النهار
الإثنين 9 مارس 2026 09:52 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انعقاد المجلس الطلابي الأول بكلية البنات الإسلامية بأسيوط بحضور عميد الكلية ملتقى الفكر الإسلامي يناقش «الإعلام وتحديات العصر» ويسلط الضوء على قضية الإدمان الرقمي كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟ ما هي طبيعة العلاقة بين المرشد الايراني الجديد وعلي لا ريجاني وهل سنشهد صراع اجنحة السلطة؟ بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية من هو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي؟ إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا استمر استهداف بنيتها التحتية وزيرة الثقافة أمام “خارجية الشيوخ”: القوة الناعمة سلاح مصر الحضاري وتطوير قصور الثقافة أولوية ”أنتم استثمارنا” سامح أنس عضو (جى أي جى مصر – حياة تكافل) المنتدب يؤكد الإلزام بنمو قائم على العميل والتحول الرقمي مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران.. انتقال القيادة يثير جدلاً حول “الطابع الوراثي” للنظام! هل جاء تعيين مجتبى مرشداً لإيران نكاية في الرهانات الإسرائيلية والأمريكية؟ ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: قراءة فى قانون تقسيم الدوائر الانتخابية

الكاتب الصحفي أسامة شرشر
الكاتب الصحفي أسامة شرشر

تساؤلات وعلامات استفهام دارت أثناء مناقشة قانون تقسيم الدوائر الانتخابية الذى ناقشه وأقره مجلس النواب، وخاصة فى المقاعد الفردية، وقد كان مفاجأة للنواب، حيث جرى مناقشته بعد نوع من التعتيم والغموض، بشأن اتساع الدوائر الانتخابية للمقاعد الفردية، التى أصبحت تحتاج إلى وقت وجهد ومال ضخم ليغطيها المرشح فى سباق مع الزمن لاستكمال عملية الدعاية الانتخابية، خاصة فى ظل أزمة كورونا؛ لأنه لا يمكن عقد مؤتمرات ولقاءات مع الجماهير بصورة مباشرة من شأنها أن تمثل خطرًا على صحتهم.. عقد هذه اللقاءات التى تعد أهم وسائل الدعاية الانتخابية أصبح نوعًا من المستحيل.. لقد كانت الدوائر الانتخابية فى انتخابات البرلمان الأخيرة تمثل نوعًا من التوزيع العادل للمقاعد الفردية رغم ما لاقيناه من متاعب فى الدعاية والتحركات التى تطلبت جهدًا ضخمًا.

وأشهد أمام الله أنه لأول مرة فى تاريخ مصر بعد ثورة 1952 تجرى الانتخابات بلا تدخل حكومى، وبإشراف قضائى كامل فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ولولا هذه الإجراءات والشفافية ما دخل كثير من المستقلين الشرفاء تحت قبة البرلمان.

هذا التقسيم العجيب فى القانون الأخير أثار غضب كثير من النواب، من الأكثرية والأقلية، نتيجة عدم مساواة المقاعد الفردية بمقاعد القوائم فى بعض المحافظات، وتساويها فى الإجمالى العام على مستوى الجمهورية.

ولأن الانتخابات فى جوهرها ومظهرها هى علاقة مباشرة بين الناخب والنائب، فهذا التباعد الجغرافى سينتج عنه إشكالية خطيرة تتمثل فى عدم المعرفة والتواصل لبعض الفئات الانتخابية مع المرشح لطرح قضاياها وهمومها ومشاكلها، لأن النائب الحقيقى هو المتنفس الوحيد للمواطن ليعبر عن قضاياه وهمومه، فكيف يكون هناك نائب عن منطقة لا يعلم شيئًا عن مشاكلها وقضاياها، وكيف يختار الناخب مرشحًا لا يعرف عنه شيئًا؟

مع أن الأصل فى الانتخابات البرلمانية هو معرفة الناخب بالمرشح بصورة تتيح له الاختيار بين المرشحين المتعددين، وغالبًا عددهم يكون كبيرًا.

هذه اللوغاريتمات الانتخابية سيعانى منها بعض المرشحين والنواب الجدد فى انتخابات مجلس النواب القادمة، ولكن الخلاصة أن الفوز سيحتاج لمرشحين ونواب على تواصل دائم ومستمر مع المواطنين لمصلحة الوطن والمواطن معًا.