النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 04:01 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

عربي ودولي

الإفراج عن آخر عالم عراقي عمل في برنامج اسلحة الدمار

محمود السامرائى العالم العراقى
محمود السامرائى العالم العراقى
قررت السلطات العراقية الاحد 16 أبريل الافراج عن محمود فرج السامرائي آخر عالم عراقي كان يعمل في برنامج اسلحة الدمار الشامل ابان فترة حكم الرئيس الراحل صدام حسين، حسبما افاد مسؤول كبير في وزارة العدل العراقية.وأُتهم السامرائي من قبل مجموعة محامين اكراد بالمشاركة في تصنيع السلاح الكيمياوي المستخدم في قصف مدينة حلبجة الكردية في شمال العراق في عام 1988.وبحسب المسؤول العراقي، فإن القوات الامريكية سلمت السامرائي ضمن مجموعة من مئتي مسؤول كبير في النظام السابق الى السلطات العراقية، قبل انسحابها من البلاد نهاية العام الماضي. والسامرائي الذي كان يدير مركز الدراسات والبحوث في هيئة التصنيع العسكري، المسؤولة عن برنامج اسلحة الدمار الشامل، سلم نفسه الى المخابرات الامريكية في اذار 2003.وكان السامرائي كتب في رسالة عام 2006 وجهها الى وكالة الاستخبارات الامريكية: اقر واعترف بانني جزء من نشاط البرنامج الكيميائي الذي يضم نحو الف منتسب، هم احرار خارج السجن ويعملون في الدولة، او متقاعدون، او مهاجرون .واضاف في الرسالة لم اكن صاحب قرار في ذلك الوقت وكنت مدير مركز البحث والتطوير، ومديري العام هو اللواء فائز عبد الله شاهين ورئيسنا الاعلى الفريق عام حمودي السعدي الذي اطلق سراحه في بداية عام 2005، اما فائز فهو حر ولم يسجن.