النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 12:47 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الإسكان ومحافظ كفر الشيخ يفتتحان محطة مياة شرب دقميرة بطاقة ١٠ الاف م٣ يوميا العضو المنتدب لشركة أوزود العقارية يهنئ الدكتور محمد بلال بفوزه برئاسة نادي سموحة أطفالنا في خطر… جريمة “المدرسة الدولية” تكشف الوجه المظلم داخل أسوار المدارس «الصحة»: 3.6 مليون سيدة حامل يخضعن للفحص الشامل ضمن المبادرة الرئاسية تحذيرات من الشبورة وأجواء معتدلة.. تعرف على طقس اليوم السبت بنك ABC - مصر يواصل تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الثالث من عام 2025 أبرزهم محمد صلاح ونيمار.. سقوط نجوم الصف الأول في الموسم الجديد رئيس وزراء باكستان يؤكد دعم بلاده الراسخ للشعب الفلسطيني مراعاة البعد البيئي في تطوير القاهرة التاريخية خفايا القرار.. لماذا تدخل الخطيب في أزمة رمضان صبحي الآن؟ الجيش الإسرائيلي يعلن تفاصيل اغتيال هيثم الطبطبائي… ضربة استخباراتية موجعة لحزب الله حلمي عبد الباقي: البلاغ يتعلق بـ”إهانة شخصية”.. وحملات ممنهجة تحاول تشويه صورتي

تكنولوجيا وانترنت

فيس بوك يحظر الإعلانات المضللة لنتائج الفوز في الانتخابات الأمريكية

أعلن فيس بوك عن حظر الإعلانات التي تدعى الفوز في السباق الرئاسي الأمريكي، حيث جاءت هذه التصريحات بعد أسبوع من إعلان الشركة أنها سترفض أى إعلانات من دونالد ترامب أو جو بايدن تدعي تحقيق فوز سابق لأوانه في 3 نوفمبر، وتشمل هذه السياسة حظر الإعلانات أيضا التى تدعي أن الأشكال القانونية للتصويت، مثل التصويت عن طريق البريد، ستفسد نتيجة الانتخابات.

وفقا لما ذكره موقع "the verge"،يحظر فيس بوك أيضا الاعلانات التى تزعم أن يغير نتائج الانتخابات فهذا مصدر قلق حقيقي لسباق 2020 بسبب التصويت عبر البريد.

كما أنه من المتوقع أن تستغرق العملية الانتخابية وقتًا أطول مما كانت عليه في السنوات الماضية، ومن المحتمل ألا يتم الإعلان عن النتائج الرسمية في 3 نوفمبر.

يشعر الخبراء بالقلق من أنه نظرًا لأنه من المتوقع أن يصوت المزيد من الديمقراطيين عبر البريد أكثر من الجمهوريين، فقد يعلن ترامب فوزًا مبكرًا، ثم يثير الشكوك حول النتائج مع تدفق المزيد من أصوات بايدن.

ومن المحتمل أن تكون جوجل وضعت هذا في الاعتبار الأسبوع الماضي عندما أعلنت أنها ستحظر الإعلانات الانتخابية بعد إغلاق الاقتراع في 3 نوفمبر.

كما يسعى فيس بوك للحد من انتشار المعلومات الخاطئة حول التصويت من خلال سياسات إعلانية تستهدف انتخابات 2020.، وحظر بالفعل الإعلانات السياسية الجديدة في الأسبوع السابق للانتخابات، والآن يتخطى الأمر الانتخابات لمرحلة النتائج.