النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 12:09 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في منشور له عبر فيسبوك : عمرو موسى مخاطبا ”ترامب” : دعنا نعطي فرصة إضافية للسلام وللدبلوماسية والحكمة كاسبرسكي تحذّر من أخطار الطب الرقمي بمناسبة يوم الصحة العالمي شعبة المستلزمات الطبية تطالب بعقد لقاء مع وزارة المالية وهيئة الشراء الموحد إنشاء قاعة عرض تفاعلي داخل متحف الحضارة لإثراء التجربة المتحفية للزائرين المخرج مازن الغرباوي ل ” النهار ” : أهدائي دورة ملتقي نغم تتويج لرحلتى المسرحية..والمجر المحطة الثانية لمهرجان” المسرح الشبابي” ... مركز صناعات الجلود يطالب بوقف استيراد الأحذية حتى نهاية العام وكيل ”زراعة البحيرة” يحذر من التعدى على الأراضى الزراعية ”تعليم البحيرة” تطلق مبادرة ”مدارسنا خضراء.. طاقتنا مسؤوليتنا” لترشيد استهلاك الكهرباء وزيرا الاستثمار بمصر والمغرب يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات الاستثمارية سفير العراق قحطان الجنابي لـ«النهار»: إسرائيل سبب الفتنة بالمنطقة والحرب على إيران غير مبررة نزيف الاسفلت .. إصابة 5 أشخاص فى حادث تصادم سيارة ميكروباص ودراجة نارية بأسيوط سكرتير عام المحافظة يترأس اجتماع لجنة إزالة التعديات على الأراضي الزراعية

تقارير ومتابعات

الإيكونوميست: حركة التجارة العالمية لم تتأثر بشكل كبير بالجائحة 

نشرت مجلة الإيكونوميست دراسة اقتصادية، لاستقصاء آراء شركات القطاع الخاص، حول التدفق التجاري الدولي خلال الجائحة والذي لم ينخفض بشكل دراماتيكي كما كان متوقعاً، حيث استطاعت 38% من الشركات في الشرق الأوسط و32% من الشركات في أفريقيا تعزيز مبيعاتها العالمية.


وكشفت الدراسة أن إعادة تشكيل سلسلة التوريد كانت أولوية رئيسية للعديد من الشركات للتغلب على الآثار السلبية للجائحة، فعلى الصعيد العالمي تقوم 83٪ من الشركات بإعادة تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، أما من منظور إقليمي فقد أكدت 96% من الشركات المشاركة في الدراسة في منطقة الشرق الأوسط أنها تعيد تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، في حين كانت النسبة بين الشركات الإفريقية المشاركة 84%، بدأت بالفعل في ذلك، وكانت النسبة أعلى بقليل من المعدل العالمي البالغ 83%.


وتناولت الدراسة آثار الجائحة، حيث أشار أعلى نسبة من المشاركين في الشرق الأوسط (84%) أن صدمة الطلب أو ما يعرف بصعوبة بيع المنتجات للعملاء في الأسواق الدولية، كانت أهم تأثيرات الوباء على المبيعات العالمية.


أما ما بالنسبة للشركات في أفريقيا فلقد اشارت 48% من الشركات أن الصدمة اللوجستية (التي تُعرف بأنها صعوبة ترتيب خدمات النقل أو الخدمات اللوجستية) كان لها أكبر أثر سلبي.


ومن خلال استقصاء آراء قادة الأعمال في 6 مناطق (أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ)، أظهرت الدراسة أن الشركات خصصت في المتوسط 32٪ من الإيرادات من النصف الأول من عام 2020 لمساعدتها على تبديل الموردين أو مزودي الخدمات اللوجستية وتغيير مواقع الإنتاج أو الشراء، وتتوقع الشركات في الشرق الأوسط إعادة هيكلة سلاسل التوريد الخاصة بها في غضون 7.4 شهرًا مقارنة بـ 8.6 شهرًا في أفريقيا و8.5 شهرًا على مستوى العالم.