النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 09:54 مـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد تكليف الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار رئيسًا لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية ”القضية الفلسطينية من وعد بلفور إلى وعد ترامب”.. كتاب جديد بمعرض القاهرة الدولي واشنطن ضد بروكسل: هل يسيطر الأمريكيون على مستقبل غزة؟ سيناريو فنزويلا على الحدود الأمريكية.. هل تكون كندا الضحية التالية؟ صراع النفوذ في بغداد: واشنطن تصعّد وطهران تترقّب الأهلي يقترب من التعاقد مع الأنجولي إيلتسن كامويش مهاجم ترومسو النرويجي وزير التعليم يستعرض مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي جهود إصلاح المنظومة التعليمية...صور خلال ترؤسه الجلسة العلمية الثانية لمنتدى مركز الإمام الأشعري .. مفتي الجمهورية يؤكد: العقل والنقل في الفكر الأشعري ليسا في صراع بل... جامعة طنطا ترفع راية التميز الرياضي في افتتاح بطولة الجامعات والمعاهد المصرية كلية الصيدلة جامعة كفر الشيخ ضمن أفضل 10 كليات حكومية في التصفيات النهائية لجائزة مصر للتميز الحكومي 5 ساعات لاختيار الأكفأ.. محافظ الغربية يقود لجنة القيادات لتجديد الدماء بالجهاز الإداري رئيس جامعة الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع قنصل عام السعودية

حوادث

التأديبية ترفض تعويض أستاذ جامعي بنصف مليون جنيه بعد إلغاء عقابه بتوجيه اللوم

رفضت المحكمة التأديبية لمستوى الإدارة العليا، طعن أستاذ بقسم الكيمياء الحيوية في كلية الصيدلة بإحدى الجامعات، يطالب بتعويضه بـ500 ألف جنيه، بعد صدور قرار بتوقيع عقوبة اللوم عليه، لما نُسب له من قيامه بالنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أخبارا تسيء للجامعة عام 2014، ولجأ الأستاذ الجامعي للقضاء وصدر حكم بإلغاء هذا القرار المتضمن عقابه عام 2015، ثم لجأ للقضاء مرة أخرى لتعويضه مادياً عن عقابه، ولكن رأت المحكمة أنه لا يستحق التعويض.

صدر الحكم برئاسة المستشار حاتم دَاوُدَ نائب رئيس مجلس الدولة وسكرتارية محمد حسن. وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها، أن ركن الخطأ الموجب لمسئولية جهة الإدارة، تحقق بإلغاء هذه المحكمة قرار رئيس الجامعة المتضمن مجازاته بعقوبة اللوم مع ما يترتب على ذلك من آثار، غير أنه فيما يتعلق بركن الضرر فإن الطاعن لم يبين وجه الضرر الذى أصابه وعناصر هذا الضرر ومقداره، ولم يقدم ثمة دليل على ثبوته، وجاءت ادعاءاته فيما يتعلق بركن الضرر فى صورة أقوال مرسلة تفتقد إلى أى دليل يؤيدها ويثبت صحتها. وإذ عجز الطاعن عن إثبات ركن الضرر؛ فقد تخلف عن إثبات حقه.