النهار
الجمعة 22 مايو 2026 03:35 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سالمين علي صالح يناقش في عمّان مع مكتب المبعوث الأممي فرص السلام في اليمن أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية

تقارير ومتابعات

تعرف علي سقنن رع تاعا الثاني ملك مصر

سقنن رع تاعا الثاني من أعظم ملوك مصر حيث أنه أول من بدأ القتال الفعلي لطرد الهكسوس (قبائل ”حقا خاسوت": حرفيا ”حكّام الأقطار الأجنبية“) من مصر، والتي أنهاها ابنه أحمس الأول.

وهو ابن الملك ”سا نخت ن رع تاعا الأول“ ويسمى أيضا ”سقنن رع تاعا الأول“ والملكة ”تتي شري“ وتواريخ حكمه غير مؤكده ولكن يعتقد انه تولى الحكم في ١٥٦٠ق.م أو ١٥٥٨ ق. م، خلال عصر الانتقال الثاني، الأسرة السابعة عشر. ومن أثاره قصر وتحصينات بدير البلاّص.

* أسرته:

تزوج سقنن رع تاعا الثاني من الملكة إياح حُتپ (اعح حُتپ) وأنجب منها ”كامس“ أخر ملوك الأسرة السابعة عشر وأحمس الأول (إعح مس) أول ملوك الأسرة الثامنة عشر وطارد الهكسوس. من زوجاته: إعح-حتپ، إعح-مس إن-حعپي، سات_چحوتي. ومن أبناءه وبناته: الملك ”كامس“، الملك ”إعح-مس الأول“ (أحمس الأول)، ”إعح-مس نفرتاري“، ”حنوت م إپت“، ”مريت-إمن“، ”نبت-تا“، ”اعح-مس سا_پا_إر“، ”اعح-مس تو مر.س“، ”بينپو“، ”إعح-مس، حنوت-تا-محو“.

* بداية الحرب مع الهكسوس:

الملك سقننن رع تاعا الثاني هو أول ملك بدأ القتال مع الهكسوس وتوجد وثيقة هي ورقة سالييه جاءت في شكل قصة منسوبة إلى عصر سقنن رع تخبرنا كيف بدأ الخلاف بين ملك الهكسوس ”عاقنن رع أپوفيس“ والملك سقنن رع، حيث أرسل أپوفيس من أواريس الواقعة في شمال الدلتا رسالة إلى سقنن رع يخبره بأن أفراس النهر في بحيرة طيبة تزعجه وتقض مضجعه بالرغم من أنه بينه وبين طيبة ٥٠٠ ميل، ويأمره بأن يجد أي وسيلة للقضاء عليها، فكانت هذه الرسالة بمثابة إعلان للحرب.

* وفاته:

هناك عدة نظريات لكيفية وفاة سقنن رع أكثرها شيوعا انه قتل في معركته مع الهكسوس وبعض النظريات ترى انه قتل بينما كان نائما، حيث انه كان راقدا على جنبه الأيمن حين تعرض للهجوم إما لأنه كان نائما أو لأنه كان قد أصيب بالفعل وسقط على جنبه الأيمن قبل أن تأتيه الضربة المميتة.

وقد تم تحنيط جثته بتعجل وباختصار ويعتقد ان السبب أنه تم تحنيطه في مكان المعركة للحفاظ عليه من التعفن حتى ينقل إلى طيبة حيث تمت هناك محاولة ثانية لتحنيطه، وتوجد مومياؤه الآن في المتحف المصري بالقاهرة.

تم العثور على مقبرته في خبيئة دراع أبو النجا عام ١٨٨١م، وقد كشفت المومياء لاحقا في ٩ يونيه عام ١٨٨٦ بواسطة ”چاستون ماسپيرو“.

مات الملك سقنن رع وهو يحارب الهكسوس، كما توجد آثار ميتته البشعة على جمجمته المليئة بالجروح والكسور نتيجة الضرب بالحراب والبلاطي، ووجدت أسنانه في وضع ضاغط بشدة على اللسان نتيجة الألم الشديد في اللحظات الأخيرة من عمر الملك.

وتملأ رأس الملك الكثير من الجروح الشديدة فيوجد طعنة خنجر خلف الأذن اليسرى للملك وصلت إلى عنقه، وتحطم صدره وأنفه بضربات بالمقامع. ويوجد أيضاً قطع نتج عن بلطة حرب مخترقاً العظم أعلى جبهة الملك.

كان الملك سقنن رع معتدل القامة حيث كان طوله يبلغ ١٧٠سم، عظيم الرأس وكان مفتول العضلات، وشعره أسود كثيفا مجعدا، ولم يكن تجاوز الثلاثين من عمره عند وفاته إلا بقليل.

ومومياء الملك ترقد اليوم في سلام مع مجموعة من مومياوات ملكية أخرى بـالمتحف المصري بالقاهرة.