النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 06:34 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة الدلتا: فرع الأهلي بالمنصورة الجديدة فرصة للاستثمار وبناء الأجيال كانت بترقص بملابس خليعة.. القبض على صانعة محتوى في الاسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء فيديو قديم من 3 سنوات.. الداخلية تكشف حقيقة تعدى موظف حى على عامل جمع خردة ببورسعيد القبض على المتهم بفرض إتاوات على المواطنين والإستعراض بحمل سلاح نارى بالغربية اعتدى على جارته لما عاتبته.. ضبط المتهم بالتعدي على كلب بالضرب وتكبيله في القاهرة اللوجيستيات.. مفتاح زيادة الصادرات «وليد سويدة» ضمن أبرز القيادات التنفيذية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا مصر تدعو لتحويل «إعلان إسطنبول» إلى خارطة طريق تحقق نتائج عادلة في COP31 حقيقة مفاوضات سيراميكا كليوباترا مع زيزو الرئيس الصيني يعلن طرح أربع ملاحظات حول تطوير وحوكمة الذكاء الاصطناعي إيراولا: لا نريد نسخة جديدة من محمد صلاح في ليفربول الصين وباكستان تدعوان واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات ومنع المزيد من التصعيد

تقارير ومتابعات

الإيكونوميست: حركة التجارة العالمية لم تتأثر بشكل كبير بالجائحة 

نشرت مجلة الإيكونوميست دراسة اقتصادية، لاستقصاء آراء شركات القطاع الخاص، حول التدفق التجاري الدولي خلال الجائحة والذي لم ينخفض بشكل دراماتيكي كما كان متوقعاً، حيث استطاعت 38% من الشركات في الشرق الأوسط و32% من الشركات في أفريقيا تعزيز مبيعاتها العالمية.


وكشفت الدراسة أن إعادة تشكيل سلسلة التوريد كانت أولوية رئيسية للعديد من الشركات للتغلب على الآثار السلبية للجائحة، فعلى الصعيد العالمي تقوم 83٪ من الشركات بإعادة تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، أما من منظور إقليمي فقد أكدت 96% من الشركات المشاركة في الدراسة في منطقة الشرق الأوسط أنها تعيد تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، في حين كانت النسبة بين الشركات الإفريقية المشاركة 84%، بدأت بالفعل في ذلك، وكانت النسبة أعلى بقليل من المعدل العالمي البالغ 83%.


وتناولت الدراسة آثار الجائحة، حيث أشار أعلى نسبة من المشاركين في الشرق الأوسط (84%) أن صدمة الطلب أو ما يعرف بصعوبة بيع المنتجات للعملاء في الأسواق الدولية، كانت أهم تأثيرات الوباء على المبيعات العالمية.


أما ما بالنسبة للشركات في أفريقيا فلقد اشارت 48% من الشركات أن الصدمة اللوجستية (التي تُعرف بأنها صعوبة ترتيب خدمات النقل أو الخدمات اللوجستية) كان لها أكبر أثر سلبي.


ومن خلال استقصاء آراء قادة الأعمال في 6 مناطق (أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ)، أظهرت الدراسة أن الشركات خصصت في المتوسط 32٪ من الإيرادات من النصف الأول من عام 2020 لمساعدتها على تبديل الموردين أو مزودي الخدمات اللوجستية وتغيير مواقع الإنتاج أو الشراء، وتتوقع الشركات في الشرق الأوسط إعادة هيكلة سلاسل التوريد الخاصة بها في غضون 7.4 شهرًا مقارنة بـ 8.6 شهرًا في أفريقيا و8.5 شهرًا على مستوى العالم.