النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 09:07 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

تقارير ومتابعات

أمين البحوث الإسلامية: أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية

نظمت كلية الشريعة والقانون بدمنهور اليوم السبت، مؤتمر "الوعي الفقهي والقانوني وأثره في تحقيق التعايش السلمي"، وذلك بمشاركة الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وفضيلة الدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر، ونيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام وممثل الكنيسة المصرية، ونخبة من كبار العلماء وأعضاء هيئة التدريس والباحثين بالأزهر الشريف.

وخلال كلمته بالمؤتمر، قال الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: إنّ هذا المؤتمر عن تحقيق التعايش السلمي في الإسلام، جاء في هذا التوقيت؛ ليرد على تلك الاتهامات الجائرة التي أطلقها البعض ضد الإسلام؛ ليؤكد بالدليل والبرهان على بهتان هذه الادعاءات، وللتأكيد على أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو مبناه الرحمة، وتأسيسه الحق، وهدفه الإنسان، مهما اختلف الزمان والمكان، لافتًا إلى أن أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية.

وشدد عياد على أهمية الوعي الفقهي في مجتمعاتنا، مؤكدا على أن قضية الأمن الفكري والتعايش السلمي من القضايا الأساسية التي يحكم بها على الأفراد والمجتمعات، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر جاء ضمن سلسلة من الحلقات والمؤتمرات التي قام بها الأزهر الشريف لنشر قيم التعايش السلمي مع الآخر، دون النظر لجنس أو عقيدة أو لون.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر، إنّ فعاليات هذا المؤتمر تأتي بالتزامن مع ما تقوم به مصر من مشروعات تنموية؛ وتأكيدًا على الدور الكبير الذي يقوم به الأزهر الشريف طيلة أكثر من ألف عام في نشر الوسطية والاعتدال، وأن هذا المؤتمر يأتي ضمن استمرارية هذا الدور الذي يقوم به الأزهر في ترسيخ ثقافة السلام، مشيرًا إلى أن مصر قد ضربت للعالم أجمع أروع الأمثلة في تحقيق التعايش السلمي.

من جهته قال الأنبا إرميا، الأسقف العام وممثل الكنيسة المصرية، خلال كلمته بالمؤتمر، إنّ التعايش السلمي والوعي القانوني الذي يدعو إليه هذا المؤتمر يؤكد على أهمية الدور الكبير الذي يقوم به الازهر الشريف في نشر هذه القيم وترسيخها في مجتمعاتنا، لافتًا إلى أن التعايش السلمي هو نوع من أنواع التعاون بين المجتمع الواحد، وهو أحد عوامل نجاح الأمم، والطريق إلى السلام التي تُبنى به المجتمعات.

IMG-20201031-WA0018

IMG-20201031-WA0024

IMG-20201031-WA0025