النهار
الإثنين 19 يناير 2026 07:25 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اعرف أجندة احتفال السنغال بالتتويج بأمم إفريقيا.. موكب في الشارع واستقبال في القصر الجمهوري عقوبات كأس العاصمه ..تغريم الزمالك بسبب مباراه المصري براهيم دياز يعتذر للمغرب.. سيكون من الصعب علي النهوض محمد علي رزق ينعي وفاة الاستايلست ريهام عاصم استجابة وشكر.. مدرسة ”سيتادل الدولية” تشيد بجهود وزارة الداخلية والتعليم في تأمين امتحانات الشهادة الإعدادية في ليلة كاملة العدد.. دار الأوبرا تحتفى بالموسيقار الراحل محمد الموجي نتنياهو يجدد رفض وجود جنود تركيا وقطر في غزة ”الإعلاميين” تعلن عن ثاني طرح لها بمشروع روضة العبور.. والاستلام فوري التصوير مستمر على مدار الساعة.. ماسبيرو يعود للإنتاج الدرامي بمسلسل ”حق ضايع” بعد توقف 10 سنوات أبوهشيمة يستعرض الحالات الأربع التي تُعفى من الضريبة العقارية على المنازل البابا تواضروس الثاني يتلقى مكالمة هاتفية من فضيلة المفتي ترامب يكشف دعوة ترامب للرئيس بوتين لعضوية مجلس السلام غزة

عربي ودولي

مسلحون يختطفون 344 تلميذا من إحدى المدارس فى نيجيريا

كشفت وسائل إعلام نيجيرية قبل قليل، نقلا عن مصدر أمني بأن مسلحون اختطفوا مئات الطلاب من إحدى المدارس شمال غرب البلاد.

وأعلنت السلطات الأمنية النيجيرية، أمس عن استسلام زعيم إحدى الجماعات الإجرامية المسئولة عن اختطاف أكثر من 300 تلميذ غربي نيجيريا نيابة عن جماعة بوكو، في اتفاق عفو مع السلطات الحكومية.


وذكرت السلطات الأمنية في ولاية زمفرا، إن "أوالون دوداوا" وستة أعضاء آخرين في جماعة مسلحة سلموا أسلحتهم، وأقسموا بعدم العودة إلى ممارساتهم السابقة.


وكان أوالون دوداوا خطف 344 تلميذًا في ولاية كاتسينا نيابة عن جماعة بوكو حرام الإرهابية، ومنذ ما يقرب من عقد من الزمان، ابتليت المنطقة بالعنف من قبل الجماعات الإجرامية المعروفة باسم "قطاع الطرق" ، الذين شاركوا في الغالب في عمليات الخطف من أجل الحصول على فدية وسرقة الماشية، لكن البعض منهم، مثل أوالون دوداوا، طوروا روابط قوية مع الجهاديين الذين يشنون حربًا في شمال شرقي نيجيريا.

وكان أوالون دوداوا (43 عامًا)، في الأصل لصًا للماشية تحول إلى تهريب الأسلحة، خاصة بين ليبيا وشمال نيجيريا ، حيث كان يتاجر مع الجماعات الإجرامية والجهادية.

وصرح مصدر أمني أنه مع مرور الوقت ، شكل تحالفا مع بوكو حرام وأصبح مهربًا للأسلحة.، وسعت السلطات إلى التفاوض على اتفاقات سلام مع هؤلاء اللصوص ، وعرضت عليهم العفو مقابل عدم ملاحقتهم أمنيًا.