النهار
الخميس 5 فبراير 2026 03:28 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متى بشاي: 4 مليارات دولار حجم الاستثمارات التركية في مصر و8 مليارات حجم التبادل التجاري الرقابة المالية تُصدر أول ضوابط تنظيمية لإنشاء مكاتب تمثيل شركات التأمين وإعادة التأمين الأجنبية الأوبرا تُحيي ذكرى داود عبد السيد بعرض خاص لفيلم يوثق رحلته الإبداعية أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية للتبادل التجاري وبناء نموذج للتكامل الاقتصادي الوكالة الدولية للطاقة: الابتكار مفتاح تأمين أسواق البطاريات وإمدادات المعادن مستقبلاً أرباح شل تتراجع 22% في 2025 إلى 18.5 مليار دولار رغم زيادة التوزيعات وإعادة شراء الأسهم رهانات تصعيد الشرق الأوسط تضخ 200 مليون دولار في صندوق نفطي خاص للنهار| المدير الفني للمنتخب مصر للشباب اليد: كرة اليد المصرية.. إنجازات يدعمها أبواب الاحتراف المفتوحة جامعة بنها تطلق حملة كبرى للتبرع بالدم دعما لمستشفياتها الجامعية لجنة الطاقة بالنواب تستدعي وزيري البترول و الكهرباء خبيرة علاقات أسرية توضح كيفية تهيئة الأطفال لصيام رمضان قرار رسمى بجامعة بنها.. تعيين تامر جمال بتسيير اعمال عمادة علوم الرياضة

اقتصاد

أبو الفتوح: مصر قادرة أن تصبح من أكبر 20 دولة فى العالم خلا 10 سنوات

عبد المنعم أبو الفتوح
عبد المنعم أبو الفتوح
قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية، إن دور القيادة السياسية هو حماية الاختصاص كل مسئول فى مسئوليته فى مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وأن برنامجه يرحب ببناء رأسمالية وطنية تراعى البعد الاجتماعى للمواطنين، وإزالة العقبات التشريعية التى تعوق جذب الاستثمارات الأجنبية، وطرح خطة واضحة للاستثمار الأجنبى بما يحقق التوازن المطلوب بين مصلحة المواطن ومصلحة المستثمر الأجنبى.وأضاف أبو الفتوح خلال اجتماعه مع أعضاء غرفة التجارة الأمريكية مساء أمس، أنه لديه ثقة فى أن تصبح مصر ضمن أكبر 20 دولة فى العالم خلال 10 سنوات، ورفض أبو الفتوح فرض ضرائب تصاعدية غير محددة على المستثمرين، مشيرا إلى أنه يجب مراجعة منظومة الدعم التى لا تصل إلى مستحقيها، وضم أموال الصناديق الخاصة إلى الموازنة العامة للدولة باستثناء الصناديق التى تحقق عوائد جيدة لأصحابها.وأشار أبو الفتوح إلى أنه يتبنى مشروعا وطنيا دائما يشمل كل المصريين بكل طوائفهم، لافتا إلى أن الشعب الذى أعلن العصيان المدنى قبل الثورة يحتاج لإطار وطنى صادق وأمين يعمل من خلاله، واعتبر أبو الفتوح مشروع الرئاسة المطروح منه تدشينا لهذا الإطار الوطنى، وفى حالة عدم فوزه بمنصب الرئاسة سيكون أحد أعضاء فريق العمل بهذا المشروع.وأكد أبو الفتوح، أنه طالب جماعة الإخوان المسلمين بفصل العمل الدعوى عن العمل الحزبى من الناحية الوظيفية، وليس الفكرية لأن الصورة الحالية ليست من صور العمل الحزبى، وهو ما لم يلق قبول الجماعة وأدى إلى فصله، ويرى أن هناك ضرورة لتقنين وضع الجماعة فى إطار القانون والشفافية والوضوح والتى تقتضى أن تكون كافة مواردها مطروحة أمام الجميع شأنها شأن أى جماعة سياسية أخرى.وأضاف أبو الفتوح، أن طول الفترة الانتقالية غير المبرر فى مصر أدى إلى نتائج سلبية على الاقتصاد، حيث كانت هناك فرصة كبيرة بعد الثورة مباشرة لجذب الاستثمار وتجنب الأوضاع الاقتصادية الحالية، خاصة قطاع السياحة الذى تراجع بسبب الفراغ الأمنى المصطنع من جانب بقايا النظام السابق.وأوضح أبو الفتوح أنه يرحب بالتعامل مع الدول الغربية على أساس الاحترام المتبادل، وأنه يدرك وجود تخوف من التيارات الإسلامية فى الفترة الماضية، وأن هناك من مسلمين من أساء إلى الدين الإسلامى من التيارات المتطرفة وأعطت صورة لدى الغرب عن أن الدين الإسلامى على غير حقيقته، لافتا إلى أن هناك فى المقابل تيار وسطى وطنى متسامح عند المسلمين والمسيحيين فى مصر يلعب دورا كبيرا لمصلحة الوطن.