النهار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 03:55 مـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جهاز تنظيم مرفق مياه الشرب والاتحاد العام للجمعيات الأهلية يُسلطان الضوء على مخاطر الشائعات والعقوبات المقررة بقانون تنظيم مرفق مياه الشرب حسن عموته يعقد محاضرة فنية قبل مواجهة بادالونا الإسباني ودياً وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والمحاور والكباري بمحافظتي الإسكندرية وكفر الشيخ لجنة من «التعليم العالي» تتفقد إمكانيات جامعة قنا تمهيدًا لإنشاء الجامعة التكنولوجية الأهلية ضبط مقاولَي العمالة في حادث القصاصين بالإسماعيلية.. أحدهما أمام النيابة والآخر بالمستشفى ​من القاهرة.. LRNOVA تدشن أول بنية تحتية عربية للذكاء الإصطناعي في قطاع التعليم الجمهور يتفاعل مع مروة ناجي علي اغنية ”ألف ليلة وليلة ”لام كلثوم علي خشبة مسرح مكتبة الإسكندرية بسبب خلافات عائلية .. أب ينهي حياة نجله بعدة طعنات في مطوبس بكفر الشيخ محافظ قنا: توفير أكثر من 650 فرصة عمل بالتعاون مع القطاع العام والخاص تيك توك LIVE تطلق Music LIVE House في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جامعة المنوفية تطلق منظومة مؤسسية للنزاهة العلمية.. ضوابط وتدريب ومتابعة لأخلاقيات البحث والنشر في ليلة وفاء.. رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية تكرم «ديوان الزكاة» تقديرا لجهود دعم عودة السودانيين من مصر إلى الوطن

اقتصاد

عدد سكان مصر مرشح للزيادة إلى أكثر من 191.3 مليون نسمة عام 2052

كشفت دراسة صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن أن عدد سكان مصر مرشح للزيادة إلى أكثر من الضعف بحلول عام 2052، إذا استمرت مستويات الإنجاب الحالية عند معدل 3.4 طفل لكل سيدة.

وقالت الدراسة التي إنه مع احتمالات وصول متوسط الخصوبة عند مستهدف 2.1 مولود لكل سيدة من المتوقع ارتفاع عدد السكان من حوالي 95.5 مليون نسمة عام 2017 إلى 153.7 مليون نسمة عام 2052، بزيادة حوالي 58.2 مليون نسمة، ولكن إذا استمرت مستويات الإنجاب عند مستوى 3.4 طفل لكل سيدة سيصل عدد سكان مصر إلى 191.3 مليون نسمة عام 2052، أي بزيادة 95.8 مليون نسمة، مما سيكون له بالغ الأثر على النمو الاقتصادي ومستوى المعيشة، علما بأن معدل النمو الاقتصادي المطلوب للحفاظ على المستويات الحالية على الأقل لابد أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي ثلاثة أضعاف معدلات النمو السكاني.

ويصنف النمو السكاني في مصر من أعلى المعدلات بين دول العالم بسبب ارتفاع معدلات المواليد الناتج عن معدلات الخصوبة المرتفعة مقارنة بانخفاض معدلات الوفيات، وأدى ذلك إلى وجود هرم سكاني ذو قاعدة عريضة من السكان أقل من سن العمل وما يمثله ذلك من عبء على المجتمع إضافة إلى فئة كبار السن.

وتكمن المشكلة السكانية في عدم التوازن بين النمو السكاني من ناحية والموارد الطبيعية والنمو الاقتصادي من ناحية أخرى، وما لذلك من تبعات على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية للمجتمع، وتأتي المشكلة السكانية ضمن التحديات التي تواجه عملية التنمية وتتبلور المشكلة في 3 أبعاد وهي النمو السكاني المرتفع والخلل في توزيع السكان الجغرافي وتدني الخصائص السكانية.