النهار
الأحد 12 يوليو 2026 02:56 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يشهد انطلاق مسابقة ”دولة التلاوة” للمتسابقين من الدقهلية ودمياط بمسجد النصر بالمنصورة وزارة التعليم: نظام «هوم سكولينج» غير قانوني.. وتحذر أولياء الأمور من الكيانات الوهمية نبيل فهمي يتقدم بالتعازي لدولة قطر في وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مصرع محامٍ إثر سقوطه من الطابق الخامس أثناء إصلاح إضاءة شقته بالجيزة هشام نصر يحسم الجدل بشأن مستحقات معتمد جمال رحمة محسن تقاضي محاميًا بتهمة السب والقذف والتشهير القبض علي عصابة البلطجة في الخانكة.. ضبط أسلحة نارية ومخدرات بعد فيديو ترهيب الأهالي براءة صبري نخنوخ في قضية مخالفات بناء بالعجوزة بعد التصالح حقيقة زيادة تكافل وكرامة بعد رفع المعاشات.. مصدر بالتضامن يحسم الجدل جيل جديد من أدوية السمنة.. عقار ثلاثي يتفوق على المونجارو والأوزمبيك في التجارب مصر تهزم أمريكا وتحقق الفوز الثاني ببطولة العالم للطائرة جلوس بالصين دراسة تكشف: أمراض اللثة قد تساعد العلماء على فهم أمراض خطيرة في الجسم

تقارير ومتابعات

الإيكونوميست: حركة التجارة العالمية لم تتأثر بشكل كبير بالجائحة 

نشرت مجلة الإيكونوميست دراسة اقتصادية، لاستقصاء آراء شركات القطاع الخاص، حول التدفق التجاري الدولي خلال الجائحة والذي لم ينخفض بشكل دراماتيكي كما كان متوقعاً، حيث استطاعت 38% من الشركات في الشرق الأوسط و32% من الشركات في أفريقيا تعزيز مبيعاتها العالمية.


وكشفت الدراسة أن إعادة تشكيل سلسلة التوريد كانت أولوية رئيسية للعديد من الشركات للتغلب على الآثار السلبية للجائحة، فعلى الصعيد العالمي تقوم 83٪ من الشركات بإعادة تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، أما من منظور إقليمي فقد أكدت 96% من الشركات المشاركة في الدراسة في منطقة الشرق الأوسط أنها تعيد تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، في حين كانت النسبة بين الشركات الإفريقية المشاركة 84%، بدأت بالفعل في ذلك، وكانت النسبة أعلى بقليل من المعدل العالمي البالغ 83%.


وتناولت الدراسة آثار الجائحة، حيث أشار أعلى نسبة من المشاركين في الشرق الأوسط (84%) أن صدمة الطلب أو ما يعرف بصعوبة بيع المنتجات للعملاء في الأسواق الدولية، كانت أهم تأثيرات الوباء على المبيعات العالمية.


أما ما بالنسبة للشركات في أفريقيا فلقد اشارت 48% من الشركات أن الصدمة اللوجستية (التي تُعرف بأنها صعوبة ترتيب خدمات النقل أو الخدمات اللوجستية) كان لها أكبر أثر سلبي.


ومن خلال استقصاء آراء قادة الأعمال في 6 مناطق (أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ)، أظهرت الدراسة أن الشركات خصصت في المتوسط 32٪ من الإيرادات من النصف الأول من عام 2020 لمساعدتها على تبديل الموردين أو مزودي الخدمات اللوجستية وتغيير مواقع الإنتاج أو الشراء، وتتوقع الشركات في الشرق الأوسط إعادة هيكلة سلاسل التوريد الخاصة بها في غضون 7.4 شهرًا مقارنة بـ 8.6 شهرًا في أفريقيا و8.5 شهرًا على مستوى العالم.