النهار
الخميس 21 مايو 2026 12:09 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الإعلام العُمانية تحتفي بإطلاق الفيلم الوثائقي «الدختر طومس» توثيقًا لمسيرة طبيب كرس حياته لخدمة الإنسان مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 24.500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة الأمير عبدالعزيز بن سعود رئيس لجنة الحج العليا يستقبل رئيس مكتب شؤون الحجاج اللواء أشرف عبد المعطي عبدالغني: اعتماد ١٦٤ معهدًا يعكس نجاح خطة تطوير التعليم الأزهري وفقا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر غدا تنطلق فعاليات منتدي الاعمال المصرى الصينى بمقر اتحاد الغرف التجارية طارق جويلي: مشروع ترام الإسكندرية يحافظ على الهوية التاريخية مبالغ تخطت المليار.. محمد زيدان يروي تفاصيل وقوعه في فخ مستريح الإسكندرية متهم في عدة قضايا.. مقتل أكبر تاجر مخدرات خلال حملة أمنية من المكافحة في قنا مكتبة الإسكندرية تطلق سلسلة ندوات ”الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير” حضور جماهيري مكثف في ”ليلة صفا” ببيت السناري خلاف على أولوية المرور ينتهي بمقتل سائق “تروسيكل” بطعنة قاتلة في الوايلي السفير شن :مصر وتركيا ستواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل

تقارير ومتابعات

تعرف علي سقنن رع تاعا الثاني ملك مصر

سقنن رع تاعا الثاني من أعظم ملوك مصر حيث أنه أول من بدأ القتال الفعلي لطرد الهكسوس (قبائل ”حقا خاسوت": حرفيا ”حكّام الأقطار الأجنبية“) من مصر، والتي أنهاها ابنه أحمس الأول.

وهو ابن الملك ”سا نخت ن رع تاعا الأول“ ويسمى أيضا ”سقنن رع تاعا الأول“ والملكة ”تتي شري“ وتواريخ حكمه غير مؤكده ولكن يعتقد انه تولى الحكم في ١٥٦٠ق.م أو ١٥٥٨ ق. م، خلال عصر الانتقال الثاني، الأسرة السابعة عشر. ومن أثاره قصر وتحصينات بدير البلاّص.

* أسرته:

تزوج سقنن رع تاعا الثاني من الملكة إياح حُتپ (اعح حُتپ) وأنجب منها ”كامس“ أخر ملوك الأسرة السابعة عشر وأحمس الأول (إعح مس) أول ملوك الأسرة الثامنة عشر وطارد الهكسوس. من زوجاته: إعح-حتپ، إعح-مس إن-حعپي، سات_چحوتي. ومن أبناءه وبناته: الملك ”كامس“، الملك ”إعح-مس الأول“ (أحمس الأول)، ”إعح-مس نفرتاري“، ”حنوت م إپت“، ”مريت-إمن“، ”نبت-تا“، ”اعح-مس سا_پا_إر“، ”اعح-مس تو مر.س“، ”بينپو“، ”إعح-مس، حنوت-تا-محو“.

* بداية الحرب مع الهكسوس:

الملك سقننن رع تاعا الثاني هو أول ملك بدأ القتال مع الهكسوس وتوجد وثيقة هي ورقة سالييه جاءت في شكل قصة منسوبة إلى عصر سقنن رع تخبرنا كيف بدأ الخلاف بين ملك الهكسوس ”عاقنن رع أپوفيس“ والملك سقنن رع، حيث أرسل أپوفيس من أواريس الواقعة في شمال الدلتا رسالة إلى سقنن رع يخبره بأن أفراس النهر في بحيرة طيبة تزعجه وتقض مضجعه بالرغم من أنه بينه وبين طيبة ٥٠٠ ميل، ويأمره بأن يجد أي وسيلة للقضاء عليها، فكانت هذه الرسالة بمثابة إعلان للحرب.

* وفاته:

هناك عدة نظريات لكيفية وفاة سقنن رع أكثرها شيوعا انه قتل في معركته مع الهكسوس وبعض النظريات ترى انه قتل بينما كان نائما، حيث انه كان راقدا على جنبه الأيمن حين تعرض للهجوم إما لأنه كان نائما أو لأنه كان قد أصيب بالفعل وسقط على جنبه الأيمن قبل أن تأتيه الضربة المميتة.

وقد تم تحنيط جثته بتعجل وباختصار ويعتقد ان السبب أنه تم تحنيطه في مكان المعركة للحفاظ عليه من التعفن حتى ينقل إلى طيبة حيث تمت هناك محاولة ثانية لتحنيطه، وتوجد مومياؤه الآن في المتحف المصري بالقاهرة.

تم العثور على مقبرته في خبيئة دراع أبو النجا عام ١٨٨١م، وقد كشفت المومياء لاحقا في ٩ يونيه عام ١٨٨٦ بواسطة ”چاستون ماسپيرو“.

مات الملك سقنن رع وهو يحارب الهكسوس، كما توجد آثار ميتته البشعة على جمجمته المليئة بالجروح والكسور نتيجة الضرب بالحراب والبلاطي، ووجدت أسنانه في وضع ضاغط بشدة على اللسان نتيجة الألم الشديد في اللحظات الأخيرة من عمر الملك.

وتملأ رأس الملك الكثير من الجروح الشديدة فيوجد طعنة خنجر خلف الأذن اليسرى للملك وصلت إلى عنقه، وتحطم صدره وأنفه بضربات بالمقامع. ويوجد أيضاً قطع نتج عن بلطة حرب مخترقاً العظم أعلى جبهة الملك.

كان الملك سقنن رع معتدل القامة حيث كان طوله يبلغ ١٧٠سم، عظيم الرأس وكان مفتول العضلات، وشعره أسود كثيفا مجعدا، ولم يكن تجاوز الثلاثين من عمره عند وفاته إلا بقليل.

ومومياء الملك ترقد اليوم في سلام مع مجموعة من مومياوات ملكية أخرى بـالمتحف المصري بالقاهرة.