النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 12:30 مـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد حمزة عبدالكريم.. موهبة جديدة من الأهلي إلى إسبانيا يملكه ساويرس.. أستون فيلا ينافس اتحاد جدة على ضم محمد صلاح الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: عقد الوكالة من العقود التي جاءت بها الشريعة الإسلامية بغرض التيسير على الناس رسائل على الهاتف تقود الجمهور إلى الكتب.. إشادة بابتكار جديد في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب خطة مرتضى منصور للترشح لرئاسة الزمالك من جديد قرار جديد من الزمالك بشأن قائمة الفريق الأولى للموسم المقبل البرتغالي يقترب.. الزمالك يحسم ملف المدرب والإعلان خلال 48 ساعة متحف «بوشكين» على أجندة التعاون الثقافي.. وزيرة الثقافة تبحث مع روسيا تنظيم معارض فنية وتبادل الخبرات في الترميم تألقه في المونديال يفتح أبواب إنجلترا.. 3 أندية تتحرك لضم إمام عاشور بالصور | دار الكتب و«علاء الدين» تدشنان برنامجًا ثقافيًا لاكتشاف مواهب الأطفال وتعزيز الهوية الوطنية وزيرة الثقافة تبحث مع ”يونيك مصر” إطلاق أكاديمية لتأهيل الكوادر الثقافية وتجديد اتفاقية التعاون الهيئة العامة للاستثمار وإنتربرايز سنغافورة تبحثان تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين

تقارير ومتابعات

الإيكونوميست: حركة التجارة العالمية لم تتأثر بشكل كبير بالجائحة 

نشرت مجلة الإيكونوميست دراسة اقتصادية، لاستقصاء آراء شركات القطاع الخاص، حول التدفق التجاري الدولي خلال الجائحة والذي لم ينخفض بشكل دراماتيكي كما كان متوقعاً، حيث استطاعت 38% من الشركات في الشرق الأوسط و32% من الشركات في أفريقيا تعزيز مبيعاتها العالمية.


وكشفت الدراسة أن إعادة تشكيل سلسلة التوريد كانت أولوية رئيسية للعديد من الشركات للتغلب على الآثار السلبية للجائحة، فعلى الصعيد العالمي تقوم 83٪ من الشركات بإعادة تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، أما من منظور إقليمي فقد أكدت 96% من الشركات المشاركة في الدراسة في منطقة الشرق الأوسط أنها تعيد تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، في حين كانت النسبة بين الشركات الإفريقية المشاركة 84%، بدأت بالفعل في ذلك، وكانت النسبة أعلى بقليل من المعدل العالمي البالغ 83%.


وتناولت الدراسة آثار الجائحة، حيث أشار أعلى نسبة من المشاركين في الشرق الأوسط (84%) أن صدمة الطلب أو ما يعرف بصعوبة بيع المنتجات للعملاء في الأسواق الدولية، كانت أهم تأثيرات الوباء على المبيعات العالمية.


أما ما بالنسبة للشركات في أفريقيا فلقد اشارت 48% من الشركات أن الصدمة اللوجستية (التي تُعرف بأنها صعوبة ترتيب خدمات النقل أو الخدمات اللوجستية) كان لها أكبر أثر سلبي.


ومن خلال استقصاء آراء قادة الأعمال في 6 مناطق (أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ)، أظهرت الدراسة أن الشركات خصصت في المتوسط 32٪ من الإيرادات من النصف الأول من عام 2020 لمساعدتها على تبديل الموردين أو مزودي الخدمات اللوجستية وتغيير مواقع الإنتاج أو الشراء، وتتوقع الشركات في الشرق الأوسط إعادة هيكلة سلاسل التوريد الخاصة بها في غضون 7.4 شهرًا مقارنة بـ 8.6 شهرًا في أفريقيا و8.5 شهرًا على مستوى العالم.