النهار
السبت 20 يونيو 2026 07:59 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترامب ضد ميلوني.. عندما تفرض «لغة الشارع» نفسها على قمة الهرم السياسي وزيرا الصناعة والاستثمار يشهدان توقيع 4 بروتوكولات لتقديم الدعم الفني للمصدرين وتطوير الموردين حريق يلتهم صالة شقة سكنية ببورفؤاد دون إصابات ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي»دعم منظومة النظافة بسيدي سالم بـ 65 صندوق قمامة جديد حازم الجندي: إطلاق صندوقين استثماريين خطوة مهمة لتعزيز نمو القطاع الصناعي السيسي يشهد تخريج أئمة الأوقاف.. ورئيس جامعة بنها يؤكد أهمية نشر الفكر الوسطي ربط الرؤية بسداد النفقة.. هل يدفع الآباء الثمن أم يصبح الطفل الضحية؟ «أورنج مصر» توقع شراكة مع «التضامن» لإطلاق منصة وطنية لتأهيل الشباب لسوق العمل كيف أربكت استراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة خطوط الإمداد الروسية؟ اتفاق أوباما مع إيران 2015 مقابل مذكرة ترامب… ما الفرق؟ المصاريف مبقتش تكفي.. حورية تقيم دعوى لزيادة نفقات تعليم أبنائه ترامب يصعد ضد الديمقراطيين: سياستنا أسقطت إيران عسكريًا

عربي ودولي

مسلحون يختطفون 344 تلميذا من إحدى المدارس فى نيجيريا

كشفت وسائل إعلام نيجيرية قبل قليل، نقلا عن مصدر أمني بأن مسلحون اختطفوا مئات الطلاب من إحدى المدارس شمال غرب البلاد.

وأعلنت السلطات الأمنية النيجيرية، أمس عن استسلام زعيم إحدى الجماعات الإجرامية المسئولة عن اختطاف أكثر من 300 تلميذ غربي نيجيريا نيابة عن جماعة بوكو، في اتفاق عفو مع السلطات الحكومية.


وذكرت السلطات الأمنية في ولاية زمفرا، إن "أوالون دوداوا" وستة أعضاء آخرين في جماعة مسلحة سلموا أسلحتهم، وأقسموا بعدم العودة إلى ممارساتهم السابقة.


وكان أوالون دوداوا خطف 344 تلميذًا في ولاية كاتسينا نيابة عن جماعة بوكو حرام الإرهابية، ومنذ ما يقرب من عقد من الزمان، ابتليت المنطقة بالعنف من قبل الجماعات الإجرامية المعروفة باسم "قطاع الطرق" ، الذين شاركوا في الغالب في عمليات الخطف من أجل الحصول على فدية وسرقة الماشية، لكن البعض منهم، مثل أوالون دوداوا، طوروا روابط قوية مع الجهاديين الذين يشنون حربًا في شمال شرقي نيجيريا.

وكان أوالون دوداوا (43 عامًا)، في الأصل لصًا للماشية تحول إلى تهريب الأسلحة، خاصة بين ليبيا وشمال نيجيريا ، حيث كان يتاجر مع الجماعات الإجرامية والجهادية.

وصرح مصدر أمني أنه مع مرور الوقت ، شكل تحالفا مع بوكو حرام وأصبح مهربًا للأسلحة.، وسعت السلطات إلى التفاوض على اتفاقات سلام مع هؤلاء اللصوص ، وعرضت عليهم العفو مقابل عدم ملاحقتهم أمنيًا.