النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 11:08 صـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بوابة خدمات المحليات».. نقلة نوعية لتيسير الخدمات الحكومية والتحول الرقمي بالبحيرة MCS توقع مذكرة تفاهم مع وزارة البترول والثروة المعدنية لتعزيز التحول الرقمي والأمن السيبراني سي آي كابيتال تعلن عن إصدار سندات توريق بقيمة إجمالية 2,214 مليون جنيه لصالح شركة حالا للتمويل الاستهلاكي «Foras.ai» تستثمر في «Founders Media» لتعزيز حضور منصة «WAYA» بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مشهد مهيب.. بتروجت تودّع المهندس حسام صادق بحضور وزير البترول وقيادات القطاع أبطال نادي الطالبية يتألقون في بطولة الجمهورية للساندا.. ذهبية لمالك محمد عادل وبرونزية لياسين مصطفى جامعة أسيوط تُؤجّل المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة دعمًا لكفاءة الإنفاق وتعزيز الأولويات رئيس بتروجاس يتفقد مصنع القطامية لمتابعة إنتاج البوتاجاز وضمان تلبية احتياجات المواطنين الأرصاد: طقس حار نهارًا بارد ليلًا.. والعظمى بالقاهرة 25 درجة من القاهرة إلى داكار.. مصر تؤكد عمق الروابط الإفريقية في احتفال السنغال الوطني برسائل وحدة ومستقبل مشترك مسرح المستقبل يولد من هنا.. أكاديمية الفنون تُشعل منصة الإبداع وتكشف ملامح جيل جديد يكتب تاريخه على الخشبة “الإبداع في مواجهة التطرف”.. وزيرة الثقافة أمام البرلمان: حماية الطفل تبدأ من المحتوى.. والإنترنت ساحة وعي لا فوضى

ثقافة

رامي العزب يرصد الملامح الاجتماعية الأردنية المعاصرة في رواية من سيذكر ما لم يحدث

ينقل الكاتب د. رامي العزب في روايته "من سيذكر ما لم يحدث" مشاهدات عيانية تصف الواقع الذي يعيشه المجتمع الأردني بتعدد ملامحه السياسية والاجتماعية والعشائرية، وما ينتج عن امتزاج هذه الملامح وافتراقها من عوامل تشكل حقيقة هذا الواقع.

وتنقل الرواية الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون"، هذه التفاصيل، عبر قصة طبيب يعود من إحدى دول الغرب ليدير مشروعًا مشتركًا بين تلك الدولة ودولته.

وخلال ذلك يطّلع على التغيرات التي أصابت مجتمعه خلال فترة غيابه، وتنشأ علاقات عمل وأخرى شخصية بينه وبين كثير من الشخصيات داخل الرواية، ويكتشف تدريجيًّا – مستعينًا بوالده- آليات الصعود والانضمام إلى النخبة، معاينًا كثيرًا من الحقائق الواقعية دون رتوش.

وتصوّر الرواية التي اختيرت لغلافها لوحة للفنانة سالي حداد، معاناة البطل وذكريات حبه القديم الذي انتهى بموت الحبيبة تاركة إياه في حالة فراغ عاطفي لم يملأه أحد بعدها، فلازمه الشعور بالوحدة والغربة عما يربطه بذكرياته القديمة.

يخاطب البطل حبيبته المفترضة قائلا:

"أراكِ تتكورين في مقعدكِ الشتويِّ، يُدفّئكِ كوبُ شاي أعددتِه بنفسك، تختلطُ أنفاسكِ ببخارٍ يشوّش الأفقَ ولكنك لا تمانعين، تستفزّينَ حافّة الكوب بشفتيكِ المكتنزتينِ كلامًا لم تقوليه.

(الحياة دونك أو معك).. كان هذا هو عنوانُ الوجوم، وأنا هنا في انتظارِ حكم محكمة لم يُسمح لي فيها بمرافعة عادلة، أو ربما أنني ضيّعتُها.

أراكِ، تتقنين إعادةَ ترتيب أفكارك بواقعية، تسمحين لقليل من العواطف أن تتمرَّد".

فتجيبه الحبيبة: "أريد أن أمارس أنوثتي العادية، أن أكذب، أن أتجمل، أن أحيكَ لك شِباك العشق بعمق حينًا وبسطحيةٍ أحيانًا، أن أرتدي لك ما يجعلك تخرج عن لباقتك، أن أطلق شَعري بكل ما أوتي من فوضوية، أن نتكلم عن كل شيء، عن أي شيء، عن لا شيء".

الدكتور رامي العزب هو أستاذ في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ويمارس جراحة المسالك البولية في مستشفى الملك عبدالله المؤسس في الجامعة نفسها، وهو خريج الجامعة الأردنية وحصل على شهادة الاختصاص من جامعة تورنتو في كندا. وهذا العمل هو الأول في مسيرته الإبداعية.