النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 11:01 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 العثور على جثمان صغير داخل حمام سباحة بالريف الأوروبي بمدينة الشيخ زايد بعضُ النِّساءِ للشاعرة والاديبة المغربية عائشة التاقي وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني يستقبل العائدين من مصر.. ويؤكد تذليل إجراءات العودة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني والأمين العام لديوان الزكاة يضعان حجر الأساس لمظلة الكرامة بمعبر أرقين ‏مجموعة الحبتور تهدي جميع أفراد بعثة منتخب مصر سيارات ميتسوبيشي تقديراً لإنجازهم التاريخي

عربي ودولي

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول تتجه إلى البحر المتوسط لمهام عسكرية

توجهت حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول" إلى البحر المتوسط لتنفيذ مهام عسكرية في منطقتين،هما سوريا والعراق.

ونقلت وسائل إعلام فرنسية منها "فرانس 24" و"أويست فرانس" عن وزيرة الدفاع الفرنسية "فلورانس بارلي"، أن مهمة حاملة الطائرات "شارل ديجول" هي تعزيز القوات الفرنسية المشاركة بعملية "شامال" التي تقودها واشنطن ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.

وأضافت أن الحاملة برفقة 900 جندي فرنسي، ستنتشر في النصف الأول من العام الحالي بالبحر المتوسط والمحيط الهندي في إطار الحرب ضد تنظيم "داعش " الارهابى.

وتحدثت الوزيرة الفرنسية خلال مقابلة تلفزيونية، قبل أيام، عن إمكانية عودة التنظيم عسكريا في العراق وسوريا وضرورة مواجهته.

وسبق أن سحبت معظم دول التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، ومن بينها فرنسا، قواتها من المنطقة، على خلفية الانتشار الواسع لفيروس كورونا.

الجدير ذكره أن العلاقات الفرنسية التركية شهدت توترًا خلال الأشهر الأخيرة نتيجة الخلاف بين الجانبين على عدة قضايا من بينها سوريا وليبيا و"قرة باغ"، وقيام أنقرة بالتنقيب عن النفط في البحر المتوسط، والمهاترات الكلامية بين "ماكرون" و"أردوغان"، بعد انتشار الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للإسلام في فرنسا.