النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 06:17 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نص كلمة الرئيس السيسي في الاجتماع التشاوري بالعاصمة القبرصية 38-31 وفوز بالمركز الثالث للعام الثاني.. «السويس لتصنيع البترول» تتألق في دوري السلة لقطاع البترول لهذا السبب.. محمود ياسين جونيور يرفض تقديم سيرة جده الراحل وأختار هذا الفنان ليجسد حياته ” تفاصيل ” مصر مركزاً إقليمياً لـ «نوكيا».. خطة طموحة لإنتاج 2 مليون هاتف وتصديرها للأسواق العالمية تطورات مملكة وحقيقة الزوجة الرابعة 2 وجدل الأعلي مشاهده.. أبرز تصريحات مصطفى شعبان الأخيرة وزارة البترول تطلق دبلومة سلامة العمليات لـ62 متدربًا لمدة 6 أشهر.. برنامج متكامل لتأمين بيئة العمل وتقليل المخاطر نقابة البترول تهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء الـ44 وتؤكد دعمها لمسيرة التنمية شل تنجح في أول بئر غاز بشمال شرق العامرية 2026.. خطوة جديدة لزيادة الإنتاج وتعزيز الإمدادات البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية يستضيف عرض ”مونودراما موت مفاجئ” بقاعة صلاح جاهين غدآ .. سيمفونيات موتسارت وبيتهوفن تجتمع بحفل علي المسرح الكبير بالأوبرا غازتك وإيني تفتتحان محطة متكاملة بالشرقية على مساحة 11 ألف م².. خدمات وقود وغاز وتحويل سيارات في موقع واحد 5 مليارات دولار استثمارات و1 مليون طن سنويًا.. مصطفى الشربيني: مشروع «إيجيبت آمون» نقلة نوعية لمصر في سوق الطاقة الخضراء

ثقافة

رامي العزب يرصد الملامح الاجتماعية الأردنية المعاصرة في رواية من سيذكر ما لم يحدث

ينقل الكاتب د. رامي العزب في روايته "من سيذكر ما لم يحدث" مشاهدات عيانية تصف الواقع الذي يعيشه المجتمع الأردني بتعدد ملامحه السياسية والاجتماعية والعشائرية، وما ينتج عن امتزاج هذه الملامح وافتراقها من عوامل تشكل حقيقة هذا الواقع.

وتنقل الرواية الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون"، هذه التفاصيل، عبر قصة طبيب يعود من إحدى دول الغرب ليدير مشروعًا مشتركًا بين تلك الدولة ودولته.

وخلال ذلك يطّلع على التغيرات التي أصابت مجتمعه خلال فترة غيابه، وتنشأ علاقات عمل وأخرى شخصية بينه وبين كثير من الشخصيات داخل الرواية، ويكتشف تدريجيًّا – مستعينًا بوالده- آليات الصعود والانضمام إلى النخبة، معاينًا كثيرًا من الحقائق الواقعية دون رتوش.

وتصوّر الرواية التي اختيرت لغلافها لوحة للفنانة سالي حداد، معاناة البطل وذكريات حبه القديم الذي انتهى بموت الحبيبة تاركة إياه في حالة فراغ عاطفي لم يملأه أحد بعدها، فلازمه الشعور بالوحدة والغربة عما يربطه بذكرياته القديمة.

يخاطب البطل حبيبته المفترضة قائلا:

"أراكِ تتكورين في مقعدكِ الشتويِّ، يُدفّئكِ كوبُ شاي أعددتِه بنفسك، تختلطُ أنفاسكِ ببخارٍ يشوّش الأفقَ ولكنك لا تمانعين، تستفزّينَ حافّة الكوب بشفتيكِ المكتنزتينِ كلامًا لم تقوليه.

(الحياة دونك أو معك).. كان هذا هو عنوانُ الوجوم، وأنا هنا في انتظارِ حكم محكمة لم يُسمح لي فيها بمرافعة عادلة، أو ربما أنني ضيّعتُها.

أراكِ، تتقنين إعادةَ ترتيب أفكارك بواقعية، تسمحين لقليل من العواطف أن تتمرَّد".

فتجيبه الحبيبة: "أريد أن أمارس أنوثتي العادية، أن أكذب، أن أتجمل، أن أحيكَ لك شِباك العشق بعمق حينًا وبسطحيةٍ أحيانًا، أن أرتدي لك ما يجعلك تخرج عن لباقتك، أن أطلق شَعري بكل ما أوتي من فوضوية، أن نتكلم عن كل شيء، عن أي شيء، عن لا شيء".

الدكتور رامي العزب هو أستاذ في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ويمارس جراحة المسالك البولية في مستشفى الملك عبدالله المؤسس في الجامعة نفسها، وهو خريج الجامعة الأردنية وحصل على شهادة الاختصاص من جامعة تورنتو في كندا. وهذا العمل هو الأول في مسيرته الإبداعية.