النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:51 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات

تقارير ومتابعات

نشطاء الأقباط : يجب ان يعبر الدستور الجديد عن كل مكونات الوطن

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
كتب-علي رجبأصدرت الهيئات القبطية والقادة والنشطاء الأقباط فى عدد من دول العالم بيانا يبدون فيه الاستشعار بالخطر والعبث بسلامة الوطن من جانب القائمين على اختيار لجنة صياغة دستور مصر الجديد، مطالبين أن يكون الدستور الجديد دستوراً حديثاً متناسباً مع العصر، ومعبراً عن كافة أطياف الشعب بكل قواه الوطنية وفئاته المختلفة، ومراعياً الصالح العام لكل المصريين.وعبر البيان عن رفضه للأسلوب الإقصائى الذى تم به اختيار لجنة صياغة الدستور، وهذا الاختيار المتعصب الذى سيؤدى إلى صياغة دستور مشوه لصالح فئات بعينها لذلك، ومناشدا المسئولين عن اختيار اللجنة التوقف عن اللعب بالنار حرصا على سلامة الوطن.واهاب البيان بالمسئولين عن إدارة البلاد إعادة تشكيل لجنة صياغة الدستور بالانتخاب، وليس بالاختيار ، حسب نص المادة 60 من الإعلان الدستورى، على أن تمثل فيها كافة مكونات المجتمع المصرى تمثيلاً عادلاً وواقعياً بما فى ذلك المرأة والشباب والأقباط والنوبيين وغيرهم طبقاً لنسبهم الحقيقية.كما طالبوا بضرورة النص فى الدستور الجديد على مصر دولة مدنية ديمقراطية تقوم على أساس المواطنة ومبادئ حقوق الإنسان بحسب معاييرها الدولية كما جاءت فى مواثيق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمرأة والطفل وغيرها، وضرورة النص فى الدستور الجديد على أنجميع المواطنين المصريين أحرار ومتساوون أمام القانون فى الحقوق والحريات والواجبات العامة، ويحظر التمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة أو الثروة أو المكانة الاجتماعية أو الآراء السياسية أو الإعاقة أو غير ذلك.والحث على ضرورة النص فى الدستور على أن الدولة تكفل حرية العقيدة، وتضمن حرية ممارسة العبادات والشعائر الدينية، وتحمى دور العبادة وحرية بنائها دون تمييز بسبب الدين.أما فيما يخص المادة الثانية، قال البيان ضرورة أن تضاف فقرة واضحة وصريحة، لا تخص فقط الأحوال الشخصية والشئون الدينية لغير المسلمين، بل أيضا ما يتعلق بتطبيق الحدود.وأقترح البيان صياغة المادة الثانية من الدستور، كالتالى: الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية، واللغة القبطية جزء لا يتجزأ من التراث المصرى ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع، وتسرى بالنسبة لغير المسلمين أحكام شرائعهم فيما يتعلق بشئونهم الدينية وأحوالهم الشخصية ولا تطبق عليهم أحكام الشريعة فيما يخص القانون الجنائى أو الحدود.