النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 08:05 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

عربي ودولي

تقارير عن إطلاق سراح الدبلوماسيين المختطفين في مالي

إطلاق سراح الدبلوماسيين المختطفين في مالي
إطلاق سراح الدبلوماسيين المختطفين في مالي
أعلنت تقارير صحفية جزائرية، أن الدبلوماسيين الجزائريين السبعة الذين اختطفوا يوم الخميس الماضي في مدينة غاو المالية، قد أطلق سراحهم.وقالت التقارير إن القنصل الجزائري بوعلام سياس ومساعديه الستة قد أطلق سراحهم جميعاً، من دون أن تذكر تفاصيل العملية.وكان مستشار الرئيس الجزائري لحقوق الإنسان كمال رزاق بارة، أشار إلى أنه لم يستبعد أن تكون جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وراء عملية إختطاف الدبلوماسيين الجزائريين السبعة في مدينة غاو المالية، بعد سقوط المدينة في أيدي الإنفصاليين الأزواد والجماعات الجهادية.وقال رزاق بارة في افتتاح ملتقى إقليمي حول مكافحة التطرف في العاصمة الجزائرية: أنا شخصياً أربط هذا العمل الإرهابي الشنيع مع أعمال رأيناها في تمنراست وتندوف، في إشارة إلى التفجير الإنتحاري في تمنراست في أقصى جنوب البلاد في 3 مارس الماضي الذي تبنّته جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وأدى الى إصابة 23 شخصاً بينهم 15 رجل أمن، وعملية اختطاف 3 رعايا أجانب يعملون في منظمات إنسانية من مخيمات اللاجئين الصحراويين في ولاية تندوف في أقصى جنوب غرب الجزائر على الحدود مع الصحراء الغربية.