النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 08:15 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ كفرالشيخ يهنئ بطل المصارعة محمد عبدالرحمن لفوزه بفضية أفريقيا بطاقة 385 طن/ يوميًا.. محافظ كفرالشيخ يتفقد مطحن سلندرات عاصمة المحافظة لإنتاج الدقيق التمويني ”نائب رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد الحي اللاتيني ويشدد على سرعة إنهاء الأعمال” ضبط 2973 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية ببيلا في كفرالشيخ محافظ كفرالشيخ يبحث تعظيم إنتاج بنجر السكر بالإرشاد الزراعي والمعاملات الحديثة دعماً للمزارعين.. 130 ألف فدان مستهدف.. وتيسيرات مستمرة للتوريد حتى يوليو... 5 مصابين حالتهم خطر.. فتح الطريق بعد تصادم تريلا محملة أسمنت مع 3 سيارات أعلى كوبري في قنا دعم البحث العلمي وتعزيز خدمة المجتمع أبرز مخرجات مجلس جامعة كفر الشيخ في اجتماعه الدوري رئيس جامعة كفر الشيخ يُعلن إنجازًا عالميًا جديدًا: فوز فريق طلاب كلية الهندسة بجائزة “أفضل تطبيق صناعي على مستوى العالم” ختام التصفيات النهائية لمسابقة ”المشروع الوطني للقراءة” بازهر الإسكندرية فشل في الفرامل.. ننشر أسباب حادث تصادم تريلا مع 3 سيارات وإصابة 5 أشخاص في قنا عروض الكرنفال المصرى تجذب السياح بفنادق الغردقة ونسب الأشغال تصل ل98% محافظ الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع سفير النرويج في قطاعات النقل

عربي ودولي

خبير أوربي يحلل ظاهرة صعود داعش والقاعدة في افريقيا

كشف خوسيه لويس مانسيا الخبير الاوربي البارز في مكافحة الإرهاب كواليس نشاط تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين في افريقيا.

وقال مانسيا في مقال له عن ظاهرة تواجد الإرهاب في افريقيا : يواجه تنظيما داعش والقاعدة الإرهابيان ضغوطاً كبيرة من الجيوش المحلية بمساعدة القوات الأجنبية التي تصل إلى المنطقة تدريجياً لمحاربة هذه الآفة في بلدان غرب أفريقيا مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وكان ردّ فعل داعش هو البقاء في الأراضي الخاضعة لسيطرته، ولكن مع زيادة هجماته، وترجمتها إلى مذابح حقيقية. وبذلك يحقق التنظيم الإرهابي نتيجة مزدوجة أولا بث الرعب في نفوس السكان واستغلال ذلك لأغراض دعائية إعلامية، ليصل إلى كل وسائل الإعلام الأجنبية.

واضاف: وبدأ داعش تكتيكه الإرهابي الجديد في مارس المنصرم في مالي والنيجر وبوركينا فاسو من خلال فرعه في الصحراء الكبرى وبعد أيام، فعل ذلك مع فرعه بوسط أفريقيا في موزمبيق، وفي اليوم الأخير من شهر مارس يُعيد الكرّة مجدداً مع فرعه بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث قتل 25 شخصاً في قرية بيو مانياما-موليسو الواقعة في منطقة بيني.

وعن القاعدة استطرد في مقاله قائلا: من جانبها، اختارت القاعدة في غرب أفريقيا محاولة التوسّع إلى مناطق أخرى، من ناحية، ومن جهة أخرى لتغيير نوعية هجماتها بمحاولة استهداف العاصمة المالية، باماكو. وعلى مدار أسبوعين، تداولت سفارات في العاصمة المالية أنباءً تفيد بوجود احتمال كبير لتنفيذ هجوم وشيك، وإلى الجنوب، وفي دولة بنين، لم تتبنّ بعد أي جماعة إرهابية، اقتحام حديقة بندجاري أين قُتِل ثلاثة من مقاتليها في 25 مارس المنصرم. وبعد أربعة أيام، أي في 29 مارس دخل ما يقرب من ستين إرهابياً من القاعدة ببوركينا فاسو إلى شمال ساحل العاج وشنّوا هجومين، أحدهما على معسكر للجيش في كافولو لقي فيه ثلاثة جنود حتفهم وأصيب سبعة بجراح، وعلى جانب الإرهابيين، قتل اثنان وتم القبض على أربعة. وخلال فرارهم، أطلق الإرهابيون النار على جندي آخر في تاهيني وبالتزامن مع ذلك، وقع هجوم ثانٍ في كولوبوغو، الواقعة على بُعد 60 كيلومتراً شمال غرب تاهيني، حيث هاجموا مخفراً للدرك وقتلوا أحد العناصر بالمركز.

واختتم مقاله قائلا : إذا حاولنا إجراء تحليل لنوايا الإرهابيين في وسط أفريقيا بناءً على أحدث النتائج، فيمكن استنتاج ما يلي اولا ان هناك مؤشرات على أن داعش قد قرر تكييف هجماته بما يضمن له إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا بهدف مزدوج واضح: إرهابي ترويعي ودعائي إعلامي، ثانيا تقوم القاعدة بتقييم القدرة الدفاعية للجيوش في مناطق جديدة، وإذا تأكدت أنها هشة أمنياً، فستواصل الهجوم والتقدم، من دون أدنى شك.