النهار
الخميس 22 يناير 2026 04:43 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مدينة مرسى علم يرأس اجتماع المجلس التنفيذي للمدينة ليلة سقوط الخارجين عن القانون.. ضبط 6 عناصر إجرامية بحملة أمنية حاسمة بشبرا الخيمة «عين شمس» تفتح أبواب الخبرة…دورات متخصصة في جراحة التجميل للأطباء المصريين والعرب «تعليم القاهرة» تعلن نتائج سنوات النقل للفصل الدراسي الأول 2026 وزارة التعليم تشارك بفاعلية في أنشطة معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ57 إزالة فورية بلا إنذار لمخالفات البناء على طريق مصر–إسكندرية الزراعي بشبرا الخيمة محافظ البحيرة تتفقد مستشفى بدر المركزي وتشدد على سرعة إنهاء الأعمال تمهيدًا لدخوله الخدمة مجلس جامعة بنها الأهلية يبحث التوسع الدولي واتفاقيات التبادل الطلابي بإشراف كلية الدفاع الوطني.. اختتام دورة عبدالقادر حاتم في الاستراتيجية والأمن القومي لأكاديمية ماسبيرو «أمهات مصر» ترصد ختام امتحانات الإعدادية: تباين مستوى الامتحانات بين المحافظات صاحبه نقل جثمان والده إليه.. الأمن يكشف غموض بناء مدفن داخل منزل في قنا بدء تنفيذ الكود الطبي للرياضيين بأسعار مخفضة بدعم من وزارة الشباب والرياضة

تقارير ومتابعات

أمين البحوث الإسلامية: أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية

نظمت كلية الشريعة والقانون بدمنهور اليوم السبت، مؤتمر "الوعي الفقهي والقانوني وأثره في تحقيق التعايش السلمي"، وذلك بمشاركة الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وفضيلة الدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر، ونيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام وممثل الكنيسة المصرية، ونخبة من كبار العلماء وأعضاء هيئة التدريس والباحثين بالأزهر الشريف.

وخلال كلمته بالمؤتمر، قال الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: إنّ هذا المؤتمر عن تحقيق التعايش السلمي في الإسلام، جاء في هذا التوقيت؛ ليرد على تلك الاتهامات الجائرة التي أطلقها البعض ضد الإسلام؛ ليؤكد بالدليل والبرهان على بهتان هذه الادعاءات، وللتأكيد على أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو مبناه الرحمة، وتأسيسه الحق، وهدفه الإنسان، مهما اختلف الزمان والمكان، لافتًا إلى أن أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية.

وشدد عياد على أهمية الوعي الفقهي في مجتمعاتنا، مؤكدا على أن قضية الأمن الفكري والتعايش السلمي من القضايا الأساسية التي يحكم بها على الأفراد والمجتمعات، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر جاء ضمن سلسلة من الحلقات والمؤتمرات التي قام بها الأزهر الشريف لنشر قيم التعايش السلمي مع الآخر، دون النظر لجنس أو عقيدة أو لون.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر، إنّ فعاليات هذا المؤتمر تأتي بالتزامن مع ما تقوم به مصر من مشروعات تنموية؛ وتأكيدًا على الدور الكبير الذي يقوم به الأزهر الشريف طيلة أكثر من ألف عام في نشر الوسطية والاعتدال، وأن هذا المؤتمر يأتي ضمن استمرارية هذا الدور الذي يقوم به الأزهر في ترسيخ ثقافة السلام، مشيرًا إلى أن مصر قد ضربت للعالم أجمع أروع الأمثلة في تحقيق التعايش السلمي.

من جهته قال الأنبا إرميا، الأسقف العام وممثل الكنيسة المصرية، خلال كلمته بالمؤتمر، إنّ التعايش السلمي والوعي القانوني الذي يدعو إليه هذا المؤتمر يؤكد على أهمية الدور الكبير الذي يقوم به الازهر الشريف في نشر هذه القيم وترسيخها في مجتمعاتنا، لافتًا إلى أن التعايش السلمي هو نوع من أنواع التعاون بين المجتمع الواحد، وهو أحد عوامل نجاح الأمم، والطريق إلى السلام التي تُبنى به المجتمعات.

IMG-20201031-WA0018

IMG-20201031-WA0024

IMG-20201031-WA0025