النهار
السبت 9 مايو 2026 02:39 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الكهرباء” تبحث مستجدات تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية و الرياح بقدرة 1500 ميجاوات ب الزعفرانة ورأس شقير وبنبان رئيس عجيبة للبترول يتابع معدلات تنفيذ المرحلة الثانية بمحطة غاز مليحة ..استعدادًا للتشغيل نهاية يونيو قبل العيد.. ضبط نصف طن لحوم فاسدة ومجهولة المصدر بشبرا الخيمة ياسر الحفناوي: العلاقات بين القاهرة وأبوظبي تقوم على الثقة المتبادلة سبت النهائيات والديربيات.. دليلكم الكامل لمباريات سبت الحسم في ليلة كروية لا تنام مصنع «نيرك».. قاطرة مصر الجديدة لتوطين صناعة السكك الحديدية بدء احتفال نقابة الأطباء بيوم الطبيب الـ48 تحت رعاية رئيس الجمهورية زيادة مرتقبة للمعلمين.. الجمعية العمومية لصندوق الزمالة تنعقد اليوم لإقرار الميزة التأمينية الجديدة ️ ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي».. محافظ كفرالشيخ يتابع إطلاق التيار الكهربائي لأعمدة الإنارة الجديدة بطريق عمر أبو العز «السلخانة» بمدينة دسوق «منح مالية لا تُرد».. عمومية زمالة المعلمين تقر إضافة 3 أمراض جديدة لقائمة الأمراض المستعصية. «أمهات مصر»: برنامج «نورة» نموذج مميز لتمكين الفتيات ونأمل تعميمه بجميع المحافظات نهاية عصابات السموم.. مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط ترسانة مخدرات وأسلحة بالقليوبية

ثقافة

رامي العزب يرصد الملامح الاجتماعية الأردنية المعاصرة في رواية من سيذكر ما لم يحدث

ينقل الكاتب د. رامي العزب في روايته "من سيذكر ما لم يحدث" مشاهدات عيانية تصف الواقع الذي يعيشه المجتمع الأردني بتعدد ملامحه السياسية والاجتماعية والعشائرية، وما ينتج عن امتزاج هذه الملامح وافتراقها من عوامل تشكل حقيقة هذا الواقع.

وتنقل الرواية الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون"، هذه التفاصيل، عبر قصة طبيب يعود من إحدى دول الغرب ليدير مشروعًا مشتركًا بين تلك الدولة ودولته.

وخلال ذلك يطّلع على التغيرات التي أصابت مجتمعه خلال فترة غيابه، وتنشأ علاقات عمل وأخرى شخصية بينه وبين كثير من الشخصيات داخل الرواية، ويكتشف تدريجيًّا – مستعينًا بوالده- آليات الصعود والانضمام إلى النخبة، معاينًا كثيرًا من الحقائق الواقعية دون رتوش.

وتصوّر الرواية التي اختيرت لغلافها لوحة للفنانة سالي حداد، معاناة البطل وذكريات حبه القديم الذي انتهى بموت الحبيبة تاركة إياه في حالة فراغ عاطفي لم يملأه أحد بعدها، فلازمه الشعور بالوحدة والغربة عما يربطه بذكرياته القديمة.

يخاطب البطل حبيبته المفترضة قائلا:

"أراكِ تتكورين في مقعدكِ الشتويِّ، يُدفّئكِ كوبُ شاي أعددتِه بنفسك، تختلطُ أنفاسكِ ببخارٍ يشوّش الأفقَ ولكنك لا تمانعين، تستفزّينَ حافّة الكوب بشفتيكِ المكتنزتينِ كلامًا لم تقوليه.

(الحياة دونك أو معك).. كان هذا هو عنوانُ الوجوم، وأنا هنا في انتظارِ حكم محكمة لم يُسمح لي فيها بمرافعة عادلة، أو ربما أنني ضيّعتُها.

أراكِ، تتقنين إعادةَ ترتيب أفكارك بواقعية، تسمحين لقليل من العواطف أن تتمرَّد".

فتجيبه الحبيبة: "أريد أن أمارس أنوثتي العادية، أن أكذب، أن أتجمل، أن أحيكَ لك شِباك العشق بعمق حينًا وبسطحيةٍ أحيانًا، أن أرتدي لك ما يجعلك تخرج عن لباقتك، أن أطلق شَعري بكل ما أوتي من فوضوية، أن نتكلم عن كل شيء، عن أي شيء، عن لا شيء".

الدكتور رامي العزب هو أستاذ في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ويمارس جراحة المسالك البولية في مستشفى الملك عبدالله المؤسس في الجامعة نفسها، وهو خريج الجامعة الأردنية وحصل على شهادة الاختصاص من جامعة تورنتو في كندا. وهذا العمل هو الأول في مسيرته الإبداعية.