النهار
السبت 18 أبريل 2026 10:49 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| مقال الرأي بين فوضى السوشيال ميديا وانضباط الصحافة.. هل فقد صوته أم تغيّرت أدواته؟ كيف زرعت إيران ألغامها في مضيق هرمز؟ كيف أصبحت ألغام مضيق هرمز أزمة في اتفاق وقف إطلاق النار؟ مضيق هرمز يشعل الصراع بين أمريكا وأوروبا.. ماذا تقول حسابات الطرفين؟ ما حقيقة فيديو فتاة تدّعي أنها ابنة ”علي الحجار” وتدعي عليه! بطولة تحت الخطر.. مكافأة لسائقى لودرات ساهموا في فتح طريق لسيارات الإطفاء بالقناطر بعد ساعات من المواجهة.. بدء أعمال التبريد بموقع حريق 3 مصانع بالقناطر تحرك أمني مكثف.. مدير الأمن يتابع لحظة بلحظة حريق مصانع القناطر الخيرية حريق ضخم يلتهم 3 مصانع بالقناطر.. وتحرك عاجل من المحافظ ومدير الأمن في يوبيلها العشرين.. جائزة الشيخ زايد تواصل ترسيخ العالمية وتتوّج أشرف العشماوي عن “مواليد حديقة الحيوان” 10 سيارات إطفاء في مواجهة النيران.. تفاصيل حريق مصنع جمالون بالقناطر الخيرية لقاء الاحلام بين سبورتنج والسخنة فى نهائى كأس مصر للجولف

تقارير ومتابعات

ناصحا الجدد بقراءة كتاب الفنان عبدالوارث عسر ..

نقيب المحامين: المرافعة عصب المحاماة وركنها الركين

رجائي عطية
رجائي عطية

عقدت نقابة المحامين، اليوم السبت، خامس جلسات حلف اليمين القانونية للمحامين الجدد لشهر مارس الجاري، برئاسة نقيب المحامين رجائي عطية، وذلك لنقابات: (المحلة الكبرى - شمال الشرقية - جنوب الشرقية - المنيا - بني سويف - الفيوم - البحر الأحمر).

واستهل نقيب المحامين كلمته قائلا: «أود أن أتحدث لكم عن شريان من شرايين المحاماة وهو المرافعة، هذا الشريان هو عصب المحاماة وركنها الركين، والمحاماة إذا أردنا أن نلخصها فهي الإقناع، وأقوى أدوات المحامي للإقناع قبل المذكرات هي المرافعة الشفوية التي يقف فيها المحامي أو المحامية أمام المحاكمة ليبثا إليها ما يشعران به وما يموج في صفحة كل منهما عن واقع الدعوى وأدلتها وصولًا إلى الغاية التي يريداها».

وقال نقيب المحامين: «ما دامت المحاماة شحنة إقناعية والمرافعة تقف في المقدمة في هذا الإطار، والشحنة الإقناعية لا يمكن أن تنشأ لمجرد ألفاظ إنما هي محصلة علم ومعرفة وحجة واستنباط وبيان، فكل هذه العوامل وغيرها يتضافر في تكوين تلك الشحنة الإقناعية، ومن أجل هذا لا يقبل من المحامي أو من المحامية أن يكون من الأوساط، يجب أن يكون المحامي متميزًا لأنه مُوكل إليه أن يحدث أثرًا واقتناعًا لدى محكمة ربما كانت أسبق تخرجًا وأكبر سنًا وأعرض خبرة، ولكن المحامي من واقع الموهبة التي لديه وعكوفه على قضيته ودراسته إياها يستطيع أن يحدث تلك الشحنة الإقناعية، بغير هذا تكون المحاماة فرغت من شرعيتها وليست مضمونها فقط».

وأضاف: «أسلوب الأداء في المرافعة هو العشق الذي يجب أن يتشكل وينمو في داخلنا للمحاماة ليصب في تغذية هذه القدرة على الأداء وصولًا بنا إلى ما ينبغي أن تكون عليه المحاماة».

وشبه «عطية» ما يؤديه المحامي بالمسرحية، فهي لها مؤلف للنص، ومخرج للأداء، وممثل يؤدي الأداء، وهذه الوظائف الثلاث تجتمع في المحامي والمحامية، موضحًا: «فالمحامي هو مؤلف النص، فأنت صاحب البراهين والعبارات والعلم والمعرفة، وأنت صاحب الكلمة في الدعوى، فكل البيان الذي يطرحه المحامي والمحامية هو نتاج تأليفه واختياره وبيانه، فإذا هو يجمع دور مؤلف النص».

وأضاف: «ولا أحد يخرج له المرافعة وإنما المحامي والمحامية كل منهما مسئول عن إخراج المسرحية، كيف يقف أمام المحكمة، وهل عن بعد أم قرب ومعنى كل منهما وأثره، وحينما يتحرك في قاعة المحكمة ينبغي أن يكون في مواجهة المحكمة وليس اهتمامًا بالجمهور خلفك في الصفوف، ولبسك ومظهرك، فكل هذا يدخل في إخراجك لهذه المرافعة».

وتابع: «ثم يأتي دور الأداء فأنت المؤدي تعرف متى تعلو أو تهبط بصوتك؟، ومتى تكون الكلمة من بين الشفتين؟، ومتى تكون من الصدر؟، ومتى تكون من الجوف؟، ولا مبالغة فيما أقول ومن عكف على التراث العربي الأصيل سيجدون ذلك في كتاب البيان والتبيين للجاحظ».

وقال: «أوصيكم بأن كل واحد منكم يجب أن يكون عقله وذاكرته مليئان بمجموعة عريضة من المعارف هي التي ستمده بالبيان الذي يدلي به لمرافعته إحداثًا للتأثير والإقناع الذي يبتغيه».

وأكد النقيب العام، أن المحاماة رسالة عظيمة ومن حق كل واحد منا أن يفتخر ويعتز ويعتد بأنه محامي ويباهى الدنيا بذلك، والمباهاة هي إحساس بالكرامة وليس تكبر، وإنما محض اعتداد فقط بالنفس، والمعتد بنفسه لا يقبل أن تهان له كرامة.