النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 11:11 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صوت النوبة الذي غنّى للحب والحرية.. لماذا لا يشبه محمد منير أحدًا؟ من هو «حارس العاصمة» في عهد بشار الأسد الذي ألقى الأمن السوري القبض عليه؟ الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الأهلي في قمة الدوري الممتاز ضبط سائق ميكروباص بالإسكندرية بتهمة التعدي على فتاة بسلاح أبيض وسرقة هاتفها إصابة 15 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الصحراوي بالبحيرة رئيس الاتحاد السكندري لـ ”النهار”: نادينا بيت الوطنية.. وفخورون باستضافة معسكر منتخب الأقزام قبل مونديال المغرب. رياض الخولي من مهرجان بردية: «شرفت إني مكرم تحت اسم الخالد خالد صالح» ما القرارات الأربع الرئاسية التي ألغاها ترامب بخصوص لبنان؟ محافظ المنوفية يخصص 70 ألف جنيه مكافآت للأطقم الطبية بمستشفى شبين الكوم بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف.. الدكتوراه لمفتش مباحث بندر بني سويف سكرتير محافظ الفيوم: عدالة تسعير الأراضي أولوية في ملف التقنين «ذكائي محدود».. القصة الكاملة لاعتذار عمرو دياب نت عبد الحليم حافظ ورموز الفن لإنقاذ مشواره الفني

عربي ودولي

مسلحون يختطفون 344 تلميذا من إحدى المدارس فى نيجيريا

كشفت وسائل إعلام نيجيرية قبل قليل، نقلا عن مصدر أمني بأن مسلحون اختطفوا مئات الطلاب من إحدى المدارس شمال غرب البلاد.

وأعلنت السلطات الأمنية النيجيرية، أمس عن استسلام زعيم إحدى الجماعات الإجرامية المسئولة عن اختطاف أكثر من 300 تلميذ غربي نيجيريا نيابة عن جماعة بوكو، في اتفاق عفو مع السلطات الحكومية.


وذكرت السلطات الأمنية في ولاية زمفرا، إن "أوالون دوداوا" وستة أعضاء آخرين في جماعة مسلحة سلموا أسلحتهم، وأقسموا بعدم العودة إلى ممارساتهم السابقة.


وكان أوالون دوداوا خطف 344 تلميذًا في ولاية كاتسينا نيابة عن جماعة بوكو حرام الإرهابية، ومنذ ما يقرب من عقد من الزمان، ابتليت المنطقة بالعنف من قبل الجماعات الإجرامية المعروفة باسم "قطاع الطرق" ، الذين شاركوا في الغالب في عمليات الخطف من أجل الحصول على فدية وسرقة الماشية، لكن البعض منهم، مثل أوالون دوداوا، طوروا روابط قوية مع الجهاديين الذين يشنون حربًا في شمال شرقي نيجيريا.

وكان أوالون دوداوا (43 عامًا)، في الأصل لصًا للماشية تحول إلى تهريب الأسلحة، خاصة بين ليبيا وشمال نيجيريا ، حيث كان يتاجر مع الجماعات الإجرامية والجهادية.

وصرح مصدر أمني أنه مع مرور الوقت ، شكل تحالفا مع بوكو حرام وأصبح مهربًا للأسلحة.، وسعت السلطات إلى التفاوض على اتفاقات سلام مع هؤلاء اللصوص ، وعرضت عليهم العفو مقابل عدم ملاحقتهم أمنيًا.