النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 11:30 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

ثقافة

أمين الأعلى للثقافة : الزعيم عبد الناصر كان داعما للثورات العربية

قال الدكتور هشام عزمى،امين عام المجلس الاعلى للثقافه : " نلتقى اليوم لنحتفل بذكرى رحيل واحد من أبرز زعماء الأمة العربية وأخلصهم على مدى تاريخها، ذكرى رحيل زعامة نادرة تجاوز تأثيرها كثيرا محيط دائرتها المحلية، ليكون لها دور لا يمكن إنكاره عربيا وإفريقيا و إقليميا ودوليا.

وأوضح الدكتور هشام عزمى، خلال مؤتمر الزعيم جمال عبد الناصر تحديات وإنجازات، أن ذكرى رحيل أشهر الزعماء العرب فى القرن العشرين على الإطلاق وأكثرهم ارتباطا بالعروبة والقومية العربية، ففى مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1970 ترجل الفارس عن صهوة جواده بعد أن قضى أيامه الأخير، بعد أن بذل جهدا مضنيا لرأب الصدع فى جدار العلاقات العربية بعد أحداث أيلول الأسود، ولم يكن ذلك إلا استمرارا لدور تاريخى وطنى، ورسالة أمن بها الزعيم ووهب لها جل حياته تحقيقا لحلم القومية العربية، وبعد مرور نصف قرن من الزمان، ما تزال حياة الزعيم جمال عبد الناصر مثارا للعديد من الدراسات والأبحاث التى تتناول بالرصد والتحليل دور الرئيس عبد الناصر وتاثيره. ومهما تباينت الآراء واختلفت التحليلات؛ فمما لا شك فيه أن جمال عبد الناصر كان علامة فارقة فى تاريخ مصر الحديث.

وأضاف الدكتور هشام عزمى، لقد عاش جمال عبد الناصر مناصرا للعروبة مناهضا للاستعمار بصوره واشكاله كافة، كما كان داعما للثورات العربية فى ليبيا والجزائر والعراق واليمن، كما كان له دور مهم فى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 كما كان له دور بارز فى تأسيس حركة عدم الانحياز و كثيرة هى إنجازات الرجل، فمن مشاركته لحلم التغيير مع غيره من الضباط الشباب بعد أن التقاهم للمرة الأولى فى السودان ليتوجوا حلمهم بتأسيس تنظيم الضباط الأحرار، مرورا بثورة خالدة فى الثالث والعشرين من يوليو 1952 إلى تاميم لقناة السويس فى 1956 إلى بناء السد العالى بعد كثير من الصعوبات والمعوقات، وبرغم الآثار السلبية لنكسة 1967، وبعد أن جدد الشعب 9 و10 يونيه الثقة فى قائده بعد خطاب التنحى، سرعان ما بدا الرجل فى إعادة بناء القوات المسلحة، ولعل معارك حرب الاستنزاف خير شاهد على الإصرار والتحدى على إزالة آثار العدوان، وسنظل جميعا نتذكر ملحمة تدمير "إيلات" ومعركة: "رأس العش" وعملية "الحفار" والغواصة "داكار" وغيرها عشرات من ملاحم البطولة وأساطير التضحية والفداء، التى مهدت جميعها الطريق إلى أعظم انتصار عسكرى شهده التاريخ الحديث فى أكتوبر 1973.

وتابع فى مثل هذا اليوم منذ خمسين عاما، ومن المفارقات أنه كان أيضا يوم "إثنين"، التفت الأسرة والأهل والأصدقاء احتفالا بعيد ميلاد الصبى، بيد أنه سرعان ما توقف الاحتفال وتلاشت كل مظاهره، لتحل محلها كل مشاعر الألم والأسى والخوف والترقب للمستقبل، فلقد ظهر الرئيس السادات على شاشة التلفاز ليعلن عن فقدان مصر لقائدها، ولن ينسى الصبى، وكانت الأسرة تقطن فى منزل بحى "لاظوغلى" على مسافة أمتار قليلة من مجلس الأمة، لن ينسی دموع أقرب الأقربين، ولن ينسى مشاهد رجال ونساء بل وشيوخ أخذوا الشوارع والميادين فى لحظات يكون القائد والزعيم، كما لن ينسى تلك الجماهير التى رأها رأى العين أثناء جنازة الزعيم بعد أن انتقلت الأسرة إلى منزل أحد الأقارب لتتابع مراسم الجنازة عن قرب، تلك الجنازة التى كانت واحدة من أعظم الجنازات التى شهدها التاريخ - إن لم تكن أعظمها على الإطلاق - وها أنا ذا أنتهز هذه المناسبة لكى أتوجه بالتحية الخالصة للزعيم فى ذكراه، تحية خالصة من ذلك الصبى الذى هو أنا.