النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 01:30 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رغم رباعية كيتارا.. عموتة يواصل غضبه من لاعبي الأهلي بسبب تعثر الدوري الخطيب بضع أول تصور لإنقاذ الأهلي أولمو يحسم موقفه.. برشلونة يغلق الباب أمام حلم بايرن ميونخ ميدو بعد الكلاسيكو: متابعة الكرة المصرية كانت «مرضًا نفسيًا».. وربنا شفاني منال عوض: تحرك عاجل لتعديل قانوني التصالح والبيئة وتنفيذ توصيات منتدى مصر 2026 إحالتهم للنيابة... ضبط 22 سائق حافلات مدرسية لتعاطيهم مخدري الحشيش والترامادول رغم تراجع النفط 2%.. برنت فوق 114 دولارًا ومخاوف الإمدادات تواصل الضغط على الأسواق القوات المسلحة تحتفل بتخريج الدورة التدريبية الدولية كبار المخططين الوطنيين لعمليات الأمم المتحدة للسلام إصابة فالفيردي تثير القلق في ريال مدريد بعد حسم الكلاسيكو باسم مرسي: معتمد جمال مدرب مميز لكنه لا يستطيع الفوز بدوري أبطال إفريقيا خطوة جديدة لدعم الصناعة المصرية.. جامعة بنها تطلق منصة لربط البحث العلمي بالإستثمار بشير التابعي: الزمالك يحتاج مدرب أجنبي

تقارير ومتابعات

أمين البحوث الإسلامية: أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية

نظمت كلية الشريعة والقانون بدمنهور اليوم السبت، مؤتمر "الوعي الفقهي والقانوني وأثره في تحقيق التعايش السلمي"، وذلك بمشاركة الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وفضيلة الدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر، ونيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام وممثل الكنيسة المصرية، ونخبة من كبار العلماء وأعضاء هيئة التدريس والباحثين بالأزهر الشريف.

وخلال كلمته بالمؤتمر، قال الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: إنّ هذا المؤتمر عن تحقيق التعايش السلمي في الإسلام، جاء في هذا التوقيت؛ ليرد على تلك الاتهامات الجائرة التي أطلقها البعض ضد الإسلام؛ ليؤكد بالدليل والبرهان على بهتان هذه الادعاءات، وللتأكيد على أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو مبناه الرحمة، وتأسيسه الحق، وهدفه الإنسان، مهما اختلف الزمان والمكان، لافتًا إلى أن أمن المجتمعات من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية.

وشدد عياد على أهمية الوعي الفقهي في مجتمعاتنا، مؤكدا على أن قضية الأمن الفكري والتعايش السلمي من القضايا الأساسية التي يحكم بها على الأفراد والمجتمعات، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر جاء ضمن سلسلة من الحلقات والمؤتمرات التي قام بها الأزهر الشريف لنشر قيم التعايش السلمي مع الآخر، دون النظر لجنس أو عقيدة أو لون.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر، إنّ فعاليات هذا المؤتمر تأتي بالتزامن مع ما تقوم به مصر من مشروعات تنموية؛ وتأكيدًا على الدور الكبير الذي يقوم به الأزهر الشريف طيلة أكثر من ألف عام في نشر الوسطية والاعتدال، وأن هذا المؤتمر يأتي ضمن استمرارية هذا الدور الذي يقوم به الأزهر في ترسيخ ثقافة السلام، مشيرًا إلى أن مصر قد ضربت للعالم أجمع أروع الأمثلة في تحقيق التعايش السلمي.

من جهته قال الأنبا إرميا، الأسقف العام وممثل الكنيسة المصرية، خلال كلمته بالمؤتمر، إنّ التعايش السلمي والوعي القانوني الذي يدعو إليه هذا المؤتمر يؤكد على أهمية الدور الكبير الذي يقوم به الازهر الشريف في نشر هذه القيم وترسيخها في مجتمعاتنا، لافتًا إلى أن التعايش السلمي هو نوع من أنواع التعاون بين المجتمع الواحد، وهو أحد عوامل نجاح الأمم، والطريق إلى السلام التي تُبنى به المجتمعات.

IMG-20201031-WA0018

IMG-20201031-WA0024

IMG-20201031-WA0025