النهار
الإثنين 30 مارس 2026 03:38 صـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريم يعكس قوة التأثير.. الثقافة تحتفي بالمستشارة أمل عمار في يوم المرأة المصرية ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ”Copilot Challenge” بالتعاون مع Microsoft لدعم الابتكار والتحول الرقمي

ثقافة

رامي العزب يرصد الملامح الاجتماعية الأردنية المعاصرة في رواية من سيذكر ما لم يحدث

ينقل الكاتب د. رامي العزب في روايته "من سيذكر ما لم يحدث" مشاهدات عيانية تصف الواقع الذي يعيشه المجتمع الأردني بتعدد ملامحه السياسية والاجتماعية والعشائرية، وما ينتج عن امتزاج هذه الملامح وافتراقها من عوامل تشكل حقيقة هذا الواقع.

وتنقل الرواية الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون"، هذه التفاصيل، عبر قصة طبيب يعود من إحدى دول الغرب ليدير مشروعًا مشتركًا بين تلك الدولة ودولته.

وخلال ذلك يطّلع على التغيرات التي أصابت مجتمعه خلال فترة غيابه، وتنشأ علاقات عمل وأخرى شخصية بينه وبين كثير من الشخصيات داخل الرواية، ويكتشف تدريجيًّا – مستعينًا بوالده- آليات الصعود والانضمام إلى النخبة، معاينًا كثيرًا من الحقائق الواقعية دون رتوش.

وتصوّر الرواية التي اختيرت لغلافها لوحة للفنانة سالي حداد، معاناة البطل وذكريات حبه القديم الذي انتهى بموت الحبيبة تاركة إياه في حالة فراغ عاطفي لم يملأه أحد بعدها، فلازمه الشعور بالوحدة والغربة عما يربطه بذكرياته القديمة.

يخاطب البطل حبيبته المفترضة قائلا:

"أراكِ تتكورين في مقعدكِ الشتويِّ، يُدفّئكِ كوبُ شاي أعددتِه بنفسك، تختلطُ أنفاسكِ ببخارٍ يشوّش الأفقَ ولكنك لا تمانعين، تستفزّينَ حافّة الكوب بشفتيكِ المكتنزتينِ كلامًا لم تقوليه.

(الحياة دونك أو معك).. كان هذا هو عنوانُ الوجوم، وأنا هنا في انتظارِ حكم محكمة لم يُسمح لي فيها بمرافعة عادلة، أو ربما أنني ضيّعتُها.

أراكِ، تتقنين إعادةَ ترتيب أفكارك بواقعية، تسمحين لقليل من العواطف أن تتمرَّد".

فتجيبه الحبيبة: "أريد أن أمارس أنوثتي العادية، أن أكذب، أن أتجمل، أن أحيكَ لك شِباك العشق بعمق حينًا وبسطحيةٍ أحيانًا، أن أرتدي لك ما يجعلك تخرج عن لباقتك، أن أطلق شَعري بكل ما أوتي من فوضوية، أن نتكلم عن كل شيء، عن أي شيء، عن لا شيء".

الدكتور رامي العزب هو أستاذ في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ويمارس جراحة المسالك البولية في مستشفى الملك عبدالله المؤسس في الجامعة نفسها، وهو خريج الجامعة الأردنية وحصل على شهادة الاختصاص من جامعة تورنتو في كندا. وهذا العمل هو الأول في مسيرته الإبداعية.