النهار
الجمعة 9 يناير 2026 10:11 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

تقارير ومتابعات

هل تستغل إسرائيل الصين لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني؟

رئيس وزراء إسرائيل
رئيس وزراء إسرائيل

في أعقاب التوترات المتصاعدة بالمنطقة والهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع إيرانية، دعت إسرائيل، الصين، إلى استخدام نفوذها السياسي والاقتصادي للضغط على إيران والحد من طموحاتها النووية والعسكرية، إذ قالت القنصل العام الإسرائيلي في شنجهاي، رافيت بار، في مقابلة مع وكالة «بلومبرج»، إن الصين الدولة الوحيدة القادرة على التأثير الحقيقي على إيران، إذا توقفت عن شراء النفط الإيراني، فإن اقتصاد طهران سينهار.

وأكدت «بار»، أن الجزء الأكبر من عائدات النفط الإيراني يُستخدم لتمويل أنشطة طهران التخريبية في المنطقة، في إشارة إلى دعم إيران للجماعات المسلحة كـ«حزب الله وحماس»، وتستورد الصين نحو 90% من صادرات النفط الإيراني، أي ما يعادل نحو 1.7 مليون برميل يوميًا، بحسب تقديرات رسمية. كما وقعت بكين عام 2021 اتفاقية شراكة استراتيجية مع طهران، تتضمن استثمارات صينية بقيمة 400 مليار دولار على مدى 25 عامًا، ما يمنحها أوراق ضغط قوية، بحسب صحيفة "معاريف" العبرية.

وأضافت أن الصين قادرة على الضغط، ولديها نفوذ سياسي واقتصادي، ويمكنها أن تُحدث فارقًا حقيقيًا في الحد من الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار بالمنطقة، مؤكدة أن لوساطة بين إسرائيل وإيران ليست ضمن أولويات الصين. مسؤولية ثقيلة تتطلب قرارات صعبة وتكاليف سياسية واقتصادية ضخمة، وأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين لم تتضرر بشكل كبير، منذ بدء التصعيد في غزة عام 2023، مشيرة إلى أن الحوار مستمر، حتى مع وجود خلافات سياسية.

وأوضحت أن الصين ما زالت ثاني أكبر شريك تجاري لإسرائيل بعد الولايات المتحدة، وهناك رغبة مشتركة في الحفاظ على العلاقات الاقتصادية.

رغم إدانة الصين وروسيا، أبرز حليفين لطهران على الساحة الدولية، للهجمات الإسرائيلية خلال المواجهة العسكرية الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، لم تقدم بكين وموسكو دعمًا مباشرًا لطهران يتجاوز التصريحات السياسية، وفقًا لـ«معاريف»، ورغم أن الصين دعت إسرائيل مرارًا إلى إنهاء الحرب في غزة والعودة إلى مسار حل الدولتين، إلا أن القنصل الإسرائيلي استبعدت أن تسعى بكين للعب دور الوسيط بين تل أبيب وطهران.