النهار
الإثنين 26 يناير 2026 08:31 مـ 7 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما السبب وراء سحب حليب الأطفال من شركة ”دانون”؟ وزير البترول يهنئ المستشار هشام بدوي بمناسبة انتخابه رئيسًا لمجلس النواب وزير البترول يعتمد الموازنات الاستثمارية لشركتي السويس والنصر للبترول للعام المالي 2026/2027 مصر وكولومبيا مسيره تعاون مشترك عنوان ندوة مركز الحوار في ذكرى ميلاد أخت القمر” سعاد حسنى ” 12 فيلم جمعها بالدنجوان.. ومسلسل واحد منحها جائزة وزارة الإعلام مقرر العليا لانتخابات المهندسين: لجنة استلام ومراجعة الملفات تنهي أعمالها غدًا وإعلان الكشوف الأولية عقب ذلك غداً.. مفتي الجمهورية يشارك في فعاليات المنتدى العلمي الأول لمركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف حضور ثقافي لافت للفنون التراثية المصرية في معرض المنتجات بمكة المكرمة المغاوري يرفض تعديل قانون الكهرباء: «عالج قبل العقاب» ” الأرشيف والمكتبة الوطنية ”الإماراتي يواصل فعاليات المنتدى الشبابي في جامعة بدر ويشيد بدور الشباب في التنمية الثقافية للإفتاء تعقد دورة تدريبية لرفع كفاءة المأذونين سفينة الخير التركية في ميناء العريش حاملةً الأمل إلى غزة

عربي ودولي

مسلحون يختطفون 344 تلميذا من إحدى المدارس فى نيجيريا

كشفت وسائل إعلام نيجيرية قبل قليل، نقلا عن مصدر أمني بأن مسلحون اختطفوا مئات الطلاب من إحدى المدارس شمال غرب البلاد.

وأعلنت السلطات الأمنية النيجيرية، أمس عن استسلام زعيم إحدى الجماعات الإجرامية المسئولة عن اختطاف أكثر من 300 تلميذ غربي نيجيريا نيابة عن جماعة بوكو، في اتفاق عفو مع السلطات الحكومية.


وذكرت السلطات الأمنية في ولاية زمفرا، إن "أوالون دوداوا" وستة أعضاء آخرين في جماعة مسلحة سلموا أسلحتهم، وأقسموا بعدم العودة إلى ممارساتهم السابقة.


وكان أوالون دوداوا خطف 344 تلميذًا في ولاية كاتسينا نيابة عن جماعة بوكو حرام الإرهابية، ومنذ ما يقرب من عقد من الزمان، ابتليت المنطقة بالعنف من قبل الجماعات الإجرامية المعروفة باسم "قطاع الطرق" ، الذين شاركوا في الغالب في عمليات الخطف من أجل الحصول على فدية وسرقة الماشية، لكن البعض منهم، مثل أوالون دوداوا، طوروا روابط قوية مع الجهاديين الذين يشنون حربًا في شمال شرقي نيجيريا.

وكان أوالون دوداوا (43 عامًا)، في الأصل لصًا للماشية تحول إلى تهريب الأسلحة، خاصة بين ليبيا وشمال نيجيريا ، حيث كان يتاجر مع الجماعات الإجرامية والجهادية.

وصرح مصدر أمني أنه مع مرور الوقت ، شكل تحالفا مع بوكو حرام وأصبح مهربًا للأسلحة.، وسعت السلطات إلى التفاوض على اتفاقات سلام مع هؤلاء اللصوص ، وعرضت عليهم العفو مقابل عدم ملاحقتهم أمنيًا.