النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:56 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

فن

عمرو سعد يشترى حقوق رواية أولاد حارتنا لتقديمها بعمل فنى على منصات دولية

يستعد النجم عمرو سعد لتقديم رواية "أولاد حارتنا" للأديب العالمى الكبير نجيب محفوظ، في عمل فنى جديد سيتم عرضه على منصات عالمية، ليكون هذا العمل الأول من نوعه الذى تخرج به الرواية المثيرة للجدل إلى النور في إطار درامى تنقله منصات عالمية.

وعلم "اليوم السابع" أن النجم عمرو سعد اشترى حقوق الرواية من أسرة الأديب الراحل، ويتفاوض حاليًا مع جهات إنتاج عالمية تمهيدًا للبدء في تنفيذ العمل الفنى الكبير، الذى من المتوقع أن يلقى ردود فعل واسعة حال عرضه.

ورواية "أولاد حارتنا" أصدرها الأديب الكبير عام 1962 وتم نشرها على حلقات، إلا أنها أثارت موجة واسعة من الجدل حينها لإتهامها بتناول "الذات الإلهية" وهو ما اعتبرته بعضا لأصوات حينها سببا لمنع تداولها في مصر، وظلت الرواية تحت المنع حتى بعد حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب عام 1988م، إلى أن تم إعادة تداولها في عام 2006.