النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 07:14 مـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس الأمريكي: سد النهضة يشكل خطراً كبيراً ونتعاون مع مصر لإبرام اتفاق بشأنه الرئيس الأمريكي: السيسي قائد عظيم ولدينا علاقات قوية مع مصر الرئيس السيسي يطلب من ترامب الاستمرار في دعم غزة وزيرا الثقافة والتعليم العالى يتفقدان جناح مكتبة الإسكندرية فى معرض القاهرة الدولى للكتاب رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل وفد البنك الزراعي المصري لبحث منظومة الدفع الإلكتروني بجامعة كفر الشيخ الأهلية محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلس النواب والشيوخ بعد تغيبه 24 ساعة.. العثور على جثة صغير غريق داخل غرفة صرف صحي في قنا انطلاق مؤتمر ”حوادث السفن وسلامة البيئة البحرية” بمقر الأكاديمية العربية بالإسكندرية ”فودة” يتفقد محطة بلتان ويؤكد جاهزيتها للتشغيل الكامل ورفع كفاءة الصرف الصحي إصابة 3 أشخاص في إنقلاب سيارة سوزوكي قبل ميت عاصم ببنها 9 أطنان لحوم فاسدة ودواجن مجهولة المصدر.. حملة موسعة تضرب الأسواق المخالفة بالخانكة مختبر إريكسون للمستهلكين يتطرق الى أسئلة الاتصال المتمايز لمزودي خدمات الاتصالات

تقارير ومتابعات

الإيكونوميست: حركة التجارة العالمية لم تتأثر بشكل كبير بالجائحة 

نشرت مجلة الإيكونوميست دراسة اقتصادية، لاستقصاء آراء شركات القطاع الخاص، حول التدفق التجاري الدولي خلال الجائحة والذي لم ينخفض بشكل دراماتيكي كما كان متوقعاً، حيث استطاعت 38% من الشركات في الشرق الأوسط و32% من الشركات في أفريقيا تعزيز مبيعاتها العالمية.


وكشفت الدراسة أن إعادة تشكيل سلسلة التوريد كانت أولوية رئيسية للعديد من الشركات للتغلب على الآثار السلبية للجائحة، فعلى الصعيد العالمي تقوم 83٪ من الشركات بإعادة تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، أما من منظور إقليمي فقد أكدت 96% من الشركات المشاركة في الدراسة في منطقة الشرق الأوسط أنها تعيد تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، في حين كانت النسبة بين الشركات الإفريقية المشاركة 84%، بدأت بالفعل في ذلك، وكانت النسبة أعلى بقليل من المعدل العالمي البالغ 83%.


وتناولت الدراسة آثار الجائحة، حيث أشار أعلى نسبة من المشاركين في الشرق الأوسط (84%) أن صدمة الطلب أو ما يعرف بصعوبة بيع المنتجات للعملاء في الأسواق الدولية، كانت أهم تأثيرات الوباء على المبيعات العالمية.


أما ما بالنسبة للشركات في أفريقيا فلقد اشارت 48% من الشركات أن الصدمة اللوجستية (التي تُعرف بأنها صعوبة ترتيب خدمات النقل أو الخدمات اللوجستية) كان لها أكبر أثر سلبي.


ومن خلال استقصاء آراء قادة الأعمال في 6 مناطق (أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ)، أظهرت الدراسة أن الشركات خصصت في المتوسط 32٪ من الإيرادات من النصف الأول من عام 2020 لمساعدتها على تبديل الموردين أو مزودي الخدمات اللوجستية وتغيير مواقع الإنتاج أو الشراء، وتتوقع الشركات في الشرق الأوسط إعادة هيكلة سلاسل التوريد الخاصة بها في غضون 7.4 شهرًا مقارنة بـ 8.6 شهرًا في أفريقيا و8.5 شهرًا على مستوى العالم.