النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 08:58 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

تقارير ومتابعات

تعرف علي سقنن رع تاعا الثاني ملك مصر

سقنن رع تاعا الثاني من أعظم ملوك مصر حيث أنه أول من بدأ القتال الفعلي لطرد الهكسوس (قبائل ”حقا خاسوت": حرفيا ”حكّام الأقطار الأجنبية“) من مصر، والتي أنهاها ابنه أحمس الأول.

وهو ابن الملك ”سا نخت ن رع تاعا الأول“ ويسمى أيضا ”سقنن رع تاعا الأول“ والملكة ”تتي شري“ وتواريخ حكمه غير مؤكده ولكن يعتقد انه تولى الحكم في ١٥٦٠ق.م أو ١٥٥٨ ق. م، خلال عصر الانتقال الثاني، الأسرة السابعة عشر. ومن أثاره قصر وتحصينات بدير البلاّص.

* أسرته:

تزوج سقنن رع تاعا الثاني من الملكة إياح حُتپ (اعح حُتپ) وأنجب منها ”كامس“ أخر ملوك الأسرة السابعة عشر وأحمس الأول (إعح مس) أول ملوك الأسرة الثامنة عشر وطارد الهكسوس. من زوجاته: إعح-حتپ، إعح-مس إن-حعپي، سات_چحوتي. ومن أبناءه وبناته: الملك ”كامس“، الملك ”إعح-مس الأول“ (أحمس الأول)، ”إعح-مس نفرتاري“، ”حنوت م إپت“، ”مريت-إمن“، ”نبت-تا“، ”اعح-مس سا_پا_إر“، ”اعح-مس تو مر.س“، ”بينپو“، ”إعح-مس، حنوت-تا-محو“.

* بداية الحرب مع الهكسوس:

الملك سقننن رع تاعا الثاني هو أول ملك بدأ القتال مع الهكسوس وتوجد وثيقة هي ورقة سالييه جاءت في شكل قصة منسوبة إلى عصر سقنن رع تخبرنا كيف بدأ الخلاف بين ملك الهكسوس ”عاقنن رع أپوفيس“ والملك سقنن رع، حيث أرسل أپوفيس من أواريس الواقعة في شمال الدلتا رسالة إلى سقنن رع يخبره بأن أفراس النهر في بحيرة طيبة تزعجه وتقض مضجعه بالرغم من أنه بينه وبين طيبة ٥٠٠ ميل، ويأمره بأن يجد أي وسيلة للقضاء عليها، فكانت هذه الرسالة بمثابة إعلان للحرب.

* وفاته:

هناك عدة نظريات لكيفية وفاة سقنن رع أكثرها شيوعا انه قتل في معركته مع الهكسوس وبعض النظريات ترى انه قتل بينما كان نائما، حيث انه كان راقدا على جنبه الأيمن حين تعرض للهجوم إما لأنه كان نائما أو لأنه كان قد أصيب بالفعل وسقط على جنبه الأيمن قبل أن تأتيه الضربة المميتة.

وقد تم تحنيط جثته بتعجل وباختصار ويعتقد ان السبب أنه تم تحنيطه في مكان المعركة للحفاظ عليه من التعفن حتى ينقل إلى طيبة حيث تمت هناك محاولة ثانية لتحنيطه، وتوجد مومياؤه الآن في المتحف المصري بالقاهرة.

تم العثور على مقبرته في خبيئة دراع أبو النجا عام ١٨٨١م، وقد كشفت المومياء لاحقا في ٩ يونيه عام ١٨٨٦ بواسطة ”چاستون ماسپيرو“.

مات الملك سقنن رع وهو يحارب الهكسوس، كما توجد آثار ميتته البشعة على جمجمته المليئة بالجروح والكسور نتيجة الضرب بالحراب والبلاطي، ووجدت أسنانه في وضع ضاغط بشدة على اللسان نتيجة الألم الشديد في اللحظات الأخيرة من عمر الملك.

وتملأ رأس الملك الكثير من الجروح الشديدة فيوجد طعنة خنجر خلف الأذن اليسرى للملك وصلت إلى عنقه، وتحطم صدره وأنفه بضربات بالمقامع. ويوجد أيضاً قطع نتج عن بلطة حرب مخترقاً العظم أعلى جبهة الملك.

كان الملك سقنن رع معتدل القامة حيث كان طوله يبلغ ١٧٠سم، عظيم الرأس وكان مفتول العضلات، وشعره أسود كثيفا مجعدا، ولم يكن تجاوز الثلاثين من عمره عند وفاته إلا بقليل.

ومومياء الملك ترقد اليوم في سلام مع مجموعة من مومياوات ملكية أخرى بـالمتحف المصري بالقاهرة.