ان هناك مؤشرات على أن داعش قد قرر تكييف هجماته بما يضمن له إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا بهدف مزدوج واضح: إرهابي ترويعي ودعائي إعلامي، ثانيا تقوم القاعدة بتقييم القدرة الدفاعية للجيوش في مناطق جديدة، وإذا تأكدت أنها هشة أمنياً، فستواصل الهجوم والتقدم، من دون أدنى شك.