النهار
الأحد 22 فبراير 2026 04:36 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

أهم الأخبار

الصحة العالمية تؤكد تحقيق مناعة القطيع يتطلب إصابة 5 مليارات إنسان بكورونا

أكدت منظمة الصحة العالمية، أنه مع استمرار الكفاح العالمى لاحتواء جائحة كوفيد-19، وتغلغل الشعور بالإنهاك من الجائحة، دعا البعض إلى ما يسمى باستراتيجية "مناعة القطيع" الطبيعية، التى يعتقد البعض أنها بإمكانها تحقيق الأمان.

وقالت الدكتورة سوميا سواميناثان، كبيرة المتخصصين فى الشؤون العلمية، منظمة الصحة العالمية فى تصريحات اليوم ينطوى مفهوم مناعة القطيع على إعادة فتح المجتمعات بالكامل، مع "تحصين" كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، من أجل تحقيق مناعة القطيع فى غضون ستة أشهر فى غياب اللقاح.

وتابعت كبيرة المتخصصين فى الشؤون العلمية، منظمة الصحة العالمية: يبدو الأمر بسيطاً فى الظاهر، لكن الحقائق تخبرنا بعكس ذلك فأولاً، تتحقق مناعة القطيع من خلال حماية الناس من فيروس ما باستخدام لقاح ضد ذلك الفيروس، وليس عن طريق تعريضهم له.

وقالت: على سبيل المثال، تتطلب مناعة القطيع ضد الحصبة تطعيم حوالى 95% من الناس، وبمجرد تمنيعهم ضد الحصبة، فإنهم يقومون بدور الدرع الواقى الذى يمنع الفيروس من الانتشار وإصابة الــ 5 % المتبقية من السكان غير المطعّمين بالعدوى.

ثانياً، ما زلنا أبعد ما يكون عن مستويات المناعة المطلوبة لوقف انتقال هذا المرض فما نعلمه من الدراسات الوبائية المصلية هو أن البيّنات تشير إلى إصابة أقل من 10 % من سكان العالم بالعدوى ويعنى ذلك أن الغالبية العظمى من الناس ما زالوا عرضة للإصابة بفيروس كورونا

وتابعت، لتحقيق مناعة القطيع ضد هذا الفيروس، تشير التقديرات إلى أنه يتعين إصابة ما لا يقل عن 60 إلى 70% من سكان العالم، أى أكثر من 5 مليارات نسمة، بالعدوى، وهو ما قد يستغرق عدة سنوات فى غياب اللقاح علاوة على ذلك، وكما هو الحال مع فيروسات كورونا الأخرى، لا يمكن استبعاد الإصابة بعدوى الفيروس من جديد، مما يعرض الناس للمرض المرة تلو الأخرى وقد أُبلغ بالفعل عن حالات إصابة مجددة بالعدوى.

وقالت إن ترك الفيروس ينتشر بين السكان دون رادع ستكون له عواقب مدمرة على المجتمعات المحلية والنظم الصحية فعدد الذين سيصابون بأمراض حادة ويلقون حتفهم سيكون كبيراً جداً، وستنغمر المستشفيات بسيل دافق من المرضى، لا سيما مع بدء موسم الإنفلونزا فى نصف الكرة الشمالى، وسترزح المجتمعات المحلية تحت وطأة العدد الهائل من الأشخاص المحتاجين إلى الرعاية.

واستكملت: ليس لدينا أى فكرة أيضا عن عدد الأشخاص الذين سيعانون من الآثار المضنية لمتلازمة ما بعد الإصابة بكوفيد، أو ما يُصطلح عليه باسم "كوفيد الطويل الأمد"، أو إلى متى تستمر تلك الآثار فالكثير من الناس يصفون معاناة تدوم أشهراً من التعب المستمر والصداع و "الضبابية" وصعوبة التنفس

وأوضحت، "رابعا من الخطأ الاعتقاد بأن الفيروس لا يؤثر بشدة إلا على كبار السن وعلى المصابين بحالات صحية كامنة فقد أظهرت الأبحاث أن الوفيات تزداد بشكل كبير فعلاً مع التقدم فى السن، ولكن العديد من الشباب الذين لا يعانون من أى حالات صحية كامنة قد أصيبوا بأشكال حادة من المرض وخسروا حياتهم بسببه وفى ذروة تفشى المرض فى إيطاليا، كان ما يصل إلى 15٪ من جميع الأشخاص فى العناية المركزة دون سن 50 عاماً.

وقالت، هناك حالياً أكثر من 200 لقاح مرشح، يخضع العديد منها للمراحل النهائية من التجارب السريرية ولا يُستبعد أن تتوفر لنا إمدادات محدودة من لقاح ناجع ضد فيروس كورونا فى وقت مبكر من العام المقبل وعندما يحدث ذلك، يمكننا أن نسعى بشكل واقعى ومأمون إلى تحقيق مناعة القطيع.