النهار
الخميس 23 يوليو 2026 05:53 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية عاطف صبحى: ثورة 23 يوليو محطة فارقة رسخت قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية الرئيس السيسي: لا أحد يستطيع أن يمس مصر أو ينال من مقدراتها رسائل عاجلة من الرئيس السيسي بشأن ما تمر به المنطقة حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية

تقارير ومتابعات

تعرف علي سقنن رع تاعا الثاني ملك مصر

سقنن رع تاعا الثاني من أعظم ملوك مصر حيث أنه أول من بدأ القتال الفعلي لطرد الهكسوس (قبائل ”حقا خاسوت": حرفيا ”حكّام الأقطار الأجنبية“) من مصر، والتي أنهاها ابنه أحمس الأول.

وهو ابن الملك ”سا نخت ن رع تاعا الأول“ ويسمى أيضا ”سقنن رع تاعا الأول“ والملكة ”تتي شري“ وتواريخ حكمه غير مؤكده ولكن يعتقد انه تولى الحكم في ١٥٦٠ق.م أو ١٥٥٨ ق. م، خلال عصر الانتقال الثاني، الأسرة السابعة عشر. ومن أثاره قصر وتحصينات بدير البلاّص.

* أسرته:

تزوج سقنن رع تاعا الثاني من الملكة إياح حُتپ (اعح حُتپ) وأنجب منها ”كامس“ أخر ملوك الأسرة السابعة عشر وأحمس الأول (إعح مس) أول ملوك الأسرة الثامنة عشر وطارد الهكسوس. من زوجاته: إعح-حتپ، إعح-مس إن-حعپي، سات_چحوتي. ومن أبناءه وبناته: الملك ”كامس“، الملك ”إعح-مس الأول“ (أحمس الأول)، ”إعح-مس نفرتاري“، ”حنوت م إپت“، ”مريت-إمن“، ”نبت-تا“، ”اعح-مس سا_پا_إر“، ”اعح-مس تو مر.س“، ”بينپو“، ”إعح-مس، حنوت-تا-محو“.

* بداية الحرب مع الهكسوس:

الملك سقننن رع تاعا الثاني هو أول ملك بدأ القتال مع الهكسوس وتوجد وثيقة هي ورقة سالييه جاءت في شكل قصة منسوبة إلى عصر سقنن رع تخبرنا كيف بدأ الخلاف بين ملك الهكسوس ”عاقنن رع أپوفيس“ والملك سقنن رع، حيث أرسل أپوفيس من أواريس الواقعة في شمال الدلتا رسالة إلى سقنن رع يخبره بأن أفراس النهر في بحيرة طيبة تزعجه وتقض مضجعه بالرغم من أنه بينه وبين طيبة ٥٠٠ ميل، ويأمره بأن يجد أي وسيلة للقضاء عليها، فكانت هذه الرسالة بمثابة إعلان للحرب.

* وفاته:

هناك عدة نظريات لكيفية وفاة سقنن رع أكثرها شيوعا انه قتل في معركته مع الهكسوس وبعض النظريات ترى انه قتل بينما كان نائما، حيث انه كان راقدا على جنبه الأيمن حين تعرض للهجوم إما لأنه كان نائما أو لأنه كان قد أصيب بالفعل وسقط على جنبه الأيمن قبل أن تأتيه الضربة المميتة.

وقد تم تحنيط جثته بتعجل وباختصار ويعتقد ان السبب أنه تم تحنيطه في مكان المعركة للحفاظ عليه من التعفن حتى ينقل إلى طيبة حيث تمت هناك محاولة ثانية لتحنيطه، وتوجد مومياؤه الآن في المتحف المصري بالقاهرة.

تم العثور على مقبرته في خبيئة دراع أبو النجا عام ١٨٨١م، وقد كشفت المومياء لاحقا في ٩ يونيه عام ١٨٨٦ بواسطة ”چاستون ماسپيرو“.

مات الملك سقنن رع وهو يحارب الهكسوس، كما توجد آثار ميتته البشعة على جمجمته المليئة بالجروح والكسور نتيجة الضرب بالحراب والبلاطي، ووجدت أسنانه في وضع ضاغط بشدة على اللسان نتيجة الألم الشديد في اللحظات الأخيرة من عمر الملك.

وتملأ رأس الملك الكثير من الجروح الشديدة فيوجد طعنة خنجر خلف الأذن اليسرى للملك وصلت إلى عنقه، وتحطم صدره وأنفه بضربات بالمقامع. ويوجد أيضاً قطع نتج عن بلطة حرب مخترقاً العظم أعلى جبهة الملك.

كان الملك سقنن رع معتدل القامة حيث كان طوله يبلغ ١٧٠سم، عظيم الرأس وكان مفتول العضلات، وشعره أسود كثيفا مجعدا، ولم يكن تجاوز الثلاثين من عمره عند وفاته إلا بقليل.

ومومياء الملك ترقد اليوم في سلام مع مجموعة من مومياوات ملكية أخرى بـالمتحف المصري بالقاهرة.