النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 05:27 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. ردا على عدم تشغيل الاستقبال.. متحدث الصحة لـ”النهار”: مستشفى بولاق الدكرور ما زالت تحت التشغيل التجريبي رئيسة هيئة النيابة الإدارية تتفقد «مدينة العدالة» بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة وزراء وخبراء.. «الوفد» يطلق برنامجًا لتأهيل كوادره لخوض انتخابات المحليات أزمة سيستم التأمينات تتفاقم.. حزب الوعي يطالب الحكومة بجدول زمني عاجل لحل المشكلة عضو مجلس الشيوخ: شراكة مصر مع «بريكس» تفتح آفاقًا جديدة لدعم الاقتصاد المحلي «الوطنية للصحافة» تقرر تولي أحمد أيوب مهام رئاسة تحرير «الجمهورية» خلفًا لأحمد سليمان لبلوغه المعاش غزل المحلة: طلبنا 50 مليون لبيع محمود صلاح إلى الأهلي.. ونمتلك عروض خارجية للاعب الإعدام نهاية ”عامل الصف” قتل زوجة أخيه بداعٍ الانتقام من الوصول إلى التعافي.. الهلال الأحمر المصري يرافق جرحى ومرضى غزة على معبر رفح «حرية بلا فوضى».. نيفين فارس تكشف ملامح التشريع المنشود لتنظيم السوشيال ميديا الماجستير والدكتوراه بمقابل.. قانون الخدمة المدنية يحدد قيمة حافز التميز العلمي رئيسة «ثقافة النواب»: إدراج التربية الإعلامية بالمناهج خطوة أساسية لحماية وعي الطلاب

تقارير ومتابعات

الإيكونوميست: حركة التجارة العالمية لم تتأثر بشكل كبير بالجائحة 

نشرت مجلة الإيكونوميست دراسة اقتصادية، لاستقصاء آراء شركات القطاع الخاص، حول التدفق التجاري الدولي خلال الجائحة والذي لم ينخفض بشكل دراماتيكي كما كان متوقعاً، حيث استطاعت 38% من الشركات في الشرق الأوسط و32% من الشركات في أفريقيا تعزيز مبيعاتها العالمية.


وكشفت الدراسة أن إعادة تشكيل سلسلة التوريد كانت أولوية رئيسية للعديد من الشركات للتغلب على الآثار السلبية للجائحة، فعلى الصعيد العالمي تقوم 83٪ من الشركات بإعادة تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، أما من منظور إقليمي فقد أكدت 96% من الشركات المشاركة في الدراسة في منطقة الشرق الأوسط أنها تعيد تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بها، في حين كانت النسبة بين الشركات الإفريقية المشاركة 84%، بدأت بالفعل في ذلك، وكانت النسبة أعلى بقليل من المعدل العالمي البالغ 83%.


وتناولت الدراسة آثار الجائحة، حيث أشار أعلى نسبة من المشاركين في الشرق الأوسط (84%) أن صدمة الطلب أو ما يعرف بصعوبة بيع المنتجات للعملاء في الأسواق الدولية، كانت أهم تأثيرات الوباء على المبيعات العالمية.


أما ما بالنسبة للشركات في أفريقيا فلقد اشارت 48% من الشركات أن الصدمة اللوجستية (التي تُعرف بأنها صعوبة ترتيب خدمات النقل أو الخدمات اللوجستية) كان لها أكبر أثر سلبي.


ومن خلال استقصاء آراء قادة الأعمال في 6 مناطق (أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ)، أظهرت الدراسة أن الشركات خصصت في المتوسط 32٪ من الإيرادات من النصف الأول من عام 2020 لمساعدتها على تبديل الموردين أو مزودي الخدمات اللوجستية وتغيير مواقع الإنتاج أو الشراء، وتتوقع الشركات في الشرق الأوسط إعادة هيكلة سلاسل التوريد الخاصة بها في غضون 7.4 شهرًا مقارنة بـ 8.6 شهرًا في أفريقيا و8.5 شهرًا على مستوى العالم.