النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 09:27 مـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد اليد يكرم د. حسن مصطفى بمناسبة فوزه بفترة رئاسة جديدة للاتحاد الدولي حضور إفريقي لافت في سباق نجوم NBA 2026 قبل إغلاق التصويت على حافة الانفجار… اشتباكات الجيش السوري و«قسد» تعيد خلط أوراق الشمال لو شاكة إنه متجوز عليكي.. هل«القيد العائلي» يكشف الزوجة الثانية؟ خطوات ورابط تسجيل استمارة امتحانات الثانوية العامة 2026 طبول المواجهة تُقرع… واشنطن تطلب من رعاياها مغادرة إيران تحسبًا لتصعيد وشيك بصحة جيدة وفيه مفاجأة قريبآ.. هنا نجلة شيرين عبدالوهاب تطمئن الجمهور على حالتها الصحية سماء السودان تشتعل… قوات الدعم السريع تصعّد حرب المسيّرات وتوسّع دائرة الاستنزاف أشرف صبحي: مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يمثل منصة عربية راسخة لتوحيد الرؤى وتكامل الجهود بين الصديق الوفي و الضابط للمرة الأولي.. شريف رمزي يعيش حالة من النشاط الفنى مبادرة تحت الاختبار… ترامب يلوّح بـ«مجلس السلام» في غزة لكبح التصعيد رسالة سياسية واقتصادية… الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه لإعمار سوريا بشروط

عربي ودولي

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول تتجه إلى البحر المتوسط لمهام عسكرية

توجهت حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول" إلى البحر المتوسط لتنفيذ مهام عسكرية في منطقتين،هما سوريا والعراق.

ونقلت وسائل إعلام فرنسية منها "فرانس 24" و"أويست فرانس" عن وزيرة الدفاع الفرنسية "فلورانس بارلي"، أن مهمة حاملة الطائرات "شارل ديجول" هي تعزيز القوات الفرنسية المشاركة بعملية "شامال" التي تقودها واشنطن ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.

وأضافت أن الحاملة برفقة 900 جندي فرنسي، ستنتشر في النصف الأول من العام الحالي بالبحر المتوسط والمحيط الهندي في إطار الحرب ضد تنظيم "داعش " الارهابى.

وتحدثت الوزيرة الفرنسية خلال مقابلة تلفزيونية، قبل أيام، عن إمكانية عودة التنظيم عسكريا في العراق وسوريا وضرورة مواجهته.

وسبق أن سحبت معظم دول التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، ومن بينها فرنسا، قواتها من المنطقة، على خلفية الانتشار الواسع لفيروس كورونا.

الجدير ذكره أن العلاقات الفرنسية التركية شهدت توترًا خلال الأشهر الأخيرة نتيجة الخلاف بين الجانبين على عدة قضايا من بينها سوريا وليبيا و"قرة باغ"، وقيام أنقرة بالتنقيب عن النفط في البحر المتوسط، والمهاترات الكلامية بين "ماكرون" و"أردوغان"، بعد انتشار الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للإسلام في فرنسا.