النهار
السبت 31 يناير 2026 04:17 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة ”AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا” تجربة «إنفيني لينك» في تطوير رقائق أشباه الموصلات تؤكد قدرة الشركات المصرية على تصدير التكنولوجيا في ذكرى رحيلها.. زيزي البدراوي: حكاية فنانة رفضت الإغراء واختارت الكرامة قبل الشهرة وفاة الكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع بعد أيام من سحب جنسيته الكويتية

تقارير ومتابعات

إجتماع مع وزير العدل لنقل محاكمة متهمي أحداث بورسعيد من الإسماعيلية

وزير العدل
وزير العدل
بورسعيد : مياده حمدىتوقفت أعمال تحويل قصر ثقافة الاسماعيلية إلى قاعة محاكمة للمتهمين في أحداث بورسعيد، وذلك بعد إندلاع إحتجاجات من العاملين به ومن ألتراس اسمعلاوي -يلو دراجونز- على القرار.وقرر أعضاء مجلس الشعب عن محافظة الإسماعيلية الإجتماع بوزير العدل من أجل بحث نقل المحاكمة برمتها من مدينتهم وليس فقط من قصر الثقافة فقط.وأشار الموقع الرسمي للإسماعيلي أن الأسبوع المقبل سيشهد إجتماعاً بين النائبين جمال حسان ومحمد الهواري وبين المستشار عادل عبد الحميد -وزير العدل- في هذا الشأن.وأضاف الموقع ان محافظة الإسماعيلية غير مؤهله لإستضافة المحاكمة خاصة أن المكان الاخر الذي يستطيع إستيعاب ذلك الحدث وهو المجمع التعليمي، يوجد به لجان الكنترول الخاصة بالثانوية العامة.وكان وزير العدل أصدر قراراً بنقل محاكمة المتهمين في أحداث بورسعيد من أكاديمية الشرطة بالقاهرة الى قصر ثقافة اسماعيلية وذلك بناء على طلب وزير الداخلية ومدير أمن بورسعيد، حيث طالبا بتحديد مكان آخر للمحاكمة بدلا من القاهرة أو بورسعيد لصعوبة تأمين المحاكمة