النهار
الأحد 12 يوليو 2026 12:55 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استشاري تغذية يدعو لتحري الدقة في الأخبار الطبية: ليست كل دراسة دليلًا علميًا أحمد نوير: أدوية السمنة أصبحت أكثر أمانًا وفاعلية.. وليست وسيلة سحرية لإنقاص الوزن والد هالاند ينتقد التحكيم بعد وداع النرويج: القرارات رجحت كفة إنجلترا ردا على نظام الطيبات.. استشاري تغذية: لا تتوقفوا عن أدوية السمنة بسبب ”تريند” على السوشيال ميديا.. والمعلومات الطبية يجب أن تستند إلى... الإطاحة برئيس وحدة خلال جولة مفاجئة لمحافظ المنوفية قاليباف: عهد الاتفاقات أحادية الجانب انتهى القوات المسلحة تحتفل بتخريج الدورة التدريبية الدولية الثانية حماية المدنيين بمهام الأمم المتحدة والقانون الدولي للهجرة للأطباء فقط.. كلية الشرطة تفتح التقديم لدفعة الضباط المتخصصين 2026 بعد احتراق أسرة في الجيزة.. كيف تحمي منزلك من حرائق التكييف؟ الصحة تحسم الجدل: فحوصات ما قبل الزواج لحماية الأسرة لا لمنع الارتباط تنفيذاً لتوجيهات محافظ قنا.. إزالة 15 حالة تعدي و20 طاحوناً للتنقيب غير المشروع عن الذهب بقوص داخل نضارة وعلب السجائر.. ضبط 10 سماعات غش مع طلاب الثانوية العامة قبل دخول اللجنة في قنا

عربي ودولي

مسلحون يختطفون 344 تلميذا من إحدى المدارس فى نيجيريا

كشفت وسائل إعلام نيجيرية قبل قليل، نقلا عن مصدر أمني بأن مسلحون اختطفوا مئات الطلاب من إحدى المدارس شمال غرب البلاد.

وأعلنت السلطات الأمنية النيجيرية، أمس عن استسلام زعيم إحدى الجماعات الإجرامية المسئولة عن اختطاف أكثر من 300 تلميذ غربي نيجيريا نيابة عن جماعة بوكو، في اتفاق عفو مع السلطات الحكومية.


وذكرت السلطات الأمنية في ولاية زمفرا، إن "أوالون دوداوا" وستة أعضاء آخرين في جماعة مسلحة سلموا أسلحتهم، وأقسموا بعدم العودة إلى ممارساتهم السابقة.


وكان أوالون دوداوا خطف 344 تلميذًا في ولاية كاتسينا نيابة عن جماعة بوكو حرام الإرهابية، ومنذ ما يقرب من عقد من الزمان، ابتليت المنطقة بالعنف من قبل الجماعات الإجرامية المعروفة باسم "قطاع الطرق" ، الذين شاركوا في الغالب في عمليات الخطف من أجل الحصول على فدية وسرقة الماشية، لكن البعض منهم، مثل أوالون دوداوا، طوروا روابط قوية مع الجهاديين الذين يشنون حربًا في شمال شرقي نيجيريا.

وكان أوالون دوداوا (43 عامًا)، في الأصل لصًا للماشية تحول إلى تهريب الأسلحة، خاصة بين ليبيا وشمال نيجيريا ، حيث كان يتاجر مع الجماعات الإجرامية والجهادية.

وصرح مصدر أمني أنه مع مرور الوقت ، شكل تحالفا مع بوكو حرام وأصبح مهربًا للأسلحة.، وسعت السلطات إلى التفاوض على اتفاقات سلام مع هؤلاء اللصوص ، وعرضت عليهم العفو مقابل عدم ملاحقتهم أمنيًا.